أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة















المزيد.....

ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 12:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحالف بلا فكاك

ترمب امبراطور الكون، إدارته وعلاقاته العامة تعبر عن السيطرة والقمع والاضطهاد، التي تختزل في الاغتصاب. ما يشتهيه يغدو مُلكا له، حيث القرائن والسلوك العام تغلب عليها صفة الاغتصاب.حتى المنازلات لايرضى بغير الانتصار؛ استحضر في شخصه يشوع بن نون، سيطر على الشمس والقمر."يا شمس قفي على جبعون، وعلى وادي أيلون اثبت يا قمر"!!
"فتوقفت الشمس وثبت القمرالى ان انتقم الشعب من أعدائهم، وذلك مكتوب في كتاب ياشر. فتوقفت الشمس في أعلى السماء ولم تغب مدة يوم كامل. ولم يكن قبل ذلك اليوم ولا بعده ان سمع الرب لصوت إنسان وقاتل عن بني إسرائيل." واليوم يقاتل ترمب عن بني إسرائيل. وبحماية ترمب يتحدى بن غفير، إذ يطأ بقدمية الأقصى ويقول هذا لي!
في إدارة ترمب أشياع المسيحية الصهيونية يتحدثون عن وعد الله لإسرائيل بالأراضي الواقعة بين النيل والفرات. يتحدث سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، ومعه كتل جماهيرية واسعة من قاعدة ترمب الانتخابية، كلامٌ غريب، لكنها مع ذلك معتقدات حقيقية، ويتم الترويج لها في البيت الأبيض.
لذا، تتمثل استراتيجية إسرائيل وإدارة ترمب في تغيير الأنظمة في كل دولة تقاوم قيام "إسرائيل الكبرى"، وهي خطة سبق التلميح إليها في الوثيقة السياسية الشهيرة "قطيعة تامة: استراتيجية جديدة لتأمين المملكة"، التي كتبها المحافظون الجدد الصهاينة الأمريكيون عام 1996وحةلةها الى نتنياهو ، حيث أادرجها في برنامجه الانتخابي في ذلك الحين، واستمرت دليل نشاطاته السياسية حتى الزمن الراهن. منذ ذلك الحين، تخوض اسرائيل حروبًا متواصلة في الشرق الأوسط لتنفيذ رؤية "القطيعة التامة". وشمل ذلك الحرب في ليبيا للإطاحة بمعمر القذافي، والحروب في لبنان، والحرب للإطاحة ببشار الأسد في سوريا، والحرب للإطاحة بصدام حسين في العراق، والآن الحرب لإسقاط النظام الإيراني.
حضر الى الولايات المتحدة رئيس حكومة إسرائيل مصطحبا رئيس الموساد واستطاعوا إقناع ترمب ان النظام الإيراني آيل للسقوط. صدق ترمب مخالفا اجهزة مخابراته ومستشاريه ومضى في رطب نتنياهو لإسقاط النظام الإيراني. كان نتنياهو قد عرض الأمر على الرئيس كلينتون والرئيس باراك اوباما ورفض كل منهما ، واستجاب الامبراطور، كلي القدرة والطموحات.
شهوة نرامب قرار سياسي ملزم. طالب في إدارته الثانية ضم كندا وقتاة بنما وغريلند للولايات المتحدة. وإبان إدارته الأولى طالب الأمم المتحدة اتخاذ القرارات وفق المصلحة الأميركية نظرا لأن الولايات المتحدة تسهم بالقسط الأكبر من موازنة المنظمة الدولية. طالما يملك المال فبإمكانه امتلاك المنظمة الدولية. في ملته واعتقاده السياسة صفقات مالية، وبمستطاعه إخضاع الشمس لمشيئته على غرار السلف. كل شيء يجب ان يخضع لسيطرته.
لدى تسلمه الإدارة ارتأت شهوته للأرباح ترحيل أهالي غزة الى مصر والأردن. استغرب من المسئولين في مصر والأردن عدم الاستجابة الفورية: نحن ندفع لهم المليارات!! لم ير في كارثة غزة الفاجعة كما رآها الرأي العام العالمي. استدر شهوته الكسب والمتعة، من خلال إنشاء ريفييرا. لا يقر إلا بقيمة المال، وما عداها سراب – القانون الدولي ، قانون الحرب ، القيم الإنسانية .قيمة البشر حتى قضاة الجنائية الدولية ، الحبر الأعظم، رؤساء الدول الوروبية ودول الشرق الوسط كافة. بلادة الحس الإنساني لا تقر بآلام الضحية او بشقاء البشر ومشاعرهم.
