أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - محمد بن عبد الله الجزء الثالث















المزيد.....


محمد بن عبد الله الجزء الثالث


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 15:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
تَحَنَّثَ مُحَمَّدٌ
عَلَى أَنَّ مَنْ أهم الرِواياتِ، وَالَّتِي يَسْعَى المُسْلِمُونَ والإخباريون مِنهُم تَوْسِيعُها وَالحَدِيثُ فِيها هِيَ ما يتعلق بِتَحَنُّثِ مُحَمَّدٍ فِي غارِ حِراءٍ، وَهٰذا الغارُ القائِمُ حَتَّى يَوْمِنا هٰذا فِي جَبَلِ النُورِ حَوالَيْ فَرْسَخَيْنِ عَن مَكَّةَ كانَ المَكانُ الَّذِي يَعْتَكِفُ فِيهِ مُحَمَّدٌ شَهْراً فِي كُلِّ سَنَةٍ، وَيُقالُ فِي رَمَضانَ يَجْلِسُ فِيهِ مُتَعَبِّداً مُفَكِّراً فِي أمر قومه، فَكانَ يَحْزِمُ أمره ويأخذ مَعَهُ مِنْ الزادِ الكَعْكَ وَالزَيْتَ ما يكفيه لِهٰذِهِ الفَتْرَةِ، أَوْ قَدْ يَعُودُ إِلَى البَيْتِ لِيَتَزَوَّدَ مِن جَدِيدٍ، وَبَقِيَ كَذٰلِكَ حَتَّى النُزُولِ الأول لِجِبْرائِيلَ الَّذِي بَلَغَهُ بِالنُبُوَّةِ فِي سُورَةٍ اقرأ. وَعادَةَ التَحَنُّثِ أَوْ الاِعْتِكافِ فِي مَكانٍ قَفَرٍ هِيَ عادَةٌ قَدِيمَةٌ مَوْجُودَةٌ فِي كَثِيرٍ مِن الدِياناتِ، فَيَذْهَبُ الكاهِنُ أَوْ الشَخْصُ لِيَنْقَطِعَ عَن العالَمِ وَعَن الناسِ وَالحَياةِ وَيَظَلُّ مُتَعَبِّداً ومتأملا فِي صَلاحِ الآخرين، وَيُقالُ إن جدَ النَبِيِّ عبد المطلِبٍ كانَ أول المتحنثين فِي حِراءٍ، وَبَعْدَها يَصْعَدُ الجَبَلُ لِيُطْعِمَ الطَيْرَ وَالوُحُوشَ، وكانت قريش في أيام القحط تأتي اليه ليُطْعِمُ المَساكِينَ، وَبَعْدَ التَحَنُّثِ يَنْزِلُ، فَيَطُوفُ فِي الكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى بَيْتِهِ، وَيَعْتَبِرَ الإخباريون أَنَّ التَحَنُّثَ بِالنِسْبَةِ لِمُحَمَّد كانَ أحد عَلاماتِ النُبُوَّةِ وأن اللّٰهُ يعده لِلرِسالَةِ، ولا يزال بَعْضُ رِجالِ الدِينِ المَسِيحِيِّ وَحَتَّى اليَوْمِ يُواصِلُونَ هٰذا التَقْلِيدَ (التَحَنُّثَ أَوْ الاِعْتِكافَ) حَتَّى اليَوْمِ وَهُنا لا بد أن نُشِيرُ أَنَّ التَحَنُّثَ هٰذا وَاللُجُوءَ إِلَى الجَبَلِ وَالغارِ وَلِقاءَ اللّٰهِ أَوْ رُسُلِهِ لَيْسَت فِكْرَةً جَدِيدَةً، أَوْ تَحْدُثَ لأول مَرَّةً فَهُناكَ عِيدُ شَفُوعُوتُ وَهُوَ أحد الأعياد اليَهُودِيَّةِ الثَلاثَةِ (وَعِيدُ الفُصَحِ وَعِيدُ المِظَلَّةِ) وَهُوَ عِيدُ تَسْلِيمِ مُوسَى الأسفار (التوراة) الخَمْسَةُ الأولى (التَكْوِينُ وَالخُرُوجُ وَاللاويونُ والإعداد وَالثَنِيَّةُ) مُوسَى الَّذِي كانَ يَقْضِي أربعين يَوْماً فِي جَبَلِ سَيْناءَ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَلاحَظَ هُنا الجَبَلَ وَالاِعْتِكافَ أَوْ الحُنُوثَ والرسالة .
هَلْ كانَ مُحَمَّدٌ أميا
وَالأَمْرُ الآخَرُ الَّذِي يُثِيرُ النِقاشَ حَتَّى اليَوْمِ فِيما إِذا كانَ الرَسُولُ أميا لا يقرأ ولا يكتب، وأن بَرَزَت الحاجَةُ لِلكِتابَةِ، فإنه يُكَلَّفُ أحدا بأمر التَدْوِينِ وَالكِتابَةِ، وَسبق أن أَشَرنا إِلَى أَنَّ فِي قُرَيْشٍ عَشِيَّةَ الدَعْوَةِ كانَ فِي حُدُودِ سَبْعَةَ عَشَرَ مِمَّن يُجِيدُونَ القراءة وَالكِتابَةَ، وَلَعَلَّ الآية الأولى الَّتِي نَزَلَت {اقرأ بِاِسْمِ رَبّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)} (1/ 96 سُورَةً العلق مَكِّيَّةً، وَتُسَمَّى أَيْضاً أقرأ عَدَدُ الآيات 19 الآية 1) {وَما كُنْتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتابٍ، ولا تخطه بِيَمِينِكَ إِذاً لارتاب المُبْطِلُونَ (48)} (85/ 29 سُورَةُ العَنْكَبُوتِ عَدَدُ الآيات 69 مَكِّيَّةً عدا 1-11 الآية 48) اِسْتَنَدَ بَعْضُ المُسْتَشْرِقِينَ عَلَى تِلْكَ الآيات مِن لِلتَدْلِيلِ عَلَى النَبِيِّ كانَ يقرأ وَيَكْتُبُ، كَما اِسْتَنَدُوا عَلَى رِواياتٍ أُخْرَى وَبَعْضِ كُتُبِ الحَدِيثِ وَالسَيْرِ، كَما يُورِدُ الدكتورُ عَلِيّ؛ وَفِي هٰذا السِياقِ يَقُولُ الطَبَرِيُّ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ، وَفِي الفِقْرَةِ 301" حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ إسحاق قالَ: حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ المِقْدامِ نِ، وَحَدَّثَنا سُفْيانُ بْنُ وَكِيعٍ، قالَ: حَدَّثْنا أبي قالا جَمِيعاً: حَدِّثْنا إسرائيل، قالَ: حَدَّثْنا أبو إسحاق عَنْ البَراءِ قالَ: اِعْتَمَرَ رَسُولُ اللّٰهِ ﷺ فِي ذِي القِعْدَةِ، فأبى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدْعُوَهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حَتَّى يُقاضِيَهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِها ثلاثة أيام . فَلَمّا كَتَبَ الكِتابُ كَتَبَ: هٰذا ما تقاضى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ "فَقالُوا: لَوْ نَعْلَمُ أنك رَسُولُ اللّٰهِ ما مَنَعْناكَ؛ وَلٰكِنْ أنت مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ قالَ: أنا رَسُولُ اللّٰهِ وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ؛ قالَ لَعَلِّي (ع) اِمْحُ" رَسْول اللّٰهِ" قالَ: لا وَاللّٰهِ لا اِمْحاكَ أبدا فأخذه رَسُولُ اللّٰهِ ﷺ. وَلَيْسَ يَحْسُنُ يَكْتُبُ- فَكَتَبَ مَكانَ " رَسُولُ اللّٰهِ" "مُحَمَّدٌ" فَكَتَبَ هٰذا" هٰذا ما قاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ، لا يدخل مَكَّةَ بِالسِلاحِ إلا السُيُوفِ فِي القُرابِ، وَلا يَخْرُجُ مِنْ أَهْلِها بأحد أراد أَنْ يَتْبَعَهُ" وَلا يَمْنَعُ أحدا مِنْ أصحابه أراد أَنْ يُقِيمَ بِها" فَلَمّا دَخَلَها وَمَضَى الأجل، أتوا عَلِيّاً (ع) فَقالُوا لَهُ: قُلْ لِصاحِبِكَ: اُخْرُجْ عَنّا فَقَدْ مَضَى الأجل، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّٰهِ ﷺ| (تارِيخُ الطَبَرِيِّ المُجَلَّدُ الأول ذَكَرَ الخَبَرُ عَن عُمْرَةِ النَبِيِّﷺ الَّتِي صَدَّهُ المُشْرِكُونَ فِيها عَن البَيْتِ وَهِيَ قِصَّةُ الحُدَيْبِيَةِ ص 722 وَمَصْدَرُها طَبَقاتُ اِبْنِ سَعْد وَالكامِلِ وَالمُنْتَظَمُ وَسِيرَةُ اِبْنِ هِشامٍ) وَيُذْكَرُ نُوَلِّدُكَهُ فِي مُؤَلِّفِهِ الواسِعِ القَيِّمِ تارِيخُ القُرْآنِ وَبِالاِسْتِنادِ رُبَّما إِلَى نَفْسِ المَصادِرِ ذٰلِكَ، وَيَقُولُ" إن النَبِيُّ كَتَبَ بِيَدِهِ عِبارَةَ "عَبْدِ اللّٰه " عَوَض عِبارَةُ" رَسُولِ اللّٰهِ الَّتِي رَفَضَها المُشْرِكُونَ، وَيُضِيفُ وَلٰكِنَّ صِيغَةً أُخْرَى مِن القِصَّةِ نَفْسِها تَقُولُ إن النَبِيَّ شَطَبَ بِنَفْسِهِ تِلْكَ الكَلِماتِ الَّتِي رَفَضَ عَلِيَّ شَطْبَها ، وإن هٰذا هُوَ الَّذِي كَتَبَ مَحَلَّها الكَلِماتُ الجَدِيدَةُ، آخرون يَرَوْنَ بِبَساطَةٍ أَنَّ عُلْيا نَفْسَهُ كُتُبَ الكَلِماتِ الجَدِيدَةَ كَما كَتِبَ القَدِيمَةُ أَيْضاً "وَهُوَ فِي نَفْسِ السِياقِ يُذْكَرُ أنه بِوَجْهٍ عامٍّ يَرْفُضُ السَنَةَ أَنْ يَكُونَ النَبِيَّ اِسْتَطاعَ القِراءَةَ وَالكِتابَةَ فِيما يَقْبَلُ الشِيعَةُ ذٰلِكَ، فَهُم يَرَوْنَ أَنَّ مِنْ غَيْرِ اللائِقِ ألا يَكُونُ النَبِيُّ، وَهُم يَعْتَبِرْنَهُ مَدِينَةَ العِلْمِ حائِزاً مَبادِئَ المَعْرِفَةِ" (تيودور نُوَلِدِكَهُ تارِيخُ القُرْآنِ تَعْدِيلُ فريديريش شَفّالِي الأجزاء الثَلاثَةِ فِي مُجَلَّدٍ واحِدٍ دارَ نَشْرِ جورج المِزِّ هِيلدسهايم –زوريخ- نيويورك ص 12) وَهُناكَ أمثلة أُخْرَى مِنْها لَمّا اِشْتَدَّ وَجَعُهُ فِي مَرَضِهِ الأخير قالَ: اِئْتُونِي بِالدَواةِ وَالكُتُبِ، أكتب لَكُمْ كِتاباً لا تَضَلُّونَ مَعَهُ بَعْدِي اِبْداً". أَنَّ بَعْضَ العُلَماءِ وَالاِخْبارَيْنِ يَقُولُونَ أَنَّ النَبِيَّ كانَ أميا، إلا أنه تَعَلَّمَ الكِتابَةَ فِيما بَعْدُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرُدُّ ذٰلِكَ إِلَى مُعْجِزَةٍ مَكَّنَتْهُ مِنْ الكِتابَةِ رَغْمَ أميته، أننا نَعْتَقِدُ أَنَّ تِلْكَ الإشارات لا تفسر بِالضَرُورَةِ بأنه هُوَ الَّذِي كُتَبَ فَالكَثِيرُ مِنْ الناسِ يَقُولُونَ كُتُبْنا وَقَرِئْنا، وأرسلنا وَهٰذا لا يعني بِالضَرُورَةِ أنهم قرأوا، وكتبوا بأنفسهم، وَلٰكِنْ فِي الواقِعِ أَنَّ مُسْتَشارِيهِمْ أَوْ مُساعِدِيهِمْ هُمْ الَّذِينَ كَتَبُوا نِيابَةً عَنْهُمْ وبإشرافهم، وَقَدْ قُلْنا إنه فِي ذٰلِكَ التارِيخِ، فإن هُناكَ قِلَّةٌ مِنْ الَّذِينَ يقرأون، وَيَكْتُبُونَ، وَكُلُّ قُرَيْشٍ تَقْرِيباً كانَت أمية، ولا نرى أَنَّ فِي ذٰلِكَ مَنْقَصَةً لِلنَبِيِّ لِنُحاوِلَ الإيهام غَيْرَ ذٰلِكَ. لَقَدْ تابَعْنا نِقاشاً حادّاً بَيْنَ كُلٍّ مِنْ المُسْتَشْرِقِ شبرنغر وَالمُسْتَشْرِقِ نُوَلِّدُكَهُ حَوْلَ مَوْضُوعَةٍ هَلْ كانَ مُحَمَّداً يقرأ، وَيَكْتُبُ وَقَدْ أبدى الدكْتورُ جَواد عَلِي راية بِالمَوْضُوعِ شبرنغر"Springer" كَما يَكْتُبُهُ الدكتورُ عَلِي، وَالَّذِي وَيَقُولُ فِيهِ "ذَهَبُ شبرنغر- وَهُوَ مِن الزاعِمِينَ أَنَّ الرَسُولَ كانَ يَكْتُبُ ويقرأ- إِلَى أَنَّ النَبِيَّ قرأ كِتاباً فِي العَقائِدِ والأديان وأخبار الماضِينَ، وَقَدْ زَعَمَ أَنَّ اِسْمَ هٰذا الكِتابِ هُوَ "أساطير الأولين". وَالواقِفُ عَلَى القُرْآنِ الكَرِيمُ وَالمُطَّلِعُ عَلَى مَعْنَى "أساطير الأولين الوارِدَةِ فِيهِ يَرَى أَنَّ القُرْآنَ الكَرِيمَ قَدْ حَكَى قَوْلَ قُرَيْشٍ الَّذِينَ كانُوا يَسْتَخِفُّونَ عَلَى زَعْمِهِمْ بِالقُرْآنِ، فَقالُوا إن "هٰذا إلا أساطير الأولين" ( تارِيخُ العَرَبِ فِي الإِسْلامِ الدُكْتُورُ جَواد عَلِي ص 174) وَهُنا يَذْكُرُ الدكتورُ عَلِي أربع آيات فَقَطْ فِي القُرْآنِ وَرَدَّت فِيها أساطير الأولين، فِي حِينِ أَنَّ الصحيح ما يَذْكُرُهُ نولدكَة إنها تسع آيات، وَقَدْ تَحَقَّقْنا مِنْها وَنُورِدُها حَسَبَ تَسَلْسُلِها فِيَّ بِالقُرْآنِ، وَلا ندري كَيفَ أَنَّ الدكتورَ عَلَي لَمْ يَنْتَبِهْ اليَها.
{إِذا تَتَلَّى عَلَيْهِ آياتنا قالَ أساطير الأولين (15)} (2/ 68 سورة القَلَمِ عَدَدُ الآيات 52 مَكِيَّةً مَكِّيَّةً عَدا الآيات 17-33 وَ48-50 الآية 15 ) { وَقالُوا أساطير الأولين اِكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وأَصيلاً (5)} (42/ 25سُورَةَ الفُرْقانِ مَكِّيَّةَ عَدَدِ الآيات 77 عَدا 68-70 الآية 5) {لَقَدْ وَعَدْنا هٰذا نَحْنُ وآباؤنا مِنْ قِبَلِ هٰذا إلا أساطِيرَ الأولين (68} (48/ 27 سُورَةَ النَمْلِ مكية عدد الآيات 93 آية 68) { وَمِنهُم مَنْ يَسْتَمِعُ إليك وَجَعَلْنا عَلَى قُلُوبِهِم أكنة أَنْ يَفْقَهُوهُ، وَفِي آذانهم وَقْراً وأن يَرَوْا كُلَّ آية لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاءوك يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إن هٰذا إلا أساطير الأولين (25)} (55/ 6 سُورَةَ الأَنْعامِ عَدَدُ الآيات 165 مَكِّيَّةً عَدا الآيات 20، 23،91، 93، 114، 141،151-153 الآية 25) {وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أف لَكُما أتعدانني أَنْ أخرج، وَقَدْ خَلَت القُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُما يستغيثان اللّٰهَ، وَيَلْكَ آمن إن وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ، فَيَقُولُ ما هٰذا إلا أساطير الأولين (17)} (66 /46 سُورَةُ الأحقاف عَدَدُ الآيات 35 مَكِّيَّةً عَدا الآيات 10، 15، 35 الآية 17) {وَإِذا قِيلَ لَهُم ماذا أنزل رَبُّكُم قالُوا أساطير الأولين (24)} (70/ 16 سُورَةَ النَحْلِ مَكِّيَّةً عَدا 126-128 عَدَدُ الآيات 128 الآية 24) {لَقَدْ وَعَدْنا نَحْنُ وآباؤنا هٰذا مِن قَبْلُ أَنَّ هٰذا إلا أساطير الأولين (83)} (74/ 23 سُورَة المؤمنون مكية عدد الآيات 118 الآية 83) {إِذا تَتَلَّى عَلَيْهِ آياتنا قالَ أساطير الأولين (13)} (86/ 83 سُورَةَ المُطَفِّفَيْنِ مكية عدد الآيات 36 آية 13) { وَإِذا تَتَلَّى عَلَيْهِمْ آياتنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هٰذا أَنَّ هٰذا إلا أساطير الأولين (31)} (88/ 8 سُورَةُ الأَنْفالِ هِجْرِيَّةٌ عَدَدُ الآيات 75 الآية 31)
وَكَما يَبْدُو لِي عَلَى الأَغْلَبِ أَنَّ الدُكْتورَ جَواد عَلِي لَمْ يَطَّلِعْ مباشرة عَلَى كِتّابِ شبرنغر لأنني وَبِجُهُودٍ مُضْنِيَةٍ بَحَثَت عَنهُ فِي كَثِيرٍ مِن مَكْتَباتِ الكُتُبِ القَدِيمِ، وَفِي أماكن مُتَعَدِّدَةٍ أُخْرَى إِلَى أَنْ عَثَرَت، وَفِي الأنترنيت فَقَط وَفِي إحدى مَكْتَباتِ جامِعَةِ هارِفرد عَلَى نُسْخَةٍ لِلقِراءَةِ فَقَط وَطَبْعاً، فإن فِي زَمَنِ كِتابَةِ الدُكتورِ عَلِي لَمْ تَكُنْ تَتَوَفَّرُ تِلْكَ الإمكانية وَالدَلِيلُ الآخَرُ أَنَّ صِياغَةَ الدكتورِ جاءت مُطابِقَةً وَمُتَناغِمَةً تَماماً لِما كَتَبَهُ نولدكة فِي مُؤَلِّفِهِ تارِيخُ القُرْآنِ حَتَّى فِي الهامِشِ، فإنه وَضَعَ مَصْدَرَ نُوَلِدَكَهِ "عِلْماً بأن نولْدكَة يُناقِشُ، وَيَسْتَشْهِدُ فِي مَواقِعَ كَثِيرَةٍ بِشبرنغر . وَهُوَ يَقُولُ أَنَّ شبرنغَر يُرِيدُ أَنْ يَجْعَلَ مِنْهُ عالَماً بِالكُتُبِ (يَقْصِدُ مُحَمَّدٌ) فَيُعْلِنُ أنه مِن المُؤَكَّدِ أَنَّ مُحَمَّداً قرأ كِتاباً حَوْلَ العَقائِدِ وَالأَساطِيرِ بِعُنْوانِ "أساطير الأولين. أساطير الأولين كانَ الوَصْفُ الَّذِي أطلقه بَنُو قُرَيْشٍ عَلَى قِصَصِ مُحَمَّدِ وَتَعالِيمِهِ المُفِيدَةِ رُوحِيّاً، وَالَّتِي بَدَتْ لَهُمْ مُمِلَّةً. كَما أَنَّ القُرْآنَ يُذْكَرُ أَنَّ بَنِي عادِ سُمُّوْا أحاديث النَبِيِّ هُود" خَلُقَ الأولين" مِمّا جَعَلَ شبرنغر يُفَتِّشُ عَنْ اِسْمِ كِتابٍ كَهٰذا" (تارِيخُ القُرْآنِ نولِدِكَهُ ص15-16)
جَهِدْتُ كَثِيراً لأن المَوْضُوعَ يَسْتَحِقُّ التَقَصِّيَ وَبِغَضِّ النَظَرِ عَن الرأي بِشَخْصِ الوِيس شبرنغر الَّذِي وَجَدَت عَنهُ مَعْلُوماتٌ كَثِيرَةٌ حَوْلَ حَياتِهِ وَأَعْمالِهِ وأفكاره وَكِتاباتِهِ سَلْبِيَّةً وإيجابية فإن اِهْتِمامِي كانَ مُنْصَبّاً عَلَى كِتابِهِ (حَياةُ مُحَمَّدٍ مِن المَصادِرِ الأَصْلِيَّةِ)(LIFE OF MOHAMMAD FROM ORIGINAL SOURCES) وَالَّذِي ناقَشَهُ الباحِثانِ نُوَلِّدُكَهُ و جوادَ عَلَيَّ، وَقَدْ حصلت عليه من احدى الدور الامريكية اِتَّضَحَ مِنْ القِراءَةِ أَنَّ العِبارَةَ الَّتِي كَتَبَها لا توحي بِما جاءَ بِهِ الباحِثانِ، فَقَدْ كَتَبَ.
He himself(Mohammad) confesses, in a Surah revealed at Makkah , that they said that the Qoran was a tissue of falsehood that several people had assisted him and that he preached nothing more than what was contained in the "Asάtyr of the Ancients "which he used to write ,from the dictation of his teachers morning and evening . Who were the men, who instructed?
وَفِي صَفْحَةٍ أُخْرَى يَقُولُ دُونَ أَنْ يُؤَكَّدَ أَيْضاً بِشَكْلٍ قاطِعٍ
Mohammad had ,in all likelihood ,besides, a version of portions of the -script-ures , both of the genuine and some of the apocryphal works for he refers his audience to them without reserve .Tabary informs us that when Mohammad first entered on his office ,even his wife Khadyjah had read the -script-ures, and was acquainted with the history of the prophets
إن شبرنغر لا يؤكد بِشَكْلٍ قاطِعٍ أَنَّ مُحَمَّداً كانَ يَعْرِفُ القِراءَةَ وَالكِتابَةَ، بَلْ إنه يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَذٰلِكَ لِذا، فإن مُناقَشَةُ هٰذا الرأي تَبْدُو لِي تَحْمِلُ بَعْضَ الضَعْفِ، رَغْمَ أَنَّ شبرنغر رُبَّما كانَ فِي مَواقِعَ أُخْرَى مِنْ شَخْصِيَّةِ مُحَمَّدٍ أَكْثَرَ تَحْدِيداً (مَثَلاً: أنه يَقُولُ أَنَّ فَتْرَةَ التَحَنُّثِ كانَتْ فَتْرَةً لَهُ لِدِراسَةِ الكُتُبِ القَدِيمَةِ)، عَلَى أننا يَجِبُ أَنْ نُنَوِّهَ إِلَى أننا راجَعْنا النَصَّ الإنكليزي كَما تَرَوْنَ. أما نُولدكة فأكيد أنه قرأ، وَناقَشَ النَصَّ الأَلْمانِيَّ لِذا نَضَعُ اِحْتِمالاً ضعيفاً جِدّاً عَلَى التَرْجَمَةِ. أما الدكتورُ جَواد عَلِي فَكَما قُلْنا إنه عَلَى ما يبدو اِعْتَمَدَ عَلَى نَصِّ نولْدَكَةٍ وَطَبْعاً فانْ نولدكة مِمَّنْ يُعَوِّلُ عَلَى ما يقول.
(The Life of Mohammad From Original Sources by Aloys Sprenger str.97a100)
يَبْدُو مِن مُجْمَلِ الأخبار التارِيخِيَّةِ صَحِيحُها والمؤولة مِنها حُبّاً أَوْ كُرْهاً أَنَّ مُحَمَّد كانَ أميا لا يجيد القِراءَةَ وَالكِتابَةَ، وَلَوْ كانَ قَدْ تَعَلَّمَها لدرجت المَصادِرُ التارِيخِيَّةُ المُسْلِمَةُ لِذِكْرِ الشُيُوخِ والأشخاص الَّذِينَ ساعَدُوهُ عَلَى ذٰلِكَ وَهِيَ فَقَراتٌ عُمُوماً مُنْتَشِرَةً فِي الكِتابَةِ التارِيخِيَّةِ عَن كُلِّ الأشخاص الَّذِينَ كانَ لَهُم شأن فِي كُلِّ مَجالاتِ الحَياةِ فَكَيْفَ بِمُحَمَّدٍ، وَقَدْ كَتَبَ الكَثِيرُ عَنْ حَياتِهِ ، لٰكِنَّهُ وَبِالمُقابِلِ، وَفِي خِلالِ حَياتِهِ وَخاصَّةً بَعْدَ الدَعْوَةِ وَقِيادَتِهِ الدَعْوَةَ وَدَوْلَتَها يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ تَعَلَّمَ بِشَكْلٍ أولي عَلَى كِتابَةِ بَعْضِ الكَلِماتِ وَخُصُوصاً اِسْمَهُ، أَوْ أنه اِسْتَطاعَ تَمْيِيزَ (أو قِراءَةً) بَعْضَ الكَلِماتِ خاصَّةً تِلْكَ الَّتِي تَتَرَدَّدُ على نحو مستمر، وَفِي كُلِّ الأحوال، فإنه قامَ بِعَمَلٍ تُصْبِحُ فِيهِ مِثْلُ هٰذِهِ الشُرُوطِ، وَالَّتِي تُطْلُبُ مِنْ الإنسان العادِيِّ لا قيمة لَها ولا يعتد بِها، بَلْ وَفِي حَياتِنا العادِيَّةِ نَسْمَعُ، ونقرأ عَن عُظَماءَ وَمُخْتَرِعِينَ غَيَّرُوا وَجْهَ البَشَرِيَّةِ، وَقَدْ كانُوا فِي بِدايَةِ حَياتِهِم مِن الفاشِلِينَ دِراسِيّاً كَما نُقابِلُ أشخاصاً يَسْتَمِيتُونَ مَنْ أجل أَنْ يُثَبِّتُوا لَكَ أنهم مِن حَمْلَةِ أرقى الشَهاداتُ ظَنّاً مِنهُم أَنَّ ذٰلِكَ يَرْفَعُ مِنْ شانِهِم ، فَمَنْ خصال البَداوَةُ الفَخْر وَتَكْبِيرُ الأُمُورِ الحَسَنَةِ إِلَى حَدِّ الهَوَسِ. وَيَذْكُرُ نولدكَة فِي تارِيخِ القُرْآنِ أَنَّ المسلمين يَقُولُونَ أَنَّ نَبِيَّهُم لَمْ يَكُنْ عَلَى عَلاقَةٍ بِالشِعْرِ الجاهلي وَالقُرْآنِ يُشِيرُ إِلَى ذٰلِكَ {وَما هُو بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (41)} (78/ 69 سُورَةً الحاقَةِ مَكِّيَّةَ عَدَدِ الآيات 52 الآية 41) "فإن كِيانُ النَبِيِّ كانَ بِمُجْمَلِهِ مُرْتَكِزاً عَلَى ما هو تَعْلِيمِيٍّ وَخَطابِيٍّ أَكْثَرَ مِنْهُ عَلَى ما هو شِعْرِي بَحْت ،هٰذا ما يفسر كَيْفَ أَنَّ مُحَمَّداً فِي زَمَنٍ نَبَغَ فِيهِ كِبارَ شُعَراءِ العَرَبِ، مِثْلَ الشَنْفَرِي وَالنابِغَةِ الذِبْيانِيِّ والأعشى وَسِواهُمْ، أَوْ كانُوا قَدْ تُوُفُّوْا مُنْذُ زَمَنٍ قَصِيرٍ، وَحِينَ كانَ أناس كثيرون قادِرِينَ عَلَى إنشاد الشَعْرِ بِسُهُولَةٍ، فَضَّلَ حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ عَنْ سِواهُ مِنْ الشُعَراءِ، وأعجب بأشعار أمية بِنْ أبي الصَلَت، بِالرَغْمِ مَنْ أنها لا تحتوي شِعْراً حَقِيقِيّاً، بَلْ آراء مُسْتَعارَةً وَتَنْمِيقَ كَلامٍ خَطابِيٍّ "وَيُنَبِّهَ إِلَى أَنَّ مُحَمَّداً قَرَضَ فِي حَياتِهِ بَيْتاً مِنْ الشَعْرِ عَلَى أبسط الأوزان، وَنَحْنُ تَتَبَّعْنا ذٰلِكَ فِي تَفْسِيرِ الطَبَرِيِّ" 16580- حَدَّثَنا مُحَمَّدَ بْنُ المُثَنَّى قالَ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قالَ، حَدَّثْنا شُعْبَةً، عَنْ أبي إسحاق قالَ: سَمِعْتُ البَراءَ وسأله رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، فَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللّٰهِﷺ يَوْمَ حَنِينٍ؟ فَقالَ البَرّاءُ: لٰكِنَّ رَسُولَ اللّٰهِ ﷺ لَمْ يَفِرْ، وَكانَ هُوزانُ يَوْمَئِذٍ رُماةً، وإنا لَما حَمَلْنا عَلَيْهِمْ اِنْكَشَفُوا، فاِكْبِبْنا عَلَى الغَنائِمِ، فَاِسْتَقْبَلُونا بِالسِهامِ، وَلَقَدْ رأيت رَسُولُ اللّٰهِﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ البَيْضاءِ، وأن أبا سُفْيان اِبْنُ الحارِثِ آخذ بِلِجامِها وَهُوَ يَقُولُ:
أنا النَبِيُّ لا كَذَبَ أنا اِبْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ
(تَفْسِيرُ الطَبَرِيِّ جامِعُ البَيانِ عَن تأويل أَيْ القُرْآنُ لأبي جَعْفَر مُحَمَّد بِن جَرِير الطَبَرِي 224-310ﻫ الجُزْءُ 14 حَقَّقَهُ وَخَرَجَ أحاديثه مَحْمُود مُحَمَّد شاكِر الناشِرُ مَكْتَبَةَ اِبْنِ تَيْمِيَةَ القاهِرَةِ تَفْسِيرَ سُورَةِ التَوْبَةِ16580 ص 185-1

على أن امية محمد في الكتابة والقراءة لا تعني ابدا فقر معارفة،بل ان التاريخ يشير الى سعة معارفه سواء بالكتب المقدسة أو الكتابات العقائدية والليتورجية وهدذا مايؤكد عليه الكثير ومنهم نولدكة في تاريخ القرأن (نولدكة تاريخ القرآن ص9)

مُحَمَّد وَصُحُفُ إبراهيم
وَكَذٰلِكَ يُنْسَبُ إِلَى شبرنغَر أنه يَقُولُ إن مُحَمَّداً أخذ مِنْ صُحُفِ إبراهيم المَذْكُورَةِ فِي القُرْآنِ، وَقَدْ رَدَّ نُوَلِّدُكَهُ بِشِدَّةٍ وَقالَ "لَوْ فَرَضْنا أَنَّ مُحَمَّداً أخذ مِنْ هٰذِهِ الصُحُفِ، وَنَسَبَهُ لِنَفْسِهِ وَاِدَّعاهُ، عَلَى أنه وَحَيٌّ أوحى اللّٰهُ بِهِ إليه، فَلَوْ فَرَضْنا ذٰلِكَ، فإن مِنْ غَيْرِ المَعْقُولِ عِنْدَئِذٍ ذَكَرَ مُحَمَّدٌ لِتِلْكَ الصُحُفِ فِي القُرْآنِ لأن ذَكَرَها فِيهِ مَعْناهُ إرشاد الناسِ إِلَى المَوْرِدِ الَّذِي أخذ مِنْهُ، وَاِتِّهامَ نَفْسِهِ وَلِهٰذا لا يعقل الأخذ بِكَلامِ شبرنغر، أما صُحُفَ إبراهيم فَلَمْ يَصِلْنا مِنْها شيء، وَلٰكِنْ هُناكَ دِراساتٌ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مُحَمَّد كانَ يَحْتَفِظُ بِبَعْضِ الصُحُفِ الإبراهيمية (المَقْصُودُ المَسِيحِيَّةِ وَاليَهُودِيَّةِ) وَكانَ بَعْضُ أَبْناءِ الأديان الإبراهيمية الموجودين فِي مَكَّةَ وَثُمَّ فِي يَثْرِبَ يَحْتَفِظُونَ بِمِثْلِ هٰذِهِ الصُحُفِ وَهِيَ قُصاصاتٌ بِغَيْرِ اللُغَةِ العَرَبِيَّةِ، ومن أجل ذلك نَرَى أَنَّ الكَثِيرَ مِنْ الآياتِ وَجَدَتْ لَها ما يشابهها فِي الكُتُبِ "المُقَدَّسَةِ الأُخْرَى" قَبْلَ مِئاتٍ، بَلْ الآلاف السِنِينَ مِنْ الإِسْلامِ، وَلِذا قِيلَ إن مُحَمَّد كانَ يَسْتَعِينُ بِبَعْضٍ مِمَّنْ يَعْرِفُونَ القِراءَةَ وَالكِتابَةَ، بَلْ وَيَعْرِفُونَ لغات أُخْرَى وسنأتي عَلَى بَعْضِ هٰذِهِ المَوْضُوعاتِ فِي فُصُولٍ أُخْرَى.
وَطَبْعاً وَرَدَت تَفْسِيراتٌ وَشُرُوحاتٌ أُخْرَى لِلّامِي مَثَلاً، يُقالُ إن المَقْصُودَ بِها كانُوا عَبَدَةَ الأصنام وَغَيْرِهِم، أَوْ أنها مِن الأمة، وَتِلْكَ التَفْسِيراتُ تُخْرِجُنا عَن مَوْضُوعِنا. وَفَوْقَ كُلِّ ذٰلِكَ النِقاشِ، فإن المُسْلِمِينَ وَالَّذِينَ يَعْتَبِرُونَ القُرْآنَ السِجِلَّ الحاسِمَ وَالمَعْلُومَةَ الأصح، وَالَّتِي لا نقاش فِيها، وَعَلَى المُؤْمِنِ التَصْدِيقُ بِها وَالقُرْآنُ فِي هٰذا الأَمْرِ أورد عِدَّةَ آياتٍ تُقِرُّ بامِيَةُ مُحَمَّد {... فأمْنُوا بِاللّٰهِ وَرَسُولِه النَبِيِّ الأمي الذي يؤمن بالله وكلمته واتبعوه لعلّكم تَهتَدون (158)} (39/7 سُورَةُ الأعراف مَكِّيَّةٌ عَدا الآياتِ 163-170 عَدَدُ الآياتِ 206، الآية158) (وَقَدْ جاءَ مَنْطُوقُ الآيَةِ بِصُورَةٍ خاطِئَةٍ عِنْدَ خَلِيل عَبْدِ الكَرِيم) {وَما كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبَلِهِ مِنْ كِتابٍ، وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ المُبْطِلُونَ (48)} (85/29 سُورَةُ العَنْكَبُوتِ مَكِّيَّةٌ عَدا الآياتِ 1-11 عَدَدُ الآياتِ 69 الآيَةَ 48) وَآياتٌ أُخْرَى.



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد بن عبد الله الجزء الثاني
- محمد بن عبد الله الجزء الاول
- يثرب والاسلام
- يثرب عشية الاسلام
- يثرب- المدينة المنورة
- وجهاء واسماء في مكة
- حلف الفضول الحلقة الثانية
- احلاف قريش الحلقة الاولى
- قريش الجزء الثاني
- قريش
- مكة وقريش يثرب والانصار الحلقة الثالثة
- مكة وقريش يثرب والانصار الحلقة الثانية
- مكة وقريش يثرب والانصار الحلقة الاولى
- دراسات اخرى عن البدو الحلقة الثانية
- دراسات اخرى عن البدو
- علي الوردي والبدو
- محمد عابد الجابري عصبية ابن خلدون الجزء الثاني
- محمد عابد الجابري عصبية ابن خلدون الجزء الاول
- ساطع الحصري وابن خلدون
- العصبية القبلية عند البدو


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعاً لجنود -جيش- ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بنى تحتيّة تتبع لـ-جيش ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: بعد رصد قوّةٍ من جنود -الجيش- ا ...
- حرس الثورة الاسلامية: استخدمنا في المرحلة الثانية من الموجة ...
- حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا نظام الرادار للإنذار المبكر ف ...
- حرس الثورة الاسلامية: الليلة الماضية كانت كابوساً بالنسبة إل ...
- العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية: إلقاء القبض على 5 ع ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- رجال المقاومة الإسلامية في لبنان يستهدفون تجمعاً لجنود الاحت ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابة -ميركافا- شرقي معتق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - محمد بن عبد الله الجزء الثالث