|
|
الأدبيات الإبراهيمية ودولة إسرائيل
عادل صوما
الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 22:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هذه الدراسة المخُتصرة تركز بقدر الامكان على النصوص الحرفية وليس تفاسيرها، رغم أن التفسير جزء من التراث الديني أو الإنساني بشكل عام، إلاّ أن النص لم يزل المرجعية النهائية. الدول الحديثة معظم دول العالم وُلدت نتيجة لمفهوم "الدولة القومية" الحديث، وزوال بقايا الإمبراطوريات بعد الحرب الكونية الأولى. لم تبن أي دولة على إنسانيات أو حِكَمْ، بل بالقوة. في الشرق الأوسط رُسمت حدود دوله برؤية المُستعمِر لما هو أصلح لتجمعات هذه المنطقة العرقية بناء على خبرته مع سكانها. ويبدو أن هذه الدول الأنجح واقعياً، بعد فشل كل الشعارات المُوحِدّة، وإطلاق كلمة عرب بالمطلق على إثنيات لا علاقة لها بالعرب سوى إسلامها، أو أنها تتحدث العربية بلكنتها المحلية، مع عدم إغفال كل المؤامرات السياسية والاغتيالات ومحاولاتها التي مارسها (العرب) ضد بعضهم بعضاً، لأنهم واقعياً إثنيات مختلفة لها مصالح متضاربة. سقطت الأقنعة كافة لكن مرتديها يستعملوها في كل مؤتمراتهم بعد التقاطها من على أرض الواقع. التغاضي المُتعمد في معمعة ما يحدث منذ قرن في الشرق الأوسط، لم ير سكان هذه المنطقة (أهل الذمة والمسلمين) الأردن وإسرائيل ضمن الدول المستحدثة التي أصبحت أمراً واقعاً، بل يرون إسرائيل فقط من منظور ديني ومركزية مرويات لم تعد تصلح لمواجهة الواقع وتغيير موازين القوي. يرددون بدون رؤية واقعية. ينفعلون مع حماسيات الثورات ومشايخها، الذين تربحوا جميعاً من وجود إسرائيل، سواء بالوصول للسلطة السياسية، أو حكم الناس من خلال المؤسسات الدينية، رغم أن النصوص والمرويات التي يعتمدون عليها لا تعالج مفهوم الدول القومية أو الحقوق السياسية الحديثة أصلاً، أو حتى تدعو للتأقلم مع وقائع سياق التاريخ. الشعوب كلها تسير للأمام، وهم يسعون لعودة الماضي والتعامل مع الذكاء الاصطناعي في الوقت نفسه. اليهودية الصهيونية فكرة دينية قديمة نشأت بعد دعوة الله لليهود للذهاب إلى أرض كنعان أو الأرض المقدسة وتأسيس ملكهم عليها. الأمر يعني ضمناً، مع إسقاط سياسي حديث، أن الأرض المقدسة مفهوم سياسي أراد الله تحقيه بواسطة دعوته وتأييده، لكنه قد تحوّل إلى مفهوم روحي بعد زوال مملكة اليهود وضعفهم. وبعدما تشتت اليهود في انحاء الكوكب، تحولت فكرة الوطن القومي المفقود إلى هاجس رافقهم جينياً عبر الاجيال، وليس الصهاينة مهم فقط. رافق هاجس العودة، للوطن القومي الأم، اليهود حتى في صلواتهم اليومية الخمسة: "يا رب انفخ في البوق العظيم لحريتنا وارفع الراية واجمعنا معا من أربع زوايا الأرض. مبارك أنت يا رب جامع المتفرقين من شعبه إسرائيل." هذه الدعوة اليومية أو صلاة جمع المنفيين، مبنية على سفر التثنية: "يرُدُّكُمُ الرّبُّ مِنْ سَبْيِكُم ويرحَمُكُم ويعودُ فيَجمَعُ شَملَكُم مِنْ بينِ جميعِ الأُمَمِ حيثُ شَتَّتكُم. ولو كانَ الرّبُّ إلهُكُم شَرَّدكُم إلى أطرافِ السَّماءِ، يجمَعُ مِنْ هُناكَ شَملَكُم ويقبَلُكُم ويرجِعُ بِكُم إلى الأرضِ الّتي اَمْتَلَكَها آباؤُكُم فتَمتَلِكونها، ويُحسِنُ الرّبُّ إلهُكُم إليكُم وإلى بَنيكُم أكثرَ مِنْ آبائِكُم". خريطة طريق نص صلاة المنفيين وسفر التثنية واضحان، لا وجود فيهما لمسيح منتظر أو آخر الأيام، وتحول مضمونهما لاحقاً إلى خريطة طريق، وكان أول من ابتكر مصطلح "صهيونية" هو المفّكِر اليهودي نتان بيرنباوم، واقتبسه من اسم "جبل صهيون" للإشارة إلى الحركة التاريخية المستمرة التي تؤيد عودة الشعب اليهودي الى الأرض المقدسة وتحقيق أحلامه وأُمنياته، وأطلق بيرنباوم عليها اسم "محبو صهيون". كانت أول خطوة عملية في المشروع الصهيوني للعودة، جمعية أسسها طلبةٌ يهود بمدينة خاركيف الأوكرانية سنة 1882 وأطلق عليها جمعية "بيلو"، وحددت الجمعية لنفسها هدفا عمليا بسيط التنفيذ ذي فعالية كبيرة في إنجاز المشروع المستقبلي الصهيوني، هو إقامة تجمعات فلاحية لليهود الشرقيين في فلسطين. وفي سياق أوروبا القرن التاسع عشر، ومعاداة السامية، وفشل الاندماج اليهودي كنتيجة نفسانية حتمية لرفضهم، ظهر تيودور هرتزل الذي رفع الفكرة من درجة الإيمان الروحي والإعداد الاجتماعي، إلى درجة التخطيط السياسي والتنفيذ في الواقع اعتماداً على وعد الله وبتنفيذ من اليهود، وليس المسيح المنتظر. فهل تم مع هرتزل في سياق التاريخ الحديث المفارقة التاريخية Anachronism، بتطبيق فكرة مفاهيم حديثة مثل الدولة القومية على نصوص قديمة؟ أم أن دعوة الله لليهود منذ البداية استبقت "الدولة القومية الحديثة" وقامت على فكرة سياسية هي دولة قومية لليهود في هذه الأرض؟ الله وقيصر أوضح المسيح في عدة مناسبات منذ بدايات تبشيره أنه صاحب ثورة دينية جديدة، تتجاوز النصوص الجامدة للشريعة اليهودية، وتؤسس لعهد جديد بين الله والبشرية، يتجاوز مفاهيم العهد القديم بين يهوه وشعبه الخاص. أقواع يسوع المسيح وأعماله، سواء في الأناجيل الإزائية Synoptic Gospels أم في إنجيل يوحنا المستقل، تدل على تجاوزه لشريعة موسى الحرفية، وتأسيسه لشريعة روحانية، بل أنه سخر من الاحبار الملتزمين بالحرف بسبب عنادهم وقساوة قلوبهم وعزوفهم عن دعوته، لأنهم يتربحون ويتسيدون من تطبيق حرفية الكلمة، وقال: "إن العشارين والبغايا يسبقونكم إلى ملكوت الله." بدأ المسيح دعوته بين قومه وانتهى إلى دعوة رسله بالتبشير بالعهد الجديد إلى الأمم. لم يؤطر التبشير داخل حدود ولم يدع إلى اقامة دولة دينية. كما طلب إعطاء ما لقيصر لقيصر وما لله لله، بل أنه رفض مساومة سياسية بالصمت، ثم الإصّرار على سماوية عقيدته، عندما ألمح بيلاطس البنطي بهذه المساومة أثناء وقوف المسيح أمامه للمحاكمة بتهمة أنه ملك اليهود. - "ألاّ تكلمني؟ ألست تعلم أن لي سلطاناً أن أصلبك وسلطاناً أن أطلقك؟" سأل بيلاطس. - "لم يكن لك عليَّ سلطان البتة لو لم تكن قد أُعطيت من فوق. لذلك الذي أسلمني إليك له خطيئة أعظم." أجاب المسيح. نصوص العهد الجديد (الإنجيل) كافة، لا شأن لها بالأمور السياسية، وتقف بحيادية تامة حتى تجاه وجود أو زوال دولة إسرائيل، لأن المسيح نفسه لم يكن زعيماً سياسياً أو قائداً عسكرياً، وهذا الأمر كان لب رفض أحبار اليهود لتعاليمه منذ بدء تبشيره حتى اليوم. الصهيونية المسيحية كانت هزيمة القوات الكاثوليكية وقيام جمهورية هولندا على أساس المبادئ البروتستانتية الكالڤينية سنة 1609 بمثابة انطلاق الحركة الصهيونية المسيحية في أوروبا. من أبرز دعاة هذه الحركة: الحركة البيوريتانية (التطهيرية) التي تأسست على المبادئ الكالڤينية بزعامة السياسي البريطاني أوليڤر كروميل، ثم انتقلت الصهيونية المسيحية إلى أميركا مع الهجرات المبكرة نتيجة للاضطهاد الكاثوليكي، واستطاعت تأسيس عدة كنائس هناك، ويعتبر سايسروس سكوفليد الأب اللاهوتي للصهيونية المسيحية الأميركية، ومع بدء الهجرات الواسعة إلى الولايات المتحدة أخذت بعداً دولياً هو تقديم الدعم الكامل للشعب اليهودي في فلسطين. وقد استُخدم المصطلح سياسياً أول مرة سنة 1897، حين ذُكر أن بعض أعضاء الكونغرس الأميركي مسيحيون صهاينة، ما يعني أنهم يؤمنون بقيام وطن قومي لليهود، بناء على ما ورد في أسفار العهد القديم، الذي يُعتبر الجزء الأول من الكتاب المقدس. جذور الحركة
