أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتاسلامية














المزيد.....

الدكتاسلامية


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 02:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدكتاسلامية/الدكتاتورية الاسلامية
10
الاسلامية تحمل قيم ومبادئ وثوابت ومحددات وكابحات ومثبطات ...تخرج منها برامج وطموحات ونصوص تقدسها اعتناقاً وممارسه جماعات متفرقة تَفَرُقْ الاجتهاد القاصر...جماعات مؤمنه بمحصلاتها حد التيبس ولها رؤى تنطلق من منبع واحد لتلتقي صِداماً مع بعضها في مراحل متفرقة ومختلفة ولكن يوحدها عندما تصنع لها عدواً أو تواجه نقداً أو اعتراضاً لتطلق موجات التكفير المدمرة
ان ما يوحدهم هو ما يفرقهم لأنهم وضعوا الواجبات أو الميّزات للفرد المسلم كأركان للإسلام ونقصد:
الصوم...والصلاة...والحج...والزكاة...والأيمان بالله
واضعين الأيمان خامس الخمس’ فقلبوا التصورات والتحليلات ليجعلوا مالم يرد بها نص صريح وواضح في المقدمة لتنتشر الفرقة فالصلاة لم يرد ما يوضح ما يقال فيها أو كيف تتم وتوقيتاتها وكذلك الصوم والزكاة لمن ومِنْ مَنْ وكيف توزع ولم يرد نص محدد حول الآذان وشكل الوضوء مع عدم كفاية الماء وقت ذك للوضوء خمسة مرات يومياً مع الاحتياجات الأخرى للماء من تَطَّهُر و طهارة.
من هنا أنطلق الانشقاق والتشقق وتعدد المذاهب وتناحرها حد الموت والتكفير لتعم فوضى الاجتهاد والفتوى
والذي نعتقده أن الأركان التي سار عليها محمد وأنطلق بها هي:
الأيمان والقبلة والعمل الصالح والصدق والأمانة....ولكن نجد أن أتباعه أوجدوا غيرها لأنهم حسبوا ذلك يؤلههم ويجعلهم الوسطاء بين البسطاء و السماء حيث مقر إقامة ربهم الأعلى ليتنعموا بالملموس ويطعموا البسطاء الغيب
أما الدكتاتورية...فلا قيم لها توحدها... تصرفات شاذة فرديه تُحرك جماعة مغلقه تقلد آخرين حاليين أو مقبورين تبني رؤاها على نقل التأليه من الولي(الصالح) إلى الولي(الطالح).
اما الدكتاتورية فهي تقدم العضلات على التفكيروالخبث والتآمر والقتل على العفة والتسامح والإخلاص لذلك ورغم التباعد بين المنهجيين لكن النموذجين يلتقيان بشكل غريب لأن المشترك بينهما هو(الولي) أو(الأمير) ليلتقي الصالح بالطالح لتوزيع الأدوار ويلتقي أمير البلاد مع أمير الجماعة ليكون أميراً للمؤمنين بعد تبادل المنافع.
الدكتاتورية تبطش بالضغط على العضلات والأعصاب والعظام والإسلامية/الدينية تبطش ذهنياً وفكرياً لتُحّجم الإنسان و تُقّزمه وتحد من خياله وتصوراته وتضع حدود خاصة وخطوط حمراء ممنوع الاقتراب منها ليتساقط أمامها كل من يريد أن يتقدم وينهض ليجد نفسه منهار أمامها لتتلقفه سياط الدكتاتورية أو حبال أزلام المفتي.
ويتفق المنهجين على إلغاء العقل لأنه يسأل عن الماوراء ... ماوراء مدى النظر وما وراء الجدران ويتفق الطرفين على إلغاء الأيمان وتعزيز الوهم راجعين إلى قناعات بشر قبل ألاف السنين مُشيعين أنها تصلح لكل زمان ومكان حيث يحتار العقل بين ذاك وما يشاهده من تساقط النظريات الفكرية والعلمية الصرفة باتجاه التطور لتعززها أخرى او تحل محلها حتى وصلنا أخيراً إلى أنتاج الخلايا الحيه أو الحياة.
لا يمكن أن نجادل أو نختار بين الاثنين لأنهما يحملان الفرقة بين البشر في أسسهما الفكرية والعضلية وبين ذلك وبين العصر.
الصحيح أن نختار العلم والعمل والحب والصدق والحرية والمساواة والتعاون والزكاة والأيمان بأهمية الكون الذي نعيش فيه وتقديس الصح إلى أن يثبت عكسه ونؤمن بالحج إلى ما نريد بحريه لأن فلسفته هي(يأتوك من كل فجٍ عميق) وكلٌ بطريقته وحالته ماشياً راقصاً ضاحكاً باكياً ممتطياً راكباً
...محلقاً..لابساً...عارياً...منتعلاً...حافياً...رثاً...حليقاً..مطلقها وعندما تلتقي تلك الجموع يبداء الإغناء وهذا ما كان سائداً
أما أن يأتي الجميع على نفس الحالة سيشيع الصمت والجفاء والخوف والخشوع و الخنوع الذي يشعر به الجميع ليضيع الوقت في سكون غير مجدي
من يزور دكتاتور يخرج ليقول لقد شعرت بالرهبة وهو شخصيه مؤثره ولم أستطيع النظر في عينيه وكنت مططا
ومن يقابل متنوراً مبدعاً يخرج ليقول لقد شعرت بالارتياح وهو شخصيه متميزة منفتح يثير المودة والسعادة وتجد في عينيه الصدق والنقاء
ومن يدخل على أمير المؤمنين فعليه أن يخلع ما ينتعل و يُطأطأ ويندفع مقبلاً يدي الأمير متبركاً بذلك ويدخل صامتاً ويخرج صامت
لقد حّرم محمد السرقة وهم يمارسونها وحرم الزنا وفسح لهم أبواب واسعة لإشباع رغباتهم الحيوانية وهم يزنون حرم الظلم وهم يعممون حرم الكسل وهم يشيعون حرم الجهل وهم له ناشرين حرم الدم وهم يسيلون حرم الميتة وهم يميتون حرم لحم الخنزير وهم خنازير تدرب خنازير حارب الفقر وهم يتسببون به وحّرم كنز الأموال وهم جوقة السحت يكنزون... هذا ما يجمع الدكتاتورية والاسلامية



