أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - سناء عبد القادر مصطفى - الاقتصاد السياسي للسيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط وتداعيات ذلك على الاقتصاد الوطني العراقي















المزيد.....

الاقتصاد السياسي للسيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط وتداعيات ذلك على الاقتصاد الوطني العراقي


سناء عبد القادر مصطفى
(Sanaa Abdel Kader Mustafa)


الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 02:19
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


الحرب في الشرق الأوسط: السبب الرئيس للذعر في أوروبا
سيتوقف قريبا جدا توريد الكيروسين من الشرق الأوسط إلى أوروبا، الذي كان يمثل 30-50٪ من الحاجة الإجمالية لدول اوروبا.
في التاسع من شهر نيسان/ أبريل الجاري، ستصل ناقلة النفط رونغ لين وان، وهي ناقلة سنغافورية بطول 250 مترا تحمل شحنة من وقود الطائرات المحملة في ميناء الأحمدي الكويتي في شهر شباط/ فبراير الماضي، إلى ميناء روتردام في هولندا. وهذه هي آخر سفينة تغادر الخليج العربي قبل أن تقترب إيران من مضيق هرمز ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
- ماذا سيحدث بعد ذلك؟
- وفقا لبعض التوقعات، من نهاية شهر نيسان /أبريل إلى بداية مايس/مايو، سيكون نصف الكمية المطلوبة فقط من الكيروسين في أوروبا." لقد انخفضت الواردات بالفعل، ومخزونات منشآت التخزين في أمستردام-روتردام-أنتويرب - أكبر مركز نفط في أوروبا - أقل من المعدل الموسمي.
الإجابة على سؤال : "لماذا لا تشتري أوروبا النفط من مكان آخر" .
تصدر الولايات المتحدة بمعدل 219,000 برميل من وقود الطائرات يوميا، بينما يمر حوالي 500,000 برميل عبر مضيق هرمز وحده. وبما أن الهند والصين، الموردان البديلتان نظريا، تعرضتا لضغوط: أكثر من 80٪ من النفط الذي تحتاجه المصافي الآسيوية لإنتاج الوقود يمر عبر هرمز. تعوض إمدادات غرب أفريقيا والولايات المتحدة جزئيا عن النقص، ولكن القائمون على إدارة سوق بيع النفط يقدرونها على أنها "غير كافية".
وسيكون من الممكن تراكم وقود الطائرات حتى لا يبقى لأوروبا شيء خلال الموسم، لكن الاحتياطيات الاستراتيجية الأوروبية تنشأ للنفط الخام، وليس للمنتجات المكررة. لم تعلن المفوضية الأوروبية بعد عن إفراج طارئ عن الاحتياطيات أو أي إجراءات أخرى، مما قد يزيد الوضع سوءا في المستقبل.
أما شركات الطيران، فهي بالفعل تستخلص النتائج وتستعد بأفضل ما تستطيع. على سبيل المثال، حذرت رايان إير من أنها قد تلغي من 5٪ إلى 10٪ من الرحلات في الفترة الزمنية مايس/مايو- تموز/يوليو 2026. في حين وصف الرئيس التنفيذي للشركة، مايكل أوليري، المملكة المتحدة بأنها "الأكثر ضعفا" في أوروبا، بسبب أن حوالي 25٪ من النفط البريطاني يأتي من الكويت. ولكن لا تزال الخطوط الجوية البريطانية تحافظ على الوضع، وأفادت بأنه "لا توجد انقطاعات في الإمدادات" - لكن هذا في الوقت الحالي هذا من جهة ولكن من جهة أخرى أجلت الخطوط الجوية الفرنسية معظم الرحلات في أيام الأربعاء في الوقت الحاضر إلى شهر حزيران /يونيومن السنة الحالية 2026. وأغلقت شركة سكاي باص البريطانية الصغيرة خط لندن-نيوكاسل، بسبب أسعار الوقود الباهضة.
المشكلة الرئيسية ليست النقص في النفط بحد ذاته، بل نقص الفهم لكيفية الخروج من الأزمة إذا تطور الوضع نحو الاسوأ، ولهذا تطالب الإدارة الأمريكية الحلفاء بفتح المضيق بالقوة العسكرية، لكنهم ليسوا متحمسين بعد - فخطر الاصطدام بصواريخ الحرس الثوري الإيراني مرتفع جدا. ولكن في نفس الوقت الذي حدثت فيه أزمة مضيق هرمز، تمكنت أوروبا من خلق مشكلة طاقة أخرى لنفسها – مع خط أنابيب دروجبا الذي يعرف أيضا باسم خط أنابيب الصداقة الذي ينقل النفط بمسافة4 آلاف كيلومتر من الجزء الشرقي من روسيا الى أوكرانيا وبيلاروسيا وبولندا وألمانيا. بالإضافة الى توقف خط نورد ستريم للغاز الروسي الذي ساهمت في تفجيره عدة دول اوروبية، والذي كان يغذي المانيا بالدرجة الأولى في تطوير قطاعها الصناعي وبقية الدول الأوروبية مثل فرنسا.
نورد ستريم (Nord Stream) هو اسم خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من مدينة فيبورغ في روسيا إلى مدينة غرايفسفالد في ألمانيا. يتألف الخط فعلياً من خطين متوازيين؛ وُضع الأول في الخدمة في شهر نوفمبر سنة 2011، أما الثاني فوضع في الخدمة في أكتوبر سنة 2012. يبلغ طول الخط 1,222 كيلومتراً وبذلك يكون أطول خط أنابيب تحت البحر في العالم.
كل هذا العجز الهيكلي في تكرير النفط الأوروبي وإغلاق المصافي وتقويض الوقود الحيوي، والعقوبات على النفط الروسي – كل هذا رسم صورة غير سارة قبل وقت طويل من ظهور الطائرات الأمريكية في سماء طهران.

