أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود سالم - البحث عن المعنى الضائع















المزيد.....

البحث عن المعنى الضائع


سعود سالم
كاتب وفنان تشكيلي

(Saoud Salem)


الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


ثقوب المرايا
الثقب الحادي عشر
الوجود وقهوة الصباح

حين خرج نون من ذلك المبنى، لم يكن قد عبر في الواقع سوى قشرة رقيقة من العالم. الطريق ما يزال طويلا ومتشعبا ومليئا بالنتوءات والمطبات. ذلك الرصيف الهادئ الذي تمشى عليه بعد المقابلة بدا له مستقيمًا بطريقة تبعث على الشبهة، مستقيمًا بطريقة لا يمكن الوثوق بها. شيءٌ ما في العالم أصبح غاصا بالاحتمالات. العرضية المطلقة هي القانون العام للكينونة، ويمكن حدوث أي شيء في أية لحظة بدون أي مبرر .. غير أن هذا في حد ذاته ليس مقلقا، بل هذا هو ما يعطي طعما ولونا للحياة. الغائبون، كما قيل له، يرون الأشياء بمنظارٍ آخر، لا يفهمون ما يجري، تفصلهم عن الواقع مسافة زمنية ومكانية. غير أن أودرادِك لم يكن مقتنعا بهذه النظرية العرجاء، لأنه يعرف أن نون قد عاد من غيابه، وأنه يرى الأن ثقل الهواء وحرارته ونسبة الرطوبة ويقيس تشابك الزوايا المتعددة للمباني والشوارع وحركتها التي لا تتوقف. كان يمشي ببطءٍ على الرصيف، قدميه لا تعرفان إلى أين تقودانه. وأحيانا كان يعتقد أن حذاءه هو الذي يختار الطريق، وكأن الطريق نفسه لا يعني له شيئًا سوى أنه يمتد أمامه بلا نهاية واضحة. المدينة من حوله تعجّ بالحياة، ضجيج السيارات، أصوات المارة، طوابير المستهلكين أمام دور السينما وأكشاك الوجبات السريعة، أضواء المحلات والمتاجر التي تتلألأ خلف الزجاج، عالم يعج بالحركة والضجيج بعشواية مطلقة… لكنه كان معزولًا عن كل ذلك داخل قوقعته، كأنه يتحرك داخل فقاعة صامتة. عيناه كانتا معلّقتين بواجهات المباني، تتنقلان من لافتة إلى أخرى، بترقّبٍ غامض. يقرأ الأسماء دون أن يقرأها، يمرّ على الحروف وكأنها رموز مألوفة منسية، يحاول أن يلتقط منها شيئًا يشبه ذكرى بعيدة تتفلت منه كلما اقترب. كان يبحث عن شيء ضائع.
حلمه لم يكن واضحا عندما استيقظ. لم يكن دقيقا، ولا مترابطًا، لكنه كان يحمل في داخله يقينًا غريبًا، صورة لافتة، اسم ما، مكان معين يجب المرور به، عنوان .. شيءٌ عليه أن يجده. كان الحلم قصيرًا، لكنه ترك أثرًا كثيفًا، كندبة في الذاكرة. كل ما بقي في ذهنه هو إحساس غامض - انقباض خفيف يشبه الغصة في الصدر، وفضول يشبه القلق. عليه أن يتبع خيطًا غير مرئي يقوده بين الشوارع، حدسه هو الخارطة الوحيدة المفتوحة أمامه. في هذا الشارعٍ المزدحمٍ الذي لا يهدأ، حيث تتقاطع الخطى وتتشابك الأصوات كخيوطٍ مشدودة، وقف للحظة أمام واجهة مكتبة. لم يكن قد قرر التوقف؛ فقط حدث أن عينيه