أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله














المزيد.....

رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 09:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ردا نقديا على ما كتبه الدكتور الجامعي "حمادي بن جاء بالله"، سيدي الكريم لا ننسى ان ايران ليست كما كانت زمانا منذ قرون كلها وطن الفرس وكل مواطنيها فرس بما معناه ان اكثر شعبها فارسيين... انما هم اليوم متكونون من العرب وذلك لقربها من الجزيرة العربية منهم اليمنيين وغيرهم. ولا ننسى ان العقلية تغيرت. ولا ننسى ان القادة في الفتح الاسلامي ليسوا كلهم عرب، ولا ننسى غباء العرب الذي يتمثل في حرب البسوس والفيجار، وغيرها هؤلاء الذين يقيمون حربا من اجل كلب وناقة!.. ومن اجل قرد الحبار... ولا ننسى حمق العرب الذين ارتموا في حضن الكفرة الصهاينة لوكان العرب عربا وكما يقولون حكماء لبنوا مجدهم بايديهم انهم اصحاب البترو دولار اثرى اثرياء الدول في العالم. ليسوا في خصاصة مادية انما هم في خصاصة للحكمة. ولاستعدوا للحروب لان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز امرا المسلمين ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ سورة الانفال الاية [ 69]والعرب حاربوا اليمن بالتعاون مع اماريكا وغيرها مدة خمسة عشر سنة. وانهم تخاذلوا فطبعوا مع عدو الاسلام والمسلمين. وتابطوا شر ذراع الكافرين الصهاينة والاماريكان وخنسوا كما خنس سلاحهم في اغمادهم. عن اي عرب؟! تتحدث دكتور!... من العرب قليلون من يملكون حمية العقل... اغلبهم يحملون حمية الجاهلية التي رايناها في حرب غزة الاخير رغم الحرق والدمار والابادة والكلاب التي تجري باشلاء اشقاءنا الفلسطينيين ومنها من تاكل لحم اشقاءنا الفلسطينيين لم يحركوا ساكنا ولم تقم لهم حمية ولا رفعت لهم الهمم... اين العرب حين وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا؟ اين هم العرب حين وقعت المجازر في البوسنة والهرسك؟ اين هم العرب في حرب الابادة والحراءق التي وقعت على المسلمين في بورما؟! اين العرب حين سحل المسلمين في افريقيا الوسطى بالخيل اين هم؟! لا حياة لمن تنادي بل يرقصون مع الاحبار على الهواء وسمحوا لليهود بالصعود على جبل عرفة وبنوا المثلث الابراهيمي وبنوا معبدا لا مثيل له في العالم للمجوس الهندوس في الامارات؟!... واعطواةالجواءز لقاتل الفلسطينيين بكذا تريليو دولار مع يخت واحجار كريمة جزاء جراءمه... عن اي عرب؟... العرب زمانا كانوا خليطا بين عرب وشركس وعراقيين، واكراد، ومن اسيا الوسطى ومن الويغور، وفرس وافارقة. اذن ليس العرب من اطاحوا بايوان كسرى وحدهم... اولا انما هي معجزة الله وحده ومشيءته. ثانيا انما الخليط من معتنقي الاسلام الاحرار الغيورين على الاسلام هم الذين كانوا اليد التي بطشت بالكافرين عباد النار انذاك. اما اليوم فهم مسلمون ايا كان مذهبهم... وعرقهم ان منطقة الاحواز او الاهواز او خوزستان التي كانت تسمى عربستان وحدها تضم خمسة وعشرين مليون عربي مسلم... في هذه المنطقة وحدها ما بالك بالعرب الذين يعيشون داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تضم اكثر من اثنين وتسعين في الماءة من المسلمين بين شيعة وسنة... ما اهلك العرب وادى بهم الى تخوم الارض السابعة الا جعلهم دينهم شيعا مع ظاهرة الطاءفية والتقسيم المذهبي والعصبية كل متعصب الى دينه او الى طاءفته او الى مذهبه... او الى عرقه وهذه في حد ذاتها طامة كبرى. قال الله تعالى{ ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبءهم بما كانوا يعملون} سورة الانعام الاية [159].
حيث كتب الاستاذ الجامعي حمادي جابالله غلى جداريته اليوم.. ما من أمة تحررت حقا الا بتضحيات ابنائها...وما من سبيل لنا اليوم الى حرية اوطاننا الا سبيل بناء الذات وطنيا وقوميا ...اما التعويل على الاخر كان امره ما كان فهو أضيق مما يمكن ان نتصور في باىئ الراس الفطير ...المقترح تامل الاسطورة العربة التالية: هل يمكن ان ينسى العربي اليوم أحلامة أمس ؟ وهل يمكن للفاريسي أن ينسى ان العربي الحق به اول هزيمة في تاريخه المديد وقد ادعى ا لغزالي كذبا ان أجداده الفرس حكموا العالم مدة اربعة الاف سنة وان الله وفقهم لذلك لانهم كانوا عادلين’ ...هل ينسى العربي طموحاته في التحرر من الاستعمار الفارسي قبل الاسلام ؟ وهل ينسى الفارسي ما لحقه من هزائم على ايدي أحلاف العرب ؟.(العبارة للغزالي في الاحياء) ..هذه الاسطورة البييبة كما تناقاتها كتب التراث العربي... قكيف يمكن ان نتاولها؟ وهل تستقيم فرضية النسيان عندما يتعلق الامر بالشعور الجمعي (يونغ )و الذاكرة الحضارية (فرويد *هيجل ) .لنقرأمعا: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارتجس إيوان كسرى ، وسقطت منه أربع عشرة شرفة ، وخمدت نار فارس ، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، وغاضت بحيرة ساوة ، ورأى الموبذان إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة ، وانتشرت في بلادهم فلما أصبح كسرى أفزعه ذلك فتصبر عليه تشجعا ، ثم رأى أنه لا يدخر ذلك عن مرازبته فجمعهم ولبس تاجه وجلس على سريره ثم بعث إليهم فلما اجتمعوا عنده قال : أتدرون فيم بعثت إليكم ؟ قالوا : لا إلا أن يخبرنا الملك فبينما هم كذلك إذ ورد عليهم كتاب بخمود النيران فازداد غما إلى غمه.



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين المغزى والحقيقة
- بين مضيقين هرمز وباب المندب
- يتبع التحليل النقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- شعراء متعجرفون
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل
- عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين ...
- الزكاة بين الثري والفقير
- توظيف العنف في. المسلسلات
- شهر رمضان
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ...
- نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- حنين محمد سليط الى عكا
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ...
- العالم العربي والحرب العالمية الثالثة
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل
- قالت حذامي
- الا من مغيث
- طموحات الكتاب والشعراء ورءيس اتحاد الكتاب
- الشعر المباشر والشعر الغامض


المزيد.....




- -أتيلييه حكايات-.. قصص وذكريات سعودية تتحوّل إلى أزياء معاصر ...
- سبائك ذهب وأعمال فنية وهيكل ديناصور.. داخل الخزنة فائقة السر ...
- الجيش الإيراني يرد على خطاب ترامب وتهديده بإعادة إيران إلى - ...
- شاهد: صاروخ ناسا أرتيميس 2 ينطلق في مهمة تاريخية إلى القمر
- ترامب يُبدد آمال الهدنة: الضربات القادمة -شديدة للغاية-.. و- ...
- -أرتيميس 2-.. انطلاق أول رحلة بشرية نحو القمر منذ نصف قرن
- -اليونيفيل- - نهاية مأساوية لمهمة حفظ السلام الأممية في لبنا ...
- منصات التواصل.. عالم رقمي يرهق التوازن النفسي للطلاب
- بريطانيا تنظم اجتماعا افتراضيا مع ممثلي ثلاثين دولة بشأن أمن ...
- خبراء: خطاب ترمب الحربي لم يأت بجديد وهو مأزوم في الداخل


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله