|
|
السرديات الكبرى بين المتن والهامش: راهن دولة ما بعد الاستقلال
حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 08:56
المحور:
السياسة والعلاقات الدولية
(لا يمكن أن توجد سردية كبرى في الهامش، أو تبقى طويلا في المساحة الرمادية بين المتن والهامش، وحتى لو تم استعارة بعض التكتيكات والحلول من سردية موجودة في الظل.. فإنه في نهاية المطاف الحتمي على هذه السردية أن تتنقل للمتن كلية، أو تكتفي بالهامش كلية). مقدمة: جدل الذات والآخر في القرن الـ21 في ملمح من الصراع الدولي الدائر في عالم القرن الـ21، وانعكاسه على منطقتنا العربية في حرب غزة، وتبعاتها الإقليمية بما فيها حرب إيران الثانية الدائرة حاليا، تقف دولة ما بعد الاستقلال في محك مفصلي ربما هو الأخير لها، مرتبكة إزاء تصورها لنفسها وتصورها للآخر. ذلك في لحظة ستمهد إما لإصلاح داخلي طوعي، أو ستمهد لانهيار صادم قد يأتي على مهل بالتدريج، وهي في حالة موت سريري تعيش على المحاليل الصناعية ليس لها من أمرها شيء. مشروع الشرق الأوسط الكبير و"الصهيونية الإبراهيمية" ومحورهما الإقليمي الذي يتصاعد حاليا، ليس إلا تمثلا أو تجسدا للأصل الدولي الأم الذي هو مشروع "الصدام الحضاري" الأمريكي، وهذان المشروعان الأصل الأمريكي والفرع أو التمثل الصهيوني في منطقتنا العربية، ونحن في النصف الثاني من العقد الثالث في القرن الـ21 قد نجحا لحد بعيد في تفكيك المشروع العربي، خاصة في تمثله الذي تقدمه دولة ما بعد الاستقلال التاريخية أو ما تبقى منها حقيقة.
مصر ودولة ما بعد الاستقلال تاريخيا ارتبطت دولة ما بعد الاستقلال بالتحرر من الاستعمار الأوربي في القرن الـ20، وارتبطت بدور القوة المسلحة في عملية التحرير، وتبنت هذه الدولة مشروع القومية العربية التحررية بشكل أساسي سواء الناصري أو البعثي، وتحولت فيها القوة العسكرية إلى دور سياسي مؤسسي ارتبط بشعارات التحرر تلك. لكن تطور الأحداث الداخلية والخارجية انتهى إلى أن دولة ما بعد الاستقلال تكسر مشروعها كثيرا، ولم يعد باقيا منها سوى مصر في منطقة الوسط أوالمركز الجغرافي العربي والجزائر في منطقة المغرب العربي.. وبدقة أكثر تقف مصر حاليا أمام الاختبار الأخير لها ربما، لأن الجزائر تحميها الجغرافيا الطبيعية عن المواجهة المباشرة في الصراع الدولي الدائر حاليا للهيمنة على المنطقة العربية، ومؤجل التعامل الجذري معها إلى مرحلة لاحقة.
مأزق الظهير المعرفي للذات العربية ودولة ما بعد الاستقلال في مصر تفادي تسمية الأشياء بأسمائها لن ينزع المسئولية التاريخية تجاه ما يجري، محاولة التخفف من ثقل الأمر وتسطيحه إلى مستوى التعامل التكتيكي مع اللحظة التاريخية وملفاتها النشطة، دون مواجهة تحدياته الاستراتيجية الكبرى هو دفن للرأس في الرمال، وهروب من المسئولية التاريخية في مواجهة "الصهيونية الإبراهيمية" ومشروع الشرق الأوسط الجديد، وفي مواجهة مشروع "الصدام الحضاري" الأم الذي تنحدر منه. في مواجهة "الصهيونية الإبراهيمية" يمكن أن نستدعي من خزانة التاريخ المصري بعض الأسماء التي اهتمت بالدراسات الصهيونية في مصر، مثل عبد الوهاب المسيري وإبراهيم البحراوي، وحسن ظاظا ورشاد الشامي، وغيرهم. لكن المشكلة أن فلسفة الدراسات الصهيونية في مصر أنها إما كانت تجريدية وشمولية ونظرية مغرقة في نظريتها لحد بعيد (مدرسة المسيري)، أو كانت مدققة ومتخصصة وتفاصيلية للغاية وإجرائية لحد بعيد (مدرسة أقسام اللغات العبرية). فمثلا مدرسة د. عبد الوهاب المسيري قام مشروعها المعرفي الكبير على الإحاطة والرصد العام في الموسوعة، ثم بناء بعض النماذج المعرفية التفسيرية التي قام بها المسيري بنفسه في كتبه، مقدما الإطار العام لعمل الصهيونية وعلاقتها بالغرب والأساس المعرفي لمواجهتها، لكنه لم ينخرط كلية في بناء "سردية كبرى" أو مشروع سياسي كبير في "السياسات العليا" المباشرة يمكن للدولة المصرية ومؤسساتها أن تتعاطى معها تطبيقيا. أما مدرسة "أقسام اللغات العبرية" في الجامعات المصرية، فتعاملت مع الدرس الصهيوني باعتباره تخصصا إجرائيا أو لغويا أو أدبيا، مقدمة نماذج تحليلية تميل لما هو جزئي، مهتمة أيضا بالمتابعة والترجمة، والحصاد المعلوماتي الإجرائي عما يجري في الأرض المحتلة ودولة الاحتلال، مع الانتصار الرمزي من جانب البعض لفكرة المقاومة ودعمها كلما كان ذلك متاحا. لكنها لم تنخرط في منهج علمي كلي يعمل على مستوى السرديات الكبرى للصهيونية ومقارعتها سردية بسردية، أو بالأصح لم يتم توجيه هذه الأقسام وتوصيفها العلمي للعمل في هذا النطاق من جانب مسئولي "السياسات العليا" في مصر، أو حتى "السياسة العامة" على المستوى الأكاديمي، سوى في بعض الاجتهادات الفردية التي تعد على الأصابع، لكن في معظمها لم تكتسب وعي "التحول الجيوثقافي" ومتطلباته الفكرية والمعرفية نحو بناء "سردية كبرى".
احتياج اللحظة الحضارية الراهنة سردية كبرى تمثل مفصلا ثقافيا للانطلاق والمواجهة الحقيقة العارية التي لا فكاك منها، أن التحدي الحضاري وتطور سرديته الكبرى المعادية في هذه اللحظة التاريخية، يتجاوز راهن دولة ما بعد الاستقلال في مصر وتمثلاته في السياسات الخارجية مع اجتهادها الكبير، ويتجاوز المشاريع المعرفية التاريخية المطروحة وورثتها مع إخلاصهم المشهود به. فالأمر بمسئوليته التاريخية الدقيقة يتجاوز الاجتهاد والإخلاص، ويتطلب "تحولا جيوثقافيا" كاملا في دولة ما بعد الاستقلال، لمواجهة "الصهيونية الإبراهيمية" ومشروع "الشرق الأوسط الكبير"، ويحتاج الأمر لسردية كبرى تحدد مسارات "السياسات العليا" ومؤسساتها في مصر، وتخرجها من طور الاستقطاب السياسي وتمترساته الداخلية التي أدت إلى انسدادات في بلاد أخرى وتفكك هذه الدول، لأن التمترسات الداخلية واستقطاباتها نهايتها سوف تواجه المصير نفسه على المدى الطويل، مع هزائم وتراجعات مستمرة تتراكم على المدى القريب في الملفات المتنوعة. وعلى هذه "السردية الكبرى" الجديدة أن تقترح "مفصلية ثقافية" جديدة يجتمع حولها عموم المصريين، وتحقق بينهم "مشتركا ثقافيا" جامعا لا استقطابا مقيما مفرقا بينهم، هذه المفصلية متصالحة مع مرحلة ما بعد الاستقلال ودورها التاريخي، لكنها تؤمن بسنة الحياة وأنه لابد للتاريخ من أن يجدد نفسه. قامت "المفصلية الثقافية" لدولة ما بعد الاستقلال على شعارات التحرر والاستقلال، وكانت مناسبة جدا لظرفية التحرر من الاستعمار الأجنبي المباشر، لكن هذه المفصلية الثقافية وشعاراتها تأزمت بعد عام 1979م وتحولت إلى شعارات "السلام والتحالف الاستراتيجي"، ولم تستطع أن تواجه مشروع العولمة الثقافية في بداية الألفية، ولم تستطع كذلك ان تواجه مشروع الصدام الحضاري الحالي. لذا نحن في حاجة إلى "مفصلية ثقافية" جديدة تقوم على شعارات "التمايز والصعود" الثقافي التدريجي، أي التمايز الحضاري عن فكرة الحضارة المطلقة المهيمنة التي يدعو له الغرب وأمريكا، والصعود الثقافي وفق تصور يقوم على حق المنطقة الجغرافيا العربية في إعلاء قيم ثقافية تعبر عنها ويحترمها الآخر الإقليمي والدولي، ووفق تصور يعي أن صراع القرن الـ21 هو صراع في الجغرافيا الثقافية بالأساس.