تعبتا من البحث، فاستندتا إلى الزجاج كما يستند الغريق إلى أي سطحٍ عابر. خلف الزجاج، كانت الكتب مصطفّة في هدوءٍ مثالي، عناوينها متراصة كأنها تعرف مكانها جيدًا، لكن ما رآه أولًا لم يكن الكتب… بل وجهه المتعب. انعكست صورته على السطح الشفاف، متداخلة مع الأغلفة والأرفف، كأنه شخصٌ عالق بين عالمين، لا هو داخل المكتبة، ولا هو تمامًا في الشارع. وجهه بدا باهتًا تحت ضوء المدينة، ملامحه مألوفة لكن بلا يقين، كأنها نسخةٌ مؤقتة من شيءٍ كان أكثر وضوحًا يومًا ما. اقترب قليلًا، دون وعي، حتى كاد أنفه يلامس الزجاج، عندها تشوّه الانعكاس بخفة، واهتزّ، كأنه يرفض أن يُرى بدقة. عيناه في الصورة بدتا أكثر قلقًا مما يشعر به فعليًا، أو ربما كانتا تكشفان ما يحاول تجاهله، تعبٌ عميق، وسؤالٌ لم يتم إحتواء تفاصيله. كان الناس يمرون من خلفه، وتنعكس ظلالهم عبره، فاختلطت صورته بصورهم المتحركة. للحظة، لم يعد متأكدًا من وجهه، رجلٌ يمرّ مسرعًا اخترق كتفه في الزجاج، وامرأةٌ تحمل حقيبة اختلطت ملامحها بوجهه، حتى بدا كأنه يرتدي وجوهًا متعددة تتعاقب بسرعة حركة المارين وراءه. رفع يده ببطء، وكأنه يختبر وجوده، فرأى اليد الأخرى - في الانعكاس - تتأخر جزءًا ضئيلًا من الثانية، تأخيرًا يكفي ليزرع الشك في هويته. سحبها فورًا وتراجع خطوة. نظر مجددًا، محاولًا أن يستعيد تطابقه مع نفسه، لكن الإحساس لم يعد كما كان. لم يكن متأكدًا إن كان يرى انعكاسه… أم مجرد صورة لشخصٍ يشبهه ويعيش مكانه منذ زمن. خلف الزجاج، بقيت الكتب صامتة، مغلقة، كأنها تعرف الإجابة ولا تنوي الإفصاح. توقف للحظة طويلة أمام واجهة المكتبة، يتأمل صورته، بدا غريبًا لنفسه، هل هذا هو أنا؟ عينان متعبتان، وجه يحمل أثر سهرٍ أو تفكير طويل، وشعور خفي بأنه ليس في المكان المناسب .. أو ربما ليس في الزمن الصحيح. رفع نظره مجددًا إلى اللافتة التي تزين مدخل المحل، قرأ إسم المكتبة، لم يشعر بشيء.. تنهد، وتحرك من جديد وفي داخله كان يوخزه يقين عنيد، لا يهدأ، اللافتة موجودة في مكان ما .. تنتظره. كان متأكدا بأنه سيتعرف عليها إن رآها أمام عينيه .. ظل واقفًا لحظةً أطول مما ينبغي، قبل أن يشيح بوجهه ويمضي، حاملاً معه شكًا جديدًا، أن الضياع لا يعني دائمًا أن تجهل الطريق…بل أن تنظر إلى نفسك، ولا تتأكد من أنك أنت من يجب أن يسلك هذا الطريق.
في زقاقٍ ضيّقٍ لم يكن ليختاره لولا تعبُ الصدفة، حيث انعطف بلا قرارٍ واضح، كأن قدميه سئمتا الأرصفة الواسعة وأضواء الشوارع الرئيسية وحركة البشر. هنا خفَتَ الضجيج، وتراجعت المدينة إلى همسٍ بعيد، وصارت الجدران أقرب إليه، كأنها تتآمر على احتواء ما تبقّى من ظله. كان الزقاق رطبًا، تفوح منه رائحة حجرٍ قديمٍ غسله المطر ثم نسيه الزمن. مصباحٌ واحد يتدلّى عاليًا