أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - منوعات بانورامية - 5















المزيد.....

منوعات بانورامية - 5


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 03:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مدونتي  28-3-2026

افتراضات :

لو انتصرت إيران فالويل لشعبها من عمائمه . والويل لدول الخليج والسعودية ,إيران تحتل الآن- بالوكلاء - لبنان والعراق واليمن . وسوريا - حررها الدواعش بقيادة أحمد الشرع , وبفضل من ساعدوه .. ومنذ سنوات كثيرة عمائم ايران يتلمظون لالتهام السعودية ويتحرشون بها ليخلو لهم عرش الخلافة الاسلامية , فتعيد زمن الامبراطورية الفاطمية الشيعية. وتفرض المذهب الشيعي ..
لو انهزمت ايران فسيكون ذلك لقلة ايمان الملالي . واعتمادهم علي أسلحة حربية هي من صناعات الكفار. وإنفاق مليارات الدولارات علي شرائها ! بينما توجد أسلحة إسلامية بديلة . قبدلاً من طائرات الدرون, يوجد سلاح اسلامي " طير أبابيل " - جاء في سورة الفيل - بالقرآن - .وبدلا من الصواريخ الباليستية - صناعة الكُفار - يوجد سلاح إسلامي بديل " سلاح  الملائكة "  فلو استغاث أحد آيات الله في ايران بربه . لأرسل له آلافاً . وربما ملاييناً  من الملائكة . يحاربون معه - كما ورد بالقرآن . في ( سورة الأنفال -9 ) هذا سلاح حربي  إسلامي . أكثر فعالية من الصواريخ الباليستية التي يمكن اعتراضها واسقاطها في الفضاء قبل إصابتها للهدف ..
--

لو انتصرت أمريكا - ترامب - فقائمة الدول التي ينوي احتلالها - والدول التي سوف يبتزها مالياً -. كما أعلن هو بصراحة ودون مواربة .. هي قائمة طويلة - عدا ما سوف يستجد .. من قبل أن يفرغ من حرب ايران ,  أعلن أن الهدف القادم سيكون : كوبا ..
---

 لو انتصرت اسرائيل .. فسوف يمضي " نتنياهو " في تنفيذ النبوءة التوراتية  في احتلال  الدول الممتدة من الفرات للنيل .. - والبقية تأتي . شهوة التمدد  الاستعماري اذا ما انفتحت , لا تنغلق .. 
فمن الذي يتمنى انتصار واحد من تلك الأطراف - الثلاثى الاستعماري ؟؟
 ----
إيران تملي شروطاً لوقف الحرب !:

"أبواب الجحيم" الأميركية تصطدم بـ "شروط" طهران.. وإيران : إنهاء الحرب "قرارنا"  يوم 28-3-2026  بي بي سي - عربي تعليقنا : دولة قياداتها وقيادات اذرعها بالخارج - بعدة دول -  يتم قتلهم بالجملة ( بالجملة ) ! و يعلن من داخلها .. من لا احد يعرف  له اسم أو صورة - خشية قتله  ومن معه . كمن تم قتلهم  : انهاء الحرب قرارنا  !

لسنا في مسرحية داخل إحدى مستشفيات المجانين  . التي يوجد ملايين من عدة دول وشعوب , ينظرون إليهم باعتبارهم عقلاء لا مجانين . بل ويعتبرونهم أبطالا   
إنها ظاهرة عرب اسلامية . 

تذكرنا بقول أحد فحول شعراء العرب القدامي * :

نحن اذا بلغ الرضيع لنا فطاماً *** تخر له الجبابرة ساجدينا 

( هل تتخيلوا .. ان مثل ذلك الكلام الفارغ , كانوا يدرسونه لنا بالمدارس - في السنة الأولى من المرحلة الثانوية .. عام 1964- 1965 !!

فماذا تنتظروا من صِبيَة في مثل ذاك العمر عندما يكبر منهم من يصبحون رؤساء دول . وقادة ؟؟  !!

خاصة اذا درسوا لهم ايضا بالمدارس . في حصص الدين . أقوالا مقدسة ذات صلة قربي بما قاله ذاك الشاعر - كما ذكرنا - . مثل :

" فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 66].

 "كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (سورة البقرة: 249)

    " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ" (سورة الأنفال: 9)

( وبالمرة .. في الطريق - والزعل ممنوع والغضب مرفوع - : سفر الخروج - التوراة - آية خر 14: 14 " الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون " )  

تعليقنا : زعماء وقادة  دراويش , قد يدخلون حروباً .. جزافاً . إعتماداً علي مثل تلك الآيات - المقدسة عندهم - المذكورة أعلاه - و يجلبوا لبلادهم دماراً ولشعوبهم كوارثا و ويلات !

