أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيريني - فاتح هرمز دونالد إبن ترامب














المزيد.....

فاتح هرمز دونالد إبن ترامب


علي سيريني

الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 15:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في فجر يوم الأربعاء، الواحد بعد العشرين من شهر شوال في عام 1447 للهجرة، فتح دونالد ترامب مضيق هرمز بعد حصار دام حوالي أربعين يوما، هاجم فيها إيران من كل جانب حيث تمكن مع حليفه بنيامين ناتانياهو من تدمير أسس و أركان الدولة الإيرانية ومؤسساتها، ومعاملها ومصانعها، وجسورها وأبنيتها، ومقوماتها وقدراتها، وقتل معظم قياداتها وعلمائها النوويين والفيزيائيين والفنيين. أما بعد، فقد هيمن فاتح هرمز على سماء وأرض إيران، حتى أن طياراً من جيشه سقط على مذهب عباس بن فرناس في عمق الأراضي الإيرانية، لكن الإيرانيين لم يقدروا على أسره، لأن إبن ترامب أرسل مجموعة كوماندوس خاصة لإنقاذه وتم له ذلك بيومين قبل فتح هرمز.
وبهذا، سجل هذا الفاتح الأمريكي فصلا جديدا في التأريخ، بعد أن قضى على دولة قوية عمل على توطيد أركانها بناة النظام الإيراني الحالي لنصف قرن دون إنقطاع. وهذا الفتح أنعش الإقتصاد العالمي من جديد، وأنزل أسعار البترول والبضائع والمواصلات، وأعاد إلى المجتمعات الإبتهاج والراحة والحفلات. أمّا النظام الإيراني فقد استطاع أن يلحق الضرر بدول الجوار الإسلامي السنّي وإقتصادها وأموالها ومؤسساتها وأناسها. كما قتل من أبريائها عددا كبيرا مع الجرحى، كما فعل سابقا مع الشعب السوري. أما ضربات إيران على إسرائيل، فلم تتعد تخريب بعض الأبنية والعربات والعجلات، وقتل وجرح عدة قليلة من المدنيين، كما فعل الرئيس العراقي الراحل صدام بن حسين في عام 1991. لكن إيران ومنذ أن استسلمت لتهديد ترامب، ورضخت لأمره بفتح مضيق هرمز بساقيه على الخليج، حتى بدأت طبولها بالفرقعة مدعية نصرا عظيما على أمريكا وإسرائيل! ومع أن إيران كانت قد أغلقت مضيق هرمز كورقة مقابل هجوم أمريكا وإسرائيل عليها، الهجوم الذي دمّر إيران تدميرا بالغا وبليغا، فقد سلّمت هرمز بمائها وترابها ونفطها وبيوضاتها إلى أمريكا، بأمل بقاء ساقيها واقفتين على أطلال البلاد المدمرة. أما أمريكا فأصبحت صاحبة المنطقة طولا وعرضا، ومالكة الدار، والحكام والملوك والحكومات أمست عندها بمنزلة الخطار و الزوار.
وغدا حين ينجلي الغبار، وحيث أوضاع الإيرانيين تنحدر من سيئ إلى أسوأ، ومن حافة إلى إنهيار، وحيث تهاوى السقف بعد وقوع الجدار، سنرى بأم أعيننا كيف تدب الفوضى في أرجاء البلاد ويحل الدمار، وسيعلم النظام حق اليقين، أهزيمة جناها أم إنتصار، وسيدرك أن الذي كان تحته لم يكن فرساً بل حمار، وتقسيم إيران أصبح واقعا بعد طول إنتحار.
والسلام على المتقين الأبرار ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز القهار.



#علي_سيريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قناة الجزيرة بين الحقد والتحريض ضد الكًرد و وجودهم
- درس للصف الأول الإبتدائي عن معنى العنصرية القومية وللجاهل ال ...
- المعنى الأبدي
- من طهران إلى حلب ونيران الشرق تلتهب حيث مراعي الغرب خضراء
- القمصان الخمسة التي ألبسها الله ليوسف فتنةً وإمتحانا: تأملات ...
- أدرتُ عنك خلدي دهرا
- لولا الحواسمُ
- عاشوراء الحسين فيصل النور والظلمات
- الطريق لحل أزمة غزة
- أين نقف في الصراع الغربي الإيراني والحرب الدائرة بينهما
- برقية سرية إلى سمو أمير قطر
- إنتهاء إزدواجية السياسة التركية منذ مائة عام والفوضى على الأ ...
- كسوريا، التقسيم والفوضى يطرقان بوابة تركيا
- حلب بداية تأريخ جديد في المنطقة وشرارة حروب وتخوم تستعر بجحي ...
- السلام بين الكُرد والترك بوابة لتأريخ عظيم في المنطقة وتشالد ...
- لماذا تركز إيران والمحور الشيعي على معاداة إسرائيل
- حماس والإسلام والصراع مع إسرائيل
- بسمة النجاة
- لماذا لم ينهض العرب و المسلمون وتقهقروا
- نهاية عصر الديموقراطية الليبرالية الغربية


المزيد.....




- -حزب الله- يطلق صواريخ باتجاه إسرائيل في أول هجوم منذ وقف إط ...
- الجيش الإسرائيلي: سنواصل قتال -حزب الله- في لبنان
- -أتفهم شعوره بخيبة الأمل-.. ماذا قال أمين عام -الناتو- لـCNN ...
- غارات إسرائيلية على لبنان تخلف ما لا يقل عن 182 قتيلا وتضع ا ...
- هدوء فوق إيران ودماء في لبنان.. -وحدة الساحات- أمام اختبارها ...
- -ميمز- وألعاب فيديو: أدوات غير تقليدية في حرب أمريكا على إير ...
- من قرر الحرب على إيران.. ترمب أم نتنياهو؟
- يوم من وقف إطلاق النار.. ما أبرز تطورات هدنة حرب إيران؟
- ماكرون لترمب وبزشكيان: وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان ليك ...
- أمريكا وإيران تعلنان الانتصار.. كيف صنع كل طرف سرديته بعد 40 ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيريني - فاتح هرمز دونالد إبن ترامب