محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 00:42
المحور:
الادب والفن
ساءَلْتُ دَهري: هل تَغيَّرَ حالُنا؟
أم أنتَ مَن غيَّرتَ يا مَنوالُنا؟
فأجابَني: "كلا، فإني ثابِتٌ
هيهاتَ يَطوي مَنكبي زلزالُنا
**والشمسُ تطلعُ في الصباحِ بنورِها**
والشهبُ في جُنحِ الدُّجى شلالُنا"
قلتُ: الوباءُ غدا يَبثُّ سمومَهُ
والسُّقمُ شاعَ، فهل دنا آجالُنا؟
قال: "ابنُ آدمَ قد أضَرَّ ببيئَةٍ
والنَّفطُ عِندَ استَخراجِهِ خَبَالُنا
في مَنبعِ الماءِ الزُّلالِ نجاسَةٌ
دَمُ المَواشي فيهِ والآكالُنا
والكهرباءُ أصابَها عَطَبٌ فما
يُهدي الدُّخانَ لِصَدرِنا إلا لُنا"
يا دهرُ، لِمَ شاعَ الحرامُ وبَينَنا
رَبَتِ الجريمةُ واختفى إجلالُنا؟
قال: "الرَّشا شاعتْ وباتَ لَئيمُكم
يَجني الحرامَ، وضاعتِ الآمالُنا
وبَطالةٌ قصَمَتْ ظُهورَ شَبابِنا
لا زادَ يَكفي القومَ، لا أموالُنا"
قلتُ: الزمانُ قسى وغيَّرَ طَبعَنا
قال: "استَفَقْ.. بل طَبعُكُم مَيَّالُنا
بَشرٌ يُصيبُ جُنونُهم أحلامَهم
والكلُّ يَبغي مُلكَنا.. يا مالُنا!"
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