|
|
أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان الجميلي / ذكريات (3)
حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي
(Hussain Alwan Hussain)
الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 12:10
المحور:
سيرة ذاتية
دار المعلمين العالية لقد غرس فينا معلمونا منذ المرحلة الإبتدائية خصلة حب الدرس والتحصيل والمواظبة على أداء الواجبات البيتية وعلى الدوام، فاصبح هذا الحب قطعة من تكويننا. ومنذ المرحلة الإبتدائية أيضاً، دأب المرحوم عمي البصير: لفتة جواد الجسام الجميلي (توفي عام 1975) على مرافقتي للمدرسة يومياً، جيئة وذهاباً، ومتابعه أخباري والاستفسار عن آخر المستجدات الدراسية، وحثّي على المزيد من الجد والاجتهاد في التحصيل العلمي. لذا، فقد كان له، هو الآخر، الفضل الكبير على مسيرتي الدراسية كلها. مع ذلك، فقد كنت أختلس بعض الوقت للمطالعة الخارجية للروايات وذلك منذ مرحلة الدراسة المتوسطة. فقد كنت - مثلاً - شغوفاً بمطالعة روايات مغامرات أرسين لوبين. ولإظهار أنني حادب على قراءة الكتب المدرسية وليس غيرها، فقد كنت أضع كتاب الرواية فوق الكتاب المدرسي بحيث أن من يراقبني في الدار سيتهيأ له بأنني إنما أقرأ في الكتاب المدرسي. ثم تطور شغفي بالمطالعة ليشمل أمهات كلاسيكيات الأدب الفرنسي والروسي والانجليزي، والأدب العربي، طبعاً. ورغم تفوقي الدراسي، إلا أنني لم أكن ولوعاً بمادة الاجتماعيات التي كانت درجاتي فيها متوسطة؛ وهذا ما جعلني أدخل القسم العلمي، وليس الأدبي، في المرحلة الاعدادية. تخرجت في الاعدادية عام 1957، وكان معدلي 73%، وهو ما أهَّلني للقبول في أي كلية أريد، بضمنها كلية الطب. في حينها، لم تكن جامعة بغداد قد تأسست بعد، وكان التقديم مباشراً لدى مديرية التسجيل في كل كلية. قدَّمت طلبات القبول إلى ست كليات: الطب والاداب والزراعة والهندسة ومعهد الصناعة العالي (الذي أصبح فيما بعد "الجامعة التكنلوجية") والكلية العسكرية ودار المعلمين العالية (كلية التربية لاحقاً)؛ وتم قبولي في كل واحدة منهن. وبالنسبة لقبولي في الكلية العسكرية، فقد كان أحد أقاربنا من الضباط يعمل فيها، وعندما علم بقبولي فيها، فقد سحب إضبارتي من دائرة تسجيلها، وقام بتمزيقها أمامي وهو يقول: - كيف تُقدم للكلية العسكرية ومعدلك يؤهلك للقبول في كلية الطب؟
في حينها، كان الراتب الشهري لوالدي هو سبعة دنانير فقط، لإعالة أسرة قوامها عشرة أنفس؛ وكان ثمن أرخص الكتب المقررة في كلية الطب هو سبعة دنانير ونصف الدينار، ناهيك عن تأمينات التسجيل. وتقاربها تكاليف الالتحاق بكليتي الهندسة والزراعة. وفي كلية الآداب، كان مبلغ التأمينات ستة دنانير، ويترتب على الطالب دفع ثمن الكتب المقررة. وحدها دار المعلمين العالية كانت تأميناتها ديناراً واحداً فقط، والكتب المقررة على حساب الكلية. وعليه، فلم يترك لي ضعف الحال من كل الكليات المتاحة سوى خيار الالتحاق بدار المعلمين العالية.