لدى قدومه الى الشرق الأوسط لتدشين خطته ل"مجلس السلام " عرج على الكنيست في إسرائيل؛ لم يحسب حسابا لمن ينتظرونه ، فحاول رفع معنوية حليفه نتنياهو: "اتقن استعمال السلاح الذي قدمته له"! ثم توجه الى حيث تقبل ولاء الرؤساء وتلقي البيعة رجل السلام المؤهل لنيل جائزة نوبل للسلام. وحين أنشأ ما يسمى "مجلس السلام" وضع ميثاقاً له على مقاسه؛ فنصب نفسه الرئيس، الذي يحدد جدول الأعمال واحل مجلسه مقاما يكسف مجلس الأمن الدولي، وله وحده حق الفيتو على القرارات. اما رسوم العضوية فحددها بمبلغ خيالي، مليار دولار، ودون رقابة على الصرف، كما أنه حدد الدول الأعضاء في «المجلس»، ومن يرفض لدى ترمب العقوبة والتنفيذ جاهزين، فرض رسوم جمركية على منتجاته. أبدى صمت الموافقة على استمرار القتل والتدمير والتجويع بالقطاع .

قال عالم السياسة بارنيت روبين في سبتمبرالماضي: "لطالما ادّعى الرئيس ترامب أنه مبدع للغاية وينجز أمورًا لم يسبق لأحد أن أنجزها. والآن هو يبني نظامًا فاشيًا يستمد شرعيته من مكافحة معاداة السامية. لم يفكر أحد في فعل ذلك من قبل". لديه القدرة على معاقبة القضاة في المحكمة الجنائية الدولية ، ولديه الجسارة بان يهدد إيران على المكشوف بإبادة حضارتها، او تدمير جميع المرافق المدنية للخدمات.لا قيمة في اعتباره لقانون الحرب!
خلصت الأمم المتحدة وخبراء بارزون، من بينهم الأستاذ الإسرائيلي الأمريكي المتخصص في دراسات المحرقة والإبادة الجماعية، عمر بارتوف، إلى أن حرب إسرائيل على غزة تُعدّ إبادة جماعية. وقد أدى وقف إطلاق النار الحالي إلى إبطاء وتيرة سقوط الضحايا، لا إيقافها.
كان استئصال الإرهاب ومعاداة السامية هو السبب المزعوم وراء اعتقال عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بملابس مدنية للطالبة الجامعية روميسا أوزتورك في أحد شوارع سومرفيل، ماساتشوستس، بعد مشاركتها في كتابة مقال رأي يدعو جامعة تافتس إلى سحب استثماراتها من الشركات المرتبطة بإسرائيل بسبب قتل المدنيين الفلسطينيين وتجويعهم. هناك حركة دولية تدعو إلى مقاطعة إسرائيل وفرض عقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها، لكن في الولايات المتحدة، يُعرّض الرئيس دونالد ترامب حرية مناقشة مثل هذه الأفكار علنًا للخطر، وهو ما يُعدّ، في الواقع، اختبارًا لهجومه الأوسع على حرية التعبير. وحتى الآن، يبدو أن الاختبار يسير على ما يرام بالنسبة لترامب.
عام 2024، أصدرت مؤسسة التراث، وهي مركز أبحاث يميني، خطة لما أسمته "استراتيجية وطنية لمكافحة معاداة السامية"، وذلك من خلال التصدي لما وصفته بـ"الحركة الأمريكية المعادية لإسرائيل والصهيونية وأمريكا"، والتي تُعرف بـ الحركة الفلسطينية ".
