علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي
(Ali Qassem Alkapi)
الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 09:31
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ربما تكون هذه أولى الحروب التي لا يُعرف فيها الغالب من المغلوب، ولا القوي من الضعيف، ولا كيف بدأت أو لماذا انتهت في تلك اللحظة التي توقفت فيها الصواريخ. ما الذي اتُّفق عليه فوق الطاولة وما الذي جرى خلف الكواليس؟ عادة ما تحمل شروط وقف الحرب في طياتها أموراً لا يمكن التصريح بها حالياً، لكن لغة الإشارات والتلميح تسبق التصريح دائماً. نحاول في تحليلاتنا فك الشفرات، فنجدها مغلقة أمام قيادة رئيس أمريكي لا يفهم سوى لغة المال والأعمال. إن ما نراه هو أن أمريكا منحت إيران نصراً تاريخياً باعترافها بها كقوة إقليمية عظمى، وبسيادتها الرسمية على أهم ممر بحري في العالم، مما يتيح لطهران إعادة إعمار بلادها من عوائد رسوم العبور. هذا التوجه سيشكل ضغطاً كبيراً على دول الخليج، بعد أن بدت واشنطن وكأنها وهبت نفوذ المنطقة لإيران. تشعر دول الخليج بخيبة أمل وخذلان من واشنطن التي تركتها في مواجهة قوة كبيرة يصعب التوافق معها لاعتبارات عدة، في ظل رفض الخليج الاعتراف بطهران كقوة مساوية لأمريكا، ليجد نفسه عالقاً بين الطرفين. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الجغرافيا تحتم على دول الخليج السعي نحو سلام دائم وإزاحة فكرة العداء من قاموسها نهائيا...
#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)
Ali_Qassem_Alkapi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