أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - نقد فقرة سفر مزمور 110 : - قال الرب لربي -















المزيد.....

نقد فقرة سفر مزمور 110 : - قال الرب لربي -


باسم عبدالله
كاتب، صحفي ومترجم

(Basim Abdulla)


الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 00:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


افاض الكثيرون من غلاة الايمان بالعقيدة المسيحية دفاعا عن الفقرة الاولى في اصحاح سفر المزمور 110 ” قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ». وقد دافع الأب القس داود لمعي، قبطي ارثوذكسي، راعي كنيسة مار مرقس بالقاهرة، مصر الجديدة. ولهذا الرجل موقع رسمي ينشر فيه افكاره التي تغذى عليها في معتقداته، لقد اقر ان المسيحية لم تأت بعقيدة الثالوث، وفي انها من العقائد الصعبه في ادراكها وتفسيرها وبالتالي فهمها بالشكل الذي ينطبق على المعتقدات المسيحية، لقد اكد انها ليس اختراع عقائدي اذ لم يكن هناك بين القديسيين من اخترع الثالوث. لكن الرجل لم يوضح لنا حقيقة التراث الوثني لهذه العقيدة، بل دخل بشكل مباشر في ان هذه العقيدة اعلان الله عن نفسه، في ان يسوع اعلن عن نفسه انه الاب والروح القدس لكنهم إله واحد. وبدلا من ان يفسر الطبيعة اللاهوتية وكيف تحولت الى عقيدة، اقر ان ادراك الله يفوق العقول ولكنها ليست ضد العقل فعندما نقول الله وكلمته وروحه ففي التصور فوق العقل لان ثلاثة لا يدركها العقل انها واحد وقد ضرب مثلا في الشمس انها ثلاثة في واحد، نور وشعاع وقرص الشمس. ثم بدأ يفسر فقرة سفر المزمور ” قال الرب لربي ” يكون التصور انهما ربين منفصلين وكان اعلان الله عن ذاته لليهود، اي قال الرب للمسيح. والمسيح هنا بحسب المعتقدات المسيحية ابن داود. كيف سيكون ابن داود ورب داود؟ الحل لهذا التصوربحسب القس داود لمعي ” التجسد ”
وعندما تجسد صار ابن داود بحسب الجسد. ومن اجل اتمام عقيدته في الثالوث اقتبس الفقرة من يوحنا 10: ” انا والاب واحد وفي يوحنا 17 : ”وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ ” وقد تم اعدامه اصراره على كونه إله. وقد اكد في معرض سياقه بين الله وكلمته في انهما لا انفصال بينهما وبحكم بشرية المسيح يمكنه ان يكلم الله اي صار واحد من البشر يدعو الله تماما كأي بشر وكما ورد في معرض الحديث عن الطبيعة الإلهية في يوحنا من الاصحاج الاول ” في الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ... وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا” المسيح كان يصلي ومازال إله وهو إله بحكم بشريته. لهذا قال الرب لربي لم تفصل يسوع عن الإله الموجود في الطبيعة الناسوتية للمسيح. فهذا النص في المزمور 110 انما يعني اتحاد اللاهوت في الناسوت. هكذا اقر القس بوحدانية النص في انهما رب واحد. لكن عند طرح المفهوم التاريخي للأديان الوثنية وعلاقة المسيحية بتلك المعتقدات الوثنية نجد ان كلام القس داود لمعي يناقض الحقائق الدينية فلم يقر بعلاقة التاريخ الوثني الوثني للعقائد وهي حقيقة يعرفها كل مختص وغير مختص في التاريخ القديم، لهذا فأن انكار الحقيقة التاريخية لا يلغي تأثر العقيدة المسيحية بوثنية المعتقدات التي عاصرت تاريخ المسيحية.
كيف يمكن فهم فقرة سفر مزمور 110 : [ قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ ] في التفسير اللاهوتي لثالوث الأب والابن واندماجهما في التصور لطبيعة ”يهوه ” الإله الوثني لبني اسرائيل، انها جوهر الوثنية، فالرب قال لربي يشير لمساواة الاب يهوه للابن يسوع وهو سيجلس على نفس المستوى مع الأب [ اجلس عن يميني ] تدل بمعنى القوة والمجد فكلاهما ذات واحدة تغلغلت في الناسوت المتحد باللاهوت، لهذا فالجوهر اتحاد يهوه بيسوع مما يجعل التاريخ الوثني ليهوه انتج الفرع اللاهوتي نفسه في العقيدة المسيحية. ان الروابط اللاهوتية الوثنية بين يسوع ويهوه تزداد وضوحا اكثر في صلاة الشيما [ اسمع ] هي الكلمة العبرية التي تبدأ بالصلاة [ اسمع يا اسرائيل: اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. وَلْتَكُنْ هَذِهِ ٱلْكَلِمَاتُ ٱلَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا ٱلْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلَادِكَ... ] (1) يتم ترديدها في التقليد اليهودي يومياً وهي الصلاة الوثنية بيهوه التي يؤمن بها بني اسرائيل وقد طوّر اليهود صلاة الشيما في سفر التثنية 11 والتي تظهر بوضوح تعاليم يهوه في قيادة شعبه [ ... وَاللَّعْنَةُ إِذَا لَمْ تَسْمَعُوا لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمْ، وَزُغْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ لِتَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا ] فهو لا يريد ان يعبدوا آلهة غيره : [ التوحيد الكريستولوجي من خلال ضم المسيح الى الشيما، لقد كرر بولس جميع الكلمات اليونانية للشيما في الترجمة اليونانية للكتاب المقدس التي استخدمها المسيحيون الاوائل ... ان [ الله ] و [ الرب ] كلاهما بميزان ويطابقان إله اسرائيل منقسمان الآن بين الله [ الأب ] و [ الرب ] يسوع المسيح في رسالة كورنثوس الاولى 8 تحدث عن الخطيئة ضد الاخوة تكون خطيئة ضد المسيح ] (2) اعتمد بولس على الافكار الكتابية للعلاقة بين يهوه واسرائيل عن المسيح وتميزه ووجوده كمخلص مع الرب القائم من بين الأموات، كانت افكاره شمولية تصف علاقة المؤمنين اليهود بيهوه ويعود تارة أخرى : [ لاَ تَسِيرُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى مِنْ آلِهَةِ الأُمَمِ الَّتِي حَوْلَكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ إِلهٌ غَيُورٌ فِي وَسَطِكُمْ، لِئَلاَّ يَحْمَى غَضَبُ الرَّبِّ إِلهِكُمْ عَلَيْكُمْ فَيُبِيدَكُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ. لاَ تُجَرِّبُوا الرَّبَّ إِلهَكُمْ كَمَا جَرَّبْتُمُوهُ فِي مَسَّةَ ] (3) اعطي الفردية المتميزة للإله يهوه ناصحاً عدم عبادة آلهة أخرى وهو تفسير ضمني بعبادة يهوه فهو إله غيور، رسائله منهاج تعليمي في طريقة اتجاه بني اسرائيل لعبادة يهوه، هذا التطابق بين لغة الله [ يهوه ] والمسيح علاقة نراها تعاليم توجيهية في كل رسائله. لقد اضفى ترتيليان ”مفكر مسيحي امازيعي” واول من كتب في اللغة اللاتينية في بداية القرن الثالث الميلادي بُعداً جديداً في صياغة عقيدة الثالوث مستنبطأ العقيدة الجديدة للمسيحية [الكرستيولوجي] علم طبيعة المسيح فهو يؤكد ان تجسد يسوع لم يتحول فيه اللاهوت الى الناسوت فلم يختلط الجوهران، فخصائص الألوهية بيسوع لم تتحول خلال تجسده بل بقي كما هو يحمل الطبيعتين في كيانه منذ الازل. لقد صاغ ترتيليان الطريق المنهجي للأرضية الوثنية للحياة المسيحية، فهي طريق سالك ومستقيم منذ ان بدأ بني اسرائيل بعبادة يهوه إلهاً وحيداً لهم. مما يزيد تماسك الروابط المثيولوجية بين اسفار العهد القديم والحديد في وحدة الجوهر لعقيدة يهوه عندما دار الحوار عن بني اسرائيل في رسالة بولس عند خروجهم من مصر: [ وجميعهم شربوا شراباً واحداً لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية والصخرة كانت المسيح ] (4) هذا النص تطابق مع الرواية التوراتية : [ هَا أَنَا أَقِفُ أَمَامَكَ هُنَاكَ عَلَى الصَّخْرَةِ فِي حُورِيبَ، فَتَضْرِبُ الصَّخْرَةَ فَيَخْرُجُ مِنْهَا مَاءٌ لِيَشْرَبَ الشَّعْبُ». فَفَعَلَ مُوسَى هكَذَا أَمَامَ عُيُونِ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ ... أفي وسطنا الرب ام لا ؟ ] (5) اذ كان توجيه موسى ان يهوه كان يقودهم وقد كتب بولس ان المسيح كان ذلك الشخص الإله قبل ولادته في الإله يهوه. من هنا اتضح ان مسلك بني اسرائيل في الصحراء اربعين عاماً : [ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي الإِسْخَاطِ، يَوْمَ التَّجْرِبَةِ فِي الْقَفْرِ حَيْثُ جَرَّبَنِي آبَاؤُكُمُ. اخْتَبَرُونِي وَأَبْصَرُوا أَعْمَالِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ] (6) بمقارنة هذه العبارات بحادث تيه بني اسرائيل في الصحراء اربعين عاماً اتضح ان المسيح بحسب بولس هو يهوه العهد القديم الذي تذمروا عليه بنو اسرائيل. كذلك عند مقارنة رسالة يعقوب الثانية : [ وَاحِدٌ هُوَ وَاضِعُ النَّامُوسِ، الْقَادِرُ أَنْ يُخَلِّصَ وَيُهْلِكَ. فَمَنْ أَنْتَ يَا مَنْ تَدِينُ غَيْرَكَ؟ ] اقر بولس ان يهوه الديان وواضع الناموس، كتب عن المسيح في رسالة يعقوب الخامسة : [ لا يتذمر بعضكم على بعض لئلا يدينكم الله هوذا الديان على الباب ] الامر ازداد وضوحاً ان المسيح هو الديان بشخص يهوه إله العهد القديم. وفي سفر يوحنا 14: [ الذي رآني فقد رأي الأب ] عبارات بولس ويوحنا جسّدت الإعلان عن المخفي في صورة الأب يهوه العهد القديم واللوغوس في تفسيرات الفلسفة اليونانية وعلى رأسها الفكر الإفلاطوني تنطوي عليها عبارة يوحنا 1 : [ الله لم يره احد قط ] تجعل فكرة العقيدة بين العهد القديم والجديد تمثيل متكامل للتاريخ الوثني واستنتاج عقائدي لجذور يهوه الوثنية في العقيدة المسيحية. من خلال العرض التاريخي نستنتج في ميزان الفكر اللاهوتي بين المسيحية واليهودية ذلك الانسجام المتطابق شبه الكامل بحيث جعلت المسيحية : [ المسيحية، النتيجة النهائية لليهودية لا يمكن فهم المسيحية إلا بردّها الى التربة التي نشأت عليها ليست حركة مضادة للغريزة اليهودية انها بالفعل نتيجتها المنطقية ... اليهود اختاروا ان يكونوا بأي ثمن كان، الثمن هو التزييف الجذري لكل الطبيعة ... الى درجة ان المسيحي قادر اليوم على الاحساس انه عدو لليهودية ... ان بولس افسد المسيحية بيهوديته ... من هنا فقط زيفت الكنيسة حتى تاريخ الجنس البشري عبر تزييف التاريخ الذي سبق المسيحية ... نقل بولس جاذبية الوجود الى ما وراء الوجود في كذبة يسوع القائم من بين الاموات ] (7) ان منشأ التناقض بين المسيحية واليهودية في مجالات عديدة متداخلة، الكثير منها بسبب مبدأ اللاهوت نفسه، فلقد حمل الطبيعة الوثنية ليهوه ولتاريخه المعروف في مجمع الآلهة، في زج الربط العقائدي عنوة في تاريخ المعتقدات اليهودية وتغلغلها لمعتقدات المسيحية وقد نجح بولس الى حد بعيد ربط اليهودية بالمسيحية لما له من تأثير وثني في سابق حياته الدينية كيهودي وثني. إن الإقرار بيهوه ككائن إلهي مقدس رغم وثنيته : [ نجد الآباء في قديم الزمان يدعون الله الآب )الإله الوحيد( ... ونرى انه مع تكوين الشعب اليهودي اعطي له اسم يهوه وهو الاقنوم الاول ... بينما بقي الاقنومان الآخران في الظل الى ان جاء يسوع في العهد الجديد وحدثنا عن الله الأب ] (8) ان التداخل اللاهوتي امتداد الوثنية في المسيحية لا انفصام فيها وهي استدراج لمعنى وثني لاهوتي روماني يوناني، فكل هذه الانظمة الدينية عملت معاً في امتزاج مثالي نادر كي تنتج عقيدة الاديان الابراهيمة في شخص الله [ يهوه ] اننا لو توسعنا في الاستدلال واردنا ازالة المفهوم الوثني وسألنا من هو [الله] كيف نشأ في معتقدات لاهوتية غير ارضية؟ لن نستطيع ان نحصل على جواب قطعي لان الدين لا يستطيع تمثل الإله بمعزل عن تاريخ عبادته الارضية. الإله يهوه كان نتاج تفاعل عبادة قبائل الكنعانيين، الدين المصري القديم، السبي البابلي, الاحتكاك مع الزرادشتية وغيرها كل مرحلة اضافت طبقة، الوصايا، الانبياء، العقيدة صارت مزيج من التجارب الارضية وكان كما ظهر تفسير لاهوتي للكون برز تفسير آخر، كما هي الحال من العبادة الوثنية الى تغير التفسيرات العقلية والعقائدية في فهم الموت والحياة والقيامة، تبدلات في لاهوت الاديان في استحداث نمط غيبي للإيمان. ”قال الرب لربي” تدرج الطبيعة الوثنية بين الإله الوثني يهوه [ الرب ] الوثني الذي قال والعقيدة المسيانية [ الرب ] الذي قال [ للرب الثاني ] لكن هل قصد النص ان الرب الثاني يسوع المسيح؟ كلا، لان الطبيعة اللاهوتية التي سعى لها اليهود في ايمانهم بالمسيح غير تلك الطبيعة التي نادى بها يسوع الناصري ولهذا رفضه اليهود وتم صلبه ليس لانه اصر على الوهيته بل لانه خالف الطبيعة اللاهوتية التي درج عليها انبياء بني اسرائيل والمجتمع اليهودي في المسيح المنتظر. فلا علاقة لهذا النص في سفر المزور بيسوع. لو استنتجنا ان تفسير النص، اشار الى المتحدث اليه هو الرب الثاني يسوع الناصري فمن هو الرب الاول الذي تحدث معه وقد كان المجتمع اليهودي مجتمع وثني تفرد في عبادة يهوه؟ فهل خلطنا الوثنية بتاريخ يسوع كمعتقد لاهوتي؟ نعم. لأن الاصل افترض ان العقيدة المسيحية لاهوتية نزلت من الأب السماوي ولا علاقة للوثنية بوجودها لهذا لا تصح المسيحية كتاريخ لاهوتي خالص لأن التفسيرات التي قدمتها الافكار الافلاطونية في الكلمة المتجسدة صاغت من خلالها تاريخ المسيحية.