------ 
وجدت في صفحتي بالفيسبوك - يوم 20 -3- 2026  " مساهمة لأحد الأخوة الكرام . فيها معلومة حاولت التأكد من صحتها ,  من جوجل . فكان الرد : 

 العبارة المذكورة تفتقر إلى أي توثيق، وتبدو أقرب إلى الإشاعات أو المعلومات المضللة المنتشرة على الإنترنت. 

صلاح : ولكن الاخبار والوقائع التالية - والمصادر العديدة - ترجح صحة ما نقلناه من الفيسبوك ,وانه ليس اشاعة

هذا ما تقوله المعلومة المطعون في صحتها :" ,, منذ اسابيع ظهر أحد الحاخامات اليهود على موقعه في اليوتوب "نحن اليهود في فرنسا نستخدم الإسلام كمكنسة لتنظيف فرنسا من المسيح . لاستقبال المسيا المنتظر"فلا عجب أن نرى الملياردير " جورج سورس " يقوم بتمويل الجماعات الخيرية الإسلامية .

أما الأخبار والوقائع التي ترجح صحتها فهي : 

1 - مسيحيو القدس يتذمرون من بصق اليهود على وجوههمالمصدر : العربية نت :  17 oct. 2004

2 - البصق على رجال الدين المسيحيين وكنائسهم ظاهرة مُتنامية يقوم بها يهود متشدّدون في شوارع البلدة القديمة بـ #القدس .إحياءً لما يصفونه  بـ "العادة اليهودية القديمة" ...المصدر :YouTube · أورينت نيوز

3 - علي مدار السنوات الـعشرين الماضية، واصل اليهود المتدينون في القدس عادة البصق على رجال الدين المسيحيين في البلدة القديمة وتوجيه الشتائم لهم. كان ذلك دائمًا يحدث في ظل تجاهل تام من سلطات الاحتلال.المصدر :Ultra Palestine23 juin 2023 — الترا فلسطين | فريق التحرير.

4 - الشرطة الإسرائيلية تمنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة بالقدس وسط إدانة دولية / المصدر :  فرانس ٢٤ يوم 29-3-2026
----------

نووي أبناء العم :

منقول : " .. ورغم أن إسرائيل لم تعترف قط بامتلاكها أسلحة نووية، فإن معظم التقديرات الدولية تشير إلى أنها تمتلك ترسانة نووية. ويُعد برنامجها النووي من أكثر برامج أسلحة الدمار الشامل سرية في العالم "بي بي سي عربي ٢٢٣٢٠٢٦

وعمائم ايران ..كل عمامة تصر علي امتلاك الطاقة النووية .. لتحارب بها اسرائيل.. ليكون فناء العالم .. بفعل ديانتين متحاربتين .. وتنضم لتلك الحرب الديانة الثالثة - حيث يسمون أنفسهم : الأديان السماوية ! والذي ساعد العمائم الإيرانية علي بناء مفاعل نووي هو : المسيحي حاليا - الشيوعي سابقاً - الذي افتتح في موسكو أكبر مسجد اسلامي : فلاديمير بوتين . المطلوب لمحكمة العدل الدولية . بسبب الجرائم ضد الانسانية. التي اقترفها في أوكرانيا .  

هكذا نجد أنفسنا أمام أعاصير أديان ثلاثية الأضلع. أعاصير هوجاء رعناء تتخابط في بعضها . تطيح بالبلاد وتعصف بالامم والشعوب . قتلاً وتشريداً .. :

أ - دين , أتباعه يزدرون ديناً آخر  ,  يبصقون في وجوه الكهنة - القُسس  . واتباع الدين الذي يتعرض للازدراء بالبصق ,,جعلوا من كتاب الدين الذي يزدري دينهم ويهينه  : جزءا هاما من كتابهم المقدس ( العهد القديم ) ..
ولم يشفع لهم ذلك عند اهل  الدين الذي يزدري دينهم ورموزهم .. !

