أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - شيعة لبنان مواطنون لبنانيون أم رعايا إيرانيون في لبنان؟














المزيد.....

شيعة لبنان مواطنون لبنانيون أم رعايا إيرانيون في لبنان؟


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أولًا: مع كل ما حدث في المنطقة من حرب إيرانية–أمريكية–إسرائيلية، ومع تدخل حزب الله فيها، رغم كل التحذيرات له من رجال الدولة، وحتى ما قيل عن تحذير نبيه بري حليف حزب الله، بعدم إدخال لبنان في هذه الحرب، إلا أنه – وبغباء استراتيجي غريب – دخل في هذه الحرب وأدخل لبنان فيها.

ثانيًا: لأن الألم وصل مداه، ولم يعد الناس قادرين على تحمّل هذه الحرب، اتضح أن المسيحيين والدروز والسنة في لبنان – الذين كانوا يدّعون كذبًا تأييدهم لحزب الله خوفًا من سطوته – لم يكونوا مؤيدين له، خاصة مع حروبه العديدة التي لم تكن أبدًا دفاعًا عن لبنان، بل – وفقًا لأجندة إيران – مرة لصالح غزة، ومرة لمضايقة إسرائيل، وهذه المرة لمساندة إيران ، هولاء بدائوا التململ وبدائوا في إشتباكات مع انصار حزب الله النازحين من الجنوب بسبب الاستفزازت التي مارسها هولاء بعمل مسيرات وهتافات باعلام حزب الله في المناطق المسيحية .

ثالثًا: العالم كله طالب لبنان بنزع سلاح حزب الله وحصر السلاح في يد الدولة، وهذا هو الطبيعي في كل البلدان. وقد اتفق على هذا الأمر معظم اللبنانيين، بما فيهم نبيه بري نفسه، الحليف الرئيسي لحزب الله، إلا أن الحزب وأنصاره رفضوا ذلك.

رابعًا: الدولة اللبنانية، ممثلة في رئيس الوزراء نواف سلام والرئيس جوزيف عون، لم يكن أمامهما إلا الاستجابة للمجتمع الدولي، بضرورة فصل المسار اللبناني عن مسار إيران، والقبول بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، مع نزع سلاح حزب الله. وحسنًا فعلت الدولة اللبنانية، فالحروب لم تجلب إلى لبنان إلا الدمار، وتجربة السلام قد تكون فرصة للخروج من هذا الوضع.

خامسًا: من المثير للاستغراب أنه رغم أن المعاناة عامة في لبنان بسبب الحروب التي خاضها حزب الله دعمًا لدولة “الولي الفقيه”، الا ان معاناة الشيعة اللبنانيين أنفسهم أكبر؛ فهم الذين يُهجَّرون من بيوتهم في الجنوب والضاحية – حيث يشكلون الأغلبية (وقد وصل عدد النازحين إلى نحو مليون وربع) – وهم الذين يُقتل أبناؤهم، ومع ذلك فإن عقيدتهم الشيعية تستلذ وتستعذب الالم وترفض السلام وتريد الاستمرار في القتال ولو علي جثثهم وجثث ابنائهم .

سادسًا: ما يحدث من بعض الجمهور الشيعي في لبنان من سبّ وشتم وتهديد للرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام هو نتيجة حالة من الكراهية المتراكمة. وقد عانى من هذا من قبل أنور السادات في مصر من أنصار الجماعات المتطرفة بعد توقيعه اتفاقية السلام، لذا يجب عليهما الحذر حتى لا يكون مصيرهما مشابهًا لمصير السادات وبشير الجميل.

سابعًا: ما يحدث من بعض شيعة لبنان، وقولهم إن من يحدد سياستهم هي إيران وليس قادة لبنان، يبيّن إلى حد كبير خطورة تصدير الثورة الذي اتّبعته و تتبعه إيران؛ إذ أصبح بعضهم أقرب إلى رعايا لدولة إيران منه إلى مواطنين لبنانيين، حيث يسعون لتحقيق مصالحها ولو على حساب مصالح لبنان، بل وعلى حساب مصالحهم هم أيضًا. فالفكر العقائدي غير العقلاني قد يجعل الإنسان أسير فكرة تدمره وتدمر مستقبله.
أخيرًا: أرى أن ما فعلته بعض دول الخليج بإبعاد مواطنيها الشيعة عن تأثير إيران كان خطوة مهمة لأمن وأمان هذه البلاد.



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النصر الإيراني والوهم المقدس
- ايها الأقباط رفقا بانفسكم
- التقشف لأيتم بإظلام البلد والتنغيص علي الناس
- فضيحة طابا المشكلة ليست في فرد بل في منظومة
- خطبة العيد بحضور السيسي وهل هو خطا من شيخ ام رسالة سياسية لل ...
- نداء إلى اليساريين والإسلاميين في العالم العربي:
- اقتراب وصول قوات أمريكية برية إلى الخليج…ماذا يعني ؟
- ردا علي دكتور عمار علي حسن حول الحرب الإيرانية الاسرائيلية
- الغضب الملحمي ضد ايران
- مريم عبد الهادي فتاة الاتوبيس المسلمة وسليفانا عاطف المسيحية ...
- اما ان تعيدوا سليفانا الي اهلها ام ان تحاكموها بتهمة ازدراء ...
- 25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة ضد مبارك
- المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج
- أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ...
- القبض علي الرئيس الفنزويلي..صراع المصالح والنفوذ
- الاعتراف الاسرائيلي بصومال لاند… هل يفتح الباب لإعادة رسم خر ...
- مزمور 137 … صهيون التي يريدون محوها وتحريض علي مر الأزمان لا ...
- فرنسا بعد 120 عامًا من قانون العلمانية: بين الصرامة مع المسي ...
- من ماريا القبطية الي ماريا الحديثة ياقلبي لا تحزن
- بين بنت تُعاد خلال أيام… وأخرى تُسلَّم للخاطف: لماذا تتعامل ...


المزيد.....




- آخر مستجدات حركة الملاحة بمضيق هرمز مع انطلاق محادثات السلام ...
- ما الذي يحدث بمضيق هرمز بعد دخول وقف إطلاق النار مع إيران حي ...
- رئيس وزراء لبنان يؤجل سفره إلى أمريكا ويعلن السبب
- نبيل عمرو: -لن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار إلا إذا حلت القض ...
- العراق: البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا ...
- إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بو ...
- شاهد.. حزب الله يستهدف منزلا يتحصن به جنود إسرائيليون في الب ...
- عطلة تتحول إلى مأساة.. وفيات سياح بريطانيين تهز الرأس الأخضر ...
- غزة تتعلم من جديد.. مدينة جامعية فوق الركام بمواجهة الحرب
- هل عبرت المدمرات هرمز فعلاً أم كذب الأمريكيون؟.. خبير عسكري ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - شيعة لبنان مواطنون لبنانيون أم رعايا إيرانيون في لبنان؟