|
|
أيث عمارث بين التاريخ والسياسة
محمد أقريشان
الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 09:31
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
احداث ايث عمارث بين التاريخ والسياسة: في سياق محطات الحديث التي سنعرضها للقارئ في هذا المقال، والذي خصصنا له عنوان احداث ايث عمارث بين التاريخ والسياسة، تجدر الإشارة أولا الى شيء مهم وغاية في الأهمية وهو تاريخ الحزب الدموي على الريف عامة، في ما تسبب فيه من مجازر خصوصا احداث 1958و1959 التي لعب فيها حزب الاستقلال كما يسمونه ورقته الدموية في حق الريف وابنائه، وفي زاوية أخرى جرائمه على ايث عمارث بصفة خاصة حتى وان لم تكن بسفك الدماء وقتل الأطفال والمسنين، والكن كانت بالنهب والسرقة والفساد والتهجير، وتفقير القبيلة من كل مقومات العيش الكريم او بتعبير اصح من اساسيات البقاء على قيد الحياة، وسيتم التفصيل في هذا المقال بدقة واضحة وصراحة مطلقة حول السياسات التي نهجها حزب الاستقلال من اجل التعشيش في أعالي جبال ايث عمارث ونهب خيراتها وتسويد عيش سكانها.
في أعالي جبال الريف في منطقة لا يعلم بها الا سكانها وبعض السياح الذين يعشقون رياضة تسلق الجبال او المرتفعات من المغرب او من الدول الأجنبية خاصتا الدول الأوروبية خصوصا فرنسا واسبانيا، وبعض الكتاب والمؤلفين الأمريكيين ممن تعاقبوا على زيارة هذه المنطقة المنكوبة التي تقع ببلاد الريف الأوسط، تقع قرية ايث عمارث محاطتا بالجبال كأنها في قاع بئر جف مائه، بلدة تتميز بتضاريسها المتنوعة وجبالها الشاهقة حيث ترتفع عن سطح الأرض بأكثر من 1200 متر، ومن خصائصها أيضا كثرة أشجار اللوز والزيتون والبلوط وتتميز أيضا بتساقط الثلوج خصوصا على قمتها المرتفعة تيزي فري، ومعظم سكانها من الفلاحين الذين يعملون على زراعة اراضيهم قمحا وشعيرا وأيضا باقي أنواع الحبوب من فاصولياء وعدس وغيرها، بطرق تقليدية تستوجب من الفلاح الصغير قوة مضاعفة من اجل تحصيل لقمة عيشه، ايث عمارث كباقي قرى الريف المنسي لم تتردد في تلبية نداء المقاومة ضد المستعمر والمستبد الاسباني والفرنسي، فمنذ انطلاق شرارة المقاومة في الريف كانت ايث عمارث حاضرتا بمقاومها الشجعان وتلقت واجب النداء من اجل الاستقلال والحلم بوطن يسوده الامن والأمان وظروف العيش الكريم بصدر رحب، ومن ابرز مقاومها اليوسفي احمد بن مسعود دوار اخاربشن، وكذلك امزيان محمد بن الحاج قدور من مدشر سيدي بوشتى فرقة أولاد سعيد يخلف ايث عمارث، وتعتبر قبيلة ايث عمارث اقدم جماعة في إقليم الحسيمة، وبفضل جهود المقاومين الابرار بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي استطاع الريف عامتا الحاق هزائم كثيرة بالمستعمر خصوصا معركة انوال الخالدة وغيرها، كما استطاعت ايث عمارث تشتيت المستعمر في اكثر من معركة ونخص بالذكر معركة جبل بوزينب الابية.
وبعد حصول المغرب على الاستقلال كما يقال والله اعلم، حلم سكان المنطقة كباقي سكان الريف الابي بمستقبل يسوده الحق والعدالة والعيش الكريم، لكن سرعان ما اكتشفوا ان المستعمر كان اهون وارحم بهم من الأحزاب التي ظهرت في تلك الحقبة من الزمن، فالمستعمر رغم نهبه لخيرات المنطقة من أشجار الأرز واستغلال أراضيها الخصبة، الا انه قد كانت هناك على الأقل حسب قائل من سكان المنطقة مدرسة مبنية من الاسمنت والحجارة شبيهة بمباني البنايات الاسبانية، وكان هناك مركز صحي يوجد فيه رجل وزوجته وان صح التعبير طبيب وطبيبة من جنسية اسبانية يشرفون على تطبيب الفلاحات الكادحات والفلاحين البائسين من دون مقابل، حسب مقال أورده الأستاذ جمال اليوسفي في سنة 2017، وكذلك كان يوجد فيها طبيب بيطري يتعاقب اليه الناس من اجل حيواناتهم، والكن بمرور الأيام وتلبيتهم لنداء المقاومة واجبارهم المستعمر على الخروج من أراضيهم بالسلاح والدم،وهم يأملون ان تتحسن ظروف عيشهم في وطنهم ويعطون الامل لأطفالهم الذين ضحوا من اجلهم، الا ان هذا الامل تبعته خيبة كبيرة فرغم جهودهم ودمائهم من اجل وطنهم الى ان هذا الأخير قد ادار ظهره لهؤلاء الشجعان، فبعد بزوغ اول ضوء من شمس الاستقلال الورقي الذي حظي به المغرب بسبب الريف وبعض القبائل الامازيغية الأخرى، تم معه اقبار الريف، فهذه كانت من الشروط التي فرضها المستعمر بعد خروجه، وبتواطئ مكشوف من القواد الذين وضعهم المستعمر على راس السلطة آنذاك مقابل بيع شرفهم وعرضهم، تم تعذيب وقتل معظم من كان يعارض الاستعمار الفرنسي والاسباني، وتم الهجوم على الريف بمعظم القنابل والأسلحة النووية المحظورة دوليا، والكن رغم كل هذا الذي مر به الريف الى ان قلبه لم يتوقف من النبض.
وبعد الولايات الحكومية على المغرب التي كان يقودها حزب الاستقلال بقيت ايث عمارث من دون صوت يدافع عنها، من دون كهرباء ولا ماء وحتى الطرق التي بقيت صامدة منذ عصر الاستعمار بدأت تتقشر وتتأكل رويدا رويدة، وبسبب عدم وجود أدنى سبل للعيش من مقومات أساسية والتي لا بدا منها للاستمرار على قيد الحياة وانعدام فرص الشغل وندرة التساقطات المطرية التي كان يعتمد عليها السكان بالدرجة الأولى من اجل محصولاتهم، اضطر غالبية السكان للهجرة الى المدن المغربية وخصوصا المدن الشمالية كطنجة وتطوان والعرائش وغيرها، وهناك من اختار مغادرة المغرب صوب الدول الأجنبية التي كانت مستعمرة له تاركا وراءه امه الثانية او بتعبير اصح ارض الوطن والاجداد الذين اسقوها بدمائهم، وكما يقول المثل لا يغادر احد وطنه الا اذا كان مضطرا ولم يجد سبيل للعيش فيه بعد ان تم نهبه داخليا وخارجيا، وبعد ان كان عدد سكان المنطقة في ثمانينيات القرن الماضي يقدر بعشرات الالاف، اصبح مع بزوغ سنة 2004 لا يتعدى ستة الف نسمة، بسبب كل تلك العوامل المجحفة التي اثقلت كاهل سكان القرية من دون حلول جدية من اجل المحافظة على من بقي منهم.
ومع حلول سنة 1996 وانتهاء الانتخابات تم فرز نتائج الاقتراع المحلي والذي تبين بغالبية المنتخبين عن اختيار ابن المنطقة الذي ترشح لأول مرة، حاملا معه امال سكان هذه المنطقة في الدفاع عنهم وجلب بعض المشاريع الأساسية التي يحتاج اليها الافراد لإكمال حياتهم والتي لا غنى عنها، خصوصا انه ابن المنطقة ومن الشباب القلائل في المنطقة الذين اكملوا دراستهم في ذلك الوقت، ومع توليه رئاسة الجماعة المحلية في ايث عمارث غدت أحلام وامال الذين وضعوا فيه