أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - العراقيون.. الغاز حلماً والطماطة رفاهية














المزيد.....

العراقيون.. الغاز حلماً والطماطة رفاهية


يحيى الزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 13:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ أشهر تشهد بلادنا إرتفاعا في الأسعار، مما أثار موجة إستياء واسعة بين المواطنين، لاسيما ذوي الدخل المحدود منهم.
معاناة المواطنين أصبحت واقع حال في يومنا هذا، والأزمات تأتي تباعا، فلا نكاد نتجاوز إحداحا حتى تأتي أزمة أخرى.
أقول .. منذ إرتفاع سعر صرف الدولار والتعرفة الكمركية، شهدت البلاد موجة جديدة من إرتفاع الأسعار، شملت المواد الغذائية، والدواجن ومقطعات الدجاج وبيض المائدة والأدوية والمستلزمات الطبية، والمواد الانشائية وقطع الغيار، وكافة المواد في الأسواق العراقية، بنسب متفاوتة، فضلا عن إرتفاع المواد التجارية لتصل إلى الإرتفاع الكبير الأخير الذي جاء ليؤكد تذمر المواطن من الغلاء الحاصل في البلد الذي يعاني من مشاكل اقتصادية معقدة.
نعم .. بعد أزمة إرتفاع سعر صرف الدولار والتعرفة الكمركية، جاءت أزمة غاز الطبخ، الذي يشكل أحد أهم مصادر الطاقة المستخدمة في المنازل والمطاعم، ويلعب دوراً حيوياً في عمليات الطهي.
الواقع على الأرض يروي معاناة حقيقية، للحصول على " قنينة الغاز" ، يتمثل بطوابير طويلة أمام محطات التوزيع، وإرتفاع غير مسبوق في أسعار الأسطوانات، حتى وصل سعر الأسطوانة " قنينة الغاز " مابين (15 الى 20 ألف دينار)، بينما سعرها الرسمي (5 آلاف دينار ) .
التذمر وعدم الرضا كان واضحا على المواطنين، لاسيما الكادحين في الأحياء الشعبية، وذوي الدخل المحدود.
الدولة إتخذت اجراء يخفف عن كاهل المواطن، من خلال تطبيق يتيح للعائلة استلام قنينتين من الغاز كل الشهر.
التطبيق جاء ليخفف من الأزمة ويقلل من الهدر، مع توزيع الغاز بطريقة عادلة.
أزمة " الطماطة " هي الأخرى دخلت علينا منذ عدة أيام، حيث سجل سعر كيلوغرام الطماطة من 2000 دينار الى أكثر من 2500 دينار في المحال والأسواق العراقية.
أرتفاع أسعار الخضار والفواكه أثار موجة استياء كبيرة أيضا بين المواطنين، الذين اعتادوا على شراء الخضار والفواكه بشكل يومي، لكن الأرتفاع هذه المرة اتخذ طابعاً أعقد، لارتباطه بمتغيرات دولية وإقليمية، جراء الحروب في المنطقة.
كذلك تشهد الأسواق العراقية موجة بإرتفاع المواد الغذائية، وأبرزها زيت الطعام، الذي تجاوز سعر اللتر الواحد منه ثلاثة آلاف دينار، وسط تحذيرات من إحتمال إستمرار إرتفاع الأسعار.
الغريب في الأمر إن بعض أصحاب المحال التجارية، وأصحاب المهن أصبحوا يجتهدون ويرفعون بألاسعار حسب رغبتهم، ولايهتمون بامر الناس، ويتخذون من إرتفاع سعر الصرف والتعرفة الكمركية ذريعة للبيع باسعار مرتفعة.
الأزمات تحل في أغلب البلدان الفقيرة والتي لديها مشاكل داخلية سياسية كانت أم أمنية .. لكن بلدنا من بين البلدان الغنية بالكفاءات والثروات والموارد الطبيعية الهائلة وفي مقدمتها النفط، المفروض لاتحصل فيه هذه الأزمات لما يمتلكه من مقومات الدولة.
في الختام .. المواطن العراقي ينتظر من الحكومة الحلول الناجعة والسريعة، من أجله، للوقوف على حل جميع الأزمات في البلد، للتخفيف عن معاناته، لاسيما التي تؤثر على قوته اليومي .



#يحيى_الزيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقابة الصحفيين العراقيين ومؤتمرها الإنتخابي
- 52 عاماً .. واللغة العربية تزداد انتشاراً
- تأرجح الرئاسات الثلاث
- لا لشراء الذمم -صوتك أمانة-
- النفط سلاح العرب عام 1973
- في الذكرى 156..الصحافة العراقية وتأريخها المشرق
- متى تُقطع العلاقات مَع العدو الإسرائيلي ؟
- بغداد .. عراقة التأريخ وحاضره المشرق
- كيف نختار ؟
- العيد.. والتراحم فيما بيننا
- حياتنا ورقة في ورقة
- نوري السعيد وإبن الحلاق
- عامان على عمر حكومة
- بعد 27 عاما.. التعداد يرى النور
- لماذا يتكتم العدو على خسائره إعلامياً؟
- العدو الصهيوني المتغطرس مستمر بجرائمه


المزيد.....




- رئيس كوبا يتعهد بهزيمة القوات الأمريكية إذا تعرضت لهجوم آخر ...
- شاهد.. سكان النبطية في جنوب لبنان يعودون إلى منازلهم مع دخول ...
- ترامب بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز: الحصار مستمر حتى التوصل ...
- ترامب: أمريكا ستستحوذ على جميع -الغبار النووي- الإيراني كجزء ...
- إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل
- ما مصير الألغام البحرية بعد إعلان إيران فتح هرمز بالكامل؟
- الكاميرون: تجمع حاشد للبابا ليون الرابع عشر في ملعب جابوما ب ...
- قلق لدى شركات الطيران في أوروبا من نقص فعلي في وقود الطائرات ...
- وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ.. هل ستح ...
- إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل -تماشيا مع وقف إطلاق النار ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - العراقيون.. الغاز حلماً والطماطة رفاهية