أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - بصدد عقدة السيد عبدالله اوجلان














المزيد.....

بصدد عقدة السيد عبدالله اوجلان


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 15:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بصدد عقدة السيد عبدالله أوجلان

بداية، مع كل الاحترام لشخصه الكريم تقديرا على الاقل لعزلته الطويلة منذ ١٩٩٩ داخل سجنه في جزيرة امرالي التركية وكذلك لإسهامه الكبير في حركة التحرر القومي الكوردستاني مسبقا ضمن الجوانب الايجابية الممكنة لذلك التسخير، حيث كان شعار PKK الاساسي سرخوبون/الاستقلال/ وبنوع من التضحية الممكنة، بغض النظر عن تناسب ذلك مع تلك الظروف او غير مناسب، لكن بنفس الوئت يمكن القول ايضا: بئس حركة تحررية قومية لشعب مضطهد ومهدد على أرضه التاريخية تعداده يقارب ٥٠ مليون نسمة وليس لها سجين سياسي لمدة عقد او عقدين او اكثر من السنين!

هنا، فكثيرا ما يتم النقاش بين الكورد حول ما يتبوء به السيد اوجلان في معتقله سلبا او ايجابا وتأثير ذلك بشكل كبير على جمهوره العريض والذي لا يستهان به.

في هذا المجال، علينا أن نعلم بطبيعة العديد من الأنظمة الشرقيةومنها تركيا طبعا، وكيف تتعامل مع السجين السياسي وخصوصا مع أمثال هكذا شخصية كاوجلان، فهي تعمل بمختلف السبل على التأثير في توجهاته السياسية وحتى الفكرية أيضا خاصة في بعض النقاط المهمة، وهنا بالطبع كل ما يناسب مصالح وأهداف تلك السلطة العنصرية بخصوص إنكار الوجود الكوردي الكياني او حتى الاداري الذاتي المحدود في شمال كوردستان وكثيرا الآن حتى في الأجزاء الكردستانية الاخرى ايضا.

وقد تجلى ذلك التأثير السلبي واضحا في العديد من تصريحات اوجلان منذ سنوات بصدد تهجمه حتى على الصيغة الفدرالية لاقليم جنوب كوردستان بغض النظر هنا عن طبيعة وحجم الفساد السياسي والاداري هناك، بل والاكثر كان يذكر أحيانا: أستغرب كيف تقبل تركيا بوجود عشيرتين تعملان على تشكيل دولة هناك!

هكذا، وفي هذا السياق وفضلا عن ذلك هناك الأهم والاخطر ايضا، وهو ما يدفع بأنصاره في باكور كوردستان وحتى في روزآفا-وكذلك ربما في روزهلات كوردستان الى الابتعاد عن الكفاح من أجل انتزاع التكوينات الادارية ذات طبيعة قومية، والكورد المهددون بعد في بدايات مرحلة التحرر القومي!

وفي هذا المجال، فإن حق تقرير المصير للشعوب المضطهدة هو مشروع للنضال من أجله وفق الشرعية الدولية وتبعا لدرجات العوامل الذاتية والموضوعية المهيئة لنوعية الصيغة الادارية والسياسية الممكنة/ادارة ذاتية، حكم ذاتي فدرالي وحتى الدولة المستقلة.

في هذا الاطار، فقد تأكد تأثير تلك التوصيات او الأوامر بشكل سلبي كبير على خطط بعض ساسة كورد قسد في روزآفا كوردستان الى درجة أن أوصلوها وأعادوها أخيرا تقريبا الى المربع الاول وفق الاتفاق المشؤوم مع الدعدوش وبتوغل قواته الامنية والإدارية داخل حرم كافة مفاصل روزآفا كوردستان، كادارة محلية شبيهة بالبعثية السابقة، رغم كفاح وتضحيات صقور-لبوات البريئين YPG-YPJ، حيث كان ولا يزال اولئك الساسة يخجلون من ذكر اللاحقة الاساسية والاهم: كوردستان، بل يكتفون بذكر روزآفا جهويا، ولا توجد منطقة في العالم يقتصر اسمها جهويا فقط، مثلها كمثل اسم PYD الذي هو مجرد من تعبير منطقة او شعب او دولة مع أنه من أنصار حزب العمال الكوردستاني, وهنا، فلا يوجد في الدنيا حزب سياسي مجرد من تلك التعابير، إلا اللهم اذا كانو يقلدون بشكل أعمى بعض المجموعات اليسارية الاجنبية ذات طبيعة ماركسية تقليدية وظروفها تختلف كليا عن ظروف شعب مهدد في مرحلة التحرر القومي بعد!

على العموم، فيفترض بأنصار السجين السيد اوجلان أن يدققوا موضوعيا بشكل أكثر بتوجيهاته هذه السلبية على حركة التحرر القومي الكوردستاني وذلك على أساس أنها صادرة من إنسان معتقل وفي ظل التحكم التركي العنصري بحيث لا يقتدوا بها، وبنفس الوئت يجب ان يحترموه ولا هم او غيرهم من الكورد أن يتهجموا عليه بسوء، بل ندعو جميعا الى إطلاق سراحه.

آرون جان/جمهورية ألمانيا الاتحادية
05.04.2026



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كورديا: العكس بالعكس هو كارثي
- نداء الى الرأي العام الرسمي والشعبي الاندو-اوروبي!
- الأفضل، هو نحوى الايرانية الساسانية الجديدة
- بغداد ستطبق ربما النموزج السوري على باشور كوردستان!
- مشكلة الفهم السياسي الكوردي اتجاه الغرب
- الفساد مصدر العلل
- ترمب يصفع السياسة الكوردية المترددة الخجولة
- غلطة ساسة في روزآفا..شبيهة لساسة في باشور
- أوبئة، يجب معالجتها وتخفيف أعراضها!
- صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!
- حذارى جدا من تضاعف التأثير التركي!
- لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!
- ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟
- عودة البشائر على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- الغرب يلمح..وتركيا تترنح
- حول نصرانية/مسيحية الأموية
- الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا..
- مبادرة الى الرأي العام الكوردي الغربي
- بعد مضي الخيار المر..الغرب يعيد ترتيب المسار السوري


المزيد.....




- الجيش النيجيري يحبط هجوما على كنائس في كادونا ويحرر عشرات ال ...
- الحرب في الشرق الأوسط: كم بلغ عدد القتلى حتى الآن مع تصاعد ا ...
- ترامب يهدد بقصف جسور ومحطات إيران إذا لم يفتح مضيق هرمز
- -يعمل كالسحر-.. كيف يدير مشروع ميفين الضربات الأمريكية على إ ...
- عشرات القتلى والجرحى بغارات إسرائيلية على لبنان وحزب الله يت ...
- حرب المخازن.. لماذا لم تنفد صواريخ إيران حتى الآن؟
- عاجل | أكسيوس عن مصادر أمريكية وإسرائيلية: واشنطن وطهران ووس ...
- قصف جامعة في طهران.. وغارات تطال مدنا إيرانية عدة
- بعد وعيد ترامب.. تفاصيل -الفرصة الأخيرة- لوقف حرب إيران
- كاتب بريطاني: لغة ترمب النابية ضد إيران تثير تساؤلات عن حالت ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - بصدد عقدة السيد عبدالله اوجلان