أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - الصغار في حروب الكبار














المزيد.....

الصغار في حروب الكبار


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 14:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخيرًا خرج سوريون من بني أمية ، أي من المطبلين للجولاني و جرائمه بحق العلويين و الدروز ، ليقفوا إلى جانب فلسطين ، و ليهاجموا سفارة الإمارات العربية أو سمها ما شئت … ذات يوم رد ضابط عراقي في حرب 1948 على سؤال لماذا لا تتقدمون : "ما كو أوامر" هذه المرة جاءت الأوامر ، الموضوع لا علاقة له بغزة أو بحماس أو برب العالمين ، هناك شخص ما في قصر هائل في أنقرة و ربما في الرياض أعطى الأوامر للخروج إلى الشوارع و الهتاف لفلسطين و غزة و لمهاجمة الخونة في سفارة الإمارات ، هذه مجرد رسالة يتبادلها الكبار عن طريق بعض المعتوهين … أذكر جيدًا عندما كنا نصرخ للحرية في الشوارع العربية لنكتشف فيما بعد أننا كنا مجرد رسائل يتناقلها الكبار أو رسالة إنهاء خدمة أحدٍ الكبار على يد من هم أكبر منه لنحظى في النهاية بالسيسي و الجولاني ، كم كنا سذجًا و نحن نراقب الجزيرة بعيون دامعة و هي تنقل مظاهرات ميدان التحرير و ما يشبهه في حمص و صنعاء بينما كان تجار النفط و الغاز و أحلام الشعوب بجيوبهم الممتلئة بالدولارات يتنافسون على رسم ملامح شرق أوسط جديد و على من سيحكمنا … تعلمنا درسًا قاسيًا ، عندما يتعلق الأمر بالملايين و المليارات ، من البشر لكن أيضًا من الدولارات ، عليك أن تبقى وحيدًا بلا حلفاء من السادة ذوي الجيوب الممتلئة من أن تتحول الى بائع وهم و مستخدم تافه عند الكبار


ترك الحرس الثوري الايراني الطيار الامريكي الثاني لترامب كي يرضي غروره المريض بانتشال طياره من براثن الأسد ، في الحقيقة أثبت ترامب اليوم ان جيشه مجرد نمر من ورق ، احتاج لعدة أيام و خسر عدة طائرات باهظة الثمن لإنقاذ طياره الذي لم يحاول الايرانيون الإمساك به و لاحقوا من جاء لإنقاذه بالبنادق و الكلاشنكوفات … عندما ترى ثورًا هائجًا لا تقف في وجهه ، اتركه يمضي في طريقه ليضرب رأسه بالحائط

من الخاسر اليوم ؟ انهم الفقراء ، لا سادة إيران و لا سادة الخليج "العربي" أو "العرب" ، لا ترامب و لا نتنياهو ، قريبًا سيجوع فقراء العالم حتى حافة الموت تقريبًا … في سوريا ، في اليمن ، في مصر ، في الصومال ، في أفقر دول العالم ، سيجد السادة المحليون ما يكفي للحفاظ على كروشهم بل و تكبيرها أو تصغيرها حسب الطلب ، سيحصلون على بعض الفتات ، و بينما سيدخل تنافس السادة مرحلة جديدة متوترة من الإنفاق العسكري و الخصام و الاتفاق سيصل سعر رغيف خبز الفقراء إلى أرقام استثنائية … ستغلق أوروبا أبوابها في وجه العرب و المسلمين و لن يهب لا محمد و لا صحابته و لا أهل بيته لنجدتهم و سيردد رجال دينهم و مثقفيهم نفس الهراء الذي جعلهم أكثر سكان الأرض المغرورين و المكروهين ؛ و سيعصر العلماء عقولهم لاكتشاف أسلحة دمار أقوى ، وحده خبز الفقراء سيبقى كما كان لكن فقط بعد أن يصبح حلمًا

في معارك السادة و الكبار ، الفقراء ليسوا أكثر من بارود للمدافع ، و خبزهم ليس داخل دائرة إهتمام أحدٍ ، و لا حتى الفقراء أنفسهم ، الجميع مشغول بإرضاء السادة ، هذه حكمة عالمنا



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الايراني بين نموذجي فيتنام و صدام
- الشعب الايراني بين المتباكين و القتلة
- نقد استعباد البشر و ذبحهم ليس فقط أخلاقي و إنساني بل شرط لأب ...
- مأزق علاء عبد الفتاح كنموذج للناشط العربي
- عن الصهيونية
- فقط لو أني كنت أبو عمشة
- عن البشر بين القطيع و الفرد
- عن الآلهة و الأصنام التي تفتك بالأحلام و البشر
- نظام الجولاني
- الخطاب العنصري كخط دفاع أخير ضد الهمج
- خيام ادلب و الاقتصاد السياسي للمظلومية و بيزنس الثورة
- صورة الآخر و العدو عند المثقف العربي
- النبي
- هذا هو الإسلام
- ضرورة تحصين السويداء
- في حاجة سوريا اليوم إلى حافظ أسد جديد و مروان حديد آخر
- حفلة استمناء جماعي لشبيحة الجولاني
- المجتمع السوري نحو طهرانية عنيفة تكرس الفاشية الحاكمة
- إبطاء النمو Degrowth
- ماذا لو أن محمدًا ولد في عصرنا


المزيد.....




- إعلام إسرائيلي: مقتل شخصين بضربة إيرانية استهدفت مبنى سكنيا ...
- فيديو الظهور الأول للمرشد الجديد بإيران يشعل المنصات.. ما قص ...
- ترمب يثير غضبا بسبب -معجزة عيد القيامة-
- ماذا تقول لنا الصورة الكبرى للحرب على إيران؟
- 9 أسئلة بلا أجوبة بشأن إنقاذ الطياريْن الأمريكيين في إيران
- قتلى في هجمات على طهران وقم وصواريخ عنقودية تضرب وسط وشمال إ ...
- عشرات الانفجارات المتتالية في كرج وانفجارات في طهران
- أبوظبي للإعلام: إصابة شخص جراء شظايا إثر عملية اعتراض
- زيلينسكي يلتقي الشرع في دمشق ويبحث التعاون العسكري وإعادة فت ...
- كيف قرأت القيادة الإيرانية تهديدات ترمب؟ وما أوراقها للرد؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - الصغار في حروب الكبار