ب - قام تحالف بين الدين المزدري , مع الدين الواقع عليه الازدراء , مع دين ثالث - زميل لهما فيما نسميه " نادي الأديان السماوية " ( الثلاثة يمثلهم : ترامب - المسيحي - , و " نتنياهو " - اليهودي , و " رجب إردوغان " - المسلم - ) اشترك الثلاثة في إنشاء دولة للدواعش ونصبوا رئيسا رسميا لها . كان من أخطر الدواعش المطلوبين للمحاكمة - وبمكافاة لمن يسلمه أو يدل عليه - هو : الجولاني - أحمد الشرع , وهو بمثابة رئيس لما يمكن تسميته ب " الاتحاد الأممي  للدواعش " في دولتهم : سوريا !

( حكايات الشرع .. اعتقد انها ستكون طويلة وعالية في دراميتها .. وأظن ان نهايته ستكون كما نهاية " البغدادي " زعيم داعش . الذي تم قتله )

ج :الآن ..ايران منذ عام 1979 لا يحكمها الشاه رضا بهلوي . بل فقهاء الاسلام الشيعي . العمائم واللِّحي - المرجعيات والحوزات - .
وقد احتَلَّت وخَربَت عدة دول : لبنان , اليمن . سوريا - مؤخرا تم طرد ايران منها  -  العراق .. وكانت عمائم ايران الشيعية . شريكا ممولا للمنظمة  الاسلامية السنية - حماس وأخواتها - لتدمير قطاع غزة وقتل واصابة وتشريد مئات الآلاف - في حرب "حماس " الاسلامية .  ضد اسرائيل اليهودية , الممولة من دول حلف الناتو - المسيحية - تلك الدول التي تتبادل مع الدول الإسلامية , الأطماع التوسعية الاستعمارية الدينية . التي وقودها نصوص مقدسة مدونة في كتب كل طرف من تلك الأطراف.

( والله واديانه يضربونكم ببعضكم البعض , وأنتم صاغرون )

اليوم .. سلام العالم كله يتزعزع وأمن شعوب الأرض في حالة ارتباك فظيع بسبب إغلاق ديني لمضيقي هرمز وباب المندب .. وتوقف الطاقة التي تحتاجها الشعوب . فصرخ الناس من الغلاء بعد ارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع اسعار الوقود .. ودول أظلمت شوارعها في المساء . وطائرات الدرون والصواريخ الباليستية تنفض علي الشعوب من كل من : اسرائيلية وأمريكية .وايران , ومن حزب الله اللبناني الشيعي الايراني . الحوثيين اليمنيين الشيعة .جميع هؤلاء - جميعهم -  سوف ينتصرون علي الشعوب - التي هي ضحاياهم - .--- 
----- 

هامش * : 
 إذا بَلَغَ الرَّضِيعُ لَنَا فِطاماً ... الخ : للشاعر " عمرو بن كلثوم " (توفي 39 ق. هـ /584 م)،   شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، من الطبقة الأولى - من فحول شعراء ما قبل محمد والاسلام ...ٍ

=======



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منوعات بانورامية - 4
- مُنَوَّعَات بانورامية - 3
- انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ الس ...
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
- الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل ...
- مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
- من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
- من كتابات ما قبل الرحيل - 8
- من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات
- من كتابات ما قبل الرحيل - 6 / منوعات بانورامية
- من كتابات ما قبل الرحيل - 5 / آفات تنويرية - لتبوير التنوير ...
- من كتابات ما قبل الرحيل - 4
- من كتابات ما قبل الرحيل - 3
- من كتابات ما قبل الرحيل - 2
- من كتابات ما قبل الرحيل


المزيد.....




- -أتيلييه حكايات-.. قصص وذكريات سعودية تتحوّل إلى أزياء معاصر ...
- سبائك ذهب وأعمال فنية وهيكل ديناصور.. داخل الخزنة فائقة السر ...
- الجيش الإيراني يرد على خطاب ترامب وتهديده بإعادة إيران إلى - ...
- شاهد: صاروخ ناسا أرتيميس 2 ينطلق في مهمة تاريخية إلى القمر
- ترامب يُبدد آمال الهدنة: الضربات القادمة -شديدة للغاية-.. و- ...
- -أرتيميس 2-.. انطلاق أول رحلة بشرية نحو القمر منذ نصف قرن
- -اليونيفيل- - نهاية مأساوية لمهمة حفظ السلام الأممية في لبنا ...
- منصات التواصل.. عالم رقمي يرهق التوازن النفسي للطلاب
- بريطانيا تنظم اجتماعا افتراضيا مع ممثلي ثلاثين دولة بشأن أمن ...
- خبراء: خطاب ترمب الحربي لم يأت بجديد وهو مأزوم في الداخل


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - منوعات بانورامية - 5