محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 01:27
المحور:
الادب والفن
في رِحابِ الحُسنِ والزهرِ النَّدي
قَبَّلَ الطلُّ غُصونَ الوَردِ عَمدا
وصَفَا الغَيثُ بأديمِ الأرضِ إذ
صافحَ التُّربَ فصارَ الأرضَ مَهدا
راقَصَ الوردُ شذاهُ بانتِشاءٍ
واكتَستْ جُنَّاتُنا قَزًّا وبُردا
في مَقامِ الحُسنِ يَنسابُ النَّشيدُ
يُبدعُ الحَرفُ وِصالاً ثمَّ وَجدا
إنَّما الجمالُ في طَبعٍ كَريمٍ
خُلُقٍ يَعلو، وتواضُعٍ تَبَدَّى
جُودُ كفٍّ في مُلِمَّاتِ الزَّمانِ
وبِرُّ مَن يُهدي الوفاءَ الصِّدقَ وِردا
سقطةُ المديح الزائف
يا هَزيلَ الشِّعرِ في مَن لا يَنالُ
لا تَباهى بمَديحٍ ضلَّ قَصدا
إنَّها الألوانُ تَغدو باهِتاتٍ
حينَ زادَ الكُحلُ في العينينِ زُهدا
ما يفيدُ الوجهَ تزييفٌ لِحُسنٍ
تَرَكَ الأصلَ، وذاقَ الزَّيفَ شَهدا
إنَّ بَشرَ السوءِ لا يُجدي مَعها
أحمرُ الخدِّ، ولا التجميلُ جُندى
اذكُرِ الطيبَ بإنصافٍ وقَصدٍ
لا تُغَالِ، فغُلُوُّ المدحِ أرْدى
فمذاقُ الشَّهدِ يُمسي عَلْقَماً
إن تَجاوَزتَ بمَدحِ الناسِ حَدَّا
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