أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراهيم















المزيد.....

رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراهيم


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 15:14
المحور: الادب والفن
    


العقلية الاستعمارية
من الضروري تذكر القارئ بمجازر الاستعمار الغربي في بلادنا، من هنا وجدنا العديد من الروائيين يكتبون عن الحقبة الاستعمارية، وتأتي رواية "الصندوق الأسود" ضمن تلك الرواية، حيث تتناول الاستعمار الإيطالي لليبيا، من وهنا وجدنا الساردة تتوقف عند العقلية الاستعمارية الإيطالية، تلك العقلية القائمة على الاستعلاء، وتتفيه الأخرين وتحقيرهم:
"طرابلس
أرض الحب المسحورة
ستغدو إيطالية بهدير المدافع
اذهب أيها الجندي..
إيطاليا معك..
والمراسم الحلوة تنتظرك" ص11، لقد كانت ليبيا الأرض الموعودة للطليان، أرض الأمجاد الغابرة، أمجاد روما وانتصاراتها على الفينيقيين ومطاردة قائدها هاني بعل، أرض الخصب والنماء والخير: "لدينا واحة طرابلس الخصبة التي بناها أجدادنا الرومان، وهي بانتظارنا، لتعيد مجدها القديم، طرابلس كنز المحاصيل الهائلة والخصبة، إنها أرضنا الموعودة الحبلى بالخيرات التي ستحقق حلمنا المنتظر" ص30، نلاحظ أن العقلية الاستعمارية الإيطالية تتماثل تماما مع العقلية الصهيونية، فحتى الموسيقار "بروليتي" ـ المفترض أن يكون صاحب رؤية إنسانية فنية ـ يتحدث بعقلية المستعلي، فكيف سيكون حال الجندي والضابط!؟
أما نظرتهم للليبيين وكيف يتعاملون معهم يقول "ساندرو": "العربي مثل الطفل شرس، أعطيه قليلا من الحلوى، وفي الوقت المناسب أجلده بالسوط" ص152، هذا هو المستعمر والعقلية التي يتعامل بها من المواطن الأصلي، الملحي، فهو يعتبر العربي/ الليبي قاصر، بحاجة إلى سلوك معين، سلوك الترغيب والترهيب، فلم ينظر الطليان إلى العرب الليبيين على انهم بشر، فوصفوهم بالوحش، وتعاملوا معهم على أنهم حيوانات غابة، علما أن الطليان هممن كانوا متوحشين، فاقدي الإنسانية، وهذا ما أكده "ساندوا" في الرسالة التي أرسلها إلى "كريستين"
ولم يقتصر الأمر على استخدام التوجيه السياسي المباشر، بل تعداه إلى استخدام الفنون والغناء لدعم العقلية الاستعمارية عند الطليان:
"أماه، صلي ولا تبكي، بل أضحكي وتأملي
ألا تعلمين أن إيطاليا تدوني؟
وأنا ذاهب إلى طرابلس فرحا مسروحا
لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة
ولأحارب الديانة الإسلامية
سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن
ليس للمجد من لم يمت من اجل إيطاليا
تحمسي أيتها الوالدة
وإن سألك أحد عن عدم حدادك عليّ
فأجيبه مات في محاربة الإسلام" ص122و123، لقد كانت النخب السياسية والعسكرية الإيطالية تعمل جاهدة للحاق بركاب بقية الدول الاستعمارية الأوروبية التي استولت على العديد من بقاع الأرض، مما جعلها تستخدم كل الطرق والأساليب للإسراع في نيل حصتها من العالم، فكان الغناء ـ المفترض أن يكون للبهجة والفرح والخير ـ وسيلة للقيام باحتلال شعب آخر وأذلاله، وقتله وتشريده، وأسره في سجون محاط بالأسلاك الشائكة.
لقد تم تضليل الإيطاليين من قبل الساسة والعسكريين المتنفذين في إيطاليا، الذين رسموا صورة وردة عن الشعب الليبي، فقد رسموا بخيال العاشق الولهان/ العاشق الذي ينظر بلهفة وصول الحبيبة/ (المخلص الإيطالي): "السكان الأصليون ينتظروننا بأذرع مفتوحة، لقد أعدوا الأعلام لاستقبالنا، أما الغضب كل الغضب، فهو على الأتراك المتوحشين الذين رفضوا استخدام العقل، وجروا أنفسهم في حماقة عالمية" ص44، من هنا كانت صدمت الجنود عندما وجدوا المقاومة الليبية تحصدهم.، فتحولت النظرة من العشق إلى البغض: "إن السكان المحليين قبيحون للغاية، بل يبدو من المستحيل أن تكون الطبيعة قد خلقت مثل هذه الكائنات الرهيبة، هؤلاء الناس الذين لم يعرفوا الحضارة أبدا يشبهون الحيوانات البرية في الغابة" ص121.إذا ما توقفنا عند الفكرتين سنجد أن الأولى كانت فكرة وهمية، خيالية، ناتجة عن صورة مخادعة، كاذبة، والفكرة الثانية فيها مغالاة وناتجة عن انفعال، عن رد فعل وليس تفكير متزن، فمن الطبيعي أن يوجه الشعب أي احتلال يتعرض له، فالإيطاليين انفسهم تعرضوا للغزو النمساوي وقاوموه، فهم يجيزون لأنفسهم المقاومة ويحرموها على الآخرينّ!
وحشية وجرائم المستعمر الإيطالي
فقد تعامل الطليان مع العرب الليبيين وكأنهم مجرد حشرات يمكن قتلها دون أية مسؤولية، أو أية عواقب، وحتى تأنيب ضمير: "جثث مئتي امرأة بأطفالهن مطعونة بحراب إيطالية داخل مسجد في طرابلس" ص5، هذه المشهد تكرر من بداية دخول الطليان ليبيا وحتى خروج آخر جندي منها، وإذا عرفنا سبب هذه المجزرة سنصاب بالدهشة، فقد قام مجموعة من المقاومين بقتل عدد من الجنود الطليان، مما جعل الضابط الإيطالي يعطي أوامره بتجميع كل الليبيين وقتل كل من يصادفونه، رجال، النساء، الأطفال، شيوخ.
تتوقف الساردة عند مجازر الطليان في أكثر من موضع في الرواية، فقد جاء العنوان "صندوق الرمل" كدلالة إلى ما جرى في ليبيا نم مجازر، حيث تم قتل النساء والأطفال الليبيين بعقلية دموية رومانية: "جاءت التعليمات بإعدامهن سريعا بعيدا عن مراسلي الصحف" ص7، الساردة حريصة على تذكير المتلقي بجرائم الاستعمار الإيطالي وإظهاره على حقيقته، من هنا وجناها تنقل لنا رسالة "ساندوا" إلى "كريستين" حيث يبن فيها حقيقة الطليان وجرائمهم البشعة بحق الليبيين: "داهمنا البيوت، وأخرجنا السكان من غرف نومهم، وسقناهم إلى المشانق... نركل الأبواب بأقدامنا، نطلق النار، المحظوظون فقط من أرسلناهم إلى المنفى في جزيرة أوستيكا، أما البقية، فإلى المقبرة، لست ادري إذا كانت مقابر المنشية ستسع ما يزيد على أربعة آلاف جثة.
...أجبرنا النساء على السير فوق جثث أزواجهن وآبائهن، كنا ندفعهن بأعقاب البنادق وهن يتمرغن على الأرض يرفضن وطء الجثث بأقدامهن، ثم أخيرا أطلقنا عليهن النار جميعا.
بإمكانك أن تشاهدي طفلا بفروة رأس مسلوخة وكتلة دماغه متناثرة على الأرض، بإمكانك أن تشاهدي صبايا مشوهات ومقطوعات الأثداء والأطراف" ص129و130، بهذا المشهد تكتمل الصورة، صورة الاستعمار الإيطالي، صورة الحضارة والثقافة الإيطالية التي أراد الطليان إيصالها/ تقديمها للليبيين، فيا لها من صورة، تعجز البشرية عن رسمها!!

قمع الحكومة الإيطالية للطليان
لم تتوانى الحكومة الإيطالية عن ممارسة القمع حتى تجاه الطليان أنفسهم، الطليان الرافضين لغزو الآخرين في إفريقيا: "تدخل رجال البوليس وهاجموا النساء بعنف، ومزقوا اللافتات التي تسب قائد الحملة الجنرال باراتيري" ص17، لقد كانت العقلية الاستعمارية تتصارع في أوروبا على السيطرة على العالم الثالث، من هنا وجدناها تمارس جرائم وحشيشة تذكرنا بالطريقة الرومان بقرطاج التي حرقها "سيبيو" وترك النيران مشتعلة فيها لمدة خمسة عشر يوما كاملة.
كما تتوقف الساردة عند (الديمقراطية الإيطالية) وكيف تعاملت الحكومة مع المعارضين لها: "فوق أسطح المباني لعرقلة سلاح الفرسان الذي قام بإطلاق النار على المتظاهرين، يومها شهدت ميلانو أعنف أحداث مأساوية خلال العرية الأخيرة من القرن، راح فيها مئات الضحايا" ص23، فبالدايات الاستعمارية كانت سوداء حتى بحق أبناء الاستعمار نفسه، فكيف سيكون عليه الحال تجاه البلاد المستعمرة!؟
السرد الروائي
جاء السرد الروائي من خلال السارد العليم/ الخارجي، فالسارد/ة كانت تتحكم في الشخصيات وتقديم الأحداث، لهذا (لم تجرؤ) على التوقف عند مشاهد جنسية (علاقة ساندرو مع باتريسا): "قفزت فوق صندوق البيانو ناثرة أطراف ثوبها على لوحة المصقول، اقتحمت السيدة الكبيرة الخلوة دون سابق إنذار، وخزت بعصا المظلة التي كانت تحملها ياقة قميص الشاب، وانهالت عليه ضربا وهي تدفعه نحو الخارج" ص16، وهذا يقودنا إلى أن سرد الروائي جاء من خلال ساردة محافظة، تعيش في بيئة تحظر عليها تناول مشاهد فاضحة، وهذا ما جعلها (تقفز) عن أحداث تعرضت لها "حليمة" عند بداية احتلال الطليان لليبيا وما فعلوه بالنساء الليبيات، فلو كانت الساردة (محايدة) لتوقفت عند عمليات الاغتصاب التي مارسها الجنود الإيطاليين بحق النساء، لكن البيئة والحالة الليبية الآن وانتشار الجماعات المتطرفة جعل الساردة تتجاوز هذه المشاهد المحرمة، وتركز على الجرائم الأخرى.
أقول بليغة
بما أن الرواية تتحدث عن حقبة زمنة انتشر فيها الاستعمار الغربي في العالم الثالث، وهذا أوجب على الساردة التوقف عند بعض المقولات التي تخدم زمن والأفكار شخصيات الرواية:
"لا شيء يدمي القلوب مثل الفقر" ص64.
"أن تضعهم في حالة من القلق تلك أفضل وسيلة لتدمير المقاومة" ص68.
"أقسى تجارب الجندي ليست موت رفيقه، لكن القسوة حين تمنع من البكاء عليه" ص 82.
" النكران صفة أصيلة عند أصحاب السلطة" ص103.
"إن الولوغ في الدم هو خزي لرجل الصحافة" ص155.
"لماذا عليه أن يفلسف مشاعره لكي ينال شرف التطهر من الخطيئة، الحقيقة أفضل تعميد للروح" ص181.
هفوات الرواية
تستخدم السارد بعض التسميات دون أن تعود إلى طبيعة المكان والمجتمع الذي تناولته في الرواية، فتتحدث الويسكي والفودكا كمشروب إيطالي: "سكبوا كؤوس الويسكي" ص30، احتسى كأسا ثانية من الفودكا القوية" ص155، وهاذين المشروبين ليسا إيطاليين، من هنا كان عليها العودة إلى المشروبا الإيطالية المحلة، وليس إلا مشروبات تشرب في بلدان أخرى (المملكة المتحدة وروسيا).
وهناك خطأ تاريخي وقعت فيه الساردة عندما تحدثت عن أمجاد روما التي وصلت الذروة بعد القضاء على قرطاج والإمبراطورية الفينيقية في شمال إفريقيا: "يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، بتذكر الأمة الإيطالية بأمجاد روما القديمة وخيرات ليبيا من القمح والشعير وزيت والزيتون والحمضيات" ص46، فقبل سقوط قرطاج 146 لم تكن روما قوية، فقد كان الفينيقيون هم أسياد العالم، وهم من أرهبوا روما وحاصروها لمدة عشرة سنوات كاملة، حتى أن الأم الإيطالية كانت تخوف وليدها بهاني بعل ليخلد للنوم، فالطليان قبل الفينيقيين لم يكن لهم سطوة ولا هيمنة إلا بعد أن تدمير ومحو الفينيقيين من الوجود.
الرواية من منشورات المتوسط، إيطاليا، الطبعة الأولى 2022.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عناصر الفرح في ديوان -أكون لك سنونوة- للشاعرة ريتا عودة
- أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق
-  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت ...
- الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
- الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن
- ثنائية الاكتشاف في قصيدة -أوريكا- سامي عوض الله البيتجالي
- كتاب -مغامراتي في جبال فلسطيني-  بقلم صحفي أجنبي معروف
- أهمية كتاب -في عالمية الفكر الخلدوني- مهدي عامل
- التجديد في -شجار في السابعة صباحا- وليد الشيخ
- كتاب -خطوات صغيرة في بلاد كبيرة- مهند طلال الأخرس
- كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة ...
- فاكهة -الليالي- محمد حافظ
- الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان
- الجديد والتجّديد في -شيءٌ يذكّرني بي- لعبد السلام العطاري
- العطاء في كتاب -أم سليمان، تجربة ملهمة- أبو علاء منصور
- دورة الحياة في رواية -جنين في جنين- نسيم قبها
- التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة
- الجديد والقديم في رواية -فتنة الزوان- إبراهيم الكوني
- كتاب -تحت ظل القلم- مهند طلال الأخرس
- أهمية كتاب منزلقات التفكير سعادة أبو عراق


المزيد.....




- سردية المابين في رواية -رحلتي بين النيل والسين- لفتيحة سيد ا ...
- البصرة تستعد لانطلاق مهرجان -السوبر ستار- للأفلام القصيرة
- السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية
- بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق ...
- -الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم ...
- فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: معارضة إسبانيا والصين وروسيا ...
- أفلام مهرجان كان 79.. غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلف
- فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراهيم