أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لأربعينيةِ علي الخامنئي ، الثائرُ الأممي..














المزيد.....

لأربعينيةِ علي الخامنئي ، الثائرُ الأممي..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


الحجاج بن يوسف الثقفي/ مالي وسعيد بن جبير ، مالي وسعيد بن جبير
دونالد ترامب / مالي وعلي الخامنئي ، مالي وعلي الخامنئي
شُيدتْ مواكب الأحزان من قبل أحرار العالم في إيران وغيرها يوم أمس بأربعينية الشهيد ( علي الخامنئي ) الرجل الذي عاش ومات وهو يقارع أمريكا وبني صهيون وبهذا يكون قد جسد أعظم قول للشاعر الفلسطيني الشيوعي عبد الرحيم محمود حين قال ( سألقي بروحي على راحتي / والقي بها في مهاوي الردى / فأما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى ) . سقط علي الخامنئي شهيدا لكن إيران لم تسقط وكان الشهيد يعرف بهذا الأمر ولذلك أجاد بنفسه والجود بالنفس أقضى غاية الجود ، وإذا سقطت إيران ستنتهي مقاومة الأحرار العالمية فهي أخر الحصون المنيعة . إذا سقطت إيران ستنتهي الإنطولوجيا الأدبية والشعرية والروائية المناهضة للإمبريالية العالمية الى الأبد ، سينتهي شعر المقاومة لمظفر النواب ، وسعدي يوسف وسميح القاسم وأبي القاسم الشابي والساخر أحمد مطر وكل من كتب عن المقاومة . رحل علي الخامنئي وهو يترك لنا بيتا شعريا جميلا للمقاوم الشيوعي محمود درويش قاله الخامنئي على لسانه وهو يلتقي عائلة أحد الشهداء في إيران وكانت العائلة بسيطة للغاية وذات بيت صغير فقال لهم علي الخامنئي ( أنا سعيد بكل مكان تكون فيه بالقرب مني / حتى وان أصبح منزلي في قعر الجب ) بيت يحمل من التأويلات الكثيرة فجملة ( تكون فيه ) ماذا تعني : ربما الله في قصة النبي يوسف أو ربما الحبيبة أو ربما الوطن العزيز في قلب كل وطني غيور . فهذا هو علي الخامنئي الذي ردّد على لسانه كلماتٍ محمود درويش لآنه يعرف قوّة المعنى الشعري ولم يعر أهمية لقائله الذي يختلف عنه في التفكير والبوصلة .
أنا زرت إيران مرتين ورأيت بها من البنى التحتية تفوق أوربا ، فيها من النساء السافرات وبكل حريتهن بل ذات يوم لي واحدة من اقربائي سافرت الى ايران وهي محجبة فتقول : دخلت مطعما وإذا به كل النساء سافرات فالتفتن وقلنَ لي : لماذا أنت محجبة ؟ اخلعيه فهنا في ايران لدينا من الحرية الكافية قلا تخافي !! . أما مثقفيهم فهناك حتى اللادينيين وبكل حريتهم فلي صديق من السماوة وهو الآن يكمل رسالة الدكتوراه في إيران فيقول في أول أختبار لي سألوني المسؤولين عن رسالتي وهم من المنفتحين بعض ألاسئلة ومنها: هل تعرف الروائي العراقي (برهان شاوي) فيقول ضحكت فقلت لهم هذا روائي سياسي فضحكوا وقالوا لي نعم أنه ايضاً الكاتب الذي يهتم كثيرا بأسفل الجسم إشارة الى الأيروتيك ويقول صديقي مباشرة إتصلوا ببرهان شاوي وجعلوني أتكلم معه بكل حريتي . إيران فيها الحزب الشيوعي الذي وقف اليوم مع السلطة الأيرانية في مقارعة الصهيونية وأمريكا رغم الخلاف الكبير بين الحزب الشيوعي في الرؤى وبين السلطة الحاكمة لكنهم فظلوا الوطن على خلافاتهم وقد رأينا شابة في المظاهرات المؤيدة للسلطة في إيران وهي ترتدي قميصا عليه (المنجل والمطرقة) وتقول أنا أبي شيوعي من احد المناهضين سابقا للتوجهات الدينية الإيرانية لكني اليوم أقف مع وطني ضد إسرائيل وأمريكا . فهذه هي إيران الحرة العظيمة . في زيارتي رأيتُ شارع ولي عصر في طهران والعشاق تحت الآنفاق والموسيقى الفلكلورية ، شباب يحملون ألاتهم الموسيقية ، وفي اليومين الأخيرين من الحرب رأينا العازف الموسيقي ( قمصري) بقي يعزف أمام شبكة الطاقة الكهربائية . وفي مدينة (سياهكل) حتى البارات موجودة ولو بشكل بسيط لكني جلست وشربت واستمتعت .
هذه هي إيران التي شيدها علي الخامنئي الذي سيبقى لعنة بوجه ترامب حتى مماته وهي ذات اللعنة التي قتلت الحجاج بن يوسف الثقفي حين قتل العالم والأمام ( سعيد بن جبير ) . الحجاج قتل الكثيرين ولكنه كان مترددا في قتل سعيد بن جبير لكنه في الأخير قتله . وظل الحجاج بعدها مريضا نفسيا خائفا وهو يردد ( مالي وسعيد بن جبير ، مالي وسعيد بن جبير ) حتى مات وهلك من هذه اللعنة . واليوم ترامب أعتقد سيردد ذات الكلام ويقول ( مالي وعلي الخامنئي ، مالي وعلي الخامنئي ) . علاوة على ان هناك لعنة اخرى ستظل الى الأبد على لسان الأمريكيين حسب ما نقلها أحد الجنرالات الأمريكيين وهو يعقّب على ما قاله ترامب ( أنا أتسلى حين أضرب ايران بالقنابل ، أنا في نزهة حين اقصف إيران ، أنا قتلت وأكلت مرشدهم الأعلى قبل أن يأكلني) مما أدى بهذا الجنرال أن يستغرب من هذه العبارات التي لم يقلها أي رئيس أمريكي فيقول الجنرال ( ستيقى هذه الكلمات الدنيئة ملتصقة بترامب ولسوف يرددها الأمريكيون لمئات السنين كلعنة أبديةٍ على ترامب وعقليته المريضة). أما علي الخامنئي سيرتقي عبر الأبدية شهيدا ثائرا أممياً نبيلاً مهما حاول الأوغاد طمس هذه الحقيقة .
هاتف بشبوش / شاعر وناقد عراقي .



