أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن السراج - الوطن من أجل الإنسان وموضوع إيران














المزيد.....

الوطن من أجل الإنسان وموضوع إيران


محسن السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 00:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوطن من أجل الإنسان وموضوع إيران ( 3 )
1_ في العراق أس المشاكل هي الميليشات التي سلحتها ودعمتها ولاية الفقيه الإيراني وفي لبنان أس المشاكل حزب الله والذي سلحته ودعمته نظام ولاية الفقيه , وفق الفقه الشيعي والسني المسيحي ذمي يدفع الجزية عن يد وهو صاغر إذا لم يسلم والحديث الصحيح لايقتل مسلم بكافر , اسرائيل دولة علمانية ديموقراطية يعيش فيها مليوني مسلم ونسبة المسيحيين فيها تزداد ولاتتناقص كما حصل في لبنان والعراق وسوريا , أما مقولة من الفرات إلى النيل فهي دليل جهل بالتوراة والديانة اليهودية النص يتحدث عن نهر مصر ومنطقة العريش وكذلك ليس عن نهر الفرات ومابين نهر الفرات والنيل طبيعي يعيش أحفاد ابراهيم من الديانات الثلاث , الحرية أهم من الحياة والحياة أهم من العقائد أو الأفكار والوطن من أجل الإنسان وليس الإنسان من أجل الوطن , عندما تضعف الميليشات سوف ينتفس العراقيون واللبنانيون الصعداء وعندما ينهار الحرس الثوري الإيراني سيتذوق الإيرانيون طعم الحرية
2_ مقولة أن الثقافات تتساوى أدركت فيما بعد أنها مقولة غير صحيحة , الوقائع تقول الثقافة المنحطة لاتساوي الثقافة المدنية التي تسعى لأن تكون ثقافة إنسانية , المقولة الثانية : الديانات تتساوى وهذا غير صحيح , الوقائع تقول : الشريعة الإسلامية هي شريعة خشنة وعنيفة بينما المسيحية تغيرت ونُزعت مخالبها وأنيابها ( لو عادت الديانة اليهودية والمسيحية إلى ممارسة العنف والقمع لن نتردد في نقدها ), الحوار هي فكرة سقراط وهو كان الممهد لسقوط الحضارة اليونانية , فيما يتعلق بغزة لا اعتقد أن الجيش الإسرائيلي لديه نية لقتل المدنيين بل يرسل تحذيرات ورسائل وممرات آمنة بينما حماس تستهدف المدنيين الإسرائيليين وتتخذ من بعض سكان غزة دروعا ً بشرية وتستخدم سيارات الاسعاف والمدارس ورياض الأطفال والمستشفيات كما يفعل الحرس الثوري الإيراني في الأيام الأخيرة بل وجدناه يضع المداف المضادة للمسيرات فوق أسطح البنايات في العاصمة طهران ويختبيء بعضهم في المستشفيات ,
3_رفع العلم الإيراني من بعض الناشطات في أوروبا يذكرني بكتاب ميلاني كلاين الركض مع الذئاب , ليس للموضوع علاقة بطيبة القلب بل له علاقة بالانحياز والكراهية للثقافة الغربية و إسرائيل وله علاقة بالايديولوجية والجهل , رفع علم نظام ولاية الفقيه حيث النظام الديني الشمولي القمعي هو إنكار للقتل مع سبق النية والترصد الذي تعرض له الأحرار الإيرانيون والعراقيون والسوريون واللبنانيون وكذلك قهر المرأة الإيرانية بالشريعة الإسلامية , هذا يكشف حصان طرواده في الغرب المتمثل في تحالف اليساريين والإسلاميين ومن لف لفهم ,
4_النظام ينهار و 88 % من الإيرانيين يريدون التغيير , الراديكالية الإسلامية بلغت درجة الصفر وقد ماتت في إيران , إذا نظرت للأحصاءات أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الأدب الإيراني أو السينما أو آخر أفلام بناهي , على هذا يعتمد مستقبل المنطقة وإيران ستكون علمانية , إذا نجا النظام سيكون عدم استقرار في المنطقة وقمع في الداخل , هم يحاولون الاتفاق مع أميركا ومن داخل النظام وبعضهم يدرك الخطر ولكن الأحداث تسير عكس ذلك , هم لايفكرون في شعبهم وبلدهم كي يقرروا القبول بالشروط الأميركية , رضا بهلوي أصبح رمزا ً وله شعبية وهو أظن ملائم للمرحلة الانتقالية
5_ إيران تختلف عن العراق فالعراق يتكون من ثلاث كتل كبيرة الشيعة والسنة والكورد بينما إيران كتلة فارسية كبيرة وفي الأطراف كورد وبلوش وعرب وآذريين إلخ الجدير بالذكر غالبية الأحزاب الكوردية هي ضد الانفصال ومع الفدرالية كذلك اليوم رأينا أعلان من الجماعات الأحوازية ترفض الانفصال , من يؤمن بالجمهورية الإسلامية في أحسن الأحوال 22%
6_مغالطة الاستعانة بالمشهورين، أو التوسل بالمرجعية (Appeal to Authority)، هي مغالطة منطقية غير صورية تعتمد على استخدام رأي شخص مشهور، مؤثر أو ذي سلطة كدليل قطعي لصحة ادعاء ما , تكمن المغالطة في استبدال البرهان المنطقي بـ "مكانة" الشخص
2_ أدوارد سعيد رددنا عليه في مقالة طويلة وأوضحنا الأخطاء المعرفية التي وقع بها بشأن الشريعة الإسلامية واللغة العربية
ميشيل فوكو ثبت خطأه عندما ساند ماحصل في إيران عام 1979 رغم تراجعه ونقده للدولة الدينية وقال بما معناه الشعارات القادمة ستكون نقيض لها ,
تحالف الماركسيين حزب توده مع الإسلاميين خميني وجماعته , تغدى بهم خميني قبل أن يتعشوا به
أميركا صاحبة الفضل على أوروبا أنقذتها من الفاشية والنازية وهي من حررت باريس وقامت بمشروع مارشال الكبير الذي استفاد منه حتى الاتحاد السوفيأتي كذلك كان لها دور في نهضة اليابان هي وهولندا ولاتنس كوريا الجنوبية بل حتى فيتنام والصين استفادت من أميركا وقد أقامت منطقة حظر جوي لحماية الكورد في الشمال والشيعة في الجنوب وحررت الكويت من الغزو الصدامي , هذا لايعني أنها لاترتكب أخطاء أو انتهاكات لكن لايمكن مقارنتها بنظام ولاية الفقية الذي قتل أكثر من 30 ألف من الإيرانيين الأحرار وساهم عبر وكلائه مثل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بالفتك واغتيال أكثر من 700 متظاهر عراقي وأكثر من 52 ألف جريح وقد اغتيل الروائي العراقي علاء مشذوب ب 13رصاصة غادرة بسبب مقالة عن الخميني وقد اغتيل ايضا المخرج المسرحي والكاتب هادي المهدي كما ضربت أميركا الجماعات السنية كرد على أحداث البرجين هاهي تضرب الجماعات الشيعية المدعومة من نظام ولاية الفقيه التي كانت تنصب المفخخات لجنودها في العراق . حالما يتحرر المجتمع الإيراني أظن سيتنفس الشعب اللبناني والعراقي الصعداء .