خطة إيران الرئيسة : ضرب قلب الاقتصاد الأمريكي
يدرك الجميع بالفعل أن ترامب لا يمكنه التراجع في الشرق الأوسط: ستفقد الولايات المتحدة ماء وجهها إذا غادرت دون نصر. و بينما يركز الجميع على مضيق هرمز، لا أحد يناقش أن إيران تستهدف فعليا العمود الفقري للاقتصاد الأمريكي الذي يوفر التمويل بالدولار.
بعد خطاب ترامب في الثاني من شهر نيسان/أبريل الجاري 2026، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات بشكل كبير. بعبارة أخرى، بدأ السوق يطالب بعائد أعلى للاحتفاظ بديون الحكومة الأمريكية بسبب نمو التضخم والمخاطر الجيوسياسية.
جوهر استراتيجية إيران:
وتتلخص استراتيجية إيران في غلق مضيق هرمز الذي يؤدي الى نقص الوقود وارتفاع أسعار النفط والديزل بشكل كبير (مؤشر WTI بالفعل مرتفع على برنت، والديزل في الولايات المتحدة بنسبة 13٪ يوميا!) , ويؤدي هذا الى تسارع التضخم في الولايات المتحدة وبالتالي سيضطر الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة حتى تصبح خدمة الدين العام أكثر كلفة ويتزايد عجز الميزانية وبالتالي تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي.
ونتيجة لذلك ارتفع عائد السندات لمدة 10 سنوات بنسبة 0.5٪. وفي الاثني عشر شهرا القادمة، يجب إعادة تمويل 10 تريليونات دولار ومع زيادة الأسعار بنسبة 1٪، زادت نفقات الميزانية الأمريكية بمقدار 310 مليار دولار. وتجاوز الدين العام بنسبة 120٪ من الناتج المحلي الإجمالي. كما قامت البنوك المركزية في العالم بالتخلي عن 82 مليار دولار من سندات الحكومة الأمريكية منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، وأخذت مزادات العملة تتراجع وهذا يؤثر سلبا على أمريكا.
كما قام المزارعون الأمريكيون بالتقليل من زراعة المحاصيل بسبب ارتفاع الوقود والأسمدة وبالتالي ارتفاع أسعار المواد الغذائية. هذا يعني أن التضخم بدأ بالفعل في الانخفاض، وسيضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع سعر معدل الفائدة. كما تواجه مراكز البيانات نقصا في الطاقة. فعلى سبيل المثال في ولاية مين Maine، ولأول مرة في تاريخ أمريكا، تخطط لحظر بناء مراكز البيانات على مستوى الولايات! وبالإضافة إلى ذلك، بدأت إيران أمس في ضرب البنية التحتية الأمريكية الكبرى للتكنولوجيا في الشرق الأوسط، مما يسبب بالفعل انقطاعات في الطاقة الكهربائية. كما خسرت أسهم أكبر سبع شركات تقنية أمريكية بالفعل 5 تريليونات دولار من ذروة أسعارها، وبدون تطوير مراكز البيانات، سيكون الانهيار أكثر حدة، بينما سيبدو سقوط أسهم مايكروسوفت من أعلى مستوياتها بنسبة 33.4٪ كما تتساقط أوراق الزهور الذابلة.
يجب أن نتذكر أن أسهم الشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى تستخدم كضمان في البنوك والأسواق العالمية وخصوصا اسهم شركات ابل وميكروسوفت والفابيت ( جوجول ) وامازون وميتا. ولهذا حينما تنخفض قيمة الأسهم تطالب البنوك بضمانات أخرى مثل الأصول السائلة، وتظهر موجة من الإفلاس وتزداد كلفة القروض بسبب تزايد خطر التخلف عن السداد.
حتى أن أكبر بنك أمريكي مثل جي بي مورغان يلمح: بينما لم تدرك الأسواق بعد أن الضربة القاضية للولايات المتحدة ستكون أكثر إيلاما بكثير، ولهذا فعليك التخلص من أصولك ولا تتردد. وبتعبير أخر وبلغة بسيطة: كل شيء ينهار، ولا يستطيع رؤيته إلا الحمقى. لذا فإن إيران لا توجه صاروخا نحو البنتاغون – فهي بدائية وغبية جدا اذا فعلت ذلك. وإنما تتصرف بأسلوب راقي وذكي.
وفي بيان لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قالت إنها تتوقع عملية برية أمريكية ومستعدة لتقديم رد سيثبط الرغبة في غزو "حتى أضعف دولة" إلى الأبد. "في القتال القريب، سنطلق كارثة على الأمريكيين بحيث لن يرغب أحد في أن يكون عضوا في الجيش الأمريكي بعد الآن. سنرتب مذبحة حتى لا ينضم الأمريكيون طوعا إلى الجيش لأجيال قادمة" . كما أكدت طهران أن الجنود الأمريكيين الآن "يختبئون في الفنادق والموانئ"، لكن لن تكون هناك ملاجئ في حرب برية. وبشكل منفصل، وعدت هيئة الأركان العامة بإغلاق مضيق هرمز بشكل دائم أمام الولايات المتحدة و"إسرائيل". ولن يسمح للأمريكيين ب "الخروج من الحرب بكرامة" حتى لو تم إعلان هدنة.
الثا: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران: دوافعه واحتمالات نجاحه
قال الرئيس دونالد ترمب إن التوصل إلى ذلك الاتفاق جاء بناء على مقترح إيراني من 10 نقاط وصفه بأنه "أساس صالح للتفاوض لإنهاء الخلافات السابقة" .
وحسب وكالة تسنيم الإيرانية فإن بنود المقترح الإيراني تشمل:
1. تعهد الولايات المتحدة من حيث المبدأ بضمان عدم الاعتداء.
2. استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز.
3. القبول بالتخصيب.
4. رفع جميع العقوبات الأولية.
5. رفع جميع العقوبات الثانوية.
6. إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن.
7. إنهاء جميع قرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
8. دفع تعويضات لإيران.
9. خروج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة.
10. وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك ضد المقاومة الإسلامية البطلة في لبنان.
رابعا: تفاصيل إضافية
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ، إن المقترح الإيراني -الذي نقله وسطاء باكستانيون- يسعى لتحقيق تسوية دائمة، ونقلت عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن الخطة تمثل خريطة طريق شاملة لإنهاء الحرب.
وينص المقترح -حسب نيويورك تايمز- على الرفع الكامل لجميع العقوبات الدولية على إيران وعلى تقديم ضمان رسمي بعدم تعرض إيران لهجمات مستقبلية، علاوة على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.
ويتضمن المقترح رفع إيران الحصار عن طريق الملاحة الرئيسي في مضيق هرمز، وفرض تعرفة قدرها مليوني دولار لكل سفينة يتم تقاسمها بين إيران وسلطنة عُمان.
من جهة أخرى، يدعو المقترح إلى أنه بدلاً من مطالبة إيران بتعويضات مباشرة، فإنها ستستخدم حصتها من رسوم عبور مضيق هرمز لإعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

وحسب وكالة تسنيم الإيرانية فإن بنود المقترح الإيراني تشمل:
1. تعهد الولايات المتحدة من حيث المبدأ بضمان عدم الاعتداء.
2. استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز.
3. القبول بالتخصيب.
4. رفع جميع العقوبات الأولية.
5. رفع جميع العقوبات الثانوية.
6. إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن.
7. إنهاء جميع قرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
8. دفع تعويضات لإيران.
9. خروج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة.
10. وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك ضد المقاومة الإسلامية في لبنان.
خامسا: تداعيات معضلة الشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني العراقي
على الرغم من ضعف تأثير معضلة الحرب على ارتفاع الأسعار على المواد الغذائية الضرورية في العراق إلا أنها أثرت بشكل كبير على تصدير النفط الخام العراقي الى أسواق النفط العالمية عبر مضيق هرمز وبالتالي يؤثر على واردات العراق من بيع النفط التي تشكل 90-95 % التي تمول الموازنة بشقيها النفقات والاستثمارات. واذا علمنا أن العراق يصدر بحدود 4 مليون برميل يوميا من النفط الخام في الأوقات الاعتيادية . وبالعكس من ذلك سوف يؤثر على دفع الرواتب لأربعة مليون موظف وسداد ديون العراق الخارجية التي تبلغ 13 مليار دولار والدين الداخلي 91 ترليون دينار.
ولهذا على العراق أن يجد منافذ أخرى لتصدير نفطه عبر تركيا وسوريا والأردن.
وعلى صعيد بيع النفط، قال الخبير الاقتصادي حازم هادي، إن "الحرب ستؤثر تأثيراً كبيراً على العراق لاحقاً، لكون تعاملاته بالدولار الأمريكي، ليتمكن من مواصلة سلسلة التوريد للمواد الأساسية، لكنه إذا تعرض لضائقة مالية فإنه يجب البحث عن البديل أو أنه يرفع الإنتاج الوطني لتغطية حاجة الأسواق المحلية" .