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثائرُ ، علي الخامنئي ..
- جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا..
- إمرأة الثوريةِ والحب ..
- سلفادور الليندي ، والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزء ثانٍ
- سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول
- الثائرُ، نيكولاس مادورو
- نعم ، بدر السياب ، شخصيةٌ ضعيفة .
- ليلةُ الميلاد ...
- بصراحةٍ وراحة
- عبد الرزاق جاسم ، الصدمة والتشويق..
- بلا إخلاص unfaithful جزءٌ أول
- لاجوابٌ للنصائحِ ..
- ضـــدّ التقليــــــد
- في هجـاء النـقد ..
- رحمّ الله أمّي ..وأمّي الثانية خالتي ..
- شمشون اليهودي والخائنة دليلة الفلسطينية (غزّة )..
- حياةٌ تافهةٌ ، ليس لها معنى..
- ليس لي مزاجُ
- المناضلة الشيوعية اللبنانية ( سهى بشارة)..
- زياد رحباني ، موتٌ غنائيٌ وشيوعي ..


المزيد.....




- سردية المابين في رواية -رحلتي بين النيل والسين- لفتيحة سيد ا ...
- البصرة تستعد لانطلاق مهرجان -السوبر ستار- للأفلام القصيرة
- السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية
- بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق ...
- -الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم ...
- فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: معارضة إسبانيا والصين وروسيا ...
- أفلام مهرجان كان 79.. غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلف
- فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لأربعينيةِ علي الخامنئي ، الثائرُ الأممي..