كان المسؤول عن مقابلة المرشحين لقسم الآداب ( العربية والإنجليزية) في دار المعلمين العالية هو المرحوم الأستاذ الدكتور والأديب الكبير يوسف عز الدين أحمد السامرائي، الذي سألني في المقابلة عن أعمال نجيب محفوظ، وسُرَّ كثيراً لاكتشافه حسن معرفتي بمختلف رواياته التاريخية والإجتماعية، فقال لي: - ليش ما تقدم لقسم اللغة العربية ما دُمت بمثل هذا الاطلاع على آدابها؟ تعالَ لقسم اللغة العربية لتصبح الخريج الأول فيه ! وقد شكرته على حسن ظنه بي، ثم أوضحت له تحبيذي لقسم اللغة الإنجليزية. في حينها، كانت أولوية القبول في كلية دار المعلمين العالية (التي أصبح أسمها "كلية التربية" بعد ثورة 14 تموز 1958) تعتمد على "الكووتا"، أي الحصص المخصصة في كل قسم حسب حاجة كل لواء على حدة والتي لا يجوز تجاوزها. فمثلاً، إذا كانت الحصة الإستيعابية المقررة للواء بغداد في قسم اللغة الانجليزية هي (25) طالباً، وكان عدد المقدمين إليه - مثلاً (40) خريجاً - عندئذ يصار إلى قبول المرشحين الأعلى معدلاً ضمن هؤلاء لحين بلوغ عتبة القطع، وعلى بقية الطلبة غير المقبولين في ذلك القسم إختيار أقسام أخرى. وأذكر أن أحد زملائي - السيد محي الدين الفضلي - لم يُوفَّق بالحصول على القبول في الكلية ضمن حصة لواء بغداد لان معدله التنافسي لم يؤهله لذلك، فما كان من أحد موظفي التسجيل إلا أن كشف له بأن حصة لواء أربيل لم تُستَكمل بعد، لوجود مقعد واحد ما زال شاغراً فيها. ثم وجَّهه بالإيضاح أنه إذا ما استطاع استحصال توثيق صادر من أي مختار في أربيل يؤيد سكناه في اللواء المذكور، فسيتم قبوله؛ وهذا ما حصل، حيث التحقَ بقسم اللغة الإنجليزية على حصة لواء أربيل. وهكذا فقد تم قبولي في قسم اللغة الإنجليزية بدار المعلمين العالية. كانت فترة الدراسة الجامعية حقبة يعجز الكلام عن وصفها حق الوصف. ولعل أصدق وصف لها هو مقدمة الروائي الكبير تشارلز دِكِنْز (ديكنز) لروايته الخالدة: "قصة مدينتين": "لقد كانت أحسن الأوقات، ولقد كانت أسوأ الأوقات؛ لقد كان عصر الحكمة، ولقد كان عصر الحماقة؛ لقد كان عهد الإيمان، ولقد كان عهد الشك؛ لقد كان موسم النور، ولقد كان موسم الظلام؛ لقد كان ربيع الأمل، ولقد كان شتاء اليأس؛ كان لدينا كل شيء أمامنا، ولم يكن لدينا أي شيء أمامنا؛ كنا جميعًا ذاهبين مباشرة إلى الجنة، وكنا جميعًا ذاهبين مباشرة في الاتجاه الآخر." نعم، لقد كانت كذلك، وأكثر، مثلما سترون! كان ملاك قسم اللغة الإنجليزية قوامه أكثر من سبعين بالمائة من الأساتذة البريطانيين، وكان عدد المقبولين في القسم ذلك العام: ثمانين طالباً، جرى توزيعهم حسب اختيارهم للغة الثانية (الفرنسية أو الألمانية). وقد اخترتُ اللغة الألمانية بناءً على توصية من الأستاذة الرائعة: الست ساجدة عاصم الـﭽـلبي، رحمها الله. فأصبح طلاب مرحلتنا موزعين على شعب ثلاث: اثنتان تدرُسان الفرنسية لغة ثانية، وشعبة واحدة تدرُس الألمانية، وكان عدد طلاب شعبتنا (18) طالباً فقط. كانت السنة الجامعية الأولى بمثابة نقلة نوعية كبيرة في حياة الطلبة، أبرز ما فيها هو الاختلاط بين الجنسين الذي كان تأثيره بيّناً على الطلبة القرويين خصوصاً، حيث كان بعضهم يعجز عن التكلّم أمام زميلاته من الطالبات خلال الأيام الدراسية الأولى. كما كانت هناك النقلة النوعية في أسلوب التدريس وفي العلاقات الأخوية مع الأساتذة الكرام. وأذكر أن الحصة الأولى لنا كانت في مادة "الإنشاء"، وكان مدرّس المادة هو الأستاذ الكبير – الذي كان له دوره المؤثر في حياتي بالكلية – الدكتور حمدي يونس، رحمه الله. دَخَلَ هذا الأستاذ بقامته الفارعة وجسده الضخم قاعة الدرس، فوضع علبة (قوطية) سجائر "بلاك أند وايت" والشخّاطة على المنصة، ووقف منتصباً جنبها، وفاجئنا بالقول: - أكيد إنتو هسّا مخروشين لأن هاي أوّل محاضرة إلكم! تره آني هسّا هم مخروش مثلكم لأن هذه هي أول محاضرة لي في الجامعة بعدما رجعت من الدراسة بالخارج! فتصوروا مدى تأثير مثل هذا الإستهلال الذكي علينا في