في أحد الزوايا، يسكب ضوءًا أصفر باهتًا، لا يكفي لإضاءة المكان بقدر ما يكفي لخلق عتمة حيّة مريبة. توقّف لحظة. لم يكن التوقف قرارًا واعيًا، بل ارتطامًا داخليًا مفاجئًا، كأن شيئًا في صدره تعرّف قبل عينيه على هوية المكان. رفع رأسه ببطء، وتعلّق نظره بواجهةٍ قديمة شبه مهجورة، بابٌ خشبي ثقيل، ونوافذ مغلقة تعلوها طبقةٍ رقيقة من الغبار، كأنها لم تُفتح منذ زمنٍ بعيد. وفوق الباب… كانت هناك اللافتة. لم تكن لامعة أو مضاءة، مجرد قطعة خشبٍ باهتة، حروفها محفورة بعمقٍ خفيف، وكأن من كتبها كان يخشى أن تُمحى أكثر مما كان يحرص أن تُقرأ. اقترب خطوة، ثم أخرى، وقلبه يسبق خطاه بنبضٍ متسارع، فيه خوفٌ غريب… وارتياحٌ أشد غرابة. "مكتب تسجيل الغائبين" أو العائدين أو شيء قريب من ذلك… فالكلمات كانت تتردد في ذاكرته قبل أن تثبت على سطح الخشب. وفي اللحظة التي انتهى فيها من القراءة، انطبق الحلم فجأة على الواقع، مثل قطعتين من زمنٍ مختلف التقيتا أخيرًا. ذلك الإحساس الغامض الذي رافقه طوال اليوم انكمش فجأة، وترك مكانه فراغًا أعمق. مدّ يده دون تفكير، ليلامس الخشب. كان باردًا، خشنا وحقيقيًا على نحوٍ مرعب. عندها فقط أدرك، بوضوحٍ بطيءٍ ومؤلم، أنه لم يكن يبحث عن مكانٍ أو عنوان في المدينة، بل كان يبحث عن اسمه .. بين أسماء المنسيين، أولئك الذين لم يعودوا يُنتبه لغيابهم. أودراديك الذي صاحبه طوال هذا الوقت، والذي تركه يواصل بحثه وحيدا، سحب تنهيدة إرتياح من صدره، وكأنّه يوقظ ذكرى نائية، ثم قال بصوت يشبه طفرةً في الهواء:
ـ أنت لم تُستدعَ بعد… لكنك قريب. قريب من شيء لن تستطيع تفاديه.
نون كان ما يزال واقفا، ولم تكن له أية رغبة في محاورة أودراكيك، كانت يده تتحسس ملمس الباب الخشبي العتيق. كان يشعر كأنه فقد الذاكرة وكما لو أنّ الأرض فقدت اسمها، لا شيء تغيّر حوله بصريًا، تردّد للحظةٍ قصيرة، يده معلّقة في الهواء أمام الباب، كأن المسافة بينه وبين المقبض لم تكن مسافةً مادية بل حدًّا خفيًا بين عالمين. ثم، بدافعٍ لا يشبه الشجاعة بقدر ما يشبه الاستسلام، ضغط بكفّه على الباب الخشبي. كان الباب أثقل مما توقّع، أو ربما كان الزمن المتراكم عليه هو ما منحه ذلك الثقل. لم ينفتح فورًا، بل قاومه ببطءٍ عنيد، كما لو أنه من الداخل هناك من يدفع الباب ليمنعه من أن ينفتح بسهولة. صدر عنه صوتٌ خفيف، عميق، يشبه أنينًا مكتومًا، كخشبٍ يتذكّر كل الأيدي التي مرّت عليه عبر السنوات. زاد ضغطه قليلًا، تحرّك الباب أخيرًا، ببطءٍ متثاقل، وبدأ خطٌ رفيع من الفراغ يتسع بينه وبين الحائط. لم يكن هناك أي ضوءٌ يترائي في الداخل، بل عتمة عميقة مغلفة بصمت بارد. توقّف الصرير عندما صار الباب مفتوحًا بما يكفي لمروره. خطا خطوة إلى الداخل. البهو الذي انفتح أمامه لم يكن يتناسب مع حجم الواجهة الضيقة التي رآها من الخارج. كان فسيحًا على نحوٍ غير منطقي، يمتدّ إلى مسافةٍ يصعب تقديرها، سقفه عالٍ يضيع في عتمةٍ عميقة، تتدلّى منها مصابيح قديمة تبعث ضوءًا خافتًا متساويًا، بلا مصدرٍ واضح. الأرضية ملساء، حجرية، تعكس ظلالًا باهتة لحركته. صوته حين يتنفّس بدا مسموعًا أكثر مما ينبغي، كأن الفراغ يضخّمه ثم يعيده إليه كصدى. وعلى الجانبين، كانت هناك صفوف من المكاتب الخشبية، متباعدة، متشابهة، يقف خلف بعضها أشخاص - أو أشكال بشرية - ساكنون، لا يتحرّكون إلا بقدر ما تسمح به الأوراق والملفات المكومة أمامهم. لم يكن المكان مهجورًا… لكنه لم يكن حيًا أيضًا. وحين استدار قليلًا خلفه، أدرك أن الباب الذي دفعه قبل لحظات بدا الآن أصغر قليلا وأبعد مما تخيله للوهلة الأولى، كأنه تقلّص أو انسحب إلى مكانٍ آخر. لم يعد مجرد مدخلٍ إلى مبنى، بل حدًّا لا يمكن قياسه بسهولة. الهواء ثقيل وبطيء، ويحمل صدى كلمات وعبارات وأحاديث قيلت منذ زمنٍ طويل. ومع ذلك… لم يشعر بالخوف، بل بشيءٍ من الإنزعاج بل والغضب تجاه نفسه، إحساس بأنه وصل متأخرًا إلى مكانٍ كان ينتظره منذ البداية. تعودت عينيه وحواسه الأخرى على العتمة تدريجيا وبدأ يميز رائحة الورق القديم، خليط من الزمن والرطوبة والانتظار. صفوف من المقاعد الحديدية الخفيفة، فارغة، تنتظر المنتظرين، لكنّها تحافظ على أماكنها كأنها تستعد لبدء طقسٍ روتيني. عند طرف البهو، مكتب خشبي بسيط، ووراء المكتب موظفة أنيقة تلبس نظارات تغطي جزءا كبيرا من وجهها، قالت له ما أن توقف أمامها:
 السيد نون .. ملفك لم يُفتح بعد. ولكن يمكن إستقبالك الآن ..
تردد لحظة قبل أن يدرك مغزى هذه الكلمات، فقد كان كمن استيقظ من النوم وما يزال يطفو على سطح الواقع دون أن يلمس الأرض بقدميه .. 
 لماذا فتح لي الباب؟ وهل أنا في المكان الصحيح؟
 الباب لا يُفتح… الباب يُدرك. بالتأكيد أنت في المكان الصحيح، الباب لا يفتح إلا لمن لهم موعد مع المكتب.
توقّف الزمن بين الجملة والرد. كأن اللغة وُضعت في حالة مراجعة. نون لم يفهم. غير أنه تعود على أن الفهم ليس ضروريا في العديد من المواقف. مدّت له ورقة. لكن الورقة كانت بيضاء من الجانبين حين قلبها بين يديه وهويبتسم.
- ماذا أفعل بهذه الورقة البيضاء؟ وماهي هذه اللعبة؟ تسائل ببراءة.
وقالت له وهي تغمز له بعينها اليسرى لتسهل عليه المهمة.
- ما تعريفك للوجود؟
تجمد نون للحظة، كان يعرف أن هذه الأسئلة ليست امتحانات بالمعنى التقليدي، بل حيل لانتزاع اعترافات غير مطلوب الاعتراف بها. بقيت
الموظفة تنتظر الإجابة وهي تنقل عينيها بين أوراق الملف الذي أمامها. أودراديك وحده لم يتوتر، بل أخرج خيطًا رفيعًا من بكرته وبدأ يرسم دوائر متشابكة فوق الأرض. قال نون أخيرًا:

- الوجود هو ما يبقى حين أُسحب من نفسي.

 تعريف غير كافٍ.

 هو ما يعاند الانطفاء.

 لا يزال ناقصًا.
- هو ما يعود دائما وأبدا إلى نقطة البداية.
- إنه الطريق، ولكنك ما زلت بعيدا.

- إذن… هو أنا في أسوأ لحظاتي.

 الآن اقتربت.
- عندما نشعر بلذة الحياة وبأنها تستحق أن تعاش.
- أقتربت أكثر، إنك تقريبا أمام بوابة المعرفة.
شعور غريب مرّ به، لم تعد الكلمات دفاعًا أو أجابة على تساؤلات، بل طرفًا من محاكمة لم يعرف قوانينها. ونظرت إليه المرأة متسائلة :
- ولكن كيف تصطاد هذا الإحساس بروعة الحياة في هذه الغابة الموحشة؟
- في لحظات الفجر الباكر حيث تغمر فيها مياه البحر أجسادنا في فصل آوسّو الصيفي .. أو .. أول سيجارة في الصباح مع فنجان القهوة .. أو قراءة رواية في الليالي الممطرة قريبا من المدفأة .. أو عندما ..
وأوقفته المرأة بإشارة خفيفة من يدها:
- أنت غارق في الأحاسيس والشعور وعالمك الداخلي، لا أعتقد إن هذا النوع من الوجود يقود إلى الحقيقة، إنه وجودك الخاص ..
ثم أشارت الموظفة أخيرا وهي تبتسم إلى باب على اليمين:
- سنتحدث عن هذه المواضيع لاحقا، الأن جاء دورك، أدخل
.
 إلى أين؟
 إلى ما يبدو أنك رأيته قبل أن تموت. قالت له ضاحكة ضحكة خفيفة.
العبارة نزلت عليه كالوحل الدافئ، بطيئة، ثقيلة، متسللة في كل مسامات وجوده. تحسس أطراف جسده بعفوية، ودفع الباب ودخل.

يتبع



#سعود_سالم (هاشتاغ)       Saoud_Salem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب والصراع الطبقي
- محاولة يائسة لمواجهة الحرب
- الدولة: العدو الأول للمواطن
- منطق الحرب « نحن - و - هم-
- إسرائيل وعقدة إيران
- الأشياء الصغيرة
- فشل التمرد
- ثورة ديسمبر
- الإعداد لتمرد ديسمبر
- الرؤيا
- الكتابة
- الموجيك والثورة العدمية
- رقصة الموت
- بوغاتشيف وتمرد القوزاق
- قلعة بطرس وبول المرعبة
- عيون اوفيليا
- مقاطع
- ثمن العودة
- الجيش الأمريكي والسيطرة على الكرة الأرضية
- كل عام وأنتم بخير


المزيد.....




- مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحر ...
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...
- الإسكندرية تستقبل أفلامها القصيرة.. مسابقة خيري بشارة تكشف م ...
- -خط أحمر-.. مشاهير وفنانون يعبرون عن دعمهم للكويت
- وفاة أيقونة موسيقى الأفلام الهندية بعد مسيرة حافلة بأكثر من ...
- تقديرات إسرائيلية: الجولة القادمة مع إيران مسألة وقت وفشل في ...
- جامعة غزة المؤقتة: محاولة لإحياء المسيرة الأكاديمية من وسط ا ...
- الرباط.. إطلاق سلسلة دورات تكوينية حول -الطرق الخلاقة لإيصال ...
- ترامب يحتفل بعيد ميلاده الـ80 بنزال للفنون القتالية
- أدب الموانع.. -معلق- يوثق رحلة فلسطيني لاستعادة -الروح- بجوا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود سالم - البحث عن المعنى الضائع