أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - -شعب الله المحتال-ونجمة داوود















المزيد.....

-شعب الله المحتال-ونجمة داوود


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 19:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المحتالون ؛ هم من صنعوا كيان باالكذب و الافتراء والتحايل وبكل الطرق الرخيصة مدعومين من شلة صهاينة ؛ لادين لهم ولا ذمة بل يعبدون السلطة ومن يملك المال , وليس هناك افضل من ارباب المال المقتطعة من الربا الفاحش لتحقيق اهدافهم عن طريق حكام ورؤساء , ينفذون اهدافهم حرفيا , فاليهودي يعمل بالظل , و فريق ترمب من نماذج الصهاينة الحالي.


هم صهاينة الكيان المدعومين من فريق ترمب والذي ذهبوا ، جميعا للبكاء عند حائط المبكى
هؤلاء المتهودين , لا يتظاهرون بالقوة المفرطة بسبب دعَم فريق ترمب المتصهين لهم بل عادوا لسيرتهم الاولى يشتكون وينوحون أمام شاشات التلفاز، أن إيران ضربتهم ونكلت بهَم ليس لانهم هم أصحاب الضربة الاستباقية لضرب إيران بالمرتين الاستباقية والاستفزازية بل لانهم يعشقون دور الضحية، فهَم البكائيين القدماء الذين اعجبتهم مظلومية اليهود رغم انهم هم من قاموا باستفزازها واختراق سيادتها وتدمير منشآتها ومحاولة اذلالها بقتل مرشدها الديني وكامل فريق رئاستها لجرها بالاستفزاز و لإدخالها بالحرب وتدميرها كما دمروا العراق.

نجحت سابقا باروروبا "أسطوانة المظلومية اليهودية لانهم ارادوا ذلك لطردهم من اوروبا , ونجحوا بتمثيل دور الضحية لاستدرار عطف العالم الذي بات يفهمهم جيدا , ولكنه يغض النظر عن مقارعتهم " الحجة بالحجة" من أجل التخلص من أمراضهم النفسية العدوانية أو ما يسمى " المشكلة اليهودية " وإلقائهم بعيدًا عن أرضهم ، ليصبحوا مشكلة عند العرب والمسلمين، لذلك شجعوا هجرتهم بالمال والسلاح والقنابل والطائرات بمحركين والدعم اللامحدود و تقديم السفن المجانية لترحيلهم من أوروبا بقلوب راضية بل وتواطأ انكلترا الانتدابية لإصدار أحكام لتملك الأرض المشاع أثناء الانتداب البريطاني، ليبنوا عليها مستوطناتهم بأرض فلسطين منذ بداية القرن التاسع عشر، والعمل على تسليحهم وتمليكهم للبلاد وتدريبهم على حمل السلاح والحاقهَم بالجيش البريطاني بفيلق خاص بهَم اسمه "الفيلق اليهودي" التابعة للجيش الا نكليري من اجل التمكين لاحقا ولقتل أهل البلاد الفلسطينيين، وسرقة بلادهم، رغم انف و إرادة أهلها الأصليين ومنها بتواطأ حكام العرب، لكسر ثورة البراق بقيادة امين الحسيني والتي لولاها لنجحت بطرد اليهود ومنع هجرتهم الى فلسطين .




يبدأ الاحتيال بتزوير الوقائع وتحريف المستندات. من بداية سرقتهَم للنجمة وكأنها نجمة داود
انظر كيف فسرت ميتا اصل النجمة من القرن السابع قبل الَميلاد، فقدوجدت على نقش صخري بصيدا الفينيقية ،بمعني ان اصولها عربية ، و هندوسية ولكن استخدمتها الصهيونية كرمز يهودي بالقرن التاسع عشر، كما احيوا اليديشية لتكون الاساس للعبرية البائدة،رغم ان العبرانيين كانوا يتكلمون الارامية السورية.

نجمة داوود، والمعروفة أيضًا باسم "ماجين دافيد"، هي رمز يهودي يتكون من مثلثين متقاطعين يشكلان نجمة سداسية. القصة وراء هذا الرمز ليست واضحة تمامًا، ولكن هناك عدة نظريات حول أصله.

*أصول النجمة:*

- يعتقد البعض أن النجمة تعود إلى الملك داوود، الذي كان يستخدمها كرمز لحكمه.
- يعتقد آخرون أنها تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، حيث وجدت في نقش صخري في بلدة صيدا الفينيقية.
- يعتقد البعض الآخر أنها تعود إلى القرون الوسطى، حيث كانت تستخدم كرمز للحماية والوقاية.

*استخدام النجمة في اليهودية:*

- في القرن الرابع عشر، بدأت النجمة تستخدم كرمز يهودي في أوروبا.
- في القرن التاسع عشر، أصبحت النجمة رمزًا للصهيونية، وتم استخدامها على العلم الإسرائيلي.
- اليوم، تعتبر النجمة رمزًا للهویت اليهودية والدولة الإسرائيلية.

*هل النجمة يهودية فقط؟*

- النجمة ليست رمزًا يهوديًا فقط، حيث تم استخدامها في ثقافات أخرى، مثل الهندوسية والباطنية.
- ومع ذلك، فإن استخدام النجمة كرمز يهودي هو الأكثر شيوعًا والأكثر شهرة.

يعتقد هؤلاء الأوباش أن لهم حقًا بأي أرض داس عليها أو وطأها سيدنا يعقوب (عليه السلام)، فلو لم يكن له خال بحران من أراضي العراق يزوره من اجل عيون ابنته راحيل , لنجت العراق مما يسمى زورًا وبهتانًا بأرض إسرائيل الكبرى على اعتبار نص مكتوب قبل ثلاثة آلاف سنة ونيف، قد ناله التحريف والتزوير.

فلماذا هذا التخصيص ليعقوب وابناءه
المشكلة أن النص في سفر التكوين 12:7 يقول:"ثُمَّ ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ
يعني أنه سيكون أبًا لأمة عظيمة وأن نسله سيرث أرض كنعان، وأرض كنعان تشمل بلاد الشام وأجزاء أخرى «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إلى نهر الفرات" ونسله يشمل أبناءه الثلاثة وذريتهم
ابتداء من إسماعيل الكبير (أبا العرب) من زوجته هاجر المصرية، وابنه الأوسط إسحق
(أبا اليهود) من زوجته سارة، واسحق أصغر من إسماعيل بعشر سنوات، وزوجته قطورة وأبنائها الستة الذين لا نعرف لهم مكان ولا خبر، وكأنهم أُبيدوا في هلوكست ذلك الزمان (أي محرقة زوجات الأب، أو ربما تم تهميشهم أو طردهم بواد غير ذي زرع آخر) كما فعلت سارة بضرتها هاجر، فطردتها، وأجبرت إبراهيم على ترحيلهم إلى مكة بواد غير ذي زرع.
واستفردت سارة بأبرام لها لوحدها، فأنجب ابرام ولده إسحق والآخر اسحق، انجب يعقوب، ومن هنا بدأت خيوط المؤامرة والتخصيص، وصاروا يضمون بلادًا وأمصارًا حسب خطوات سيدنا يعقوب الذي كان يسري ليلًا، فسمي إسرائيل وبكتابهم الملوث صارع اسرائيل الرب وغلبه ،لذلك اسموا كيانهم اللقيط بصخرة إسرائيل، اي بقوته، ستكون قوية.
واسرائيل هو يعقوب حفيد ابراهيم عليه السلام وليس ابنه

ورغم ان الوعد السابق، شمل كل ابنائه من زوجاته الثلاث! هاجر وسارة وقطوره
فلماذا احتكروا هذه الأرض بنسل يعقوب فقط ( يعقوب الحفيد) لولا أنهم شعب الله المحتال. فحسب المقاييس الوضعية، من يخلف والده؛ هو ولده الأكبر، سيدنا إسماعيل أبو العرب وحسب المقاييس الدينية من يخلف والده الأكثر أخلاقا و تدينا، فكيف يستوي أن يخلفه يعقوب حفيد ابراهام الذي صارع الرب بل وانتصر عليه! مستبعدا ولده الأكبر من ذلك الوعد بالتملك وخاصة أن ولده إسماعيل لم يكن عاقا بوالديه، فإسماعيل، الولد البار، هو نفسه من قدم السكين لوالده ليذبحه، لتحقيق حلمه وتنفيذ اوامر الله، فلَم يهرب ولم يعترض، بل سلم كل امره لله، فكافأه الرب بأن أنزل كبش لفداءه.

هذا التجاوز لأبناء زوجات الأب والتآمر لخلافة الأب ،والاستحواذ على المكانة والقيمة والمنصب، بعيدا عن أبناء الزوجات الأخريات ما زال قائما حتى يومنا هذا. ومن ثم بدأت خطوات التأمر. لسرقة الوعد وتخصيصه لسيدنا يعقوب، وكأن إسماعيل فص ملح وذاب من معادلة النسل المختار، واولاد قطورة الستة ذهبوا مع الريح.

والحمد لله أنه سيدنا يعقوب بمعادلة الاحتكار والتضليل والاحتيال، ليس له أخوال آخرين وإلا لامتد ذلك الوعد ليشمل أراضي البوسنة والهرسك شمالًا واليمن جنوبًا. ولاتسعت رقعة ومساحة الخلاف والمناوشات واتسعت رقعة الحروب والهيمنة.



#هاله_ابوليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب الله المحتال و غرفة الصدى
- شعب الله المحتال وشيطنة ايران
- -شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة
- -شعب الله المحتال- وال ( 15 ثانية ) لا تكفي
- قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
- مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ
- صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
- ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
- الازياء وهوس التسوق، هوية شخصية ام امراض نفسية
- غزة الكاشفة، وفلسطين ليست قضيتي
- ذكرى الطوفان واحداث 9/11والمخطط الارهابي
- يائير سارة النتنياهو، سيدخلون نادي المليونيرية
- هل استسلمت غزة اخيرا!
- قطر، محمية امريكية والحرب قادمة
- مجلس السلام لإدارة غزة
- اليهودية الصهيونية مرض و ليست ديانة
- عندما يصبح ترويج - نحن نحب الحياة- كٱحد اسلحة الخداع ا ...
- صواريخ التنديد والشجب والاستنكار
- غال غادوت -انا يهودية- ،نيالك ياولية
- قطر تحت القصف الهتلري الاخرائيلي


المزيد.....




- الإمارات.. مقتل مصري وإصابة 2 آخرين بسقوط شظايا اعتراض هجوم ...
- ترامب يثير الجدل بطرح الاستيلاء على النفط الإيراني.. هل يتكر ...
- خارجية الصين تكشف تقدما في محادثات باكستان وأفغانستان.. فهل ...
- لبنان: إصابات في صفوف -اليونيفيل- وتصعيد إسرائيلي واسع على م ...
- محرر الثقة.. الحارس الجديد للمصداقية في غرف أخبار العصر الرق ...
- بحجة نزع سلاح حزب الله.. تهديد إسرائيلي بـ-احتلال كامل- وعزل ...
- ما يبنى الآن في البيت الأبيض ليس مجرد قاعة رقص بل بناء أمنيا ...
- -لهو قاتل- على كورنيش الإسكندرية.. والداخلية تتحرك سريعا
- فوق السلطة.. هل يريد ترمب حربا -دليفري-؟
- روسيا تشن موجة هجمات بالصواريخ ومئات الطائرات المسيّرة على أ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - -شعب الله المحتال-ونجمة داوود