أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - شعب الله المحتال و غرفة الصدى















المزيد.....

شعب الله المحتال و غرفة الصدى


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 02:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شعب الله المحتال و غرفة الصدى


شعب الله المحتال؛محتالين بديانة تم تغييرها وأسلاف لا يمتون لهذه الأرض بأي جذور سوى ما يروجه إعلامهم من أفواه تنطق بالاكاذيب من حاخامات مسطولة، شربت وطبخت من دماء المسيحي الذي قتلته بالأمس من اجل فطير صهيون، و من أجل التطهير والاحتفال بأعيادهم الدموية و عيد المساخر والاقنعة المنافقة التي لم يتركوها ابدأ.

مستغلين أمراضهم النفسية بدين محرف ونصوص تلمودية لحاخامات يتغذون بفرية الدم ويبصقون على المسيحي، حفيد المسيح الذين صلبوه وباعوه بثلاثين من الفضة، لأن ذلك من صلب توراتهم وتشكيل منظومة أخلاقهم العدوانية، المجرمة بتبرير كل ذلك العنف والدموية بشكل لا يصدقه عقل سليم ، او فيما يسمى بغرفة الصدى، حيث يرتد صوتهم ليسمعوه كصدى مكرر، ليقنعوا أنفسهم بأنهم أصحاب قضية عادلة، مستخدمين كل الطرق الرخيصة والدنيئة والوضيعة، لإقناع الآخرين بحججهم الكاذبة وتبرير جرائمهم فمجرد التباكي من سفيرهم بالامم المتحدة بأن صواريخ ايران تثير رعب اطفالهم وهم الذين قتلوا ((165) طفلة بمدرسة الشجرة الطيبة بميناب في اول هجوم على ايران بمعنى انهم من بدأوا الحرب وهم من قاموا بالاعتداء وقتل الاطفال وتدمير طهران ثم يخرج المسخ الذي يمثلهم بالامم المتحدة ليتباكى مثل العاهرة ويسجل مظلومية رخيصة و انما يدل على انهم يعيشون بعيدا عن الواقع "بغرفة الصدى" التي ل يسمعون بها صراخ اطفال ايران وغزة بل ولا يريدون من العالم الا ان يتعاطف معهم ويشعر بالآلامهم ولا يذكرهم بجرائمهم وقتلهم لاربعين الف طفل غزاوي خلال سنتين من عدوانهم على اهل غزة بحجة ان حماس قتلت منهم الف ارهابي , فقتلوا من اطفالهم اربعين الف طفل ومن شيوخهم ونساءهم مثلهم ومن المدنيين عشرين الف وسرقوا جلود الشهداء واعضاءهم لبنوك الاعضاء الاخرائيلية بدون محاسبة وبدون ضمير ودمروا غزة وسووها بالتراب لتهجير اهلها وسرقة شاطىء غزة لكي يطورها اليهودي المسخ , زوج ايفانكا المتهودة و صهر الرئيس الامريكي الجشع, مهندس الظل جاريد كوشنر كمطور عقاري لبناء ريفيريا لابناء اليهوديات . وليصبح ملياردير بالتكسب على جثث اطفال غزة الشهداء .

فغرفة الصدى (Echo Chamber) هومصطلح يستخدم لوصف ظاهرة إن الناس يستمعوا فقط إلى آراء ومعلومات تؤكد أفكارهم ومعتقداتهم حتى لو كانت مفبركة، و حتى لو كانت حفنة من أكاذيب محبوكة بعناية، و يتجاهلوا أو يرفضوا أي معلومات أو آراء مخالفة تنسف رواياتهم وتظهر اكاذيبهم . لجلب التعاطف والتعويض

في السياق الإسرائيلي الحالي، غرفة الصدى تتمثل بجملة من أكاذيب الاحتيال والسرقة والخداع الشامل والتي جرى تسويقها ابتداء من كذبة" الشعب المختار" وأفران تعذيبهم بأوروبا من قبل أبناء الصليب أو ما يسمى" بالهولوكوست" و ما أكاذيب النجاة الا جزء من خطة محكمة للحصول على تعويضات بالمليارات فقد جعلوا المانيا تدفع لهم مليارات المليارات من اليورو .لاسماء يهودية مدرجة في قائمة القتلي بالهلوكوست واتضح انهم يعيشون باخرائيل ولم يقتلوا .بتحايل رخيص وتلفيق بالسجلات كعادتهم الرخيصة في تضخيم مظلوميتهم وتضخيم سرديهتم الملفقة للحصول على التعاطف والتبرعات ، وليس انتهاء بحلم التوسع والهيمنة على الشرق الأوسط بتراتيل تلمودية محرفة عن سياقها، مثل أكذوبة نشيدهم الإرهابي بحلم السيطرة والتسيّد والقوة المفرطة: فهم الشعب الذي صارع ولاكم وبطح الرب وانتصر عليه(معاذ الله)

"لك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل"الدعوة المخصصة لقبيلة بني إسرائيل من العرب الموجودين بالبلاد العربية ،والذين غيروا ديانتهم عبر القرون للإسلام، وليس لهؤلاء الشرذمة الفقراء، المقملين، القادمين من زقق وحواري بيسك المظلمة و أوكرانيا و بولندا الروسية التي هربوا منها لينعموا بدفء الشرق الأوسط وجمال طبيعته برحلات سياحية مجانية مدفوعة الأجر من قبل الصهاينة الأوغاد، تجار الحروب ابتداء بعائلات روتشيلد وموسى مونتفيوري وشالوم الكسندر ومورس دي هيرش وآخرون وكل ذلك ،لاحتلال بترول الشرق الأوسط والسيطرة عليه، مثل أي احتلال مباشر ولكن تم تغليفه بموسيقى مزامير داوود ووعد الهي منذ ثلاثة آلاف سنة ماضية، ومهاترات دينية ،عفا عليها الزمن لانهم اصلا علمانيين, بلا اي ديانة، فقد لبسوا ثوب اليهودية الغابرة، للسيطرة على كنوز الشرق الأوسط والملاحة والبترول الرخيص ولمنع اي وحدة عربية مستقلة ؛لأنهم يخافون من استيقاظ المارد الاسلاَمي المخيف.
(ويبدو ان النتن نكش المارد الايراني مرتين ليجعله يستيقظ ، فيبدو أن الله اعطى ومنحهم بمجرم اسمه نتنياهو , سيكون سببا بهدم المعبد على رأسه ورأس الصهاينة اتباعه ،فعلى نفسها جنت براقش )

كل تلك الاساليب الرخيصة ،مستخدمين سلطة المال وسلطة الإعلام بتحريف الحقيقة والتركيز على المظلومية اليهودية، ومعاقبة كل من يشكك بها بمقصلة و سيف "معاداة السامية" الجاهز لقتل كل من يقف بطريق تسيّدها واعلان قوتها الرادعة لكل سكان المنطقة العربية ،
مستخدمين سيف معاداة السامية ،هذه التهمة الجاهزة لإخراس أي صوت معارض، يفند أكاذيبهم ويظهرها للاعلام، حتى لو تطلب ذلك قتل ذلك الناشط أو الجريء منهم، وكمثال على ذلك ,فعندما بدأ" تشارلي كيرك"الناشط الأمريكي الذي لديه متابعين بالملايين، بتفنيد وتفكيك شبكة إجرامهم والتشكيك بروايتهم الكاذبة، اغتالوه على الملأ وأمام شاشات التلفاز لتخويف وترهيب أي مذيع أو ناشط يفند أكاذيبهم أو يتجاهل روايتهم او يحكم عقله او يدقق بسردية الطرف الآخر ,يهددون صاحب أي رواية مخالفة لغرفة صداهم التي تكرر الاكاذيب نفسها ،بتهديد مبطن ، بتلقي نفس المصير وهو الموت على رؤوس الاشهاد ,لدرجة ان النتن ياهو خرج ليفند تهمة اغتيالهم لتشارللي رغم انه لم يجرؤ احد على اتهامهم رسميا بذلك ولكن من باب " الي على راسه بطحه بحسس عليها" او بلغت الوقاحة الصهيونيةة حدا لايوصف بان ينكر و كأنه يؤكد ,وربما هي طريقة لتهديد مبطن إننا موجودين ورصاصنا جاهز لتخويف الاخرين كما فعل ترمب الذي خطف رئيس فنزويلا من غرفة نومه. لكي يخيف ويؤدب الزعماء العرب, بأن مصيرهم مشابه وهذا ما يؤكد تصريح ترامب الاخير لابن سلمان قائلا له:"لم يعتقد انه سيضطر لتقبيل مؤخرتي " بلغة سوقية تصلح لرئيس عصابة مافيا وليس لرئيس اكبر قوة بالعالم ,هي نفسها من تنفق بالمليارات لتمويل حروب اصغر ارهابيين بالعالم يسمون انفسهم" بشعب الله المختار "فبئس هذا الاختيار ياهؤلاء يا اهل الاجرام! .

