أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيسى محارب العجارمة - النزاهة الاردنية راية تسلم من باشا الى باشا














المزيد.....

النزاهة الاردنية راية تسلم من باشا الى باشا


عيسى محارب العجارمة

الحوار المتمدن-العدد: 8672 - 2026 / 4 / 9 - 20:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النزاهة الأردنية.. رايةٌ تُسلم من "باشا" إلى "باشا"
بقلم: عيسى محارب العجارمة

تستمر الدولة الأردنية في ترسيخ نهج المؤسسية والعدالة، ويتجلى ذلك بوضوح في التغييرات القيادية الأخيرة داخل هيئة نزاهة ومكافحة الفساد. فمع انتهاء المدة القانونية لـ عطوفة الباشا مهند حجازي، يأتي تعيين عطوفة اللواء القاضي العسكري المتقاعد حازم المجالي رئيساً لمجلس الهيئة، ليكون خير خلف لخير سلف في مؤسسة تُعد الركن الأساسي لحماية مقدرات الوطن.

مسيرة عطاء وبصمة نزاهة
لقد غادر الباشا مهند حجازي موقعه بعد سنوات من العمل الدؤوب، استطاع خلالها أن ينقل الهيئة إلى مستويات متقدمة من المهنية والمؤسسية، بعيداً عن ضجيج الاستعراض، مرسخاً قيم القانون التي لا تحابي أحداً. واليوم، يتسلم الراية اللواء حازم المجالي، مدير القضاء العسكري الأسبق، وهو الرجل الذي يحمل إرثاً قانونياً وعسكرياً يجعله الأقدر على مواصلة هذا المشوار الوطني بصلابة ونزاهة.

القضاء العسكري: مدرسة النزاهة والعلم
إن وضع الثقة في رجال القضاء العسكري لقيادة هيئة النزاهة لم يأتِ من فراغ؛ فالأردنيون يثقون ثقةً مطلقة في خريجي هذه المدرسة العريقة. فالباشا حازم المجالي، الذي شغل منصب مدير مديرية القضاء العسكري ورئيس محكمة أمن الدولة، يمثل قمة العلم بالقانون والحزم في تطبيقه، تماماً كما كان سلفه مهند حجازي. هذه الخلفية العسكرية القضائية تمنح القائمين على الهيئة القدرة على الفصل في أعقد القضايا بمسطرة واحدة هي "مصلحة الوطن العليا".

شهادة من واقع الميدان والديوان
إن حديثي عن هذين القطبين القانونيين ليس مجرد تحليل صحفي، بل هو شهادة مستمدة من معرفة شخصية وعملية عن كثب. فبحكم عملي السابق رئيساً لديوان مديرية القضاء العسكري ومحكمة أمن الدولة، رافقت هؤلاء الرجال في ميادين العمل، وخبرت نزاهتهم وترفعهم وعمق ثقافتهم القانونية.

أقولها بكل تجرد: إن حازم المجالي ومهند حجازي يمثلان النخبة التي نفخر بها؛ رجالاً تربوا في مدرسة الجيش العربي على الإخلاص والصدق، وتشربوا روح القانون في أروقة المحاكم العسكرية، فكانوا وما زالوا قمة في التواضع والنزاهة، وحصناً منيعاً ضد كل من تسول له نفسه المساس بالمال العام.

خاتمة
إن الأردن اليوم، وهو يجدد دماء مؤسساته الرقابية، يبعث برسالة واضحة بأن مسيرة مكافحة الفساد هي نهج مستمر لا يتوقف بتغير الأشخاص، بل يقوى بتراكم الخبرات. ومع تسلم الباشا حازم المجالي لمهامه، نحن على ثقة بأن "الراية" في أيدٍ أمينة، وأن مسيرة الإصلاح الإداري والمالي ستمضي قدماً بعزم لا يلين، تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العطور المركبة سهم طائش
- الصاروخ أصدق أنباء من الكتب
- ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
- معركة «الدفرسوار» ملحمة مصرية داست كبرياء شارون
- سلام مربع للجدعان
- قبل ما تكتب اهضم
- الباقورة والغمر وسام رفيع على صدر نابليون العرب
- الدكتور احمد الوكيل ثوابت وطنية راسخة
- ارث الختيار ابو عمار ... وثقافة السولار
- 13 عاما يا هاشم المشاعلة لتفجيرات عمان
- معركتكم مع الصهاينة وليست مع فيصل الفايز
- أدب القناة
- ذكريات جندي اردني بتيمور الشرقية (1)
- عمان نافذة الهروب الكبير للخوذ البيضاء
- المقاومة ستسقط صفقة القرن
- المولد النبوي والاردن الفاطمي
- هجوم ارهابي خسيس على صوفية سيناء
- سيس سيس سيس ارهابي يا خسيس
- وتستمر الغزوة الرمثاوية المظفرة لدوري المحترفين
- فقيد الأمة السورية والد النائب طارق خوري


المزيد.....




- جمالٌ وشاحنات دواجن..رحلةِ مغامر مصري حولَ العالم دونَ طيران ...
- شاهد.. ميلانيا ترامب تنأى بنفسها عن إبستين في بيان نادر
- صور جوية توثق الجمال الهش والتحوّل الصامت في طبيعة آيسلندا
- قرقاش يعلق على -استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم-: من ال ...
- الهدنة في يومها الثالث: شرط إيراني لحضور المفاوضات وتصعيد من ...
- هل حققت الضربات الأمريكية الإسرائيلية أهدافها في إيران؟ تقدي ...
- -من أجل إيران أم دفاعاً عن لبنان؟- سجالات حادة تُعمّق الانقس ...
- الحرس الثوري ينفي مسؤوليته عن هجمات الخليج ويلمح إلى دور أمر ...
- ترامب يحذّر إيران من فرض رسوم على الشحن عبر مضيق هرمز
- الرئيس الصيني يؤكد لزعيمة المعارضة التايوانية ثقته في الوحدة ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيسى محارب العجارمة - النزاهة الاردنية راية تسلم من باشا الى باشا