عباس موسى الكعبي
الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 15:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في عام ١٩٠٥، في تنزانيا، كان "كينجي كاتيلي نغوالي"، الزعيم الروحي، يشاهد شعبه يعاني تحت الحكم الألماني. رأى رؤيا، فبارك الماء وأطلق عليه اسم "الماجي". أخبر المحاربين: اشربوا هذا الماء، وستتحول رصاصات الألمان إلى مياه. صدقه الناس، وانتفضوا في ثورة "الماجي ماجي".
اندفعوا إلى المعركة بالرماح والماء "المقدس" (الجهل المقدس). فتح الألمان النار عليهم بالرشاشات، فسقط ٧٥ ألف أفريقي في الموجة الأولى. لم تتحول الرصاصات إلى ماء كما ادعى زعيمهم الروحي. وبعدها تم القبض على كينجي كاتيلي. فشنقه الألمان، ثم أحرقوا القرى، ودمروا المحاصيل، وتسببوا في مجاعة مفتعلة. لقي ٢٥٠ ألف شخص آخر حتفهم.
ولأكثر من قرن، التزمت ألمانيا الصمت، ولم تعترف إلا في عام ٢٠٢٣ بأنها كانت إبادة جماعية.
لقد منح شعبه الأمل في زجاجة ماء، لكن الألمان ردوا بالرصاص وتجويع الناس. فقتلوا ربع مليون شخص، غير انهم أنكروا ذلك لمدة ١١٨ عامًا.
#عباس_موسى_الكعبي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