أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى الحل















المزيد.....

الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى الحل


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 17:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران هي في الطريق الى الحل..)
كل تسريبات الاخبار الصحفية التي تم تداولها في الايام القليلة السابقة تؤكد ان المفاوضات بين ايران وامريكا ستبدأ خلال اليومين المقبلين. اسئلة تدور في ذهن المتابع لهذه الحرب ونتائجها وما سوف ترسي عليه بعد الحل الشامل والمستدام كما تؤكد كل من ايران وامريكا علي هذا المسار في الحل المستدام للصراع الايراني الامريكي.. هل تتخلى ايران عن اليورانيوم المخصب بدرجة 60%، ودروة الوقود النووي؟ وهل تقبل كل من ايران وامريكا بحل وسط لهذا الملف؟ وهل هناك حلول للأمن الاقليمي؟ وهل في حالة الاتفاق على ابرام اتفاق شامل وواسع لهذه الملفات بين ايران وامريكا؛ ان يتم تطبيع العلاقات بين الندين في المقبل من الزمن الذي يعقب هذا الاتفاق ان حصل؛ وتتحول العلاقة بينهما الى علاقات تجارية واقتصادية، بما فيها دخول الشركات الامريكية في حقل الطاقة في ايران والحقول الاخرى؟ وهل في ظل هذا التطور ان حدث وصار واقعا على الارض؛ ان تستمر الشراكة الاستراتيجية بين ايران والثنائي الروسي الصيني على طريق تجذرها ورسوخها، ام يتم تخفيف سرعتها وعمقها لصالح العلاقة الامريكية الايرانية ان تم تطبيعها طبقا للاتفاق ان صار واقعا على الارض؟
المفاوضات الامريكية الايرانية المرتقبة والتي هي في حكم المؤكد سوف تعقد في اليومين المقبلين؛ هناك اتجاهان لهذه المفاوضات تتحكمان في نجاحها او فشلها لصالح استمرار الصراع او الحرب بينهما:
الاول، ان يقدم كلا طرفي الحرب او قل الصراع على التنازل او التخفيف للبعض من شروطهما او خطوطهما الحمر. ان تقبل ايران بان تسلم كل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب الى امريكا او الاشراف الامريكي او الى روسيا. وان تقبل ايران او توافق ايران على تجميد دورة الوقود النووي لعدة سنوات يتم التوافق عليهما من قبل الخصمين. هذا الاحتمال هو المرجح جدا في قناعة كاتب هذه السطور المتواضعة. من الطبيعي في هذه الحالة يتم او يجري بحث بقية الملفات العالقة بينهما وهي ملفات معقدة ومتشابكة تخص امن دول المنطقة العربية وفي جوار المنطقة العربية وفي الخليج العربي وفي خليج عمان وفي بحر العرب، والابعد من هذه المناطق الى دول الشرق العربي او دول شرق الوطن العربي. من الطبيعي في حالة حلحلة دورة الوقود النووي واليورانيوم عالي الخصيب؛ سهولة الاتفاق والتوافق على بقية الملفات سالفة الاشارة لها في هذه السطور المتواضعة. في هذا الوضع ان حصل التوافق والاتفاق بين امريكا وايران على كل الملفات المشار لها في اعلاه؛ ستتغير التحالفات والشراكات والاصطففات لمراكز القوى الاقليمية في الفضاء الاقليمي، وايضا القوى الدولية العظمى واعني بها هي روسيا والصين وامريكا، وقلب دول الاتحاد الاوروبي، المانيا وفرنسا وبريطانيا في الفضاءات الاقليمية.. ومن الحتمية ان تكون القضية الفلسطينية في قلب كل هذه المتغيرات والتحولات التي ستحدث او ربما هي في الطريق لتكون واقعا يتشكل سريعا بعد الاتفاق الشامل والدائم بين ايران وامريكا ان تم الاتفاق عليه بين الندين في الجولات التفاوضية المقبلة بينهما. هنا تكون المنطقة العربية وشعوب العرب امام تحول تاريخي في المنطقة العربية وفي جوارها وفي العالم وهو تحول ينهي والى الابد تحكم امريكا في مفاتيح الحلول لمشاكل العالم كل العالم لصالح عالم متعدد الاقطاب؛ من غير ان يكون لها او لدولها او للصحة والدقة للنظام الرسمي العربي مشروع اقليمي لها مستقل يعني اوطانها وشعوبها في ظل عالم متحول ومتغير بسرعة مذهلة.. هذا الفراغ يشكل تحديا تاريخيا ومصيريا لدول وشعوب الوطن العربي من شرقه الى غربه؛ ان تتدارك الانظمة العربية سواء في الخليج العربي او في بقية دول الاوطان العربية وشعوب العرب؛ وتصوغ لها مشروع صلب ومتماسك في استغلال موقع الوطن والعربي وثرواته في حجز مكان للوطن العربي تحت شموس هذه التحولات والمتغيرات المرتقبة والمقبلة في المقبل من الزمن القليل الأتي، بما في ذلك؛ القضية الفلسطينية والتي تشكل او الواجب والمصلحة اي مصلحة اوطان العرب وشعوب العرب ان تكون القضية الفلسطينية في مركز هذا المشروع ان تم صياغته، صياغة صلبة متماسكة. ان كل ما حدث ويحدث وما سيحدث لهذه الاوطان العربية هو او الغاية والهدف من كل الذي حدث ويحدث هو تمييع الحق الفلسطيني وابتلاع ارض فلسطين كل فلسطين. لذا، نلاحظ ان الدول العربية التي تُطبع او هي في الطريق على مسار التطبيع او تبدي مرونة في هذا الاتجاه؛ تنفتح امريكا والغرب الجماعي عليها في الاعلام وفي الاقتصاد وفي المال وكل ما له صلة في ذلك.. من هذا الباب نقف الى جانب ايران بالقلم والموقف في صراعها مع الجانب الامريكي والاسرائيلي، وليس لأي سبب اخر. ايران دولة لها طموحاتها القومية، وليس مشروع خيري ومجاني في الخير وفي العطاء.. لكنها وفي الوقت عينه تدعم القضية الفلسطينية بمختلف ادوات الدعم..
الثاني، ان ترفض او ان تستمر ايران في المفاوضات المقبلة بينها وبين امريكا ان تتخلى ان دورة الوقود النووي واليورانيوم عالي الخصيب، وهذا هو الاحتمال الأقل ترجيحا من قبل المفاوض الايراني فهو مفاوض براغماتي او ان ايران دولة براغماتية. في حالة استمرار هذا الرفض من قبل المفاوض الايراني على امل تغير موقف الإدارة الامريكية او تقيد حركة هذه الإدارة في استمرار الصراع او الحصار البحري بفعل ضغط الداخل الامريكي؛ يكون المفاوض الامريكي قد ادخل نفسه وبلده في دوائر الوهم لسببيين الاول ان الحصار البحري لا يدخل في خانة الحرب، وحتى لو ان امريكا ترامب قد عادت الى الحرب العدوانية على ايران لسوف كما قال عنها ترامب مؤخرا محدودة الزمن بالأيام لذا لن تصل الي مدة التسعين يوما المسموح له فيها من قبل الكونجرس الامريكي. السبب الثاني، هو ان هذا الصراع هو صراع وجودي ونتائجه تشكل المتغير الاستراتيجي لأمريكا وللمنطقة وللعالم، ولهيبة امريكا؛ لذا، فأن توحد لحزبين امرا واردا جدا على ضوء مركزية هذا الصراع لمصالح امريكا الاستراتيجية، ولصراعها مع الثنائي الروسي الصيني. من وجهة النظر الشخصية ان قادة ايران من الحكمة والبراغماتية والحنكة والحرفية، فأنهم على ضوء كل هذه العوامل لربما سيختارون الخيار الاول وهذا هو الامر الاكثر تجريحا بما يسمح بمرور هذه العاصفة بسلام على ايران. وايضا، بما ينتج من مخلفات هذه العاصفة من اعتراف امريكي رسمي بالدور الاقليمي لإيران ان تم عقد اتفاق عام وشامل وواسع يشمل كل الملفات المختلف عليها او المتصارع عليها على طريقة التخادم المصلحي والنفعي..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات..
- كتاب المعلن والخفي
- سيناريو مرتقب في المقبل من الايام
- نتائج وتداعيات العدوان
- العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: قراءة مغايرة
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل
- النووي الايراني: تجاهان متناقضان
- الديمقارطية التوافقية في العراق: عرف ام قانون
- المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:
- الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:
- فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية
- الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
- عند فم الطريق
- المواجهة المرتقبة او المفترضة:
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي


المزيد.....




- لبنان.. نانسي عجرم تكسر صمتها وتعلن العودة
- الإمارات تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق وتسلمه مذكرة احتج ...
- باكستان تدخل على خط التهدئة: شهباز شريف يقود جولة إقليمية لإ ...
- 273 مليون طفل بلا تعليم.. اليونسكو تحذّر: الأطفال هم الأكثر ...
- ذعر بعد إطلاق نار في مدرسة بتركيا يسفر عن مقتل 9 أشخاص على ا ...
- ستارمر: بريطانيا لن ترضخ لضغوط ترامب من أجل الانضمام إلى الح ...
- إيران تلوّح بوقف التصدير عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر ...
- تحت -شمس المغرب- ـ مشاريع طموحة تتوهج رغم التحديات!
- -سيلا أتلانتيك-.. مشروع كهرباء -خضراء- من المغرب إلى ألمانيا ...
- نتنياهو: نواصل ضرب حزب الله وهناك هدفان للمفاوضات مع لبنان


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى الحل