#محسن_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد على الكاتبين ماكس بلومنتال ووايت ريد بشأن إيران
- الثورة الإيرانية القادمة ستقودها المرأة
- المؤرخ الهولندي هادرياني ريلاندي وتأريخ بلاد الكنعانيين ( ال ...
- نظرة على القانون الإسرائيلي وميثاق حماس
- في الرد على كمال الحيدري
- في الرد على جورج كالوي
- ريهام عياد , القصة ومافيها , هل منصة تكوين ملحدة ؟
- في الرد على هيثم طلعت
- الآخر وحريته في النص المقدس
- في الرد على فيديو سراج حياني : لايهم إذا مات الرب
- الكاتب جين رافنسكي يوضح الخدعة بشأن محمد وبرنادشو
- الآخر في بعض سور القرآن والأحاديث النبوية
- نيتشه والمرأة
- أوروبا : حريات فردية وحقوق مدنية تحت تهديد الشمولية والمقدس ...
- الرب والنصوص الدينية المقدسة
- الحضر والأنباط ليسا عربا ً
- في نقد رهان باسكال
- ضرب المرأة وملكات اليمين وجهاد الطلب
- خرافة الروح وفرضية الله
- آية السيف والقناع


المزيد.....




- -أتيلييه حكايات-.. قصص وذكريات سعودية تتحوّل إلى أزياء معاصر ...
- سبائك ذهب وأعمال فنية وهيكل ديناصور.. داخل الخزنة فائقة السر ...
- الجيش الإيراني يرد على خطاب ترامب وتهديده بإعادة إيران إلى - ...
- شاهد: صاروخ ناسا أرتيميس 2 ينطلق في مهمة تاريخية إلى القمر
- ترامب يُبدد آمال الهدنة: الضربات القادمة -شديدة للغاية-.. و- ...
- -أرتيميس 2-.. انطلاق أول رحلة بشرية نحو القمر منذ نصف قرن
- -اليونيفيل- - نهاية مأساوية لمهمة حفظ السلام الأممية في لبنا ...
- منصات التواصل.. عالم رقمي يرهق التوازن النفسي للطلاب
- بريطانيا تنظم اجتماعا افتراضيا مع ممثلي ثلاثين دولة بشأن أمن ...
- خبراء: خطاب ترمب الحربي لم يأت بجديد وهو مأزوم في الداخل


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن السراج - الوطن من أجل الإنسان وموضوع إيران