شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 10:26
المحور:
الادب والفن
أجلس بعيدًا…
أصغي لنبض طفلٍ
في أزقة روجآفا…
سرقوا النوم من عينيه,
مزّقوا خرائط أحلامه...
لا يعرفُ من العالم
إلا أنّه ولدٌ كوردي…
فصار دمه جوازَ سفرٍ
في حقائب
رؤساء الموت…
فتاةٌ
غادرت
مع حمامةٍ بيضاء
مقاعدَ الدراسة…
خبّأت في حقيبتها
رسائلَ حبٍّ ...
تنسجُ من الغياب لحنًا
يتسلّل خفيفًا
إلى تخوم القلب…
الأيامُ
تحرسُ ذكرياتها
بقلمٍ
يأبى أن يموت…
خارجَ ساحاتِ النصر.
الشمس الكوردية
في خاصرة الغد القادم
تكتب نورها
بأصابعَ من جراح…
تشعل في عصب الظلام نافذة…
تقولُ للأرض:
الكورد…
أقوى من الموت.
لحنٌ للحياة...
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