أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 15:12
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
شعبٌ كامل وعلى ارضه التاريخية، قضية واضحة، أرض محتلة، وحقوق مسلوبة…
ومع ذلك لا يوجد حزب واحد، لا هيئة، لا حتى اتحاد موحد قادر على تمثيل طموحاته.
الجميع يدّعي ذلك، لكن لا أحد يفعل ويعمل.
أما ما يُسمّى بالنخبة والمثقفين؟ فمثيرون للشفقة. لا برنامج لديهم للمستقبل، لا رؤية واضحة،
ولا حتى فهم حقيقي للواقع. تنظير فارغ… وانفصام عن الناس وقضاياه.
والأظرف من ذلك: يدعون: “نحن مع الحقوق الكوردية”
لكن ما هي هذه الحقوق؟ وكيف ستتحقق؟ لا احد يعلم
يبدو أنها مجرد شعار للاستهلاك المحلي؟
الإعلام وما ادراك ما الإعلام الكوردي؟ أما غائب عن الحدث أو خائف.
بدل أن يبني وعيًا قوميًّا واضحًا، يكرر كلامًا بلا معنى. لا جرأة، ولا هدف.
الحقيقة بسيطة:
سنظل مكاننا راوح، ما لم نرفع سقف المطالب.
التحرير ليس حلمًا… بل الحقيقة الموضوعية والمنطقية لكل شعب مضطهد.
أما الأحزاب والهيئات؟
فهي واجهات لأشخاص. لا تخدم حتى قواعدها.
الواقع فضحهم، مهما تجمّلوا بالكلام.
لذلك نحتاج هيئة ثورية حقيقية، لا تجامل، تقلب الطاولة على رؤوس اشباه القيادات،
ويقودها شباب لا يعبدون الأسماء ولا يخافون المواجهة.
القادم قاسٍ وصادم..
وهذه الواجهات لن تصمد طويلًا...
بدءا من الجولاني وانتهاءا بالموظفين الجدد...
كوردستان ژيان ئازادى
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