أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر محمد الوائلي - نظرة لأربعين يوم مضت














المزيد.....

نظرة لأربعين يوم مضت


حيدر محمد الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 21:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كشف العدوان على ايران أن دولة الكيان وذراعاها امريكا لا تحتاج لأسباب لتعتدي ولترتكب جرائم حرب فقبل الاعتداءات سيعطون اسباب وأثناء الاعتداء سيخترعون اسباب أخرى وفي نهاية الاعتداء سيأتون بأسباب مغايرة حتى لو أن اسبابهم هراء فهذا لم ولن يمنعهم من مواصلة الاعتداء.
وما على الامم المتحدة والاتحاد الاوربي سوى السكوت وخفض الرؤوس مكتفين بتصريحات جانبية خجولة حتى لو لم يشاركوا عسكريا في العلن.

كشف العدوان الأمريكي الصهيوني أن القانون الدولي لا محل له من الأعراب امام عنجهية امريكا ودولة الكيان.

كشفت للمواطن الأمريكي قبل غيره أن أمريكا العوبة بيد دولة الكيان.
كان سبب العدوان هو القضاء على النظام الإيراني وتكوين نظام حكم جديد (منبطح) لأمريكا مثل بعض أنظمة الحكم العربية ومن خلفها سيدتها دولة الكيان تتنمر على الجميع.
ومن الأسباب القضاء على برنامج ايران الصاروخي وتدمير برنامجها النووي.
فكان ما كان من صمود ايران أن جعلت مطالبهم في النهاية محصورة في فتح مضيق (هرمز) الذي كان بالأصل مفتوحا قبل الحرب وسط استمرار سقوط الصواريخ على جميع قواعد ومصالح أمريكا في دول الخليج وفي كل مكان في إسرائيل حتى قرب مفاعل ديمونة (النووي) الذي ضربة مباشرة فيه ستحدث كارثة نووية.

سَجَّل التاريخ أن ايران حطمت أسطورة الردع الأمريكية بقوة السلاح وفرض السياسات. وأن لا خوف من (بلطجتهم) بعد اليوم ولا هم يحزنون.

أثبتت أن ما دمت تهتم بصناعتك وبتزويد شعبك بخدماته الأساسية ومعها تبني ترسانتك الدفاعية الخاصة بك فلا خوف عليك.

أوفت ايران بوعودها ولم تنهار أو تنهزم فكانت كل خطابات قياداتها السابقة خطابات (وعود) لا (كلام فارغ) ولا (لغو) ولا (ثرثرة) كما اعتدنا على الكثير منه في انظمة الحكم المجاورة.

دولة استشهد الكثير من الخط الأول من قيادتها وبقت مستمرة وفق نسق مبهر وملتزم لتبرهن أن الشخصيات رغم بروزها لو زالت فسيبقى نسق الحكم (المنظم) (بذكاء) و (عناية) مستمراً فاسحا المجال لوجوه جديدة.

اثبت أكثر الشعب الإيراني حنكته وكشف خدع التحرير والحرية برعاية اجنبية ولم ينجر لفتنة.

جعلت مضيق (هرمز) مسيطر عليه ايرانيا امام اعتى الجيوش واثبتت أن عندما تتفاوض أو تدافع عن موقفك فكن في موقع (عزة) لا موقع (ذلة).

سَجَّل التاريخ أن ايران اول دولة الحقت دمار بترسانة أمريكا المتطورة وحولت اكثر قواعدها بالمنطقة لأكوام من النفايات البالية.

كشفت العدوان على ايران أن جميع القواعد الأمريكية بالخليج هي مجرد لدعم دولة الكيان ومصالح أمريكا وأما دول الخليج وجميع ما قدموه من دعم باذخوتملق مذللامريكا كان وللأسف ضحك عليهم.

كشفت أنك إن لم تستعد وتتسلح بسلاحك (الوطني) وبعزيمة رجالك (الأوفياء) فستصبح مكشوفا وبكل سهولة ستسقط.
حتى لو صارت خيانات من (جواسيس) ومكر (ادوات الذكاء الصناعي) فستستمر وتقاوم.
لا بل صارت الدول تفكر الان أن تتسلح بالصواريخ الباليستية مثل ايران حتى تحافظ على هيبتها وصمود دفاعها.

كشف العدوان على ايران أن دولة الكيان هي دولة الشيطان ولا يمكن أن تعيش بسلام وأن القتل والدمار والاحتلال ونشر الفتن والأبتزاز بالفضائح وشراء الضمائر بالمال لتجنيد الجواسيس هو اساس وجودها وستستمر بفعله.

كشفت أن أكثر الاعلام (الخليج) كما الاعلام (الغربي) هو اعلام نفاق وتضليل وتدليس وداعم بعمى لدولة الكيان وأمريكا ولأنظمة الحكم الخليجي فكما الاعلام الغربي ممول ومسيطر عليه (صهيونيا) فكذا الاعلام الخليجي مسيطر عليه (بأموال النفط) و(أنظمة الحكم الدكتاتورية) فصار الأعلام كما هو نظام الحكم الخليجي مبني على تمويل أموال النفط الذي صنع أنظمة حكم جاثية على صدور الناس بالغصب والقهر.

كشفت أن الكثير من الناس من الممكن أن تتنازل عن كرامتها بسهولة ولا شرف لها بل صار الكثير منهم في صف العدو يبررون له جرائمه ويلمعون صورته البشعة ويثيرون فتن جانبية لتشتيت الانتباه عن جرائم المعتدين من دولة الكيان وذراعها أمريكا.

سَجَل التاريخ أن ايران اول دولة قصفت والحقت ضرر في دولة الكيان واوجعتها وبثت الرعب في كيانها من كل حدب وصوب وهي سابقة ستجعلهم مرعوبين وللأبد.

وبالنهاية فلقد كان العداء عند ايران ضد امريكا ودولة الكيان نابع من كونه عداءا لاحتلال فلسطين ولسياسة امريكا الفاسدة والتدخل في شؤون الآخرين وفرض السياسات وقهر الشعوب بالعقوبات الاقتصادية ودعمها لشاه ايران قبل سقوطه بالثورة الإسلامية.
أما الان فلقد صار العداء أن دولة الكيان وامريكا قصفت ايران ودمرت فيها مدارس ومصانع وجسور ومؤسسات ولقد اغتالت من قياداتها الكثير ولقد تم الإعلان أن الغرض من الحرب كان محو حضارة ايران واذلالها فبعد هذا كله سيأتي جيل جديد عرف عدوه جيدا وصار في قلبه (غيض) وفي عقله (وعي) سيستعد بألف ضعف ما استعدت عليه ايران اليوم.

كشف العدوان مؤخرات القوم.
هذا يقبل مؤخرة ذاك تملقا ليحميه فدفع له الاموال الطائلة فاستخدمها لحماية مؤخرة غيره وترك مؤخرته مكشوفة.
وذاك من انكشفت مؤخرته عندما عروه أمام الملأ لا يعرف له من موقف سوى الذل والنفاق.
ها هي مؤخرته مكشوفة لا يعرف كيف يداري سؤاته.
وذاك من كشف مؤخرته وهو يركض مهزوما مذلولا من المواجهة.

يَقولونَ لي بِعتَ السَلامَةَ بِالرَدى ... فقُلتُ أَما وَاللَهِ مانالَني خُسرُ
هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُ ... فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ ... كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم ... وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ

وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ



#حيدر_محمد_الوائلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو لم يهتم أحد
- عنجهية فرعون
- الخروج الأخير
- هكذا تكلم مظفر النواب
- حادثة وفاة صالح ارشيج
- أحلام عراقية
- تسفير كلاب وبزازين العراق
- رحلة في دائرة
- الطريق
- ذكريات من والدي ج5 والأخير
- ذكريات من والدي ج4
- ذكريات من والدي ج1
- فضيحة فصيحة
- مذكرات مصاب بالكورونا
- كونتيجين
- لماذا الناصرية
- ميزان حسنات وسيئات السياسة في العراق
- فيلم الجوكر وصناعة الشخصية البديلة
- الام العراق الطويلة
- قصة المدير في السوق الكبير


المزيد.....




- آخر مستجدات حركة الملاحة بمضيق هرمز مع انطلاق محادثات السلام ...
- ما الذي يحدث بمضيق هرمز بعد دخول وقف إطلاق النار مع إيران حي ...
- رئيس وزراء لبنان يؤجل سفره إلى أمريكا ويعلن السبب
- نبيل عمرو: -لن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار إلا إذا حلت القض ...
- العراق: البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا ...
- إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بو ...
- شاهد.. حزب الله يستهدف منزلا يتحصن به جنود إسرائيليون في الب ...
- عطلة تتحول إلى مأساة.. وفيات سياح بريطانيين تهز الرأس الأخضر ...
- غزة تتعلم من جديد.. مدينة جامعية فوق الركام بمواجهة الحرب
- هل عبرت المدمرات هرمز فعلاً أم كذب الأمريكيون؟.. خبير عسكري ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر محمد الوائلي - نظرة لأربعين يوم مضت