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
- الاحتلات الامريكي للخليج/3
- 21 نوروز/نيروز
- الدكتور حسام الدين فياض /علي الوردي عقل جبار/2
- الاحتلال الامريكي للخليج/2
- الاحتلال الامريكي للخليج اٌرأ و فكر و اربط
- الدكتور حسام الدين فياضوعلي الورديعقل جبار/1
- الدكتور حسام الدين فياض وعلي الوردي عقل الجبار/1
- رأي متواضع في التخلف/3
- رأي متواضع في التخلف/2
- رأي متواضع في التخلف/1
- علي الوردي/ هل شرب المسلمون الخمر صباح معركة بدر
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/5
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/5
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/4
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/3
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/2


المزيد.....




- بعد تصريحه -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. ماذا قال باب ...
- رسالة من قائد الثورة الاسلامية إلى الأمين العام لحزب الله... ...
- الحرب الدينية الأمريكية.. أهلا بكم في العصور الوسطى
- المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف بالصواريخ مستوطنات شوميرا ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابة -ميركافا- في بلدة - ...
- كيف يرى الأردنيون إسقاط صفة -الإسلامية- من اسم جبهة العمل؟
- مجاهدو المقاومة الإسلامية كمنوا لقوة إسرائيلية مدرعة أثناء ت ...
- مجاهدو المقاومة الإسلامية يفجرون عبوات ناسفة ويشتبكون مع الق ...
- المقاومة الإسلامية: وقع أفراد القوة بين قتيل وجريح بينهم قائ ...
- سفارة السعودية: السفير الحصيني اطمأن على شيخ الأزهر بعد تماث ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتاسلامية