أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ميزان تقديري لقوى ثورة التحرر العربية! اخرة الأنبطاح، المذلة!















المزيد.....

فيسبوكيات .. ميزان تقديري لقوى ثورة التحرر العربية! اخرة الأنبطاح، المذلة!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 07:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*وادعي يسامحني عدوي
الأبنودي

*صنف جديد نازل مبهدل الدنيا "ترامب 8"!
طبعاً، أنتوا مش حتسألوا ليه ترمب، حتسألوا ليه 8؟
بيقولك
1- المضيق كان مفتوح وشغال قشطه.
2-جا ترمب أعتدى على أيران.
3-جت أيران قفلت المضيق عشان تقرفه.
4-جا ترمب قال حفتحه بالقوة.
5-مقدرش طلب مساعده معبروهوش.
6-عمل تفاوض مع ايران معبرتهوش.
7-جا ترمب قلك حقفل المضيق المقفول.
8-حدفوه بالطوب إتعور ف دماغه وخر دم.🤣🤩🤣

*يارب أبعد عنا بركات أمريكا!
اذا ما أمكن تفكيك الجيش المركزي، أمكن تفكيك الدولة المركزية، الدولة السياسية!.
لاحلال بركة أمريكا على شعوب المنطقة بالديمقراطية والحرية وحقوق الأنسان، أول حاجه بتعملها بتفكك جيش الدولة المركزي، وتؤسس المليشيات، طبعاً، لا تقصد ألا كل خير لشعوب هذه الدول، وبلاش نظرية المؤامرة يا حقده ياشررين!.
ولأن الدول مثل الأفراد، أذا ما فككت لا تعود موحدة، ها هو النهب السهل للدول المفككة يحيط بنا من كل أتجاه، من دول كانت من أغني دول المنطقة، شعبها بعد التفكيك والنهب، لا يجد لا ماء ولا كهرباء ولا عمل ولا حياة كريمة ولا أمن ولا أمان، مثلاً، العراق، اليمن، السودان، ليبيا، سوريا .. والحبل على الجرار!.
يارب أبعد عنا بركات أمريكا .. قولوا أمين

*هو الجيش اللبناني فين؟!
وبيعمل أيه؟!
قرارات الأممية الدولية بتقول حق الشعوب في مقاومة الاحتلال بكل الطرق، ولم تقل حق الحكومات فقط!.
ليه الرئيس اللبناني القائد الأعلى للجيش لا يتخذ القرار الوطني الشريف الوحيد في التصدي للعدوان الفعلي على السيادة اللبنانية، على أرضها وشعبها، ويشارك المق!ومة التي تدافع عن الأرض والشعب وتقدم كل يوم شهد.اء، بدل التسول والتذلل على مدى سنتين تحت الأعتداءات وقدمتوا له المكافأة بأنكم أنتم من طلبتوا المفاوضات المباشرة، ولم يرد عليكم ألا لما أيران عطته الدرس!.
بحثكم المخجل المذل عن رضاء العدو، أنتم تعلمون جيداً أنه لن يعطي لبنان سوى الأحتلال، أين شرفكم الوطني، أين خجلكم الوطني!.
أما حجة ان المق!ومة تمنع تحقق سيادة الدولة، بخلاف كونها حجة حقيرة كاذبة تدحضها القرارات الأممية، فان الوحيد الذي ينتهك سيادة لبنان فعلاً وليس فرضاً، أما أبناء لبنان الشجعان الشرفاء فأنهم يقدمون حياتهم فداءاً لوطنهم وشعبهم أمام تخاذل العملاء الجبناء، الذين يعملون لصالح عدو الوطن، الحقيقة أنكم فقط، وكلاء أمريكا واللقيطة في لبنان!.
*قرار الجمعية العامة 3103 (1973): يؤكد شرعية نضال الشعوب ضد السيطرة الاستعمارية والاحتلال الأجنبي، ويعترف بالمقاتلين الذين يناضلون من أجل التحرر كأشخاص يتمتعون بحقوق أسرى الحرب.
*قرار الجمعية العامة 2625 (1970): يُقر بحق الشعوب في تقرير مصيرها، ويؤكد على شرعية مقاومة الاحتلال، وينص على أن أي تدبير قسري يحرم الشعوب من هذا الحق يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.

*اخرة الأنبطاح، المذلة!
عند الذهاب الى طاولة مفاوضات مع عدوك المحتل أرضك والمعتدي على شعبك والمعلن صراحة عن أطماعه التوسعية، تذهب وأنت تعادي ورقة القوة الوحيدة التي تمتلكها لبنان، المق!ومة للأحتلال التي شرعتها للشعب المحتل بكل الطرق، كل الشرائع الدولية، تذهب فقط بدعوات الشحات المتسول، وتعتمد على مشاركة الولايات المتحدة، فأنت كمن يستجير من الرمضاء بالنار، ليس جهلاً، بل لأنعدام للشرف الوطني!.
بدون شرف وطني، لا تحرر الأوطان،
بدون الدفاع عن السيادة الوطنية، لا سيادة وطنية،
النخب الحاكمة والمسيطرة التي ترتبط مصالحها مع الأستعمار، لا تنتظر منها موقف وطني!.
حتى المملكة العربية السعودية الغير محتلة أراضيها من اللقيطة، تشترط للتطبيع معها، أقرار حل الدولتين، بغض النظر عن رأينا في هذا الاحل!.
أتفاق أستسلام حتى بدون وقف قtل وهدم وتهجير الشعب اللبناني، ده غير عدم الأنسحاب من الأراضي المحتلة وعدم عودة المهجرين، وعدم الأفراج عن الأسرى، ده أسمه أنعدام لأي شرف وطني!.
أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص .. و انصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
و علينا ، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء
محمود درويش

*وادعي يسامحني عدوي
الأبنودي
نخب العمالة، نجوم الأعلام العربي!
الجزيرة نموذجاً.
في نفس ماسورة صرف التمويل، تترافق السياسات.
باستثناء شرفاء العاملين في قناة الجزيرة، وخاصة مراسليها الذين يحاولون جاهدين عرض الحقيقة، تشكل الجزيرة نموذج لكل الأعلام العربي، بأستثناءات نادرة، الذي يمرر السردية الأستعمارية بأفضل معايير مهنية ممكنة!.
يشكل معظم ضيوف برامج قناة الجزيرة، خاصة الرئيسية منها، نخبة مختارة، من الذين لم يعلموا بعد أن الولايات المتحدة وتابعتها اللقيطة، رأس حربة النظام الأستعماري العالمي، فلا يتذكروا سوى كل مايتفرع عن الجريمة الأصيلة التي تتفرع منها كل أخطاء ومساوء وجرائم، الفئة الضالة التي ترتكب الجريمة الأصلية، تقاوم الأستعمار!.
عندما تمثل النخب السياسية العربية الحاكمة، النخب الأجتماعية المسيطرة أقتصادياً او عسكرياً، المرتبطة مصالحها بمصالح الأستعمار، لا يمكن لأعلامها ألا ان يكون مروج للسردية الأستعمارية، السياسية والثقافية، توأم أدوات القمع الأمني والعنف العسكري، التوئم المحقق للنهب الأقتصادي للأوطان، وأثراء الأثرياء، وأفقار للشعوب، المحقق للسياسات النيوليبرالية.

*وادعي يسامحني عدوي
الأبنودي
تسليم لبنان، خطوة على طريق مشروع
"الشرق الأوسط النيوليبرالي"!
نزع سلاح المق!ومة، العائق أمام المشروع، بدون مقابل:
بدون وقف أطلاق نار.
بدون أنسحاب للأحتلال.
بدون عودة المهجرين.
بدون الأفراج عن الأسرى.
النتيجة الطبيعية لتطور رأس سلطة "جمهورية وحكومة"، تعيين أستعماري.



