أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا والخطيئة الكبرى















المزيد.....

محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا والخطيئة الكبرى


عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)


الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 21:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في كتابه الموسوم ب"استراتيجية إيران الكبرى" يُورِدُ الأكاديمي الإيراني/ الأميركي "والي نصر" خطابا لعلي خامنئي مرشد الثورة الإيرانية في جمع كبير من المسؤولين السياسيين وكبار قادة الأمن والمراجع الدينية: "لقد تسلَّقت إيران السُّفوحَ، وأوشكتْ على الوصول إلى أهدافها. وعليها أن تستمرَّ في الصعود بإصرار، وألَّا تتعبَ من المسير. وألّا تنسى أنها كلّما اقتربت من قمة الجبل جدَّت أميركا في سدِّ الطريق أمامها".
هذا خطاب الجريح يُمكن أن نُطلّ منه على الهوية السياسية الإيرانية، وما يشوبها من ذاكرة جماعية قلِقة، دائمة التوجُّس من العدوان الخارجي، فتاريخيا جعل الغزو العثماني والروسي والبريطاني من إيران أمة لا تنام، وإذا نامت أُكِلت. ولكن خطاب المرشد يحيل أيضا على الاعتزاز العميق بالذات والتاريخ والإصرار على تسلُّق قمة الجبل، مقابل الإصرار الأميركي على سدِّ طريق إيران إلى القمة.

كانت إيران قبل الثورة حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة وإسرائيل، لكن الثورة أطاحت بالشاه، وجاءت بنموذج مختلف جذريًا. وهذا النموذج اصطدم منذ لحظاته الأولى بحرب مدمّرة استمرت ثماني سنوات مع جار قوي ومنظم، مدعوم من دول الخليج والغرب معًا (ليس هنا مجال تفصيل أسبابها وما أُحيط بها). المهم خرجت إيران من الحرب مُحطّمة في الشكل والمضمون. فسياسيًا كانت معزولة دوليًا، واقتصاديًا مدمَّرة بالكامل، بنيتها التحتية وكذلك ثروتها الاقتصادية، إذ كانت جميع منشآت النفط والغاز عبارة عن حُطام.
أما على الصعيد المجتمعي، فقد خرجت من الحرب بتركيبة اجتماعية جديدة ومشوّهة. فالحرب أعادت صياغة المجتمع من حيث لا تدري إيران ولا تنوي. حيث نشأت شرائح اجتماعية جديدة تُعدُّ بالملايين لم تكن موجودة قبل الحرب، مثل: معاقي الحرب وضحاياها، الأيتام، العائدون من الجبهات، عائلات المفقودين، عائلات الشهداء، الأسرى، عائلات الأسرى...
بمعنى أن الحرب شوّهت البنية الاجتماعية بالقوة، وأثرت على المقدّرات البشرية تأثيرا بالغا امتدّ لسنوات طويلة، وقد دفعت البلاد فاتورة ثقيلة بموجب ذلك التشوّه.

بالمعنى العسكري، وخاصة في المرحلة الأخيرة من تلك الحرب، لم تكن إيران، التي لا حُلفاء لها، تخوض حربًا عادية (جيش ضد جيش)، بل كان مشهد شعب استشهادي شبه أعزل من السّلاح يقاوم بجسده، ما أدّى إلى قتل نحو مليون ونصف شاب لاستعادة الأراضي التي كان الجيش العراقي قد احتلّها.

باختصار، انتهت الحرب ولم تمس الجنود والأرض والاقتصاد فقط، بل طعنت الهوية الوطنية، والمذهب، والذاكرة الجريحة، واستفزّت حضارةً وثقافةً وتاريخ أمة من أقدم أمم الشرق. أما النّصر الوحيد، فكان استعادة الحدود كما كانت قبل اندلاع الحرب المفروضة!
ولو أضفنا إلى كلّ هذا، ستّة وأربعين عامًا من الحصار، والخوف الدّائم من التفكّك على أسس عرقية (فُرس، أكراد، بلوش، أذريين...)، ذلك أنّ الجغرافيا الإيرانية، بما تنطوي عليه من تماس ديمغرافي مباشر مع عدد كبير من الدول المتعددة القوميات والثقافات، كثير منها يحمل تشابهات أو امتدادات داخل التركيبة الاجتماعية الإيرانية نفسها. وهذا الوضع فرض على إيران نمطًا خاصًا من التفكير الاستراتيجي تأسس على الخشية الدائمة من الانكشاف، ومن تهديد المركز. ما خلق معادلة تقول بأن النفوذ في الإقليم وسيلة لحماية الجغرافيا، والانكفاء يعني تمرّد الأطراف وسقوط القلب. فكلما ازداد حضور إيران خارج حدودها، وابتعدت الأسوار عن "قلبها" كانت آمنة. وبناء عليه فإن ما يُسمّى "أذرع إيران" أو "النفوذ الإيراني" ليس استراتيجية هيمنة، بقدر ما هي استراتيجية تأمين الدّاخل. زالحدود ضمن هذه الرؤية، لا تُرسم بخطوط على الخرائط، بل تُرسَم بالحضور الفعلي عبر جبهات متقدمة قادرة على الردع، تُبعد المعارك عن الداخل، وتمنح طهران القدرة على الرد من مسافات بعيدة. فهي، إذا صحّ الوصف، تمارس ما يشبه "الرد الوقائي"، حيث يكون الرد على الخطر المحتمل في مناطق التماس مع العدو، لا في الداخل الإيراني.

بهذا المعنى سياسة "الأذرع" هي جزء من معمار استراتيجي عميق: حماية القلب عبر خلق طبقات متعددة من الحضور خارج الجغرافيا الرسمية، بحيث تتحول إيران من دولة محاطة بالمهددات، إلى دولة تمتلك القدرة على تهديد من يهددها، أينما كان.

من المهم هنا، الإشارة إلى أنّ طهران الجمهورية الإسلامية تنظر لإسرائيل، منذ 1979، كعدو إستراتيجي وكونها ليست دولة عادية، بل "رأس حربة المشروع الغربي في المنطقة"، أي أنها امتداد للمصالح الأميركية والغربية عموما. كما تتوجّس إيران من الأنظمة العربية المُطبّعة مع هذا العدو سواء تطبيعًا علنيًا أو سرّيا. وبنفس التوجس تنظر إلى الدول التي تحتضن القواعد العسكرية الأطلسية (مثل قطر، البحرين، الكويت، الإمارات، الأردن...) لأنها "منصّات مراقبة وضغط" تُستخدم لتطويقها وضربها عند الحاجة. ولم تأتِ بموجبات اتفاقات دفاعية، بل هي أدوات للاختراق الأمني والاستخباراتي والسياسي للمنطقة. وأي وجود عسكري غربي في الجوار هو تهديد مباشر و"تطويق جيوسياسي" لمحاصرة إيران بأحلاف معادية تُحوّطُها (من أفغانستان شرقًا إلى الخليج جنوبًا، فالبحر المتوسط غربًا)، وأن التطبيع مع إسرائيل يُرسّخ هذا الطوق من خلال تمدّد نفوذها إلى العمق العربي والإسلامي.

فكيف وصلت الحرب إلى القلب، بعد أن ظلت إيران، عقودًا طويلة، تخوض حروبها ضد الكيان الصهيوني بعيدًا عن أراضيها؟

خلال الحرب العراقية - الإيرانية، كان علي خامنئي رئيسا للجمهورية (1981- 1989)، وهو الذي وضع ركائز هذه الاستراتيجية الدفاعية، والتي تقوم على ركيزتين:
الأولى، [لا حرب على الأراضي الإيرانية]. وهذا يقتضي وجود حلفاء إقليميين يُحيطون إسرائيل بحزام من نار. أول الحلفاء حزب الله بشكل أساسي، ثم حماس والجهاد بعد اتفاقية أوسلو، ثم اتّسع المحور ليشمل العراق بعد عام 2003، وسوريا بعد 2011، والحوثيين منذ 2014.

والركيزة الثانية، [لا حرب ضد الولايات المتحدة]، وقد تعزز هذا التوجه بعد المواجهة المدمّرة، التي وقعت بين البلدين في إبريل 1988، نتيجة انفجار لغم بمدمّرة أميركية في الخليج، ورد الولايات المتحدة بتدمير الأسطول الإيراني.

بعد انتصار المقاومة اللبنانية في حرب 2006، ووصول حركة حماس للسلطة في غزّة عام 2007، والوجود الأمريكي حول إيران، بالتدخل في أفغانستان من جهة الشرق، وفي العراق من جهة الغرب، نقلت إيران ما صار يُعرف بـ "بالمحور"، من حالته البدائية إلى قوة عسكرية ذات أنفاق ودروع نار وأطواق صاروخية رادعة لإسرائيل، وقادر على ثنيها عن مهاجمة برنامج إيران النووي.

مع فوز ترامب في انتخابات 2016، وفشل التقارب مع الولايات المتحدة، والذي بلغ ذروته في "التحالف الضمني" ضد (داعش) وإبرام الاتفاق النووي. حينئذٍ ابتكرت إيران مفهوم "وحدة الساحات" الذي تولّى الإشراف على تطويره المادي والمعنوي قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، وترسخ مبدأ أن أي اعتداء على أي طرفٍ من أطراف المحور يمثل اعتداءً على جميع أطرافه، ويتطلب ذلك بالتالي ردًّا مشتركًا ومنسقًّا. لكن إيران حين وضعت أسس هذه الاستراتيجية كانت ترمي إلى أنه، وباعتبارها قائد محور المقاومة، فإن أي عمل عسكري يقوم به أحد حلفائها، لا بد من أن يكون بعلمها وموافقتها، ما يعني فعليّا أن الاستراتيجية مصمَّمة بما ينسجم مع مصلحتها. غير أنّ السّنوار ومحمد الضّيف وبقية قيادة حركة حماس في غزة كانت لهم حساباتهم الخاصة انطلاقًا من فكرة كون فلسطين والقدس هي لُبّ المعركة ومركزها وليست طهران. ولذلك فاجؤوا العالم بتنفيذ عملية "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023 لخلق وضع جديد يعيد القضية الفلسطينية إلى قلب اهتمام العالم بعد أن كاد يطويها قطار التطبيع.

ارتبكت إيران أمام مشهد طوفان الأقصى، إذ لم تكن على علم، وإلا لما وافقت عليه في وقت كانت تخوض مفاوضات مصيرية مع إدارة بايدن. وثانيا، لأن حماس، على ما يبدو، لم تكن تفهم استراتيجية "وحدة الساحات" الفهم الإيراني القائم على عدم البدء بمهاجمة إسرائيل، والاكتفاء بردعها، عبر التهديد بتفعيل الساحات ضدها، وفقط في حال أقدمت هي أو الولايات المتحدة على مهاجمة إيران.

رفض يحيى السنوار القراءة من كتاب إيران، والالتزام بأجندتها ومواقيتها، وقرّر بدلاً من ذلك قلب الاستراتيجية رأسا على عقب، ليجعل فلسطين مركز اهتمام المجتمع الدولي ومركز بقل المحور قولا واحدا وفعلاً مشهودا عبر محاولته كسر الجمود، وإنشاء واقع جديد يغير فيه حسابات الجميع. ومهما كان الحال، فشلت إيران، وكذلك حزب الله، في قراءة عمق التغيير الذي أحدثته "طوفان الأقصى" وحجمه. دخل حزب الله المعركة على استحياء، إذ سمّاها "معركة إسناد" وضبطها بما سمّاها "قواعد الاشتباك"، فيما ظلت إيران تراقب من بعيد على أمل أن تنحصر المعركة ونتائجها في غزّة. وحتى بعد أن انتقل التركيز الإسرائيلي إلى لبنان صيف عام 2024. وحتى بعد سقوط نظام الأسد، وباتت الطريق مفتوحة إلى طهران ظلّت إيران تُدير المعركة ضمن اعتقادها أنها ستضع أوزارها بعيدا عنها.

أدركت طهران متأخّرا أن إسرائيل كانت تعمل كل الوقت على تقطيع "الأذرع"، وتفكيك االساحات بغاية الوصول إلى الرأس. ولو أن إيران اختارت دخول المعركة فورًا بعد السابع من أكتوبر دفاعا عن خطوط دفاعها الأولى، واستخدمت ما تملك من هذه القدرات الاستراتيجية التي نراها اليوم، لمنعت مجزرة غزة ولتغيّرت معطيات المعركة جذريًّا، ولما كانت تخوض حرب بقائها.



#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)       Boughanmi_Ezdine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل للعرب مصلحة في إسقاط إسرائيل للنظام الإيراني؟
- اليسار الشيوعي في أوروبا الغربية: قصة المنع المؤبّد
- الريع السياسي: إعادة إنتاج القيم والفشل المؤسسي في تونس ما ب ...
- أفول الهيمنة الغربية على العالم
- في استحالة الدولة الكُرديّة
- أحد الأسباب الرئيسية للتخلّف، هو إيمان النّخب الدّفين بالاست ...
- الإشهار السياسي: كيف تُباع الأكاذيب باسم الديمقراطية
- حول مطالبة الحزب الشيوعي الإيراني بإسقاط نظام الملالي.
- أوهام الخلاص الخارجي ومآلات الخراب الداخلي
- التغيير المؤجَّل: بين دعاية -السقوط الوشيك- والأسئلة التي تخ ...
- شرعية بلا مشروع: كيف أُفرغت الدّولة من السياسة في تونس
- هل سيستولي ترامب على جزيرة غرينلاند كما توعّد؟
- من نفط فنزويلا إلى غرينلاند، أطماع ترامب العالمية، وصراع الأ ...
- المعارضة التونسية والغارة الأمريكية على فينيزويلا
- إنها تيتانيك، وليست سفينة نوح. فيا بُنيّ لا تركب معنا.
- راشد الغنوشي هو الحليف الوحيد لنظام قيس سعيّد
- كيف نفهم عملية اختطاف -مادورو- ؟ وما هي رسالتنا للمعارضة الت ...
- -ديمقراطية الأقليات- في معنى -جودة السياسة- و-الشعب المستنير ...
- حتى لا يحتقركم شعبكم !
- رسالة إلى العقلاء في السلطة وفي الاتّحاد الاتحاد العام التون ...


المزيد.....




- نيران تلتهم حاويات شحن بميناء أوكراني.. ومسؤولون: مسيرات روس ...
- بعد اختتام الاجتماع.. هذا ما أعلنته أكثر من 40 دولة بشأن مضي ...
- لبنان على وقع حرب متصاعدة.. تحذيرات حكومية من توسع العمليات ...
- باستثمار يقارب مليار دولار.. السويد توسع قدراتها في الدفاع ا ...
- ألبانيزي لـ-يورونيوز-: على ألمانيا وقف توريد الأسلحة إلى إسر ...
- توقيف النائبة الأوروبية ريما حسن في فرنسا بشبهة -تمجيد الإره ...
- نحو 40 دولة تدعو إيران الى إعادة فتح هرمز -بشكل فوري وغير مش ...
- إيـران: مـا هـو الـمـسـار الـذي حـدده تـرامـب؟
- من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار ...
- انفجار مستودع ذخيرة في بوروندي يودي بحياة 13 شخصا


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا والخطيئة الكبرى