فهؤلاء، هم احفاد ابناء عصابات الاجرام بالحربين العالميتين،استوطنوا فلسطين بعد ابادة شعبها وقتلهم وتهجير نصفهم خارجها ،عبارة عن كيان دموي و إرهابي، يتغذى على القتل والدمار وسفك الدماء وشرب دماء الضحايا، فعندما قتلوا شرين أبو عاقلة اعلامية قناة الجزيرة المسيحية ،لأنها تنقل رواية المظلومية الفلسطينية لم يتحملوا جنازتها والمشيعين، ازعجهم صليبها فلم يتحملوا فكرة بطولتها وهي تجمع المسيحي مع المسلم معا، حتى وهي ميتة، اقصد حتى بعد قتلها برصاصهم الغادر، فهجموا على التابوت وأسقطوه أرضًا وهذا ليس بغريب، فقد قتلوا قبلها الناشطة الأمريكية المسيحية راشيل كوري التي وقفت أمام دباباتهم لهدم بيت فلسطيني، فقتلها اليهودي، سائق الجرافة المجرم بدم بارد، وتاريخهم ملطخ بسواد القلوب والأفعال.

وبعد كل جرائمهم القذرة واليومية، يخرج غربانهم أو سفيرهم البشع، بليد الإحساس بالأمم المتحدة ليخبر العالم بأكاذيب جديدة وتحريف للحقائق واستدرار عطف العالم الذي رأى إجرامهم اليومي بغزة على مدار سنتين ونصف، قاتلا اكثر من اربعين الف طفل,بدون مبرر سوى متعة القتل التي يعشقونها, وما جريمة قتل الطفلة هند رجب وعائلتها ب𧻣 رصاصة ،إلاّ احد طرقهم باستجلاب المتعة الوحشية ! هل نسيتم؟
فتخيل يا رعاك الله، كيف خرج المعتوه، سفيرهم ليسمع سفراء دول العالم على منصة الامم المتحدة مظلومية صوت صفارات الإنذار المخيفة و التي تطلق قبل وصول صواريخ إيران لتدكهم دكا كما دكوا أرضها وسوا جزيرة خرج بالارض والتي هي رد على قذائف طيرانهم وقصفهم مدرسة أطفال قتلوا فيها ما يزيد عن 165 طفلة بمدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية بمدينة ميناب من اراضي ايران ؛بالاضافة الى اصابة 95 اخرين بجروح بسبب غارات الجيش الامريكي الغاشم وطراطير الكيان الصهيوني القاتل، مخبرًا ,هذا المعتوه سفراء الأمم المتحدة، أن تلك الصفارات هي إعلان رعب وعبارة عن ثواني لا تكفي لحماية أطفالهم للاختباء، أما قتل أطفال إيران فمستباح،اما قتل اطفال سوريا ,مباح ,اما قتل اطفال غزة فمباح اما قتل اطفال لبنان .مباح, ففي ظل عقيدتهم النتنة ,مباح لليهودي ,سرقة وقتل الغوييم . مباح لليهود لأن اليهودي دمه ثمين ,اما دماء اطفال الاخرين سواء كان مسلما ام مسيحيا. مباح سفكه ومرجب بتلمودهم .فهم عبارة عن حيوانات على شبه إنسان او هم ماشية خلقها الرب لخدمتهم ومطية يمتطونها ومباح قتلهم في اي وقت وبعد ان صادق الكنيست الذي يحكمه هؤلاء المجرمون بتعليق مشانق لقتل الاسرى الفلسطينيين وستشهدون غدا ايها الاوغاد , في عالمنا القذر, الآف من المشانق تتدلى منها رقاب اطفال غزة والضفة والتهمة مقاومة الاحتلال الذي يمثلهم ويشرف على فصل الرقاب, وزير المشانق بن غفير اليهودي المجرم المتعطش لسفك الدماء.
وهذا فيض من غيض
لم يكتفوا بذاك ،بل خرج أحد رجالات عصاباتهم ,بتصريح لتأكيد المظلومية اليهودية "من باب ضربني وبكى وسبقني واشتكى" في احتيال واضح وقلب للحقائق
قائلًا : "إن صواريخ إيران العنقودية، جريمة حرب"
اما ما فعلوه في غزة من تدمير وقتل وابادة وتجويع ,فقد كانت العاب نارية واحتفالات ! وما فعلوه من هجوم غادر على ايران من دمار وقتل و ترهيب,فهو حمامة سلام، لتأديب ايران وازالة طموحها النووي. فيبدو ان جريمة ضربهم لإيران بالمرة الأولى لم تكن رادعة لتأديبهم، مما جعلهم يعيدونها مرة أخرى بهذا الشهر وبمباركة عجوز السوء, السيد ترامب الراقص المخبول الذي يشبه نيرون بجنونه. محاطا بخمسة صهاينة اوغاد، طموحين بتغيير خارطة العالم وصهّينته وخاصة وزير الحرب الطموح والذي جعلها حربا دينية,لتركيع الاسلام والعرب سواء كانوا سنة او شيعة كما صرح بذلك، هذا السكير اللاهي العربيد،الذي وشم صدره بكلمة كافر ، مغتصب النساء ودافع الرشوة لاسكاتهم مثله مثل رئيسه ترمب ، الذي عليه 4095 دعوى قضائية. منها 34 تهمة جنائية و12 قضية تحرش: حتي اسألوا نجمة الافلام الاباحية ستورمي دانلير كم دفع لها؛ و34 قضية رشاوي لاسكات عشرات من الفتيات اللواتي اتهمنه بالتحرش ,هؤلاء هم خريجي جزيرة ابستين اليهودي المفضوح صاحب ملفات الابتزاز الجنسي لرؤساء العالم الذين يحكمون العالم ويقررون مصيره!
. فيا حسافاه! ويا ويلاه.و يا حسرتاه!