تبديد التوتر، وطمأنة النفوس! كانت السنة الدراسية الجامعية الأولى 1957/1958 سنةً هادئة، خالية من الأحداث البارزة، وكنا مستمتعين طوالها بالحياة الجامعية. وكان نادي الكلية الفخم - الكائن عبر سدة القطار التي تفصلها عن بقية بنايات الكلية - ملاذاً لنا في أوقات الفراغ. وكانت تجاوره غرفة الرياضة التي تتوفر فيها مختلف المستلزمات الرياضية التي يحتاجها الطلبة. وتوجد هناك ساحات للعب كرة السلة والطائرة والقدم، ومناضد لتنس الطاولة. كما تواجد أساتذة الرياضة، ومنهم الأستاذ محمود القيسي الذي كان وقتذاك رئيساً لنادي الشباب الرياضي؛ والأستاذ حميد حمدي الأعظمي (الملقّب بـ "حميد وحشي" بسبب هيأته الضخمة) الذي كان يحمل شهادة عليا في رفع الأثقال وكمال الأجسام من الولايات المتحدة الأمريكية. كان هذان الأستاذان غاية في اللياقة والتواضع والحرص على تقديم المشورة للطلبة. وكنّا دائمي التواجد معهما لوجود العديد من زملائنا من الرياضيين وعشاق ممارسة الألعاب الرياضية. ومن أساتذة القسم البريطانيين كان أستاذ مادة التلفظ المستر ستيرلنغ، ومسز روبرتسن: أستاذة الأدب الانجليزي وزوجة مدير دار جمعية الشبان المسيحيين (YMCA) في بغداد والتي كان مقرها في شارع السعدون، قبيل فندق بغداد. ومن طرائف الأستاذ مستر ستيرلنغ معي أنني كنت أحرص على التبكير في الحضور كل يوم لألقي عليه تحية الصباح. في اليوم الأول كان رده: - (Still living) ما زلت حياً! وفي اليوم التالي كانت اجابته: - (Still existing) ما زلت موجوداً! ومن مقارنة هاتين الإجابتين عرفت أن كلمة (live) معناها "حي ومتمتع بالحياة"، في حين ان مفردة (existing) تعني: "مجرد حي". وفي اليوم الثالث كان رده: - (Still breathing) ما أزال أتنفس. وفي اليوم الأخير: - (Still on earth) ما زلت على الأرض. وقد أكبرت في حينها التفاتته الذكية بتقديمه لاجابة مختلفة صباح كل يوم كي أتعلم مفردات جديدة. وكان من معالم هذه المرحلة أستاذ اللغة العربية الكبير: الدكتور صفاء خلوصي، وهو عَلَم من أعلام العراق في الأدب المقارن والترجمة، وأحد كبار الباحثين في اللغة العربية. كان مَثَله مثل الأب أنستاس الكرملي بقوله أن شكسبير من أصل عربي. وكانت من حججه في هذا الزعم - علاوة على الإسم "شيخ زبير" – أن شكسبير قد عرض في مسرحية "عُطيل" لموضوعة "القتل غسلاً للعار" غير المعروفة في الغرب، إضافة إلى ثيمات أدبية عربية أخرى. وقد درسنا كتابه الموسوم "فن الترجمة" الغني جداً في هذا الموضوع. وفي مقارناتة بين آداب اللغتين العربية والإنجليزية، كان يذكر أن العرب لم يهتموا كثيراَ بوصف الوردة لذاتها، وإنما كانت دائماً مدخلاً لوصف المرأة أو الحبيبة. ومن طرائفه قوله أن المرأة تملك أذناً موسيقية أفضل من تلك التي عند الرجل، لذا فهي أرهف تحسساً من الرجل في هذا المضمار. كما كانت أستاذة اللغة الألمانية في السنة الأولى هي مدام جابر عمر (Frau Jabir) التي أصبح زوجها أول وزير للمعارف بعد ثورة 14 تموز، 1958. ومن الأساتذة العراقيين في هذه المرحلة – وكانوا هم الأكثر تواجداً باعتبارها مرحلة انتقالية، لينعدم تقريباً في بقية المراحل إلا بالنسبة لدروس غير الاختصاص – كانت الأستاذة الفاضلة ساجدة عاصم الـﭽـلبي التي كانت تعتز بتمكني من الإنجليزية، ولكنها لم تفصح عن ذلك أبداً، إلا مرة واحدة وذلك في غيابي عندما عجز زملائي الطلبة عن الإجابة على سؤال لها، فقالت: - اليوم قاموسكم ما موجود! كان رئيس القسم: المستر بلاومن (Plowman) هو المثال المتوقع لأبناء بلده، بقامته الطويلة ومنكبيه العريضين وزيه الجامعي (السترة النيلية والبنطال الرصاصي والباج على صدر السترة). وكان طموحه أن يكون طيّاراّ؛ لذا، تجده دائم الحرص على النظر من خلال الشباك كلما مرَّت طائرة قرب بناية كليتنا. أما نادي كليتنا، فقد كان ملتقى الأدباء والشعراء والنقاد، أمثال عبد الرحمن سعيد الربيعي ورشدي العامل وباسم عبد الحميد حمودي وجليل كمال الدين وياسين طه حافظ ونور الدين فارس