أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمدالنعماني - اوجاع














المزيد.....

اوجاع


محمدالنعماني

الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


أراك كالشمس تضيء
أرضي ..
وأشعر بالدفىء ..
وأنت بعيد بعد البدر..
صعب المنال..
ياأيها الليل الكئيب
أسبل الستار ..
حتى أناجي البدر
في عز الظلام ..
أفتشُ في زوايا الوقتِ عنك
فألقى في ضياءِ الفجرِ.. ظلك
عجيبٌ كيف تسكنني بروحٍ
وأنت هناك.. لا أدنو لـ كلك
أيا بدراً يضيءُ عروقَ قلبي
أهيمُ بليليَ الداجي.. لأجلك
يُسافرُ في دمي حلمٌ جميلٌ
ولكنَّ الطريقَ إليك.. جمرُ
​أذوبُ بصمتِ أشواقي كأني
على أعتابِ هذا البعدِ.. نذرُ
​فما نفعُ الضياءِ بقلبِ صبٍّ
إذا ما كان في الأضلاعِ.. كسرُ؟
​أعاني والمشاعرُ في سموٍّ
كأنَّ عذابيَ الموجوعَ.. طُهرُ
​لماذا نكتب حين نتألم؟
حزمتُ حقائبَ الأوجاعِ.. وحدي
ويممتُ المدى.. والقلبُ صادي
​فبعضُ السفرِ وداعٌ لا إيابَ لهُ
وبعضُ الراحلين.. بلا بلادِ
​أفرُّ من الأسى.. لأسىً جديدٍ
كأنَّ الغربةَ السوداءَ.. زادي
​أبحثُ في الوجوهِ عن وجهِ خلٍّ
يُعيدُ لغربتي.. طعمَ الودادِ
​شددتُ الرحالَ وفي الروحِ شوقٌ
يطوي المسافاتِ.. قَبْلَ الخُطى
​فما كان سفري لنسيانِ أرضٍ
ولا كان هرباً.. من بردِ الشتا
​ولكنني جئتُ أرجو ملاذاً
بِعينيكِ ألقى.. ربيعَ الحيا
​فأنتِ البلادُ.. وأنتِ المآبُ
وأنتِ الأمانُ.. إذا ما عتا
تركتُ ورائي حطامَ السنينِ
وجئتُ بقلبٍ.. كطيرٍ ذبيحْ
​ففي السفرِ المرِّ.. موتٌ صغيرٌ
وفي الروحِ صوتٌ.. بكاءٌ شحيحْ
​رسمتُكِ شمساً.. وظلي انكسارٌ
فهل يستقيمُ.. خيالٌ جريحْ؟
​أنا يا بلادي.. غريبُ القوافي
أنطقُ بالصمتِ.. والسرُّ ريحْ
​حزمتُ حقائبَ الأوجاعِ.. وحدي
ويممتُ المدى.. والقلبُ صادي
فبعضُ السفرِ وداعٌ لا إيابَ لهُ
وبعضُ الراحلين.. بلا بلادِ
​انتحرَ القلبُ في صدري وعزّا
رحيلَ الروحِ.. في زمنِ السرابِ
غدوتُ بلا شعورٍ.. مثلَ صخرٍ
أُحسُّ الموتَ.. في كفنِ الغيابِ
​فما الموتُ إلا حياةٌ تَبَدَّتْ
وعِتقٌ لروحٍ.. مَداها السَّماءْ
يُوارى الترابُ بقايا القيودِ
وتصعدُ نفسي.. لربِّ العطاءْ
​فيا ربُّ.. أنتَ المآبُ الأخيرُ
وأنتَ السلامُ.. ونبعُ البقاءْ
فما جُرحنا إلا وقودُ المسيرِ
وما حزننا.. إلا ضياءُ العبورْ
​سنمضي.. وفي القلبِ نبضُ اليقينِ
بأنَّ الظلامَ.. يليهِ النورْ
نورُ العتمة
​رأيتُ الظلامَ بقلبي.. ضياءً
ففي العتمِ يصفو.. صفاءُ النفوسْ
​إذا ما أدلهمَّ الزمانُ علينا
جعلنا الأماني.. مناراً وكوسْ (الكوس: القدح أو المصباح)
​سنمضي.. وإنْ أظلمتْ كلُّ أرضٍ
ففي الروحِ شمسٌ.. تُذيبُ النحوسْ
​فما كلُّ نورٍ.. يُنيرُ السبيلَ
وبعضُ سوادِ الليالي.. طقوسْ
​لماذا "الظلام نور"؟
: فكلُّ حياتِنا.. ليلٌ وفجرٌ
ننامُ بظلمةٍ.. نبغي السلاما
​ونصحو حينَ يشرقُ كلُّ نورٍ
لنكملَ رحلةً.. نرجو التماما
​فلا ليلٌ سيدومُ على قلوبٍ
ولا فجرٌ سيُهدينا المناما
​هي الأيامُ.. أثوابٌ تُحاكُ
بضدِّ اللونِ.. تكتملُ ارتساما
أشدُّ الظلمِ.. أنْ نحيا ظلاماً
صنعناهُ.. بأيدينا انكسارا
​ظلامُ العقلِ قيدٌ.. لا يُرَى
وقلبٌ موصدٌ.. ضَلَّ النهارا
​فما ليلُ السَّما يُؤذي نفوساً
ولكنَّ الفِكْرَ.. إنْ فَقَدَ المنارا
​خلقنا النورَ في الأرواحِ.. كنزاً
فلا تجعلْ.. عروقَكَ مستشارا
طوفانُ الجهل
​أخُ الإنسانِ.. يَبني ليلَ أخيهِ
ويَسدِلُ فوقَ رُؤيَتِهِ.. السَّوادا
​فيا ويْلَ العقولِ.. إذا استبدَّتْ
بجهلٍ.. يجعلُ الدنيا رَمادا
​فليسَ الظلمُ.. ليلاً في سماءٍ
ولكنَّ العَمى.. مَلأَ الفؤادا
​نورُ العِلمِ.. مِعراجُ الخلاصِ
وبهديِ الفِكرِ.. نَبنينا بِلادا
مَهزَمُ الظلام
​فَمَهما ليلُنا طالَ امتداداً
فحُكمُ الفجرِ.. آتٍ لا مَحالْ
​ونورُ العِلْمِ سيفٌ في يَدَينا
بهِ نَردي جَهالاتِ الضَّلالْ
​يُنيرُ الدَّربَ للإنسانِ حُبّاً
ويَهدمُ في العقولِ.. رُؤى المُحالْ
​فلا ظُلمٌ يَدومُ بفِكْرِ حُرٍّ
ولا جَهلٌ.. إذا سَطَعَ المَنالْ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدور اليمني الراهن في دعم القضيه الفلسطنيه
- معانات
- مطلوب اصلاح مسار الحزب الاشتراكي اليمني
- ممكن الان تحرير واسقاط مدينة عدن المحتله
- حزب الله رقم صعب في المشهد السياسي العربي والاقليمي والعالمي
- بلاغ عاجل الى أحرار العالم
- بيان تاج بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيسه
- من وراء الهحوم علي عرش الملكه بلقيس في اليمن
- القيادي الإصلاحي الشيخ حميد الأحمر أن -الحزب الاشتراكي اليمن ...
- ضرب حزب الله. ماذا.يعني؟ ومن المستفيد ؟


المزيد.....




- البصرة تستعد لانطلاق مهرجان -السوبر ستار- للأفلام القصيرة
- السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية
- بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق ...
- -الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم ...
- فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: معارضة إسبانيا والصين وروسيا ...
- أفلام مهرجان كان 79.. غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلف
- فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمدالنعماني - اوجاع