*وادعي يسامحني عدوي
الأبنودي
ميزان تقديري لقوى ثورة التحرر العربية!
"الحماسة والوعي الناقد، هما كل ما نحتاجه."
روزا لوكسمبورج
برلين 1918.
كل النخب العربية الحاكمة والمسيطرة ترتبط مصالحها الجوهرية عضوياً بمصالح النظام الرأسمالي العالمي الحاكم، بهذا الشكل أو القدر أو ذاك، أي أن مصالحها مرتبطة بأستمرار التنظيم الأستراتيجي القائم بالمنطقة، الذي يضمن أستمرار مصالحها، وأن أي تغيير جوهري في التنظيم الأستراتيجي للمنطقة يمكن أن يهدد مصالحها المستقرة منذ عقود طويلة.
لو أفترضنا أن عدد المقاومين المستعدين لتقديم أرواحهم في سبيل التحرر، هم 500 الف، من بين عدد سكان المنطقة العربية المقدر بنحو 500 مليون نسمة، يتوزع على 22 دولة عربية، أي ما يمثل نسبة مقاوم واحد مقابل الف من السكان.
ولو أفترضنا ان عدد ان عدد السكان "النخبة الحاكمة والمسيطرة" المرتبطة مصالحها بالتنظيم الحالي، ويشكل تغييره تهديد لمصالحها الوجودية، هم عشر مئة ضعف عدد المقاومين، اي حوالي 50 مليون، يصبح عدد السكان الذين يشكلون المنطقة الوسطى بين الطرفين، الذين مصلحتهم مع التغيير، والذين مصالحهم ضد التغيير، هم حوالي 450 مليون، يتوزعون قرباً أو بعداً من الطرفين بشكل متحرك وليس ثابتاً.
أي أن نتائج الصراع بين الطرفين على المنطقة الوسطى هو الذي سيحدد نصيب التغيير الجوهري من النجاح أو الفشل، ولأن القاعدة العريضة من المنطقة الوسطى "الطبقات الشعبية" مصالحها بالمطلق مع التغيير الجوهري، هذا الذي من شأنه ان يحسم النتيجة، نظرياً، لصالح النجاح في تحقق التغيير الجوهري!.
ويتبقى فقط، المدى الذي تحتاجه قوى التغيير لكسب القطاع الأوسع من المنطقة الوسطى لصالح، ليس فقط للرغبة في التغيير، بل للأستعداد للعمل وتقديم التضحيات الواجبة لأحداث التغيير على الأرض.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. ترامب ليس مجنوناً! الحرب على أيران، وجدت لتبقى.
- فيسبوكيات .. -بسترة الثورة-، تكسير الأرادة!. التسرع الأمريكي ...
- فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!
- فيسبوكيات .. للذين يخشون على أيران من التدمير الأمريكي! متاه ...
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني!
- فيسبوكيات .. خداع التضليل الأستراتيجي!
- فيسبوكيات .. هذا العلماني المغفل، وأوهامه الصبيانية الطائشة!
- فيسبوكيات .. -الربيع الأسلامي-! شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط ...
- فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ...
- فيسبوكيات .. الخليج جائزة حرب الشرق الأوسط! بين ثورة الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل ...
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال ...
- فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
- فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب ...
- فيسبوكيات .. بعد أيران، أعلان الشرق الأوسط منطقة نيوليبرالية ...
- فيسبوكيات .. ترامب يعلن خصخصة -مجلس الأمن-! .. سلاح المقاومة ...
- فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى - ...
- فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي ...


المزيد.....




- لبنان.. نانسي عجرم تكسر صمتها وتعلن العودة
- الإمارات تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق وتسلمه مذكرة احتج ...
- باكستان تدخل على خط التهدئة: شهباز شريف يقود جولة إقليمية لإ ...
- 273 مليون طفل بلا تعليم.. اليونسكو تحذّر: الأطفال هم الأكثر ...
- ذعر بعد إطلاق نار في مدرسة بتركيا يسفر عن مقتل 9 أشخاص على ا ...
- ستارمر: بريطانيا لن ترضخ لضغوط ترامب من أجل الانضمام إلى الح ...
- إيران تلوّح بوقف التصدير عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر ...
- تحت -شمس المغرب- ـ مشاريع طموحة تتوهج رغم التحديات!
- -سيلا أتلانتيك-.. مشروع كهرباء -خضراء- من المغرب إلى ألمانيا ...
- نتنياهو: نواصل ضرب حزب الله وهناك هدفان للمفاوضات مع لبنان


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ميزان تقديري لقوى ثورة التحرر العربية! اخرة الأنبطاح، المذلة!