أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - أهداف استراتيجية إدارة ترامب في مسارات العمليات العسكرية وصيرورة التسوية السياسية. الجزء الثاني.















المزيد.....

أهداف استراتيجية إدارة ترامب في مسارات العمليات العسكرية وصيرورة التسوية السياسية. الجزء الثاني.


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 02:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أهداف استراتيجية الحرب الأمريكية في مسارات وصيرورة الحرب والتسوية السياسية!
الجزء الثاني،
في الاوّل من نيسان ٢٠٢٦ الجاري، وفي أجواء احتفالات دينية غير مألوفة ، خاطب الرئيس ترامب الشعب الأمريكي من البيت الأبيض ، شارحا دوافع وأهداف عملية الغضب الملحمي ، ومؤكّدا على أهداف حماية الامريكيين وحلفاء الولايات المتّحدة الإقليميين "من شرور العدوان الإيراني ومن شبح الابتزاز النووي" وأنّه " بفضل الإجراءات التي اتخذها، قد أصبحوا " على أعتاب وضع حد للتهديد الإيراني الخبيث ضد أمريكا والعالم أجمع" .
لقد برز في الخطاب التأكيد على السعي لتحقيق الأهداف الأمريكية ، وعلى استمرار الضربات العسكرية المدمّرة لفرض شروط التسوية السياسية.
يقول ترامب :" وأوضحتُ منذ بداية عملية "الغضب الملحمي" أننا سنواصل العمل حتى تحقيق أهدافنا بالكامل. وبفضل التقدم الذي أحرزناه، أستطيع أن أقول الليلة إننا على وشك إنجاز جميع أهداف أمريكا العسكرية قريبًا جدًا. سنوجه لهم ضربات قوية للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة. سنعيدهم إلى العصور البدائية التي ينتمون إليها. "
في طبيعة التسوية / الصفقة التي تعمل عليها إدارة ترامب؟
هي نفس القضية المركزية التي أوضحتها المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قبل أيام من خطاب رئيسها، المرتبطة باستخدام أشكال القوّة العسكرية المميتة من أجل فرض شروط التسوية السياسية:
"قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الهجمات الأمريكية التي تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام يمثل "فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في الجيل" للنظام الإيراني لعقد "صفقة جيدة !" .
هذا هو فحوى تصريح سابق لللمتحدّثة الإعلامية باسم البيت الأبيض" كارولين ليفيت":
"لطالما كان السلام الخيار المفضّل للرئيس .لا حاجة للمزيد من الموت والدمار.
لكن إذا لم تدرك إيران في طبيعة وقائع اللحظة الراهنة، وفشلت في فهم أنّهم قد هزموا عسكريا، وسيبقون كذلك، سيضمن الرئيس توجيه ضربة أقوى مما حصل في اي وقت من قبل . الرئيس ترامب لا يخادع، وهو مستعد لإطلاق العنان للجحيم!!
على إيران أن لا تخطئ التقدير مرّة ثانية! فقد كلّفها خطؤها الأخير قيادتها العليا، وأسطولها البحري، وقواتها الجوية، ونظام دفاعها الجوي...
التساؤل :
ما هي أهداف الصفقة الأمريكية الاقتصادية ، والنتائج المرجوّة منها على صعيد السيطرة الإقليميّة والتحكّم بمصادر ومخزون وممرات الطاقة الإيرانية والخليجية ؟
إدارة ترامب لا تستجدي التسوية، بل تريدها !! التسوية السياسية، بهذه المعاني والحيثيات، ليست لإنهاء جولة من حروب السيطرة الإقليميّة، بل تشكّل خطوة رئيسية، ومرحلة نوعية، لإعادة رسم خارطة السيطرة الإقليميّة، بما يضع بيد إدارة ترامب مفاتيح السيطرة الإقليميّة الاقتصادية، والهيمنة على جميع مراكز القوى العالمية، دون استثناء!
في ضوء الانجازات التدمريّة المتواصلة للحرب منذ صبيحة ٢٨ فبراير، التي تكشف عنها المعطيات التي تقدّمها تحديثات وزارة الحرب وقيادة القوات المركزية الوسطى (١) ، و وفقا لأهداف الخطط الاستراتيجية وآليات السيطرة على النظام الإيراني والتحكّم الإقليمي، يُلاحظ بداية في الدافع المباشر لإيجاد صفقة حرص إدارة ترامب على الحفاظ على مصادر الطاقة وبناها التحتية ، إدركا لضروراتها وأهميتها في مستقبل العلاقات الجديدة، الأمريكية الإيرانية! في نفس الإطار، يعتقد ترامب أنّ بقايا سلطة النظام قد وصلت إلى مرحلة من الضعف، تجعلها تقبل شروط التسوية الأمريكية، الساعية لإخضاع سلطة النظام الإيراني، وتحويلها إلى "شريك" تابع ، على النموذج الذي بنته سلطة الملالي ذاتها في عواصم الإقليم المنكوب ! )٢).
