أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد إنفي - بعض علامات تغلغل فيروس الغباء الجزائري في إفريقيا














المزيد.....

بعض علامات تغلغل فيروس الغباء الجزائري في إفريقيا


محمد إنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 20:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه العلامات ظهرت جليا، على بعض الفرق الرياضية، خلال بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، المغرب 2025. ومن بين هذه الفرق، نذكر فريق جنوب إفريقيا، الفريق المصري، الفريق السنغالي والفريق الجزائري مصدر العدوى. وهذا لا يعني أن الفرق الأخرى قد نجت من هذه العدوى. فربما أن الفرق التي خرجت من البطولة خلال دور المجموعات أو تلك التي خرجت من دور الثمن، قد يظهر عليها أثر العدوى لاحقا. أما الفرق التي وصلت إلى دور ربع النهائي، فقد بدا أثر العدوى على بعضها واضحا وجليا. ومن الملاحظ أن البطولة كلما تقدمت، كلما استفحل الوضع إلى أن وصل الأمر إلى مرحلة الانفجار خلال المباراة النهائية بين المغرب والسنغال.
و"بطل" هذا الانفجار، هو الفريق السنغالي الذي حاول أن يفشل العرس الكروي الأفريقي بتصرفاته الهوجاء بقيادة مدرب وضع نفسه تحت تصرف النظام الجزائري الحقود على كل ما هو مغربي. وهكذا، أبانت مكونات الكرة السنغالية، بمن فيها رئيس جامعتها ومدرب الفريق ومساعديه ولاعبيه والفريق الإداري والتقني المرافق له، وكذا المشجعين السنغاليين الذين كانوا متواجدين بملعب مولاي عبد الله بالرباط، وحتى الذين تابعوا المباراة، في السنغال، عبر الشاشات، أبانت هذه المكونات كلها عن مدى استفحال عدوى الغباء الجزائري في صفوفها.
وتغلغل فيروس الغباء الجزائري في الكرة الإفريقية، لم يكن ظرفيا؛ أي مقتصرا على فترة البطولة فقط، بل امتد إلى ما بعدها. فلا زالت فصول من هذا التغلغل تتفاعل وتتمدد إلى يومنا هذا، إن على المستوى الإعلامي أو القانوني أو المؤسساتي أو على مستوى الحكامة الرياضية؛ بل وحتى على المستوى الرسمي في السنغال (موقف رئيس الجمهورية، مثلا، وكذا رئيس الوزراء) وفي البلدان التي تقف من ورائها. لقد تمكن الفيروس الجزائري من مفاصل الإعلام الرياضي في كل من مصر والسنغال وجنوب إفريقيا وبعض الدول الإفريقية الأخرى، وإن بأقل حدة، بالإضافة إلى الإعلام الفرنسي المتميز بحربائيته (من الحرباء) وازدواجية معاييره. فبعد أن تهجم على المغرب وقال فيه ما قال، إرضاء للسنغال والجزائر، خرج مؤخرا في محاولة لمحو ما قاله في حق المغرب؛ وذلك من خلال نشر تقارير توصلت بها المحكمة الرياضية "الطاس"، تصف ما حدث خلال المباراة النهائية بين المغرب والسنغال بدقة وموضوعية. فهل للأمر علاقة مع قوة الملف المغربي أم هناك أسباب أخرى تبرر هذا الانقلاب في المواقف؟
على العموم، الإعلام الفرنسي، وخصوصا بعض المنابر منه، معروف بازدواجيته ونفاقه السياسي. ومما لا شك فيه، أن ذلك راجع لأسباب جيو-سياسية تتعلق بالعلاقات مع إفريقيا، وبالأخص الدول الفرنكوفونية منها. أما الجزائر، فهي مهووسة بالمغرب حد المرض المزمن الذي لا علاج له. فهي تنزعج كثيرا من النجاحات التي يحققها المغرب سواء على المستوى الديبلوماسي أو على مستوى البنيات التحتية أو المشاريع الاستثمارية الكبرى أو غير ذلك من المجالات.
وبمعنى آخر، فإن كل نجاح يحققه المغرب في أي مجال كان، فهو خنجر في خاصرة (أو قلب) النظام الجزائري الفاشل على كل الأصعدة. وإذا حدث وفشل المغرب في شيء ما، مهما كان تافها، مثل خسارة مباراة كرة القدم، فإن الفرحة تعُمُّ الجزائر لأنها تعتبر ذلك نجاحا لها لكونها نادرا ما تذوق طعم الانتصار. أما الاحتفالات التي عمت الجزائر طولا وعرضا (وعمت أبضا بلدانا إفريقية أخرى التي تغلغل فيها فيروس الغباء الجزائري)، بعد سرقة السنغال للقب الأفريقي، بتواطؤ جهات متعددة، ومنها الجزائر التي خططت لهذه السرقة وأنفقت في سبيل تنفيذها أموالا طائلة، فهي (أي الاحتفالات) الدليل على أن النظام العسكري قد نجح في بردعة جزء كبير من الشعب الجزائري بنخبه السياسية والإعلامية والرياضية والثقافية وغيرها. وبما أن الواقع الجزائري المُعاش، يُظهر أن النظام فاشل في كل شيء، بما في ذلك عجزه عن توفير أرخص مادة يحتاجها المطبخ الجزائري، ألا وهو المِلْح، فإن في ذلك إدانة صارخة للنظام الجزائري الغبي ولأتباعه وأبواقه البلداء المُطَبِّلين له بغباء فوق الوصف. فالجزائر التي تتوفر على ثروات هائلة، لو اسْتُغِلت لصالح البلاد والعباد، لكانت في مستوى اقتصادي واجتماعي مريح جدا، كما هو الحال في دول الخليج، مثلا. لكن الجزائري المُبَرْدَع الذي يعاني من الندرة والخصاص في كل شيء، لا يحرك ساكنا ولا يحتج على وضعه المزري، بل يستكين إلى الطوابير بخنوع مذل يمس بكرامته كإنسان وكمواطن.
وكخلاصة لهذا المقال المتواضع، أكتفي بالإحالة على مقالين لي، الأول بعنوان: "مخطط جزائري نفذته السنغال وزكته لجنة الانضباط بالكاف: فيروس الغباء والعداء ضرب بقوة" (أنظر الحوار المتمدن، صفحة محمد إنفي بتاريخ 7فبراير 2026)، والثاني عنوانه: " عن -فيروس الغباء الجزائري- مرة أخرى"، نفس المرجع بتاريخ 6 مارس 2026.
مكناس في 11 أبريل 2026



#محمد_إنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل
- المغاربة الموالون لأعداء الوطن هم اليوم في حداد
- عن -فيروس الغباء الجزائري- مرة أخرى
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ...
- مخطط جزائري نفذته السنغال وزكته لجنة الانضباط بالكاف: فيروس ...
- تسرب -فيروس الغباء الجزائري- إلى بطولة أمم إفريقيا (الجزء ال ...
- -فيروس الغباء الجزائري- ُسرِّب إلى بطولة كأس أمم إفريقيا بهد ...
- معاداة الدولة المغربية إرضاء لأعدائها وخدمة لأجندتهم، هي خيا ...
- في الفرق بين تربية الخلصاء والفضلاء وتربية بيوت الرذيلة أو ا ...
- في الفرق بين تربية الأصلاء والفضلاء وتربية بيوت الرذيلة
- نماذج من الغباء الجزائري: ثالثا (غباء النخب)
- نماذج من الغباء الجزائري: غباء الإعلام، الجزء الثاني
- نماذج من الغباء الجزائري: ثانيا غباء الإعلام
- نماذج من الغباء الجزائري: أولا غباء النظام
- نجاح المؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد الاشتراكي خيب آمال ال ...
- في الجزائر خصاص مهول في رجال الدولة والنخب؛ فهل من أمل في إص ...
- المنظومة الانتخابية المرتقبة ورسائل المجلس الوزاري للشباب وا ...
- في خاطر خونة الداخل، تجار القضية وأبواق إيران
- تتمة اللمحة التاريخية عن الأزمات الداخلية لحزب القوات الشعبي ...
- لمحة تاريخية سريعة عن الأزمات الداخلية للاتحاد الاشتراكي للق ...


المزيد.....




- آخر مستجدات حركة الملاحة بمضيق هرمز مع انطلاق محادثات السلام ...
- ما الذي يحدث بمضيق هرمز بعد دخول وقف إطلاق النار مع إيران حي ...
- رئيس وزراء لبنان يؤجل سفره إلى أمريكا ويعلن السبب
- نبيل عمرو: -لن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار إلا إذا حلت القض ...
- العراق: البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا ...
- إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بو ...
- شاهد.. حزب الله يستهدف منزلا يتحصن به جنود إسرائيليون في الب ...
- عطلة تتحول إلى مأساة.. وفيات سياح بريطانيين تهز الرأس الأخضر ...
- غزة تتعلم من جديد.. مدينة جامعية فوق الركام بمواجهة الحرب
- هل عبرت المدمرات هرمز فعلاً أم كذب الأمريكيون؟.. خبير عسكري ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد إنفي - بعض علامات تغلغل فيروس الغباء الجزائري في إفريقيا