وعبد الوهاب الغريري - الذي قُتل في محاولة اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم عام 1959. وحيث أن أحد أصدقائي – المرحوم حسن عبود الحمداني – كان زميلاً لباسم عبد الحميد حمودي في المرحلة الثالثة، ويحضر اللقاءات الأدبية التي كانت تنعقد في ذلك النادي، فقد طلب منّي مرافقته لحضورها، وهذا ما حصل. وأذكر أنني في إحدى تلك اللقاءات عبّرت عن اعجابي بقصيدة "الطين" لإيليا أبي ماضي، ومطلعها: نَسيَ الطينُ ساعةً أنَّهُ طينٌ *** حقيرٌ فصالَ تيهاً وعَرْبَدْ فانبرى لي عبد الرحمن سائلاً: - ولماذا ؟ - أعجبتني الفكرة. - أوَلَوْ كانت الفكرة مطروحة نثراً، فهل كانت ستعجبك؟ ثم استرسل في الكلام مبيناً رقي الرسالة الشعرية وقيمة الأسلوب الشعري وكيفية تذوقه. كما شهدت بناية هذا النادي لقاءات أدبية كبيرة، حاز بعضها أهمية قد تكون تاريخية، سنذكرها لاحقاً. أما مجموعة الطلبة في شعبتنا، فقد كنا فريقاً متماسكاً لا تفرقنا السياسة ولا الدين ولا الانتماء الاجتماعي. فقد كان بيننا اليساريون واليمينيون، والمسلمون والمسحيون، والعرب والكرد، والفتيات المتابعات للموضة والفتيات المتمسكات بالتقاليد ممن يرتدين العباءة عند مغادرتهن بناية الكلية.
يُتبع، لطفاً.
#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)
Hussain_Alwan_Hussain#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خوش فكرة
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (7)
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (6)
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (5)
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (4)
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (3)
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (2)
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (1)
-
لا يَسار إلا بالنضال لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر
-
الكابتن: خالد عليوي
-
عودة الحرذون العتيق السام
-
أقوال وأقوال
-
عودة جدلية الطبيعة: النضال من أجل الحرية كضرورة (3-3)
-
عودة جدلية الطبيعة: النضال من أجل الحرية كضرورة (2)
-
عودة جدلية الطبيعة: النضال من أجل الحرية كضرورة (1)
-
تزوير التاريخ بين ضباط الموساد ورجال الفاتِكان (3)
-
سفن السماء
-
تزوير التاريخ بين رجال الفاتِكان وضباط الموساد (2)
-
تزوير التاريخ بين قساوسة الفاتيكان وضباط الموساد (1)
-
اللغات محايدة الجنس النحوي والنظام الأبوي وأمومية اللغة العر
...
المزيد.....
-
-الأمر كان مبتذلاً بعض الشيء-.. ترامب يعلق على -توصيل وجبة إ
...
-
مباشر: لبنان يبلغ عن -أعمال عدوان- إسرائيلية في خرق لوقف إطل
...
-
وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يبدأ وترامب يلمح لجولة تف
...
-
البابا ليون الرابع عشر من الكاميرون: العالم تدمره حفنة من ال
...
-
الطاقة الدولية: وقود الطائرات في أوروبا يكفي 6 أسابيع فقط
-
ترامب عن حرب إيران: -مر عليها شهران فقط بينما خضنا حروباً أخ
...
-
-حق ترمب الإلهي-.. هل تجاوز الرئيس الأمريكي الخطوط الدينية؟
...
-
حاملة الطائرات لينكولن تعبر بحر العرب وإيران تدعو لمحاسبة أم
...
-
مع استنزاف المخزون.. واشنطن تُبلغ دولا أوروبية باحتمال تأخر
...
-
24 ساعة قبل الهدنة.. إسرائيل تقصف 101 منطقة وحزب الله يرد بـ
...
المزيد.....
-
رسالة الى اخي المعدوم
/ صادق العلي
-
كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة
/ تاج السر عثمان
-
سيرة القيد والقلم
/ نبهان خريشة
-
سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن
/ خطاب عمران الضامن
-
على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم
/ سعيد العليمى
-
الجاسوسية بنكهة مغربية
/ جدو جبريل
-
رواية سيدي قنصل بابل
/ نبيل نوري لگزار موحان
-
الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة
/ أيمن زهري
المزيد.....
|