أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - سياسة الانتقام لن تجلب لكم الاستقرار والسلام














المزيد.....

سياسة الانتقام لن تجلب لكم الاستقرار والسلام


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 21:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى يدرك حكام الكيان الصهيوني أن الانتقام واستخدام القوة المفرطة ضد اللبنانيين أو الفلسطينيين لا يجلب لهم الامان ولا السلام ولا الاستقرار؟ لقد مضت عقود من الزمن ودويلة اسرائيل لا تعرف سوى الحروب والغزو والاغتيالات واحتلال أراضي الغير. والنتيجة أن مواطنيها ما زالوا يعيشون في خوف وقلق وترقب. ولا يمكن اعتبار الآخرين دائما على خطأ، ويجب معاقبتهم بينما ساسة اسرائيل مقتنعون بأنهم دائما على صواب. وكل ما يرتكبونه من جرائم ومجازر غير مبررة هو "حق مشروع" لهم فقط. يطالبون بزع سلاح دول وفصائل وأحزاب سياسية بينما دولتهم مدججة بمختلف أنواع الأسلحة. فضلا عن الدعم العسكري والاستخباراتي الأمريكي المتواصل وغير المشروط.
متى يظهر رجل واحد من بني لسرائيل يحتكم الى إلعقل بدل الغريزة والعاطفة والرغبة في القتل، ليسأل نفسه سؤالا واحدا من هذا القبيل: "إلى متى ونحن في حروب مستنمرة. لا نتوقف عن حرب الا لنبدأ في حرب جديدة؟". لكنني على قناعة بأن حكام تل أبيب لن يتخلوا ابدا عن النزعة العنصرية التي رافقت تأسيس هذا الكيان. ولا التخلص من غريزة الانتقام التي أصبحت سياسة ثابتة لحكام تل أبيب على مرّ العقود. ورغم عشرات الجرائم والمجازر، التي تعتبرها دويلة اسرائيل "انجازات وانتصارات" لم يحصل "شعب الله المختار" سوى على المزيد من العزلة والكراهيةو الإدانة الشديدة من قبل شعوب العالم والمنظمات والمؤسسات الدولية.
لقد صدق وزير دفاع باكستان خواجة محمد آصف يوم امس عندما وصف الكيان الصهيوني بأنه "شر ولعنة على البشرية. بينما نجري محادثات سلام في إسلام أباد يرتكب إبادة جماعية في لبنان". في تعليقه على الهجوم البربري الصهيوني على بيروت والذي خلف مئات القتلى والمصابين إضافة إلى دمار هائل في المنازل والمباني. ولسنا بحاجة إلى تكرار ما قاله ويقوله الكثير من المشاهير والشخصيات النافذة: "لن ينعم العالم بالسلام واسرائيل موجودة". والاسوء من ذلك أنها تتحكم بالسياسة الخارجية الأمريكية وتهيمن على مراكز القرار في واشنطن..
.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران وامريكا: جولة مفاوضات بين الكمائن والمكائد
- إيران من العصر الحجري إلى عصر النهصة !
- خلل فنّي في العقل الباطن للرئيس ترامب
- انها جرائم حرب... ولكن لا حياة لمن تنادي
- خسروا الرهان فاستقال رئيس الأركان !
- اقوال غير مأثورة لثرثار البيت الأبيض
- نخبّط أمريكي بين خلط الأوراق وفشل الرهانات
- مضيق دونالد هرمز ترامب !
- بداية انهيار الجيش الذي لا يقهر !
- صاروخ خرمشهر... وفي الزوايا شظايا من شظاياهُ !
- واشنطن والخيارات المحدودة: العين بصيرة واليد قصيرة !
- نتنياهو ام ترامب؟ من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !
- العراق رهين المحبسين...امريكا وايران
- الجنرال ترامب وكابوس الفشل الملحمي
- طاش ما طاش يا انور قرقاش
- حمّالة الحطبِ (ابراهام لينكولن) تلوذ بالفرار من ساحة المعركة ...
- خدع نفسه بسهولة وفشل في خداع الآخرين بنفس السهولة
- ورطة واشنطن بين هذيان ترامب وصواريخ خرمسهر
- عندما يصبح قتل الابرياء شرفا عظيما للقاتل !
- متى يدرك ترامب أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا؟


المزيد.....




- آخر مستجدات حركة الملاحة بمضيق هرمز مع انطلاق محادثات السلام ...
- ما الذي يحدث بمضيق هرمز بعد دخول وقف إطلاق النار مع إيران حي ...
- رئيس وزراء لبنان يؤجل سفره إلى أمريكا ويعلن السبب
- نبيل عمرو: -لن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار إلا إذا حلت القض ...
- العراق: البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا ...
- إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بو ...
- شاهد.. حزب الله يستهدف منزلا يتحصن به جنود إسرائيليون في الب ...
- عطلة تتحول إلى مأساة.. وفيات سياح بريطانيين تهز الرأس الأخضر ...
- غزة تتعلم من جديد.. مدينة جامعية فوق الركام بمواجهة الحرب
- هل عبرت المدمرات هرمز فعلاً أم كذب الأمريكيون؟.. خبير عسكري ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - سياسة الانتقام لن تجلب لكم الاستقرار والسلام