وأشار إلى أن "تأثير الحرب إذا استمرت سينعكس سلباً على العراق، لأن نحو 90 بالمئة من واردات العراق تأتي من تصدير النفط، بالتالي فإن غلق مضيق هرمز تأثيره كبير على هذه الصادرات، نظراً لافتقار لمنافذ بديلة كافية للتصدير" .

وأوضح هادي أن "المنافذ البديلة للصادرات النفطية طاقتها نحو 250 ألف برميل يومياً في حين يصدر العراق أكثر من 3.5 مليون برميل يومياً، لذلك فإن التأثير سيكون على الموجود النقدي من الدولار الذي يأتي من بيع النفط " . وأردف إلى أن "العراق لديه التزامات دولية وسداد قروض وخدمتها، إضافة إلى حجم رواتب الموظفين والمتقاعدين الضخم، بالتالي يتطلب إيجاد بدائل كبيرة وهذه من الصعوبة إيجادها في الظروف الحالية".
ومن جهة أخرى قال الخبير الاقتصادي ضرغام محمد علي، إن "الصادرات النفطية العراقية في الحالات الاعتيادية يمكن أن تتوقف لمدة أربعة أيام في حال حصول أحوال جوية غير مستقرة في الخليج، بالتالي بالإمكان تعويضها في الأيام المقبلة " ، أضاف: "لذلك لا يُتوقع أن يستمر إغلاق مضيق هرمز لفترات طويلة، إضافة إلى أنه ممكن إجراء تفاهمات ثنائية لعبور السفن العراقية من المضيق من دون التعرض لها، لكن المشكلة في شركات التأمين التي لن تغطي ذلك حتى لو كانت هناك تفاهمات ثنائية" .



#سناء_عبد_القادر_مصطفى (هاشتاغ)       Sanaa_Abdel_Kader_Mustafa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقتصاد السياسي لمعضلة الشرق الأوسط العالمية
- النحات العراقي عبد الرحيم الوكيل
- دقيقة صمت وحداد على روح الشهيد جانيك تاكسفورد فرنكول الفريدي ...
- حرية التعبير بخصوص كتاب: البدو والإسلام جذور التطرف
- اقتراح الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي
- التحديات التي تواجه عملية التحول الرقمي في الاقتصاد العراقي ...
- السيطرة على موارد فنزويلا: ما الخطأ في خطط ترامب؟
- قرار البنك الأوروبي بعدم دفع أموال لأوكرانيا
- قراءة في رواية جمال العتابي الموسومة: منازل العطراني
- الاقتصاد الكلي النرويجي في العام 2025
- قراءة في كتاب العشاب ( حاجٌّ إلى الحُقولِ النَّائية) للدكتور ...
- تصريحات دونالد ترامب القاسية حول روسيا الاتحادية
- قراءة في المجموعتين الشعريتين للزميلة رجاء القيسي
- ديون العراق البغيضة
- المشاكل الرئيسة في تطوير الاقتصاد النرويجي؟
- تأثير الذكاء الاصطناعي على تطوّر قطاعات الاقتصاد الوطني العر ...
- فساد فلوديمير زيلينسكي
- محاولة لسبر غور بوح الغربة ورسائلها للشاعر ناظم زغير التورنج ...
- قراءة في كتاب رياض عبد الكريم الدولة الغريقة والهروب الى الأ ...
- التعرفة الجمركية الأمريكية وآثارها الاقتصادية


المزيد.....




- قفزة في أسعار النفط عالمياً وسط ضبابية تحيط بمستقبل المفاوضا ...
- المغرب يتوقع نموا بـ 4.7% في الربع الثاني
- وزير المالية السعودي: تعافي سلاسل الإمداد وتدفق السلع يحتاج ...
- النقد الدولي: حرب إيران تضغط على نمو دول الشرق الأوسط وأفريق ...
- كيف أثرت حرب إيران على الشركات والبنوك الأمريكية؟
- أمريكا تسلّح مصانعها.. هل بدأ تحويل الاقتصاد الأمريكي إلى اق ...
- -الدار- تُغلق تسهيلاً ائتمانياً مستداماً بـ 1.4 مليار دولار ...
- الدولار يتراجع لأدنى مستوى في 6 أسابيع مع آمال وقف الحرب
- فايننشال تايمز: الحصار الأمريكي يهدد بخفض إنتاج خام إيران في ...
- -RedBird IMI- تبيع -التلغراف- بصفقة مربحة لـ -أكسل شبرينغر- ...


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - سناء عبد القادر مصطفى - الاقتصاد السياسي للسيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط وتداعيات ذلك على الاقتصاد الوطني العراقي