جذور هذه الحركة تعود إلى تيار ديني بدأ في القرن الأول للمسيحية هو تيار الألفيةMillenarianism، وهي معتقد نشأ في أوساط المسيحيين من أصل يهودي، وكانوا يعتقدون أن المسيح سيعود إلى هذا العالم محاطا بالقديسين ليملك في الأرض ألف سنة ولذلك سموا بالألفية. هناك تفسير اعتُمِد تاريخياً في العقيدة المسيحية نص على أن الأمة اليهودية انتهت بمجيء المسيح، وأن خروج اليهود من الأرض المقدسة كان عقابا لهم على صلبه، وأن الأرض المقدسة هي إرث المسيح للمسيحيين. لكن حركة الإصلاح الديني في أوروبا تبنت مقولة أن "اليهود شعب الله المختار"، وأن هناك وعدٌ إلهيٌ يربط اليهود بالأرض المقدسة، لذا ارتبط الإيمان المسيحي/البروتستانتي بعودة المسيح الثانية شرط قيام دولة إسرائيل على كل الأرض المقدسة، حسب نبوءة الكتاب المقدس/العهد القديم. هناك مدرستان بين منظّري المسيحية الصهيونية في القرن التاسع عشر، أولهما البريطانية الداعمة لنظرية تحول اليهود للمسيحية قبل عودتهم لفلسطين كمسيحيين، والأميركية التي آمنت بأن اليهود سيعودون إلى فلسطين كيهود قبل تحولهم للمسيحية.
القرآن وإسرائيل
يقول المفسرون أن القرآن لا يحتوي على دعوة مستمرة لليهود في كل زمان للذهاب إلى الأرض المقدسة، لأن آياته تتحدث عن أمرٍ إلهي لبني إسرائيل في زمن موسى: "يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ"، وعندما رفضوا الدخول خوفاً من القوم الجبارين عاقبهم الله بالتيه. لكن في السياق التاريخي الواقعي نجد أن موسى وقف على مشارف الأرض المقدسة بعد التيه قبل موته، وأكمل يشوع بن نون ودخل الأرض المقدسة بدعم من الله، ولاحقا نشأت ممالك إسرائيل. هذا الدعم المُطلق وصل إلى وقف حركة الشمس (بمفهوم تلك الأيام) ويعني أن التيه كان عقاباً موقتاً، والأمر الإلهي كان لليهود كافة بواسطة موسى، والذي أكمل المسيرة كان يشوع بن نون وغيره. عن رسول الاسلام ذكر أبو هريرة مؤكداً ما ورد في أسفار التوراة: "ما حُبِسَتِ الشمسُ على بَشَرٍ قطُّ، إلَّا على يُوشَعَ بنِ نُونَ لَيالِي سارَ إلى بَيتِ المَقْدِس". الرسول بهذا الحديث يؤكد أن التيه كان عقاباً موقتاً، وأن وعد الله لا يسقط بالتقادم، ولا يتراجع عنه بسبب أخطاء البشر، وحسب مُجمل ما قاله معظم رواة الأحاديث أن يوشع بن نون هو النبي الذي حبس الله له الشمس، وهو الوحيد الذي حدثت له هذه المعجزة، وذلك حين حاصر بيت المقدس وتأخر النصر، فدعا الله ألا تغيب الشمس حتى يتم الفتح، فاستجاب الله له. حدود إسرائيل إذا نحينا الخلافات بين الباحثين التي تتناول تاريخية إطلاق فلسطين اسماً على أرض كنعان أو الأرض المقدسة، بسبب انتماءاتهم القومية المختلفة، فالثابت تاريخياً أنه منذ عهد الإمبراطور هادريان، ونكاية في اليهود، كان يُشار إلى هذه المنطقة بفلسطين بعدما كانت أرض إسرائيل أو الأرض المقدسة بعد دخول العبرانيين إليها، كما أطلق الرومان في القرن الثاني بعد الميلاد مصطلح سورية/ فلسطين على المنطقة الجنوبية من محافظة سورية. ورغم تلك الوقائع التي حدثت قبل ولادة رسول الاسلام، لم يذكر القرآن كلمة فلسطين، رغم أن المصطلح كان معروفاً، ونصوص القرآن لم تنص إطلاقا على أحقية الفلسطينيين بهذه الأرض أو العرب