في طبائع السرديات الكبرى بين المتن والهامش تبنى مصر لسردية كبرى جديدة تحتاجها اللحظة التاريخية الراهنة يعني انتقال من الهامش إلى المتن، مواجهة "الصهيونية الإبراهيمية" و"الشرق الأوسط الكبير" هو ممارسة في السياسات العليا ومؤسساتها بالأساس، والسياسات العامة وحقائبها الوزاية التنفيذية بالتبعية. وهنا تحتاج كثير من المفاهيم للضبط وفك الالتباس، البعض يظن أن السردية الكبرى يمكن ان تتواجد في الهامش، أو ان تعيش في منطقة ما بين الهامش والمتن، إن السردية الكبرى ليست مصلحة شخصية لدعاتها! بل لها شرط وظيفي بأن تقوم وتنتقل إلى المتن، وتعيد تعريف الأشياء من جديد، وتغذي –بصفتها متنا- أبنية المتن الفرعية (يمكن هنا تعريف المتن الرئيس بأنه "السياسات العليا" ومؤسساتها، وتعريف المتون الفرعية التابعة بها بأنها "السياسات العامة" وحقائبها التنفيذية الوزارية)، مع الإشارة المهمة إلى أن كل سردية تولد ومعها حزمة مصطلحات وتعريفات ومفاهيم تخصها تجاه الذات وتجاه الآخر. السرديات الكبرى بطبيعتها هي متن للجماعة التي تعبر عنها، وخلط العام بالشخصي، والذاتي بالموضوعي، هو من سمات مراحل التيه الحضاري وارتباك "منظومات القيم" ومعاييرها. دعاة السرديات الكبرى خاصة في أوقات الانهيار الحضاري -مثل التي تمر بها بلادنا العربية- هم أغنياء في أنفسهم، يمتلكون التصالح مع النفس للتسامي فوق الاستقطابات الشخصية أو المصالح الشخصية.. لكن لا يمكن الحديث عن منطق مرتبك في بناء "سياسات عليا" أو "سياسات عامة"، ونجادل في أن دعاة تلك السرديات يطمعون في المتن!!!
دور السرديات الكبرى كـ"قيمة مضافة" للقوة الناعمة المصرية يجب أن تنتقل الدولة إلى "الاستيعاب السردي" أي أن تصبح حاملة لمشروع فكري جديد، قوامه أن السردية الكبرى ليست عبء سياسي إنما هي "درع جيوثقافي" جامع وليست أيديولوجيا حزبية انتقائية أو استقطابية، وأنها أعلى مستوى من تطبيقات مفهوم "الأمن القومي" الحديث على المستوى الثقافي والمعرفي وشق القوة الناعمة الاستراتيحجية إجمالا، الذي يجمع بين النظرية والتطبيق. مع الإشارة إلى أن غياب السردية الكبرى وتيهها كما هو حاصل يجعل المجتمع مكشوفاً أمام الآخر واختراقات الصهيونية الإبراهيمية أو الصدام الحضاري، حيث ستعمل السردية الكبرى بوصفها درعا يحمي بقاء الدولة المشترك بين الناس وبين مؤسسات السياسة والإدارة. ستمثل السردية الجديدة انتقالا من "الشرعية التاريخية" إلى "الشرعية الوظيفية" الواقعية، إذ أن دولة ما بعد الاستقلال في مصر تعيش على إرث التحرر من الاستعمار، لكن هذا الإرث يحتاج لمواكبة الزمن والمتغيرات عبر سردية جديدة ستمنح الدولة وظيفة حضارية جديدة، متبنية "الصعود الثقافي" ومؤكدة على بناء "التفاف شعبي" طوعي حول مشروع (التمايز والصعود)، مما يقلل حاجتها للتمترس الأمني الخشن ويخلق "قوة ناعمة" داخلية حقيقية ومتفاعلة مع الناس ونبض الشارع. ستبني هذه السردية طبقة ثقافية من "المثقفين الجيوثقافيين" الذين يجمعون بين الرؤية الكلية والمعرفة بالخصم، يحملون المؤسسات المصرية للأمام واكتساب القدرة والوعي للاشتباك الإقليمي والدولي، عبر خطاب استراتيجي جديد يمكن أن يوفر "فائض قوة" في التفاوض الدولي والسياسات الخارجية، بالاستناد إلى أنهم سيقدمون "مثقف الكتلة الجامعة" أو "مثقف الجامع" الذي يعبر عن "مستودع الهوية" المصري بكافة مكوناته المتعايشة. على المستوى التطبيقي في ملفات ساخنة، مثل ملف جامعة الدول العربية التي تنتمي تاريخيا لسردية القومية العربية وإرث القرن الـ20، يمكن للسردية الجديدة ان تعمل على خروج الجامعة من مأزقها الراهن بالاستناد إلى عدة مبادئ، أهمها يعتمد على العمل السياسي الجاد والاستباق الاستراتيجي بمقاربات جديدة في السياسات الخارجية المشتركة، لأن الجامعة حاليا تدار بمنطق الصبر الاستراتيجي بما يضعها في موضع النقد عند تكسر بعض الملفات نتيجة للتناقضات السياسية العميقة، وتغلغل السياسات الخارجية الأمريكية والصهيونية في جغرافيا العرب الثقافية والسياسية، ودور السردية الجديدة هنا ممكن أن يكون "العمل السياسي الاستباقي" وفق مقاربات استراتيجية جديدة لملفات جديدة، تعتمد على خطاب سياسي جديد مُجَمِع يتجاوز معايير الفرز الهوياتية وأيديولوجيات القرن الماضي، إلى آفاق أكثر رحابة في التأكيد على المشترك الثقافي الممكن بين جامعة الدول العربية وبين البعد الإسلامي ومد التعاون مع تركيا وباكستان (وإيران بعد تجاوز تفجير التناقضات التي قامت بها الصهيونية الإبراهيمية الدائرة حاليا)، ووفق حدود دنيا وحدود عليا ممكنة، وكذلك المشترك الثقافي مع السردية الأفريقية.. الاستباق الاستراتيجي هنا من خلال السردية الجديدة سيتجاوز منطق الصبر الاستراتيجي إلى منطق الاستباق عبر خطاب وحلول سياسية جديدة لملفات مهجورة ومتروكة كانت تنشط عند الأزمة، بينما وفق السردية الجديدة ومنطقها الاستباقي ستضع حزمة من السياسات الخارجية الجديدة الممكنة وتضع سيناريوهات التعامل معها، وفق توظيف موارد القوة الناعمة والقوة الصلبة الشاملة، محققة أعلى مفاهيم "الأمن القومي" الحديثة التي تعتبره سردية مشتركة بين القوة الناعمة والخشنة في إدارة الموارد على مستوى السياسات الداخلية والخارجية. فرصة للتحول الطوعي هناك فرصة أخيرة ربما للمركز الجغرافي العربي الذي تتوسطه مصر، لمحاولة إصلاح دولة ما بعد الاستقلال وأن تتبنى طوعيا مشروعا لـ"التحول الجيوثقافي"، والسعي لبناء سردية جديدة تصلح فعلا لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. طوال أكثر من عقد كامل الآن منذ عام 2015م ومع ظهور ترامب ومشروع صفقة القرن والاتفاقيات الإبراهيمية، سعى البعض محاولا إنقاذ ما يمكن إنقاذه مؤكدا على "المشترك الثقافي" الجامع للمصريين معبرا للمستقبل، ومتحملا المسئولية السياسية وتبعاتها الاستباقية لتجاوز التناقضات والإشارة الموضوعية للطريق، لكن الاستقطابات وانعكاساتها وآثارها أصبحت عصية على الإصلاح الجزئي في مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية. وتبدو اللحظة الراهنة "فرصة أخيرة" ربما لدولة ما بعد الاستقلال للتحول الطوعي، وحسم المسافات بين المتون والهوامش، لأن الإصلاح ورتق الثوب اتسع على الراتق، وأصبحت التناقضات ومنظومات القيم في جدل وتدافع دون ضابط أو رابط، واختلط الحابل بالنابل، واختلط الموضوعي بالشخصي، واختلطت الأدوار في الأساسيات المطلوبة للعمل في إطار سردية جديدة، وبين سياقات الملفات التكتيكية وضغطها اليومي.. وهو ارتباك طال كثيرا وخلل في بناء مؤسسي يرتبط بالوعي بضرورة ظهور سردية جديدة للنور. في خلاصة الأمر ورجاحة العقل والمنطق التاريخي الذي يجري على الناس والبلدان، فأنه إذا لم تستقم الأمور وترجع لنصابها الصحيح، ويكون هناك إرادة للقيام بتحول جيوثقافي والتزام بطبائع النهضة والأخذ بأسبابها، فالأجدر بأصحاب الرؤى الكبيرة أن يلزموا أنفسهم الآن مثلما لزم من قبلهم أنفسهم في لحظات التيه والتراجع الحضاري، وينفصلوا تماما عن الواقع المنهار وتناقضاته وتشوهاته التي طالت.. ويركزون بدلا من ذلك على وضع تصورات فكرية في خزانة الزمن، تخرج عندما يأتي موعدها وعندما يبحث عنها الناس، وعندما يخرج المجتمع من حالة التمترس والتمترس المضاد الذي يذهب بعضه بعضا لصالح الآخر المتربص بسياساته الخارجية، لأن ذلك طريق مآله الانسداد والتفكك والموت السريري، مهما طال المدد الخارجي من المحاليل الصناعية المستجلبة من أرض غريبة ومتربصة بدورها.
#حاتم_الجوهرى (هاشتاغ)
Hatem_Elgoharey#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بناء النماذج المعرفية وتجديد السردية المصرية/ العربية
-
الصهيونية الإبراهيمية: من التأسيس إلى سردية الهيمنة
-
حرب إيران : نظرية المتغير الأكثر بروزا والمحور الإبراهيمي
-
هل كانت الحرب لتفكيك الاحتشاد العربي/ الإسلامي؟
-
اغتيال المرشد والوجه الخشن لصفقة القرن
-
الحلف الهندوإبراهيمي وفضاء الصهيونية الجيوثقافي
-
مأزق السردية الجيوثقافية: دور السياسات العليا والعامة
-
هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!
-
النظام الدولي: مأزق الوستفالية والحضارة المطلقة
-
الصدام الحضاري وإسرائيل: من أثينا الليبرالية إلى اسبرطه
-
تجمع الدول الست من أجل غزة: مقاربة في الإسناد السياسي
-
التوازن الناعم والخشن في مواجهة سيناء: مقاربة جديدة
-
جيوثقافية الشرق المأزوم: بين المثقف العمومي والمثقف التأسيسي
-
الممثل الرئاسي لشئون مساعدات غزة وإدارتها
-
متغيرات استراتيجية.. وضعف عربي في الاستجابة
-
في ذكرى ميلاد مؤسس الصهيونية الماركسية
-
الشرق الأوسط الجديد: النووي والوزن النسبي ولماذا ضَربتْ إسرا
...
-
زيارة ترامب إعلان غير رسمي للشرق الأوسط الجديد
-
الجماعة المصرية: جدل الأمن القومي والمشترك الجيوثقافي العام
-
زيارة ماكرون: أوربا ترد على ترامب في ملف فلسطين
المزيد.....
-
أوامر بالإخلاء وتحذيرات في كاليفورنيا.. فرق الإطفاء تكافح حر
...
-
الإمارات تصدر بيانا بعد تعرض سفارتها في دمشق لاعتداءات ومحاو
...
-
ضربة أمريكية إسرائيلية على محيط محطة بوشهر النووية تسفر عن م
...
-
لبنان: تواصل المعارك بين إسرائيل وحزب الله
-
الحكومة السنغالية تحظر سفر الوزراء إلى الخارج جراء أزمة ارتف
...
-
أزمة مضيق هرمز: إيران تسمح بمرور سفن تعتبرها -غير معادية-
-
سفارات إيران تهاجم ترمب بسخرية.. -تغيير النظام- يصل واشنطن
-
-الصياد الأرضي الإيراني-.. كيف تمكنت طهران من إسقاط المقاتلا
...
-
أمير قطر ورئيسة وزراء إيطاليا يستعرضان تطورات الأوضاع الإقلي
...
-
عاجل | خاتم الأنبياء الإيراني: أسقطنا أمس مقاتلتين ومروحيتي
...
المزيد.....
-
النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط
/ محمد مراد
-
افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار
...
/ حاتم الجوهرى
-
الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن
/ مرزوق الحلالي
-
أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا
...
/ مجدى عبد الهادى
-
الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال
...
/ ياسر سعد السلوم
-
التّعاون وضبط النفس من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة
...
/ حامد فضل الله
-
إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية
/ حامد فضل الله
-
دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل
...
/ بشار سلوت
-
أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث
/ الاء ناصر باكير
-
اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم
/ علاء هادي الحطاب
المزيد.....
|