أياد الزهيري
الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 19:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الدول التي تمتلك قيادات حكيمة تستفيد من تجارب الأمم الأخرى ،وهذا مايجنبها المزيد من الخسائر ،فتعتبر بغيرها، وكما يُقال ،العاقل من أتعض بغيره، وهنا أُشير إلى خطوة سياسي تايوان في خطوتهم التقاربيه مع البلد الأم الصين ، حيث زارت الصين زعيمة حزب كومينتانغ من أجل مد الجسور ،وترتيب وسائل التقارب بين البلدين لتجنب صدام عسكري مستقبلي، وهذا جاء على أثر ماحدث من حرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة ،وبين إيران جهة أخرى ، ولكي يتجنب التايوانيون التدمير الكبير الذي يمكن أن يصيب بلادهم جراء الحرب الممكنة مع الصين، وتقديرهم لقدرات الصين الكبيرة من الناحية العسكرية والأقتصادية، ومعرفة التايوانيين بأنهم لايمتلكون قدرات ذاتية تمكنهم من التصدي لأي هجوم صيني ، وأن أي صدام أو أزمة بينها وبين الصين يجبرها على طلب المساعدة من أمريكا،مما يرمي بها بشباك الأبتزاز الأمريكي، وتكون مطية سهله للمنافع الأمريكية وورقة يقايض بها الأمريكان الصين وبالنتيجة تكون تايون الخاسر الأكبر في أي معركة تحدث بين تايون والصين، لذلك أتجه التايوانيون وبخطوة حكيمة تُحسب لهم لتجنب بلادهم ويلات الحرب ،وأن لايكونوا ورقة يستغلها الآخرون لحسابهم الخاص ، لذلك آثروا الحوار والتقارب مع الصين ، وإحلال السلام محل الحرب والتوتر في بحر الصين ، وأعتقد أن تنتهي تايون جزء لايتجزء من الصين كما رجعت هونكوك إلى الصين ولكن بشروط الحكم الذاتي ، وبذلك يمنح السياسي الحكيم فرصة سلام لشعبه ويجنبه نار الحروب ، وهذا ما يجب أن تفهمه دول الخليج التي تعرف أنها لم تمتلك قدرات ذاتيه تؤهلها بالدخول بحرب ضد إيران ، وبدل أن تأخذ موقف الحياد كعُمان وتجنب بلدانها سعير الحرب كما حصل لها في هذه الحرب ، وبالتالي خسرت الكثير وستخسر الكثير بسبب وقوعها تحت الهيمنة الأمريكية ،وجعل نفسها ورقة بيد الأمريكان التي أبتزتها شر أبتزاز ، وهكذا يكون الغباء السياسي سبب في انهيار دول، وتدمير شعوب، وبناء على موقف دول الخليج الخاطيء أصبحت هذه الدول في مهب الريح ،وعرضت مستقبلها للمجهول،ولعل هي أول الدول التي تتغير حدودها الجغرافية، ويمكن ان تكون في خبر كان، ويُسدل الستار على وجود كياناتها السياسية على خارطة العالم.
#أياد_الزهيري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