المصادر والمراجع التاريخية :

1 - سفر التثنية 6 الفقرات 6-4
2 – كيف اصبح الله يسوع. ترجمة مينا مكرم. مايكل ف بيرد، سيمون ج جاثركول، ص 186 ، دار رسالتنا للنشر، الطبعة الاولى 2024 دار الكتب المصرية، رقم الايداع: 2024 /3574
3 – سفر التثنية 6 الفقرات 16-14
4 – 1 كونثوس 10 الفقرة 4
5 – سفر الخروج 17 الفقرة 7-6
6 – رسالة بولس الى العبرانيين 3 الفقرات 8-9
7 –جوهر المسيحية، لودفيغ فيورباخ، ص -2625، ترجمة جورج برشين، تقديم دكتور نبيل فياض، طبعة ثانية، بيروت، لبنان، 2017.
8 – كتاب المجمع المسكوني الاول، نيقيا الأول )325( سلسلة تاريخ المجامع المسكونية والكبرى 2، الأب ميشال ابرص، الأب انطوان عرب، ص 170.



#باسم_عبدالله (هاشتاغ)       Basim_Abdulla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايليا بين اسطورة المعراج واحياء الموتى
- الآباء الأوائل والموروث الوثني
- المسيح ومخطوطات البحر الميت
- يوحنا الدمشقي والوهية المسيح
- مخاطر ايران واذرعها الارهابية
- انجيل يوحنا بين الوثنية واللوغوس اليوناني
- هل يسوع المسيح كلمة الله في الكتاب المقدس؟
- أين جسد المسيح؟
- فلسطين، بين ماساة الاحتلال وحلم الإستقلال
- الانهيار الأخلاقي في شعوب عرب الشرق
- خرافة المهدي واوهام انتظاره
- الاتحاد العربي، واقع ممكن ام استحالة؟
- الدولة العلمانية والإسلام الأصولي
- القيامة والعبور لخرافة الخلود
- نقد كتاب -حقيقة السبي البابلي- لفاضل الربيعي
- خرافة البحث العلمي عند فاضل الربيعي
- هل ستواجه اسرائيل حرباً إقليمية؟
- معرفة الله فطرية ام مكتسبة؟
- الاسلام السياسي وسلطة التشيع
- حرق القرآن، اضطهاد معتقد ام حرية تعبير؟


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعاً لجنود -جيش- ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بنى تحتيّة تتبع لـ-جيش ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: بعد رصد قوّةٍ من جنود -الجيش- ا ...
- حرس الثورة الاسلامية: استخدمنا في المرحلة الثانية من الموجة ...
- حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا نظام الرادار للإنذار المبكر ف ...
- حرس الثورة الاسلامية: الليلة الماضية كانت كابوساً بالنسبة إل ...
- العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية: إلقاء القبض على 5 ع ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- رجال المقاومة الإسلامية في لبنان يستهدفون تجمعاً لجنود الاحت ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابة -ميركافا- شرقي معتق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - نقد فقرة سفر مزمور 110 : - قال الرب لربي -