|
|
ألكسندر دوغين - الجيوسياسة القائمة على النبوءات (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 15:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
)
ألكسندر دوغين فيلسوف روسي معاصر مقابلة صحفية إذاعية
إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف
المذيع: موضوع حلقتنا اليوم يرتبط حتمًا بالشرق الأوسط. فمهما كان الإطار العالمي الذي ننطلق منه، فإن أي مسألة اليوم — سواء كانت إقتصادية أم سياسية كبرى — ترتبط بشكل أو بآخر بما يجري في هذه المنطقة.
لنبدأ من أكثر الجوانب إثارة للنقاش حاليًا: إحتمال تنفيذ عملية برية للقوات الأمريكية ضد إيران. لم يعد الحديث يقتصر على الجزر، بل تتزايد التوقعات بشأن إحتمال إستهداف الساحل، أو حتى توجيه ضربات إلى منشآت إستراتيجية داخل العمق الإيراني.
تبدو الصورة متناقضة إلى حد ما: فمن الناحية العسكرية، أعلنت القيادة الإيرانية مرارًا أنها «تنتظر» مثل هذا الغزو لتوجيه رد حاسم. كما تبدي القيادة السياسية في طهران ثقة واضحة، مؤكدة أنها لا تخشى عدوانًا مباشرًا.
برأيكم: ما مدى واقعية تنفيذ عملية برية أمريكية في إيران؟ هل نحن أمام خطة مدروسة، أم مجرد خداع، أم لعبة محفوفة بالمخاطر بأعلى درجات التصعيد؟ وما المعنى الجوهري الذي يمكن أن تحمله مثل هذه العملية إذا وقعت بالفعل؟
ألكسندر دوغين: ينبغي النظر إلى الصورة في سياقها الكلي. فالعمليات الأمريكية القائمة على الغزو وتغيير الأنظمة خلال العقود الأخيرة لم تنجح إلا بشرط واحد: وجود شريحة داخل قيادة الدولة المستهدفة تكون قد أبرمت مسبقًا صفقة خيانة مع الأمريكيين. من دون ذلك، لم تنجح هذه العمليات قط — بل لم تكن لتبدأ أصلًا.
السيناريو دائمًا واحد: تُطلق التهديدات، تُحشد القوات، تُنفَّذ ضربات جوية. ثم — سواء بأيدي الأمريكيين، أو حلفائهم المحليين، أو حتى بأيدٍ «داخلية» — تُستهدف الشخصية التي تجسّد المقاومة والسيادة والوحدة. يتم إما تشويه سمعتها أو تصفيتها جسديًا.
ثم يأتي العنصر الحاسم: الخيانة. وهنا أتحدث عما أسميه «الطابور السادس». فليس المقصود «الطابور الخامس» الذي ينزل إلى الشوارع للإحتجاج — إذ يمكن في الأنظمة الصارمة، كالصين أو إيران، إعتقالهم بسهولة وإنهاء الأمر. أما «الطابور السادس» فهو الرهان الحقيقي للأمريكيين وأخطر تهديد على الإطلاق. إنهم أشخاص في أعلى هرم السلطة، قريبون من رأس الدولة. يوجد دائمًا من يكون مستعدًا لعقد صفقة مع واشنطن ليصعد من المرتبة الثانية أو الثالثة إلى الأولى. وبما أن الحرب تُعلن على القائد تحديدًا، فإن من يأتون بعده في التسلسل يدخلون في مفاوضات لتغيير موقعهم جذريًا.
هذا وحده ما كان ينجح. دائمًا.
أما في إيران، فقد نشأ وضع مختلف. والمفارقة أن «الطابور السادس» المحتمل — أي أولئك الذين كان يمكن أن يعقدوا صفقة — قد جرى القضاء عليهم مع الضربات الأولى الأمريكية-الإسرائيلية. ببساطة، لم يعد هناك من هو مستعد لمفاوضات منفصلة.
من الصعب للغاية كشف «الطابور السادس»: فهم ظاهريًا على قدر عالٍ من الولاء، يقسمون على حماية السيادة، بينما يديرون في الخفاء ألعابًا مع العدو. لقد راهنت واشنطن عليهم في العراق وليبيا وسوريا، وعلى هذا الأساس بُنيت «الثورات الملوّنة» من فنزويلا إلى الشرق الأوسط. أما اليوم، فلا يبدو أن هذا السيناريو متاح في إيران. ولأول مرة منذ زمن طويل، قد يضطر الأمريكيون إلى خوض حرب حقيقية.
أمامهم دولة يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة، وتضاريسها أشد وعورة من أفغانستان. ولن يغفر الإيرانيون مقتل قادتهم وأطفالهم — فمقتل 165 فتاة نتيجة الضربات الصاروخية وحّد حتى المعارضين للنظام ضد المعتدي. إن هزيمة شعب كهذا في ظروف جبلية، وبعد مثل هذه الجرائم، تبدو مهمة مستحيلة. الولايات المتحدة لا تمتلك مثل هذه الخبرة. وإذا أقدمت على غزو واسع، فسيكون ذلك «فيتنام ثانية» — بل أشد قسوة وطولًا — وقد تنتهي الحملة بإنهيار.
في الوقت نفسه، لا تملك واشنطن حلفاء فعليين في عملية برية. إسرائيل تعاني ضغطًا هائلًا: خسائر كبيرة، وضع دفاعي متآكل، وضربات متواصلة. أما الملكيات العربية، فبنيتها التحتية متضررة، ونمط حياتها لا يؤهلها لحرب طويلة. وقد تختار بعض الدول النأي بنفسها.
كما أن بؤر دعم إيران ستشتعل في العراق واليمن وسوريا ولبنان. المزاج الشعبي في المنطقة يتجه نحو التصعيد، وقد يمتد إلى العالم السني إذا تم إستهداف رموز دينية حساسة.
إضافة إلى ذلك، هناك عامل بالغ الخطورة: إغلاق مضيق هرمز، الذي يضرب الإقتصاد العالمي بشدة. في ظل هذا الوضع، تبدو أي عملية برية بمثابة إنتحار جيوسياسي. كما أن ترامب يواجه إنقسامًا داخليًا حادًا، وأي خسائر بشرية ستزيد من أزمته السياسية.
المذيع: بالفعل، تبدو الأرقام غير مشجعة. ففي أفغانستان بلغ عدد القوات الأمريكية 110 آلاف، ومع ذلك إنتهى الأمر بالفشل. أما هنا فالقوة أقل بكثير، والمهمة أعقد. كما أن إستهداف المدنيين أثار رد فعل موحدًا في إيران.
هل يمكن أن يكون الهدف الحقيقي هو إشعال فوضى شاملة في المنطقة؟ أم أن الأمور خرجت عن السيطرة؟
ألكسندر دوغين: هذا وارد. لكن هناك عامل آخر: تطور تكنولوجيا الحرب. خلال السنوات الأخيرة، غيّرت الطائرات المسيّرة قواعد اللعبة. جيش كبير يمكن تقليص فعاليته بشكل هائل أمام تقنيات بسيطة ورخيصة. لقد رأينا ذلك في ميادين القتال الحديثة.
الدبابات المتطورة يمكن تدميرها بسهولة، والسفن الحربية مهددة بطائرات أو مسيّرات بحرية منخفضة الكلفة. إيران تتابع هذه التطورات، وأي إنتشار بري سيجعل القوات الأمريكية مكشوفة وعرضة لخسائر جسيمة.
في الواقع، لا توجد أهداف إيجابية واضحة لهذه الحرب، سوى محاولة فتح مضيق هرمز، وهو ما يبدو متناقضًا بحد ذاته.
لكن الأهم من ذلك، برأيي، هو عامل «النبوة» أو البعد الإسكاتولوجي. هناك قوى في الغرب، خاصة بين الصهاينة المسيحيين، ترى في هذه الحرب تمهيدًا لنهاية العالم أو لحدث ديني كبير. هذه القناعة تؤثر في القرارات السياسية بشكل غير عقلاني.
من هذا المنظور، يصبح الدمار والفوضى جزءًا من «خطة كبرى» يُعتقد أنها تقود إلى الخلاص. وهذا ما يفسر كثيرًا من السلوكيات غير المفهومة.
المذيع: في ضوء التصعيد المستمر، وإرتفاع مستوى إستهداف البنية التحتية، وتصريحات إيران بشأن إمكانية الإنسحاب من معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية، هل نحن على أعتاب إعلان إيران كدولة نووية؟
ألكسندر دوغين: هذه مسألة معقدة. كثير من الدول تبقي قدراتها في «المنطقة الرمادية». إيران تمتلك قدرات صاروخية متقدمة، ومن الناحية التقنية، يمكنها الوصول إلى السلاح النووي إذا أرادت.
لكن الأمر لا يتعلق بالتقنية فقط، بل بالإرادة السياسية والظروف الإستراتيجية. وفي حال شعرت بتهديد وجودي، قد تتغير الحسابات.
في جميع الأحوال، فإن أي تصعيد نووي ستكون عواقبه كارثية على المنطقة والعالم.
المذيع: لننتقل إلى موضوع آخر، وهو حضور الرئيس الأوكراني في الشرق الأوسط. كيف تقيّمون هذه الخطوة؟ ما الذي دفعه إلى الذهاب إلى هناك؟ وما الأهداف السياسية التي يسعى لتحقيقها في ظل هذه الظروف المعقدة؟ والأهم من ذلك: هل سيتمكن من تحقيقها؟ فالكثير من الخبراء يتفقون على أنه لم يعد يحظى بالإهتمام، في ظل الإضطرابات العالمية الكبرى.
ألكسندر دوغين: أولًا، بالفعل لم يعد أحد يولي له إهتمامًا يُذكر. عندما تدخل «الشياطين الكبرى» إلى المشهد، لا يبقى لأحد وقت للإلتفات إلى «الشياطين الصغيرة» أو الكائنات الهامشية من طراز زيلينسكي. إنه يحاول أن يندسّ في تحالف هذه القوى الكبرى: يذكّر بنفسه، ويقول إنه أيضًا قادر على الإيذاء والقتل. لكنها مجرد محاولات متشنجة.
في السابق، حين كانت القوى الكبرى لا تزال في طور التقدّم، سُلّطت عليه الأضواء، وعُرض كأنه صورة هولوغرافية على شاشات العالم، وصفّقت له البرلمانات. كان ذلك مجرد تمهيد. أما الآن، ومع دخول القوى الكبرى إلى الساحة، فقد بدا ضئيلًا إلى حدّ التلاشي مقارنة بها.
أما «مساعدته»، فهي بطبيعة الحال بلا تأثير يُذكر. وصلت بعض الطائرات المسيّرة، فقام الإيرانيون بتدميرها فورًا مع الطواقم الأوكرانية التي كانت تشغّلها. فالأمر يختلف بين القتال في أرض مألوفة، حيث أمضوا سنوات في التحصّن رغم إتفاقيات مينسك، وبين القتال في الشرق الأوسط، حيث ينكشفون تمامًا، ويصبح إستهداف خبرائهم، بل وحتى زيلينسكي نفسه، أمرًا بالغ السهولة. لقد تخلّى الإيرانيون، بعد كل ما عانوه، عن أي إعتبارات شكلية.
لقد أثرت نقطة مهمة: لماذا يستهدف الأمريكيون والإسرائيليون — كما لو كانوا جزارين — الجامعات، ويقضون على المفكرين والعلماء والطلاب؟ لأنها حرب الروح، حرب الظلام ضد النور. إنهم يدركون أن قوة إيران لا تكمن في الصواريخ وحدها، بل في العقول والقلوب، في التعليم والثقافة. ينبغي لنا نحن أيضًا أن ننتبه إلى ذلك. فالعدو يدرك جيدًا أن العلم والتعليم السياديين يشكّلان موردًا أساسيًا يقوم عليه المجتمع بأسره.
إن ضرب الجامعات ليس مجرد جنون أو خرق للإتفاقيات، بل هو إستهداف مباشر لجوهر القوة، لأن هذه حرب أفكار. على أحد الجانبين تقف «نبوءتهم»، وعلى الجانب الآخر تقف الرؤية الإيرانية — أو رؤيتنا نحن — لمكانة روسيا في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ.
فكرة «النبوة» ليست أمرًا هامشيًا. لديهم صياغتهم الخاصة لها، ولدى الإيرانيين تصورهم المختلف، أما نحن فلنا رسالتنا الخاصة: دور «الكاثيخون» (المانع)، أي القوة التي تكبح مجيء المسيح الدجال — وهي مهمة ورثتها السلطة لدينا من بيزنطة.
كل طرف في هذا الصراع — سواء في أوكرانيا أو في الشرق الأوسط — يمتلك خريطته الخاصة لهذه «المعركة الأخيرة». وإذا كان العدو يوجّه ضرباته إلى الجامعات، فهذا يعني أن الفكر السيادي هو عنصر حاسم في هذه الحرب. ومن بين الدروس الكثيرة التي ينبغي إستخلاصها من أحداث الشرق الأوسط، يظل هذا الدرس — أهمية الفكر والروح — في نظري هو الأهم على الإطلاق.
المذيع: وأخيرًا، سؤال وردنا عبر قناتنا في تلغرام، ويتعلق بإمكانية ما يسمى «هدنة عيد الفصح»: برأيكم، هل يمكن لهذا العيد العظيم — سواء الفصح الكاثوليكي الذي يُحتفل به حاليًا في الغرب، أو الفصح الأرثوذكسي — أن يؤثر بأي شكل في وتيرة العمليات العسكرية؟ هل يمكن أن نشهد من جانب إيران أو إسرائيل بادرة مرتبطة بهذه المناسبات، أم أن التصعيد الراهن بلغ درجة تجعل مثل هذه التهدئات غير واردة؟
ألكسندر دوغين: أعتقد أنه لن يكون له أي تأثير. إطلاقًا. فيما يتعلق بالأرثوذكسية، فهي إيماننا وإيمان شعوبنا، لكن الأرثوذكس لا يشاركون بشكل مباشر في هذه المواجهة في الشرق الأوسط. أما الكاثوليك، فهم يدينون هذه الحرب، بل إنهم يواجهون في الولايات المتحدة نوعًا من الضغوط المتزايدة. إذ يُعاد إتهامهم بمعاداة السامية، ويتم تحويلهم إلى كبش فداء ضمن سياق سياسة أمريكية جديدة ذات طابع مسياني متطرف. ومن هنا تأتي القيود، بل وحتى الإهانات التي يتعرضون لها.
لقد أصدر البابا مؤخرًا توجيهًا صارمًا يمنع الصلاة من أجل من أشعلوا هذه الحرب. وقال بالحرف: «أيديهم ملطخة بالدماء، ولسنا نصلي من أجلهم». وهذه مسألة بالغة الأهمية، لأن التقليد المسيحي العام يقوم على الصلاة من أجل الجميع، بإعتبار أن النفس البشرية سرّ، والحكم فيها لله وحده.
لكن حين يعلن رأس الكنيسة الكاثوليكية — التي تضم نحو مليار ونصف المليار مؤمن — أنه لا يجوز الصلاة من أجل ترامب ونتنياهو والصهاينة الذين بدأوا هذه الحرب، فإن ذلك يشكّل إشارة خطيرة للغاية. وفي مثل هذا المناخ، لا يمكن الحديث عن أي هدنة.
المذيع: إذًا، خلاصة القول: عيد الفصح لن يوقف الضربات الإيرانية على إسرائيل، ولا ينبغي أن نتوقع أي تهدئة؟
ألكسندر دوغين: التقاليد اليهودية، في جوهرها، لا تعترف بالمسيح، وبالتالي فإن الأعياد المسيحية لا تعني هذا الطرف. أما المسلمون، فلا يحتفلون بعيد الفصح، إذ لديهم تقويمهم ومقدساتهم الخاصة. وعليه، فإن الأطراف الرئيسية في هذا الصراع ليست مرتبطة ذهنيًا أو روحيًا بهذا العيد.
أما ما يمكن تسميته بـ«حضارة إبستين»، ممثَّلة في الولايات المتحدة المعاصرة، فهي أبعد ما تكون عن أي صلة بهذا العيد العظيم.
أنا مقتنع بأن عيد الفصح لا يحمل أي دلالة مقدسة لدى أي من الأطراف المباشرة في هذا الصراع. وضمن منظومتهم الفكرية، لا يوجد أي مبرر لوقف العمليات العسكرية في هذا السياق. بالنسبة لهذه الحرب، لا يشكّل التقويم المسيحي عاملًا يُعتدّ به على الإطلاق.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
واشنطن تبحث عن مخرج… وتل أبيب تواجه العاصفة: كيف تكشف حرب إي
...
-
خطاب ترامب إلى حكم الحمقى (Idiocracy)
-
بين القانون والقوة: من يتحمّل مسؤولية تدمير الإقتصاد العالمي
...
-
ديفيد نورث في برلين: جريمة الحرب على إيران وأصول الإمبريالية
...
-
ألكسندر دوغين - الولايات المتحدة على شفير الهزيمة (برنامج إي
...
-
ألكسندر دوغين - ما بعد الحداثة العالمية (برنامج إيسكالاتسيا
...
-
باب المندب: كيف يمكن لمضيق صغير أن يشعل أزمة طاقة عالمية؟
-
إيران عند مفترق تاريخي: كيف تُعاد صياغة النظام الدولي
-
ألكسندر دوغين - محاور الحرب العالمية الثالثة تتضح يوماً بعد
...
-
ال فورين أفيرز - أميركا وإيران: حين تتحول القوة إلى مأزق
-
ألكسندر دوغين - جيوبوليتيكا الحرب العالمية الثالثة
-
إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل: إستراتيجية الصمود
...
-
من صفحات التاريخ..... يوري أفونين: «الإتحاد السوفياتي قائم ق
...
-
للفشل… جائزة إسرائيلية! ترامب يُحدد موعد نهاية حربه ضد إيران
...
-
هل إنتهت حماس فعلًا؟ - قراءة في عودتها الصامتة في غزة
-
حرب بلا إسم: كيف تهرب موسكو من الحقيقة؟
-
هل لإسرائيل حق في الوجود… بينما لا تولد فلسطين؟
-
ديمونا وما بعدها: إختبار الردع وحدود القوة في مواجهة إيران
-
من صدمة النفط إلى ولادة البترودولار: كيف أُعيد تشكيل الإقتصا
...
-
حرب تتجاوز الجغرافيا: قراءة تحليلية في أطروحة “خطة ينون” كما
...
المزيد.....
-
الإمارات.. مقتل مصري وإصابة 2 آخرين بسقوط شظايا اعتراض هجوم
...
-
ترامب يثير الجدل بطرح الاستيلاء على النفط الإيراني.. هل يتكر
...
-
خارجية الصين تكشف تقدما في محادثات باكستان وأفغانستان.. فهل
...
-
لبنان: إصابات في صفوف -اليونيفيل- وتصعيد إسرائيلي واسع على م
...
-
محرر الثقة.. الحارس الجديد للمصداقية في غرف أخبار العصر الرق
...
-
بحجة نزع سلاح حزب الله.. تهديد إسرائيلي بـ-احتلال كامل- وعزل
...
-
ما يبنى الآن في البيت الأبيض ليس مجرد قاعة رقص بل بناء أمنيا
...
-
-لهو قاتل- على كورنيش الإسكندرية.. والداخلية تتحرك سريعا
-
فوق السلطة.. هل يريد ترمب حربا -دليفري-؟
-
روسيا تشن موجة هجمات بالصواريخ ومئات الطائرات المسيّرة على أ
...
المزيد.....
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
المزيد.....
|