#هاله_ابوليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب الله المحتال وشيطنة ايران
- -شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة
- -شعب الله المحتال- وال ( 15 ثانية ) لا تكفي
- قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
- مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ
- صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
- ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
- الازياء وهوس التسوق، هوية شخصية ام امراض نفسية
- غزة الكاشفة، وفلسطين ليست قضيتي
- ذكرى الطوفان واحداث 9/11والمخطط الارهابي
- يائير سارة النتنياهو، سيدخلون نادي المليونيرية
- هل استسلمت غزة اخيرا!
- قطر، محمية امريكية والحرب قادمة
- مجلس السلام لإدارة غزة
- اليهودية الصهيونية مرض و ليست ديانة
- عندما يصبح ترويج - نحن نحب الحياة- كٱحد اسلحة الخداع ا ...
- صواريخ التنديد والشجب والاستنكار
- غال غادوت -انا يهودية- ،نيالك ياولية
- قطر تحت القصف الهتلري الاخرائيلي
- ثلاث اماكن لا تنسى زيارتها


المزيد.....




- أحمد الشرع: سنبقى خارج الصراع بالمنطقة إلا بحالة واحدة
- وزير خارجية إيران يكشف مدة الحرب التي تستعد لها طهران
- الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صاروخ أطلق من اليمن
- البنتاغون يكشف عن معدلات الانتحار وأسبابه بين جنود الجيش الأ ...
- مسيّرات تستهدف مطاري الكويت وبغداد واعتراضات بالسعودية
- هيئة بحرية: إصابة سفينة بمقذوف قبالة سواحل قطر
- الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق صاروخ من اليمن
- إيطاليا ترفض استخدام قاعدة تابعة لها بالحرب على إيران
- الجيش الإسرائيلي: سقوط مسيرة بصاروخ أرض-جو بجنوب لبنان
- رئيس مبادرة الجسر الثقافي العالمي يوقع اتفاقية تعاون مع مؤسس ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - شعب الله المحتال و غرفة الصدى