تجدر الإشارة بهذا الصدد الى القرار37/43 (1982)، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرارات أخرى عديدة صدرت تؤكد أهمية حق تقرير المصير السياسي لكل شعب، وأن الكفاح المسلح في سبيل هذا الحق مشروع. غير ان إسرائيل تسعى للهيمنة الإقليمية، وهذا ليس سراً. وقد أكد نتنياهو هذه الطموحات في تصريحاته الأخيرة حول تحول إسرائيل إلى "قوة إقليمية، وفي بعض المجالات قوة عالمية". وللأمرييكيين طموحاتهم بالطبع، يحلم المسؤولون الأمريكيون بالهيمنة العالمية. أما ترامب، فيحلم بالمال. فهو يطمع في النفط الإيراني، وقد صرّح بذلك مراراً. أوصلت الفاشية الإسرائيلية الدولة الصهيونية الى مرحلة التوحش كما تجلى في حرب الإبادة ضد غزة وفي الحرب المتصاعدة ضد إيران. المقصود من الحرب تمكين السيطرة على فلسطين، حيث اتضح ان القوة العربية صفرية ولم تردع إسرائيل في حرب الإبادة أو ضد إيران.
جيفري دي ساكس أستاذ جامعي ومدير مركز التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا، وعضو في لجنة الأمم المتحدة المعنية بالنطاق العريض من أجل التنمية، نشر مقالا بالاشتراك مع سيبيل فارس، أخصائية ومستشارة في سياسات الشرق الأوسط والتنمية المستدامة في شبكة حلول التنمية المستدامة، تحت العنوان "إنهاء حروب إسرائيل على دول الشرق الأوسط"؛ اوردا في المقال، "على أي حال، من الواضح أن هذه الحرب من صنع نتنياهو. فقد جاء هو ورئيس الموساد إلى واشنطن لإقناع ترامب بأوهام زائفة. الأمر ليس صعباً. لقد انخدع ترامب، بينما كان لدى الجميع شكوك حول مزاعم نتنياهو بشن ضربة خاطفة سهلة في يوم واحد - وهي في جوهرها تكرار للعملية الأمريكية في فنزويلا." استقالت مديرة المخابرات احتجاجا على الحرب، وقالت ان إيران أقلعت منذ زمن عن امتلاك سلاح نووي؛ فما كان من ترامب إلا ان رحب باستقالتها. عاب عليها إنكار وجود نوايا انتاج سلاح نووي لدى حكام إيران.
أورد المقال أيضا ،" كانت فظاظة ووحشية خطابه العلني غير مسبوقة في تاريخ الرئاسة الأمريكية... والآن، بات واضحًا أنه كان يسعى جاهدًا للخروج من هذا المأزق، مستخدمًا باكستان لهذا الغرض. فبينما كان ترامب يُخبر العالم أن إيران تتوسل لوقف إطلاق النار، كان هو نفسه من يتوسل لوقف إطلاق النار. وقد لبّى الزعيم الباكستاني النداء. وقف إطلاق النار جيد، وخطة النقاط العشر جيدة، حتى وإن لم يكن ترامب على دراية بمضمونها حين وصفها بأنها أساس جيد للتفاوض. على أي حال، ستسعى إسرائيل جاهدةً لخرقها، وقد بدأت بالفعل في ذلك، من خلال قصف بيروت بشكل مكثف، ما أسفر عن مقتل مئات المدنيين، بالإضافة إلى غارات أخرى. إن اتفاقًا دائمًا بين الولايات المتحدة وإيران هو آخر ما يريده نتنياهو، إذ سيقضي ذلك على حلمه بإسرائيل الكبرى." من البدهي ان إسرائيل، إذا سيطرت على إيران لن تحترم سيادة دول المنطقة بما فيها تركيا وباكستان. والظاهر ان الأنظمة العربية تراهن على الحماية الاميركية على الرغم من ان الامبريالية. وتعبر عقود متتالية خلت، تقدم مصالح إسرائيل في التوسع والهيمنة. قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأحد، إن "الجيش الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية ينتظران قرارا من الولايات المتحدة بشأن ما إذا كان ينبغي استئناف القتال مع إيران بعد انهيار محادثات لوقف الحرب مع إيران".
وحذر الباحث الأميركي ، مايكل هودسون، مؤلف كتاب "قدَر الحضارة" من انهيار القانون الدولي، واقترح بدائل تعتمد على إعادة هيكلة العلاقات الاقتصادية الدولية بعيداً عن الهيمنة الأمريكية. حذر في مقال علق فيه على العدوان ضد إيران من ان " الاضطراب التجاري والمالي سيكون عالميًا لدرجة أننا نعتقد أن هجوم يوم السبت على إيران هو الشرارة الحقيقية للحرب العالمية الثالثة". ومن ثم يتحتم "انضمام الدول إلى التحرك القانوني لإعلان دونالد ترامب وحكومته مجرمي حرب."
ومضى الى القول،" لا سبيل أمام الدول لتجنب فرض التقشف الداخلي وانخفاض قيمة العملة والتضخم إلا بالاعتراف بأن الهجوم الأمريكي قد أنهى النظام الأحادي القطب الأمريكي، ومعه النظام المالي الدولي القائم على الدولار. وإذا لم يُعترف بذلك، فسيستمر التهاون حتى يصبح غير قابل للاستمرار."
موقف الرئيس ترمب من الشعب الفلسطيني موروث عن الكراهية العنصرية التي روجتها ماكينة الدعاية الامبريالية منذ ابقرن التاسع عشر، مستوحاة من تعصبه العنصري للعرق الأبيض؛ يعود انبعاث عنصرية البيض الى بروز نزعة التوسع الامبريالي لدول أوروبية في القرن التاسع عشر. في تلك الحقبة شرعت الدراسات الاستشراقية تشيع عن بلدان قارتي أسيا وإفريقيا معلومات تضعها في مرتبة تخلف همجي دونية، تنطوي على خطورة يجب ان تشكم بوضعها تحت السيطرة . وفي نفس الوقت طلعت الدراسات التوراتية على المجتمعات الأوربية باكتشاف جديد أرجع امتداد جذرالحضارة المسيحية في الديانة اليهودية ودولة اليهود القديمة. خضعت الدراسات التوراتية لعناصر مسيحية أصولية تبنت فكرة "إيريتس يسرائيل" وعودة اليهود الى "وطنهم القومي". حظيت الدراسات التوراتية بدعم جميع الدراسات العلمية والتاريخية والدراسات الاستشراقية، بحيث سيطرت على الوعي الاجتماعي في أوروبا. اعتمدت الأوساط الرسمية في أوروبا ثم الولايات المتحدة مخرجات الدراسات التوراتية، وعلى الأخص دولة إسرائيل القديمة وعودة اليهود الى أرض الوطن.
تفوق العرق الأبيض صلب مبدأ ترمب السياسي وجوهر حركته "لنجعل أميركا عظيمة من جديد" . ادعت المنظمات العاملة بأجندة التفوق العرقي لنفسها فضيلة "مكافحة معاداة السامية"؛ وأعادت تعريف معاداة السامية ببراعة من كراهية الشعب اليهودي إلى انتقاد التحالف الأمريكي الإسرائيلي. وقد طبّق الرئيس ترامب استراتيجية مؤسسة التراث، بل وذهب إلى أبعد من ذلك. وفي عهد ترمب، حيث الحملات المعادية لهجرة الملونين من أسيا واميركا اللاتينية، امتد التفوق العرقي الى داروينية اجتماعية " "البقاء للأصلح". انسياقًا مع هذا المنطق يتم التعامل كتصرف إجرامي مطلب غير البيض المواطنة بالذات، ويُصوَّر وجودهم بالولايات المتحدة منظرًا إجراميًأ. يصعّد بالإقصاء إلى مرتبة الفضيلة المدنية، بينما لا تُعتبر الاعتداءات على المجتمعات المهمشة عرقياً مسموحا بها فحسب، بل ضرورية أيضاً. لا يتوقف هذا المنطق عند حد إضفاء الشرعية على القسوة؛ بل يُحيل أمرًا مألوفا لغة وممارسة التطهير العرقي، ويبلغ أقصى ابعاد الفتك يستدعي شبح الإبادة الجماعية بالذات.
يتجلى بمزيد من الوضوح احتضان ترمب لفكرة تفوق العرق الأبيض في تصريحه لصحيفة نيويورك تايمز حيث قال ان حركة الحقوق المدنية والسياسات التي طرحتها ألحقت الضرر بالبيض، الذين " تلقوا معاملة رديئة للغاية". وسّع إطار هذا المنطق ليشمل الساحة العالمية، مؤكداً في خطاب ألقاه بالأمم المتحدة ادعى فيه أن أوروبا تواجه أزمة حضارية بسبب الهجرة الجماعية، التي اعتبرها خطرا يهدد الثقافة الغربية بالذات. هذه النظرة العالمية بلغت ذروة التعبير الفج عندما نشر ترامب على منصة "تروث سوشيال" مقطع فيديو عنصرياً سافراً، قدم باراك وميشيل أوباما بصورة قردين أعدت بواسطة الذكاء الاصطناعي. خطابات ترامب العنصرية صريحة في ازدرائه القادمين من دول افريقيا وهايتي بأنهم قادمون من "دول قذرة"، وفي تجريد الصوماليين من إنسانيتهم ووصفهم بـ"القمامة".
يستحيل فك الاشتباك بين ترمب ونتنياهو ، وقد اخطات قوى المقاومة بالمنطقة حين قبلت بتسيد الامبريالية الأميركية على اتفاقات الهدنة . كانت حماس مكرهة على قبول الاقتراح الأميركي بوقف الحرب ومخطط السلام السرابي بغزة؛ لكن حزب الله لم يكن ملزما بقبول رئاسة الامبريالية الأميركية للجنة الخماسية المشرفة على وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر /تشرين ثاني 2024. فقد صمتت الامبريالية عن مواصلة إسرائيل عدانها الدموي طوال خمسة عشر شهرا أعقبها عدوان أشد دموية طوال أربعين يوما حتى الوقت الراهن . وهي مصممة على المواصلة ، إذان الهدف توسيد الدولة الصهيونية حتى نهر الليطاني.
يختتم جيفري دي ساكس وسيبيل فارس مقالهما بالتحذير من ان " إسرائيل هي ’الدولة الإرهابية‘ الحقيقية، التي تشن حربًا دائمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط لسبب لا يمكن تبريره على الإطلاق، ألا وهو التمتع بحرية مطلقة في ترويع الشعب الفلسطيني وحكمه، وتوسيع حدودها وفقًا لأهوائها."



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
- انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا ...
- عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
- مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها
- حرب ائتلاف المصالح مع تجار الأسلحة والتوسع الإسرائيلي
- دبلوماسية ولكن..سلام ولكن!
- إبستين إفراز النظام الاقتصادي والسياسي والثقافي لليبرالية ال ...
- حين يغدو سحق إنسانية البشر نهجا سياسيا
- أمريكا تفقد العلم والفضيلة
- تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيو امبريالية- الحلقة الثانية ...
- تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيوامبريالية- حلقة أولى
- عذابات الشعب الفلسطيني نصيبه من تفشي الليبرالية الجديدة - ال ...
- عذابات شعب فلسطين نصيبه من تفسخ القانون الدولي
- حراجة الموقف لا تسمح يترف التشاؤم وإشاعة تمزيق الصفوف
- أساليب أخرى للعبرنة والتهويد
- استراتيجيات العبرنة والتهويد
- العبرنة لنزع العروبة عن فلسطين ومحو الذاكرة الثقافية العربية
- لعبرنة: تزييف المكان لإضفاء الشرعية على تاريخ زائف
- الوطنية الفلسطينية سبقت الغزوة الصهيونية


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-سقوط طائرة الوفد الإيراني لمحادثات إسلام آبا ...
- تصوير سري لبي بي سي يكشف إعادة استخدام الحقن داخل مستشفى لتف ...
- غموض يلف البرنامج النووي الإيراني بعد الضربات.. فماذا بقي من ...
- هل تفلح مخزونات إيران النفطية العائمة في كسر الحصار الأمريكي ...
- إسرائيل - لبنان: مفاوضات بأي نتائج؟
- البابا يقتفي أثر القديس أوغسطينوس بعنابة في ثاني يوم من زيار ...
- تسجيل غامض يعيد شيرين عبد الوهاب إلى الواجهة.. أغنية جديدة أ ...
- غوتيريش: لا حل عسكريا للأزمة في الشرق الأوسط
- ماذا يعني قرار إيطاليا تعليق تعاونها العسكري مع إسرائيل؟
- من العراق إلى إيران.. محللون: ما سر نجاح نتنياهو في جر أمريك ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة