أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - حميد كوره جي - تشريح العقل السياسي لليسار الإيراني















المزيد.....

تشريح العقل السياسي لليسار الإيراني


حميد كوره جي
(Hamid Koorachi)


الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 04:32
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


انسداد الأيديولوجيا وصدمة الذاكرة: تشريح العقل السياسي لـ "اليسار الإيراني" ومسارات التحرر

في مختلف العلوم، من الرياضيات إلى العلوم الإنسانية، يُعد فهم القضية نصف حل المشكلة. هذا المبدأ الأساسي يكتسب أهمية مضاعفة عند تحليل الظواهر السياسية المعقدة. وفي الفضاء الفكري الإيراني، يبرز "اليسار" كحركة ممتدة لأكثر من قرن، ارتبطت تاريخياً بالعدالة الاجتماعية ونقد الرأسمالية. ومع ذلك، تعيش هذه الحركة اليوم حالة من الانسداد الفكري والنفسي ناتجة عن مزيج من الهزائم التاريخية والارتباط بأطر أيديولوجية مغلقة. يسعى هذا المقال إلى تفكيك هذه الأزمة عبر ثلاثة محاور: طبيعة المفاهيم السياسية، سيكولوجية الصدمات الجماعية، وآليات الخروج نحو عقلانية ديمقراطية.

لطالما كان الرابط بين العقلانية والديمقراطية محط اهتمام المنظرين السياسيين. فالديمقراطية ليست مجرد نظام مؤسساتي، بل هي بحاجة أيضاً إلى نوع من "الثقافة السياسية" التي يستطيع فيها المواطنون اتخاذ قرارات بشأن القضايا العامة عبر استخدام الاستدلال، والحوار، والنقد المتبادل. إن ثقافة كهذه تتطلب وجود مواطنين قادرين على الابتعاد عن الأطر الفكرية المغلقة ودراسة القضايا من زوايا مختلفة.
في مثل هذه الحالة، لا يكون الإنسان أسيراً لقوالب فکریة ثابتة، بل يكون "باحثاً" يسعى عبر العقل والتجربة والحوار إلى فهم تعقيدات العالم الإنساني. إن نتيجة هذا التحول يمكن أن تكون تشكّل فردٍ يلتزم بقيم مثل العقلانية، والتسامح، والديمقراطية، بدلاً من الولاء الأعمى للأيديولوجيات. يمكن اعتبار مثل هذا الفرد نموذجاً لـ "الديمقراطي الأصيل"؛ وهو الشخص الذي لا يرى في حرية الفكر وتنوع وجهات النظر تهديداً لهويته، بل يراها شرطاً أساسياً لمجتمع حر.

لقد تجسدت الأزمة بوضوح عقب الثورة الإيرانية عام 1979، والتي أصبحت تُعرف بـ "الثورة المجهضة". كان اليسار الإيراني حينها يلعب دور المحرك الأساسي للتغيير، سواء على صعيد الفكر أو التنظيم، لكنه وجد نفسه بشكل مأساوي ضحية للتصفية السياسية التي نفذها النظام الثيوقراطي الجديد. هذه الصدمة المدفوعة بالهزيمة التاريخية أسهمت في بلورة ظاهرة أشبه بـ"تشتت الهوية"، تجسدت في عقدة الذنب الناتجة عن الشعور بمسؤولية غير مباشرة في تمكين نظام "الولي الفقيه" خلال مراحله الأولى. بدلًا من مواجهة الحقائق ومراجعة الأدوات الفكرية، لجأت بعض قوى اليسار إلى تقديم تبريرات جامدة للفشل، ما عمَّق الأزمة الفكرية وأطال أمدها.

واحدة من أهم المعضلات التي واجهت اليسار الإيراني هي السقوط في فخ ما يمكن وصفه بـ "الثنائية القاتلة". فالتمسك بمبدأ "معاداة الإمبريالية" دفع بعض أفراد هذا التيار إلى الوقوع في حيرة سياسية، حيث ابتُلي بتردد وارتباك واضح في معارضة النظام الشمولي بصورة جذرية ومباشرة، خشية أن يُفهم ذلك على أنه تقاطع مع مصالح الغرب. هذا التناقض الفكري أوجد حالة من الانفصام السياسي أمام قاعدته؛ فمن جهة يدافع عن الحريات وينادي بتحقيقها، ومن جهة أخرى ينخرط في تبرير سياسات قمعية تحت ذريعة حماية "المقاومة". النتيجة كانت فقدان القدرة على تحديد "العدو الأساسي" الذي ينبغي مواجهته في السياق الراهن، وهو ما زاد من تعقيد المشهد وجعل الرؤية غير واضحة لمعالجة التناقضات الجوهرية والثانوية.

تحويل المفاهيم إلى "أصنام" أيديولوجية

المفاهيم مثل "اليسار" و"اليمين" ليست حقائق فيزيائية لها وجود مستقل، بل هي أدوات اختيارية صاغها العقل البشري لفهم الواقع الاجتماعي. الأزمة تبدأ عندما تتحول هذه "الأدوات التحليلية" إلى "قوالب أيديولوجية" صماء. فالأيديولوجيا تمنح الفرد شعوراً زائفاً بالأمان المعرفي عبر تبسيط العالم وتقسيمه إلى ثنائيات حادة (خير/شر، ثوري/مرتجع)، مما يضعف القدرة على الحكم المستقل والعقلاني.

لم يتشكل اليسار الإيراني في فراغ، بل نبت في بيئة مشبعة بالأبوية والاستبداد التقليدي. أدى هذا السياق إلى إعادة إنتاج الأنماط العقلية القديمة تحت قشرة "حداثية"؛ فصار القادة شخصيات كاريزمية مقدسة، وتحولت النظريات إلى "نصوص مقدسة"، وأصبح الاختلاف في الرأي "خيانة". لقد استوعب اليسار الإيراني الأيديولوجيات العالمية، لكنه أعاد تفسيرها وفق "برمجيات" الثقافة السياسية المحلية التي تفتقر لتقاليد الحوار والمؤسساتية.

الصدمة الجماعية وتوريث الألم
الذاكرة كجرح وجودي
تشكلت هوية اليسار الإيراني من خلال سلسلة من الصدمات: قمع حزب تودة، فشل الحركات المسلحة، وإعدامات الثمانينيات الكبرى. هذه الأحداث لم تكن مجرد "خسارة معركة"، بل تحولت إلى "صدمة جماعية" (Collective Trauma) أثرت على الهوية والذاكرة والبنية الإدراكية للمجموعة.

وفقاً لنظريات علم النفس تميل الجماعات المصدومة إلى الاحتفاظ بأحداث الهزيمة كرمز رئيسي لمعاناتها. في الحالة الإيرانية، أنتج هذا الانسداد أنماطاً إدراكية معطلة:
• رؤية العالم من خلال الأعداء والحلفاء: فقدان المرونة السياسية لصالح الصراع الصفري.
• سردية الضحية المستمرة: الهروب من المراجعة النقدية عبر الاحتماء بالمظلومية الأخلاقية.
• انتقال الصدمة عبر الأجيال: توريث مشاعر الغضب وعدم الثقة للأجيال الشابة، مما يحول الأيديولوجيا إلى "ذاكرة عاطفية" معزولة عن الواقع المتغير.

مسار الخروج.. نحو "الديمقراطي الأصيل"

الخطوة الأولى للتحرر هي الوعي بنسبية المفاهيم. عندما يدرك الفرد أن الأيديولوجيا هي منتج بشري وظرف تاريخي، يتاح له فرصة "الابتعاد النقدي". هذا الخروج غالباً ما يصاحبه شعور بالفراغ وانعدام اليقين، وهي مرحلة برزخية ضرورية لتشكل استقلال فكري حقيقي.

في غياب الإجابات الجاهزة، يضطر الفرد لاستخدام "عقله" كآلية لفحص الأدلة ومقارنة وجهات النظر. العقل هنا ليس عقيدة، بل هو "عملية" تقبل تعقيد العالم وتعدد طبقاته، وتؤكد على البحث عن الحقيقة عبر الحوار والتجربة.

إن إدراك عجز أي إطار فكري عن الإحاطة بكل تعقيدات العالم هو جوهر التسامح. التسامح هنا ليس تنازلاً، بل هو اعتراف بأن الاختلاف طبيعة إنسانية. هذا التحول يؤدي إلى ولادة "الديمقراطي الأصيل"؛ وهو الفرد الذي يلتزم بقيم العقلانية والتسامح، ولا يرى في تنوع وجهات النظر تهديداً لهويته، بل شرطاً أساسياً لمجتمع حر.

من سجن الذاكرة إلى أفق الحرية
إن تجاوز الانسداد الفكري لليسار الإيراني ليس مجرد ترف نظري، بل هو ضرورة سياسية لبناء مستقبل ديمقراطي. إن الانتقال من "المناضل المصدوم" الذي يعيش في أقبية الماضي، إلى "المواطن العقلاني" الذي يشتبك مع تعقيدات الحاضر، هو الجسر الوحيد لكسر دائرة الاستبداد. إن الديمقراطية تبدأ داخل العقل أولاً؛ بفتح النوافذ لرياح الشك، وبقبول "الآخر" كشريك في الحقيقة، وبتحويل مآسي التاريخ من "أغلال" إلى "دروس" في حماية الكرامة الإنسانية.
إن تجاوز الصدمة الجماعية لا يعني نسيان الماضي، بل يعني تحويله من "قيد" يمنعنا من الحركة إلى "درس" يحثنا على بناء مستقبل لا تتكرر فيه مآسي الإقصاء. إن العقلانية والديمقراطية هما الجسر الوحيد الذي يمكن أن يعبر عليه المجتمع الإيراني من ضفة "الانسداد والارتباك" إلى ضفة "الحرية والسيادة".


في سياق الثقافة السياسية المليئة بالصدمات كما هو الحال مع اليسار الإيراني، غالباً ما كان يُنظر إلى التسامح باعتباره نوعاً من "الضعف" أو "الاستسلام".
التسامح في جوهره هو تعبير عن "نضج عقلاني". فالشخص الواثق من قوة عقله لا يخشى مواجهة الآراء المختلفة، بل يعتبرها فرصة لاختبار صلابة أفكاره ومدى منطقيتها.
عندما يتحرر الفرد من ارتباط هويته بـ"جمود النصوص القديمة" ويتجه نحو ربطها بـ"ديناميكية الفكر والعقل"، يصبح أقل عرضة للخوف وأكثر انفتاحاً. أما المجتمع الذي يتمتع بهذه السمة، أي تقبّل التنوع بثقة، فإنه يصبح منيعاً أمام عودة الاستبداد، سواء أكان استبداداً ذا طابع ديني أو أيديولوجي.
أما ما يُعرف بمرحلة "التعافي المعرفي"، فهي مرحلة التحول من فهم مكامن الخلل (كالانسداد الأيديولوجي وآثار الصدمة الثقافية) إلى تطبيق الحلول الناجمة عن "العقلانية المنفتحة".
فيما يتعلق بخبرة اليسار الإيراني، كان العقل في كثير من الأحيان أداة لخدمة النص، سواء كان ذلك النص ماركسياً أو حزبياً. ومع ذلك، فإن النقلة النوعية المقترحة هنا تتمثل في جعل العقل هو المرجع الأعلى لتقييم النص ذاته. هذا التحول يغير دور الفرد من كونه مجرد "حارس للعقيدة" إلى أن يصبح "مستكشفاً للواقع"، ساعياً نحو الحقيقة بلا قيود مسبقة."
. تحطيم "صنم" اليقين للواقع المعقد والمتداخل بطبقاته المتعددة يمثل العلاج الحقيقي لمشكلة "تبسيط الواقع" التي تتسم بها الطروحات الأيديولوجية. القبول بهذا التعقيد يعني التخلي عن الإحساس بـ"الأمان الوهمي" الذي كانت تقدمه الثنائيات المألوفة مثل (خير/شر، ثوري/مرتجع). إنها خطوة تحتاج إلى جرأة لأنها تُعرّض الفرد لمواجهة "قلق معرفي"، ولكنها تعد الوسيلة الوحيدة للخروج من حالة الجمود.

في أوساط اليسار الذي يعاني من صدمة الهوية، كان الآخر—سواء أكان ليبرالياً، دينياً، أو حتى من بين الرفاق المنشقين—يُعتبر خطراً يهدد الهوية. لكن عندما ينتقل الحِوار من نطاق "صراع الهوية" إلى "تفاعل معرفي"، تنتفي الحاجة إلى استخدام "لغة التخوين". في هذا السياق، لا يكون الاختلاف "خيانة" بل يتحول إلى "إثراء". هذا التحول النفسي يشكل الأساس لتأسيس مجتمع ديمقراطي قائم على التعددية، وهو ما يمكن أن يكون ركيزة إيران المستقبل.

قبول اختلاف الرأي يعني التخلص من اعتباره تهديداً للهوية. هذه النقطة تمثل عنصراً حاسماً في معالجة الصدمة الجماعية التي تميل فيها الجماعات المصدومة إلى الخوف من الاختلاف بحجة أنه يعرض تماسكها الهش للخطر. العودة إلى قوة التفكير العقلاني تقتضي أن يصبح الفرد قادراً على تجاوز الاعتماد المفرط على الهوية الجماعية أو الطائفية، ليكتسب قيمته الفردية باعتباره كياناً واعياً يمارس النقد الذاتي بثقة وشجاعة.



#حميد_كوره_جي (هاشتاغ)       Hamid_Koorachi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا واستراتيجية -الاحتواء المرن- تجاه الحرب على ايران
- وباء الإنتاج المفرط - الصين نموذجاً
- سرّ بقاء نظام ولاية الفقيه
- عقيدة -الانتحار الاستراتيجي-: يكرر نتنياهو خطيئة صدام حسين
- روح العالم على حصان والكاوبوي راكبا صاروخ
- جنازة النظام الدولي في مضيق هرمز
- حين تروض -الأسواق- ما عجزت عنه -الصناديق-
- ما بعد -هزيمة الجميع-: نحو إعادة تشكيل مشهد الشرق الأوسط
- قُدّاسُ الملحِ.. وهذيَانُ الجسدِ العاري
- أسطورة -العدو الأزلي-
- مسرحية: زجاج الحقيقة
- استقرار إيران ضرورة استراتيجية للشرق الأوسط
- اشتراكية الإنسان.. لا -رأسمالية الدولة- البيروقراطية
- وهم القطيعة مع الواقع
- بعد أفول الإسلام السياسي- 2
- بعد أفول الإسلام السياسي- 1
- طيف القنب.. وابتسامة الزمان
- حرية الإبداع بين مطرقة الاستبداد الحاكم وسلطة الشارع الثقافي ...
- برزخ الكينونة
- ديمومة الروح: الذاكرة والحواس بين تنظير برغسون وتجسيد بروست


المزيد.....




- هيغسيث مهددًا: -أمام إيران خيار.. فلتختر بحكمة لأن ترامب لا ...
- إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار وترامب يهدد بـ-تدميرها في ل ...
- -نحن في بداية الطريق-... هل نعثر يوما على حياة أخرى في الكون ...
- ما هي الشروط العشرة التي وضعتها إيران لوقف الحرب في الشرق ال ...
- إصابات نتيجة اعتراضات لصواريخ إيرانية في دول الخليج والأردن ...
- البرهان يلغي مناصب بالجيش ويُعيد تشكيل رئاسة الأركان
- قصف إسرائيلي يوقع 10 شهداء رغم وقف إطلاق النار في غزة
- زفاف إيراني داخل مسجد الرفاعي بالقاهرة يثير الغضب والأوقاف ت ...
- من العراق إلى إيران.. كيف تصنع مصادر مجهولة الحروب؟
- 170 طائرة.. ترامب يكشف تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين


المزيد.....

- نعوم تشومسكي حول الاتحاد السوفيتي والاشتراكية: صراع الحقيقة ... / أحمد الجوهري
- عندما تنقلب السلحفاة على ظهرها / عبدالرزاق دحنون
- إعادة بناء المادية التاريخية - جورج لارين ( الكتاب كاملا ) / ترجمة سعيد العليمى
- معركة من أجل الدولة ومحاولة الانقلاب على جورج حاوي / محمد علي مقلد
- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - حميد كوره جي - تشريح العقل السياسي لليسار الإيراني