ترامب لايريد تقسيم إيران، كما فعل أسلافه في العراق.. وسوريا واليمن. يريد وضع يده على ثروات إيران، والسيطرة على معابر وممرات الطاقة... وهذا يحتاج إلى سلطة خانعة، وتابعة ، على طريقة سلطات الإقليم .... هذه هي خاتمة نهاية مأساة إيران ، المستمرة منذ ١٩٧٩، وهي بداية لفصل جديد من التبعية السياسية ..
هذا هو الهدف الجوهري للتسوية السياسية التي تسيّرها "الدبلوماسية الباكستانية" ويقودها أمريكيا "نائب الرئيس"!
تتضمّن مسودة التفاوض الأمريكية بنود قاسية، تعني الاستسلام، تركز على "تجريد النظام" من عناصر قوته الثلاثة:
١ الملف النووي:
لم يعد الحديث عن "العودة للاتفاق" المطوّر، وأصبحت الشروط، (في ضوء نتائج الحرب بشكل عام، وخاصة التهديد الأمريكي المدمّر لمحطات توليد الطاقة وتكرير النفط- وتساوي عشرات مليارات الدولارات الأمريكية - و احتلال جزيرة "خرج" والسيطرة على مضيق هرمز)، تطالب بتفكيك المنشآت النووية، "نطنز وفوردو" بالكامل، ووضعها تحت رقابة دولية صارمة، و تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب (أكثر من ٤٥٠ كغم)، وتجميد أي أنشطة لأجهزة الطرد المركزي المتطوّرة.
٢ المشروع الصاروخي، و تقييد مدى القدرة الهجومية، بهدف نزع المخالب الإقليمية للنظام وحصرها، في الحالة الدفاعية.
البنود تضع حداً فاصلاً بين "الدفاعية" و"الهجومية". تطلب واشنطن وقف تطوير وإطلاق جميع الصواريخ الباليستية، وتدمير المخزون الحالي من الصواريخ بعيدة المدى (التي تصل لأوروبا وإسرائيل)، وتجميد برنامج تطوير الطائرات المسيّرة (الدرونز) الهجومية.
٣"الوكلاء"، وعقيدة تصدير الثورة، والسيطرة على دول الإقليم، لتوفير شروط "ظهور المهدي"!!
" تتضمن البنود وقفاً فورياً وكاملاً للتمويل والتدريب والتسليح لجميع الفصائل الموالية لإيران في المنطقة (في العراق، اليمن، ولبنان)، وانسحاب جميع القوات الإيرانية أو الموالية لها، وإنهاء ما يُسمى بـ "محور المقاومة "ككيان عسكري."
في تصريحات وزير خارجية النظام الإيراني "عراقجي" للتلفزيون الإيراني مساء يوم الأربعاء ٢٥ آذار ، لم يجد ما يقدّمه للشعب الإيراني المكلوم، المنكوب بالاستبداد والحروب، سوى الحديث عن فشل العدو الأمريكي/ الإسرائلي في تحقيق أهداف الحرب!
وما هي تلك الأهداف، كما يعتقد السيد وزير الخارجية، (الذي حصل ورئيس البرلمان على ضمان البقاء على قيد الحياة إلى نهاية هذه الجولة من المفاوضات)؟: إسقاط النظام...و تفكيك إيران؟
هل حقا مازال السيد وزير خارجية بقايا سلطة النظام الإيراني يجهل حقيقة انّه ليس في أهداف الحرب الأمريكية "إسقاط النظام" على الطريقة العراقية، لأنّ لايريد "استباحته" من قبل شذاذ الآفاق المتطرفين؟!! الحربين مختلفتين تماما!!
ترويح دعايات أنّ الهدف الرئيسي للحرب هو إسقاط النظام الإيراني بأي ثمن يتجاهل طبيعة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي التي قدّمتها إدارة ترامب في نوفمبر ٢٠٢٥، وحقيقة أنّ، إنجاز أهدافها يتحقق فقط ببقاء سلطة النظام الإيراني المتغيّرة، وليس بإسقاطها!!
الأهداف ترتبط بآليات السيطرة والتحكّم بمصادر ومخزون الطاقة الإيرانية والخليجية وممرات التجارة المائية العالمية، وما تتطلبه من وجود سلطة إيرانية مركزية، قويّة بما يكفي لتلبية شروط استقرار داخلي، والمساعدة في تعزيز شروط استقرار إقليمي، بينما الإسقاط يعني الفوضى المدمّرة، وتفكيك الدولة، وهي أهم دروس "استراتيجية الفوضى الخلّاقة" السابقة التي تريد إدارة ترامب الخروج من تأثير أدواتها ونتائجها، وتتعارض مع سياسات السيطرة الإقليمية والهيمنة العالمية التي تعمل إدارة ترامب على توفير شروطها، وترسيخ مرتكزاتها.
وفقا لأهداف استراتيجية ترامب ووسائل تحقيقها، تغيير النظام الإيراني يتضمّن أوّلا تغيير طبيعة سلطته، عبر تحييد "المرشد الأعلى" و الطبقة السياسية والعسكرية الموالية لقيادة الخامنئي وإضعاف مرتكزاتها قوّتها الداخلية، وتغيير وظيفة سلطة النظام الإيراني الإقليمية، عبر تفكيك مرتكزات سيطرة الحرس الثوري، في سوريا ولبنان والعراق واليمن والسودان، وأذرعه البالستية والمسيّرة، وقد شكّل نجاح السوريين في إنجاز إسقاط سلطة الأسد في ٨ديسمبر ٢٠٢٤ أولى محطّات نجاح استراتيجية ترامب، ويفسّر طبيعة الدعم الأمريكي لجهود وخطوات مسارات العملية السياسية الإنتقالية، خاصة بناء مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، وإعادة توحيد الجغرافيا والسلطة، بما يقتلع شبكة السيطرة الإيرانية مرّة واحدة ، وإلى الأبد ...
هي حرب استراتيجية بالنسبة لإدارة ترامب خاصة، والولايات المتّحدة عموما، تختلف بأهدافها و أدواتها عن حروب الخليج المتتالية منذ ١٩٩٠التي تطلّبت أهدافها المرتبطة بقطع مسارات التحوّلات الديمقراطية و وتفشيل دول الإقليم ، وتقسيمها، شراكة استراتيجية مع سلطة ملالي طهران، استمرّت حتى لحظة إعلان فوز ترامب، وحققت أهدافها الأمريكية والايرانيين، على حساب مصالح الأمن الوطني الأمريكي المرتبطة بالاقتصاد أوّلا، ومصالح شعوب ودول الإقليم، وعلى حساب مصالح شركاء الولايات المتّحدة التاريخيين- إسرائيل والسعودية وتركيا و الباكستان..، وكانت سلطة النظام الإيراني ومشروع سيطرتها الإقليمية، وبعض طغم السلاح والطاقة في البنتاغون ،المستفيد الرئيسي، و قد حلّت لحظة الحقيقة في رؤية استراتيجية إدارة ترامب الثانية، ومن الطبيعي أن تدفع سلطة النظام الإيراني وآليات سيطرتها الداخلية والإقليمية الثمن الأعلى!
(١)-
قال قائد القوات الأمريكية في المنطقة الوسطى، براد كوبر، في تحديثه الخامس لعملية "الغضب الملحمي":
" نحن في الأسبوع الرابع من الحملة. لقد حققنا أهدافًا عسكرية واضحة.
إزالة قدرة إيران على بسط نفوذها بشكل فعّال خارج حدودها.
ضربت القوات الأمريكية أكثر من 10 آلاف هدف عسكري. وإذا جمعنا ما أنجزناه مع نجاح حليفنا الإسرائيلي، فإننا معًا قد ضربنا آلافًا أخرى. كان لضرباتنا الدقيقة التي أربكت الدفاعات الجوية الإيرانية في الطلعات الجوية آثار ملموسة. إليكم بعض الأمثلة:
لعقود، جابت السفن الحربية الإيرانية المياه الإقليمية مهددةً ومضايقةً الملاحة العالمية. لكن تلك الأيام ولّت، لأننا دمرنا الآن أكثر من 92% من أكبر سفن البحرية الإيرانية.
كما أوضحنا سابقًا، انخفضت منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية بنسبة 90%، مما يعني انخفاض قدرتها على مهاجمة القوات الأمريكية ودول الجوار بشكل كبير. لقد أضعفنا بشكل ملحوظ قدرات إيران الصاروخية والمسيّرة، وقدرة النظام على إعادة بنائها.
قبل عملية "الغضب الملحمي"، كانت إيران تمتلك قدرة تصنيعية واسعة النطاق، ليس فقط لبناء السفن الحربية والطائرات المسيّرة الهجومية، بل أيضًا لتطوير هذه التقنيات ونشرها بين الجهات الفاعلة المعادية إقليميًا وعالميًا. اليوم، ألحقنا أضرارًا ودمرنا أكثر من ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن الإيرانية. نحن على وشك القضاء تمامًا على معدات التصنيع العسكرية الإيرانية، ولهذا السبب، وفقًا لتقييمي للعملية، تستمر القدرة القتالية الإيرانية في التراجع، بينما تستمر القدرات القتالية الأمريكية في الازدياد. تحافظ القوات الأمريكية على تفوقها الجوي فوق سماء إيران."
(٢)-
يقول ترامب ، موضّحا شروط الصراع الواقعية بكل شفافية:
"..قتلنا كلّ قياداتهم....وعندما اجتمعوا لاختيار قيادة جديدة ، قتلناهم جميعا!!
اليوم لدينا مجموعة جديدة ، نستطيع قتلها بسهولة، لكن لنرى كيف تسير الأمور...لقد حصل تغيير حقيقي في النظام ...هؤلاء القادة مختلفون. ولكن لا نثق بهم ..
من الواضح أنّهم يريدون " صفقة " !! في غضون ذلك، تجري المناقشات. لم يكن تغيير النظام هدفنا، لكنه حدث بسبب وفاة جميع القادة الأصليين. لقد رحلوا جميعًا. المجموعة الجديدة أقل تطرفًا وأكثر عقلانية. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق خلال هذه الفترة. لدينا أهداف رئيسية: إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسنوجه ضربات قوية للغاية، وربما في وقت واحد، إلى جميع محطات توليد الكهرباء التابعة لهم ."
شخصيا أرى أنّ إدارة ترامب لن توقف الحرب قبل تحقيق أهدافها الاستراتيجية كاملة ، مهما كان الثمن ....ورغم ما تواجه من تحدّيات داخلية أمريكية، على صعيد خصوم وأعداء الإدارة ، ومعارضة خارجية . على العكس ، سيعمل ترامب على تجيير تلك المواقف للإستئثار بمزايا نتائج الصراع ، من أجل تعزيز شرعية سلطته الداخلية ، وتقويّة شروط التحكّم الأمريكي بمصادر الطاقة والممرات.....تجاه جميع مراكز القوى العالمية- المنافسة والصديقة، على حد سواء.
-----------------------------------



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهداف استراتيجية إدارة ترامب في مسارات العمليات العسكرية وصي ...
- حرب الخليج الرابعة- حقيقة دوافع الحرب الأمريكية ومخاطر وسائل ...
- النخب- الأسديّة- ، وتجارة بيع الوهم !!
- حرب الخليج الرابعة- ومواقع الخطر على الأمن القومي السوري/ ال ...
- حرب الخليج الرابعة، وأبرز أهداف القوى المتصارعة على السيطرة ...
- حرب الخليج الرابعة، وطبيعة استراتيجية السيطرة الأمريكية الإس ...
- الذكرى السنوية الأولى لمعارك السيطرة على الساحل السوري، وطبي ...
- في الذكرى السنوية لانقلاب 23 فبراير 1966، وأبرز سمات مشهد ال ...
- المثقّف اللاعضوي ، ومخاطر تغييب حقائق الصراع على سوريا!
- التغيّرات الاستراتيجية الأمريكية تجاه قضايا الصراع على سوريا ...
- الصراع الإيراني الأمريكي- طبيعة المعركة الراهنة وأبرز سمات ا ...
- اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- الجزء ...
- اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- تناقضات ...
- الصراع على الحسكة: عوامل سياق ومآلات.
- الصراع على الحسكة ، وطبيعة العامل الكردي الإقليمي.
- سوريا ، والفرص التاريخية: طبيعة المتغيّرات في استراتيجية إدا ...
- في طبيعة الصراع على سوريا.
- في طبيعة الصراع بين سلطة الدولة السورية الجديدة و مشروع قسد.
- في عوامل إسقاط سلطة الأسد، وما تطرحه من تساؤلات.
- تساؤلات في قضايا الصراع على شكل النظام السياسي السوري .


المزيد.....




- صور أقمار صناعية تظهر حفرا جراء تدمير القوات الأمريكية لطائر ...
- سقوط شظايا بعد اعتراض هجوم على شركة نظم رنين في أبوظبي وإصاب ...
- من الأهواز إلى قم فطهران.. مراسل الجزيرة نت يوثق كيف تسير ال ...
- هدنة الـ45 يوما بين واشنطن وطهران.. هل تنجح وساطات اللحظات ا ...
- هل الساعة 8:00 مساء الثلاثاء.. سيوجه ترامب ضربته لإيران؟
- ارتباك القرار الإيراني يعمق مسار المواجهة
- نواب من كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية تبتعد عن إيران
- إيران على حافة الهاوية.. والمنطقة أمام فصل مصيري
- إعلام إسرائيلي: مقتل شخصين بضربة إيرانية استهدفت مبنى سكنيا ...
- فيديو الظهور الأول للمرشد الجديد بإيران يشعل المنصات.. ما قص ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - أهداف استراتيجية إدارة ترامب في مسارات العمليات العسكرية وصيرورة التسوية السياسية. الجزء الثاني.