ثقتهم شيئا بعيدا على المنال رغم ان تمنياتهم كانت بسيطة، مثل الصحة والتعليم وبعض الأشياء الأخرى من قبيل البنية التحتية لمركز المنطقة وتعبيد بعض الطرق التي اكلها الزمن وشرب من عهد المستبد الاسباني في المنطقة، كالطريق الرئيسية بين ايث عمارث والحسيمة وبين القبيلة وترجيست أيضا التي لا تبعد عليها الى بمسافة اقل ما يقال انها قصيرة جدا تقدر ب 36 كيلومترا، الشيء الوحيد الذي قام به في مصلحة الساكنة هو تعميم الكهرباء على سكان المنطقة حتى وان لم يكن هذا التعميم قد شمل كل سكان المنطقة، والكن تبقى نقطة تحسب له، والكن بمرور السنوات وتعاقب الأيام واستمرار رئاسته لجماعة ايث عمارث الى حدود الحظة لم يتمكن حتى من ترقيع الطريق المذكورة سلفا، بل في مقابل الثقة التي وضعها السكان في شخصه قام بجلب مشاريع غير ضرورية والغريب في الامر ان أبوابها بقيت مسدودة في وجه العموم، فقد تم انشاء ما يسمى بدار الامومة وكذا دار الخدمات ودار الشباب وملعبين كبيرين لكرة القدم وقاعة مغطاة أيضا، في المقابل بقيت المدارس والطرق والمركز الصحي الذي لا يتوفر على طبيب أصلا من دون تجديد ولا اصلاح، وكذلك الامر بالنسبة ل السوق الأسبوعي الذي لا يتوفر حتى على ابسط مقومات الأسواق الشعبية الأخرى، وفي سنة 2016 زار رئيس الحكومة عزيز اخنوش الذي كان حينها وزيرا للفلاحة والصيد البحري قرية ايث عمارث من اجل تنظيم لقاء مع الفلاحين لتعريفهم على ما سمي بمشروع المغرب الأخضر، والذي تم من خلاله غرس أشجار اللوز والزيتون في معظم الأراضي الفلاحية التي كانت تستعمل لرعي المواشي، والذي لم يأتي بثمرة مهمة غير انه من خلاله لم يجد الفلاح في قبيلة ايث عمارث مكانا من اجل رعي ماشيته.
وبالضبط في سنة 2024 مع انتظار من باقي من سكان المنطقة طرح حلول جادة من اجل تلك الأرض المنكوبة كإعادة تزفيت الطريق الرابطة بين ايث عمارث وترجيست وكذلك تأهيل البنية التحتية لمركز المنطقة وتأهيل المركز الصحي بتجهيزه بالمعدات الطبية الضرورية وكذلك جلب طبيب يسهر على صحة وسلامة الساكنة، تفاجئ اهل البلدة بجلب مشاريع ليس لها ضرورة او ان صح التعبير مشاريع ثانوية مثل الملاعب ودار الخدمات وغيرها، كما خصصت ميزانية خرافية لإعادة بناء سد بوهوت تقدر ب 2 مليار سنتيم، وكما هو معروف فإنشاء السدود يتطلب منطقة تجتمع فيها الوديان، والكن منطقة بوهوت لا تتوفر على مقومات تتيح تأهيل السد الموجود بها خصوصا مع ندرة التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة، فبدل هذا كان من الاحرى تزفيت الطرق وتقريب الموصلات من الساكنة من اجل تنقلاتهم وكذلك فكما هو معلوم فعند تأهيل الطرق تأتي معها فرص الشغل التي من شانها الحد من ظاهرة هجرة الشباب نحو مدن الشمال والدول الأوروبية، وكذا بالتعريف بتلك المنطقة وتبادل الثقافات بين سكانها والقادمين لزيارتها، والكن المجلس الجماعي ليست له رؤية في ترقية المنطقة بل سياسته بجعلها فاقدتا لكل مقومات العيش الكريم وكذلك ترك سكانها مستعبدون وغارقين في براثين الجهل والبطالة والتصويت دون معرفة منهم بانه بصوته هذا يضع جل حقوقه العادلة والمشروعة بين من اختاره لتمثيله، وفي الحقيقة فهذه هي سياسة كل سياسي خبيث يحب ان يرتقي بسبب جهل من هم من حوله، زد على كل هذا ان جل ممثيلي الدواوير في المنطقة ورقة ترشيحهم من ذات الحزب أي حزب الاستقلال ما يجعله يبسط ذراعيه على عرش السياسة في قبيلة ايث عمارث الابية والمجاهدة.
وفي حديث أوردته جريدة هسبريس للأستاذ عبد الرحيم السعيدي حول الأوضاع المزرية للمنطقة يقول فيه: ان انتماء الجماعة الى العالم القروي هو عنوان العجز التنموي بالمغرب، فالجماعة معزولة تماما عن المحاور الطرقية الوطنية ولا تربط بباقي الجماعات الا بطرق ثانوية هشة في حالة مزرية، وتزداد معه معاناة الساكنة خصوصا خلال فصل الشتاء، وأشار أيضا في حديثه لنفس الجريدة ان هناك غياب كبير للبرامج الفلاحية رغم كون معظم سكان المنطقة تمارس النشاط الفلاحي، فرغم استفادة الجماعة من مشروع قيد الإنجاز" مشروع تلا ميلوس" في اطار مشاريع المغرب الأخضر الذي سبق لنا الحديث عنه في هذا المقال، الا ان هذا المشروع يعرف اختلالات كبيرة، فيما كان من شان المشروع ان يتحول الى نموذج لما يمكن ان يحققه الانتقال من نمط الزراعة القائم على الحبوب الى الأشجار المثمرة وما يمكن ان يحدثه من تحسن في مداخيل الفلاحين، الا ان الاختلالات تهدد بتحويله الى نموذج فاشل يفوت على المستفيدين والمنطقة كل فرص الاستفادة من البرامج الوطنية المخصصة للنهوض بالقطاع الفلاحي، اما بالنسبة للمجتمع المدني فذهب السعيدي في حديثه لنفس الجريدة انه رغم كثرة الجمعيات في المنطقة فيبقى ضعيفا جدا لان جلها لا تتجاوز مرحلة التأسيس وأخرى تم احداثها بغية تنفيذ اجندات مرحلية، وتبقى جمعية ثويزا كتجربة جمعوية فريدة، قال بانه يشعر بالفخر بالانتماء اليها اذ ان الجمعية ساهمت منذ ظهورها كأول اطار جمعوي يتمتع بالاستقلالية، وتأسست سنة 2000 لتشرع منذ تلك اللحظة في خلق دينامية للتنشيط الاجتماعي والثقافي، بيدا ان المجهود المبذول حسب الجمعوي نفسه لم يقابل بتقييم موضوعي من لدن القائمين على الشأن المحلي رغم استعداد الجمعية الدائم للتعاون، وهو ما يرجعه السعيدي الى تحكم منطق الولاء للمجلس الجماعي في منح الدعم العمومي.
وفي ختام هذا المقال تبقى ايث عمارث كفتاة في عرس لئام او كالأم التي تخلى عنها أبنائها بعد التضحية التي قامت بها لأجلهم، رغم ان ايث عمارث تستحق من أبنائها كأبسط شيء يقومون به لأجلها ان يتحدثوا عليها في مجامعهم وان يذكروها في احاديثهم بدل الالتجاء الى هجرها وشتمها وعدم الافتخار بالانتماء اليها، ايث عمارث تستحق هذا كأبسط شيء من أبنائها وبناتها، ايث عمارث اصبح عدد سكانها في الإحصاء الأخير لا يتجاوز ستة الف نسمة، بعد ان فعلت بها الهجرة ما فعلت ونحن لا نلوم من هاجر وانما الوم يقع على من يتربع على عرشها مستمتعا بالخراب الذي احدثه بالمنطقة ومستمتعا برؤية أبنائها يهاجرون واحدا تل والأخر، ويبدوا ان ايث عمارث ستبقى خاوية بعد ان قرر مدير الكهرباء نزع عدادات الساكنة الذين بقوا فيها، وحتى ان تحد بعض الباقين بها ظلام الاكواخ التي يسكنونها فلن يستطيعوا النجاة من الجفاف الذي بدء يكشر عن انيابه في السنوات الأخيرة، وربما تغدوا ايث عمارث مكان لنفي بعض السجناء او المعزولين من الحكومة بسبب خرق ما كما كانت في سابق عهدها قبل اعمارها.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جمالٌ وشاحنات دواجن..رحلةِ مغامر مصري حولَ العالم دونَ طيران
...
-
شاهد.. ميلانيا ترامب تنأى بنفسها عن إبستين في بيان نادر
-
صور جوية توثق الجمال الهش والتحوّل الصامت في طبيعة آيسلندا
-
قرقاش يعلق على -استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم-: من ال
...
-
الهدنة في يومها الثالث: شرط إيراني لحضور المفاوضات وتصعيد من
...
-
هل حققت الضربات الأمريكية الإسرائيلية أهدافها في إيران؟ تقدي
...
-
-من أجل إيران أم دفاعاً عن لبنان؟- سجالات حادة تُعمّق الانقس
...
-
الحرس الثوري ينفي مسؤوليته عن هجمات الخليج ويلمح إلى دور أمر
...
-
ترامب يحذّر إيران من فرض رسوم على الشحن عبر مضيق هرمز
-
الرئيس الصيني يؤكد لزعيمة المعارضة التايوانية ثقته في الوحدة
...
المزيد.....
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
المزيد.....
|