الغزاة كنبوءة، بل تنص على دعوة اليهود للدخول إلى الأرض المقدسة، ما يعني أحقيتهم في الأرض، وبداهة أن وعود الله أزلية لا تبديل فيها. ذهب بعض المفسرين المسلمين إلى وضع حدود للأرض المقدسة، هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن، وكانت خلاصة القول في حدودها رغم اختلاف أهل التأويل كالعادة: " غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسِّير والعلماء بالأخبار على ذلك." أهل الذمة لم تكن "الصهيونية المسيحية" مصطلحاً معيباً أو اتهاماً حتى السنوات الأخيرة، بعدما تعاظم تأثير لوبي الاخوان المسلمين السياسي في الشرق والغرب، وانتشر الاتهام حتى بين غالبية أهل ذمة الشرق الأوسط، الذين يتجاهلون أرثوذكسيتهم وإلتزامهم المطلق بحيادية "العهد الجديد" سياسياً، وينافقون المسلمين بإطلاق مصطلح "مسيحي صهيوني" أو "صهيوني" على أي مفكر مسيحي يؤيد قيام دولة إسرائيل، وحتى على الناشطين المُسلمين! مع التذكير بعدم تأييد البابا شنودة الثالث لزيارة الرئيس السادات التاريخية لإسرائيل وتوقيعه معاهدة سلام معها، وتهديد البابا بحرمان أي قبطي يزور إسرائيل، وقوله أنه يمكنه زيارة إسرائيل فقط مع شيخ الأزهر لو زراها! يبدو أن البابا شنوده الثالث كان يعلم أن السادات زائل يوماً ما، بينما الدولة العميقة الإسلامية باقية! ملاحظات أخيرة المرجح أن العلاقة بين النصوص الدينية والمواقف السياسية عبر السنين، تمر عبر التأويل والمصالح والخوف وموقف الحاكم. مهمة الموقعين سابقاً ولاحقاً على "الاتفاقات الإبراهيمية" ليست فقط التوقيع على اتفاقات سياسية أو اقتصادية أو هدنة عسكرية، بل هي مهمة تنويرية حتى تزدهر المنطقة بكل أبنائها، بدلا من تخلفها والصراعات الغيبية التي تتحكم فيها. عدو هذه المنطقة هو تلقين الجهل وتقديس مروجيه منذ قرون.
#عادل_صوما (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الشائع ووقائع -الحاكمية لله-
-
ولي فقيه سردابي جديد
-
ما الحقيقي وما المُفبرَك؟
-
هل الأقباط مواطنون؟ (2)
-
-منشية الإسكندرية- سيمفونية الجاليات في مصر
-
هل الأقباط مواطنون؟
-
هل ممداني عمدة أو داعية؟
-
ما تخفيه زوبعة غرينلاند
-
الصناديق السوداء للنظم الدينية
-
تحصنوا غيبياً وتصرفوا واقعياً
-
سقط كتاجر مخدرات اصطناعية
-
إنفصال الدول عن الواقع
-
تجريم التاريخ و-التغيير-
-
تقييم سفاح دعش للدول
-
قادة -حماس- يجب إعدامهم ميدانياً
-
هل يقبل الفصاميون حل الدولتين؟!
-
شنق الكلاب موروث ثقافي
-
الإرتقاء بالاستنارة والتقدم بالتبعية (2)
-
الإرتقاء بالاستنارة والتقدم بالتبعية (1)
-
حرام لراغب وحلال للداعية
المزيد.....
-
أوامر بالإخلاء وتحذيرات في كاليفورنيا.. فرق الإطفاء تكافح حر
...
-
الإمارات تصدر بيانا بعد تعرض سفارتها في دمشق لاعتداءات ومحاو
...
-
ضربة أمريكية إسرائيلية على محيط محطة بوشهر النووية تسفر عن م
...
-
لبنان: تواصل المعارك بين إسرائيل وحزب الله
-
الحكومة السنغالية تحظر سفر الوزراء إلى الخارج جراء أزمة ارتف
...
-
أزمة مضيق هرمز: إيران تسمح بمرور سفن تعتبرها -غير معادية-
-
سفارات إيران تهاجم ترمب بسخرية.. -تغيير النظام- يصل واشنطن
-
-الصياد الأرضي الإيراني-.. كيف تمكنت طهران من إسقاط المقاتلا
...
-
أمير قطر ورئيسة وزراء إيطاليا يستعرضان تطورات الأوضاع الإقلي
...
-
عاجل | خاتم الأنبياء الإيراني: أسقطنا أمس مقاتلتين ومروحيتي
...
المزيد.....
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
المزيد.....
|