أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - بصدد مبادرة تجمع (عراقيون)














المزيد.....

بصدد مبادرة تجمع (عراقيون)


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلن تجمع "عراقيون" عن مبادرة من ثلاث نقاط قال انها لفك وحلحلة الازمة الخانقة التي تمر بها السلطة، وهذه النقاط هي:

حل مجلس النواب والدعوة الى انتخابات جديدة وتشكيل لجنة قضائية مستقلة. هذه هي النقاط التي اتفق عليها تجمع "عراقيون" وطالبوا المجتمع والنخب بالتوقيع عليها ودعمها، كونها تفتح "مسار سياسي جديد ينهي حالة الانسداد، ويؤسس لمرحلة تستعيد فيها الدولة هيبتها" كما يقول نص البيان.

بالرغم من النوايا الطيبة لتجمع "عراقيون" في "انقاذ البلاد"، الا ان السياسة لا تؤمن بالنوايا، فالنقاط المشار اليها هي اشبه ب "اليوتيبيا"، الواقع السياسي للمشهد في العراق، خصوصا في هذا الوقت يقول ان القوى السياسية الحاكمة تشاهد مصيرها، او انها تقاتل وتناور وتفاوض على مصيرها، تريد ان تتجنب "النهاية"، تريد ان تخرج بأقل الخسائر من هذه الحرب، فوجودها رهن بهذه الحرب.

هي لا تلتفت ابدا لقضية حسم المناصب او تشكيل حكومة او قرارات برلمان، انها "حائرة بنفسها" مثلما يقال، الحرب كل يوم تأخذ مسارات جديدة، يضاف لاعبين جدد، سيناريوهات جديدة، أسلحة جديدة، لا يمكن ابدا التنبؤ بما تؤول اليه؛ وهذه السلطة مكونة أصلا من ميليشيات، هذه الميليشيات اتخذت الى حد ما قرارا بدخول هذه الحرب، لهذا فأن قضية "حل البرلمان او انتخابات جديدة" قضية غير مهمة أصلا في هذا الوقت بالنسبة لقوى السلطة.

ثم لو افترضنا ان قوى السلطة صارت ديموقراطية فجأة و "رضخت" لهذه الدعوة، فبدأت بإجراءات حل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة وتشكيل لجنة قضائية، وهذا كله محض خيال، لكن لنفترض ذلك، فمن هي القوى الجديدة؟ وما هو القانون الانتخابي؟ ومن هي المفوضية "المستقلة"؟ ومن هم القضاة "المستقلين"؟ اعتقد ان مجرد التفكير بذلك بشكل سياسي يتعب الفهم والعقل.

والقضية تتعقد أكثر عندما يدعو البيان بحل مجلس النواب في إقليم كوردستان، فالإقليم يٌحكم من قبل الحزبين الرئيسيين، وهؤلاء هم من يحدد شكل الحكومة ووزرائها ومدراءها وقادتها، فكل شيء مقسم بينهم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال قبول دعوة قادمة من بغداد تنهي الى حد ما سلطتهم، هذا غير وارد تماما.

يقال ان روبسبيير أحد قادة الثورة الفرنسية كان ضد ممارسة الإعدام، لكنه عندما تم مناقشة مصير الملك لويس قال جملته "يجب ان يموت لويس لأن الوطن يجب ان يعيش"؛ ونحن أيضا يجب ان نقول "يجب ان تموت العملية السياسية حتى يستطيع الوطن ان يعيش"، دون ذلك تبقى فقط أحلام وخيالات ترسمها عقول أصحاب "النوايا الطيبة" فلهم منا كل التحايا والتقدير.

طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الأمل واليأس في زمن رأسمالية الكوارث)
- استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم ...
- استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم ...
- الديموقراطية في السماوة
- الديوانية.. الخراب الدائم والنهب المستمر
- استئناف ذي قار تنتقم من الصحفي راسم كريم
- يجب ان يخجل المرء كونه إسلامياً
- ما بين ادوية مرضى السرطان وتمويل الأحزاب الاسلامية
- بصدد خطاب روبيو في مؤتمر ميونخ الأمني
- قفزة الصناعة في الإمارات.. وقفزة العراق نحو المجاعة
- هل سيحدث اضرابا عاما في الأسواق؟
- في الذكرى الأليمة لمجزرة ساحة الصدرين في النجف
- قوانين وقضاة الإسلام السياسي
- الحقيقة لدى المقررة الأممية
- عدد ضحايا التظاهرات في إيران... ارقام صادمة
- التوأم السيامي .. الإسلاميون والفساد والضريبة
- في فوضى الإسلاميين والقوميين
- القضاء في الناصرية لا يفاجأ أحد
- الدولة والضريبة.. علاقة ارتباط
- بوتين يعتقل زيلنسكي...شي جين بينغ يعتقل تساي إنغ ون


المزيد.....




- لمسة لبنانية تزين إطلالات الأميرة شارلين وغابرييلا في زيارة ...
- المؤثّرة السعودية يارا النملة: -الشرق الأوسط يعيد تعريف الجم ...
- خط الدفاع الإيراني.. كيف تتحكم 7 جزر في شريان النفط العالمي؟ ...
- الهجوم الثالث للحوثيين.. إسرائيل تعلن اعتراض مسيرتين قادمتين ...
- تحت صفارات الإنذار وصواريخ إيران.. البرلمان الإسرائيلي يقر ز ...
- جامع النوري في الموصل.. من ركام الحرب إلى رمز لعودة الحياة
- ترامب: قاليباف سمح لناقلات نفط بالمرور من مضيق هرمز
- بيان صادر عن الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية الأردن في مواجه ...
- مخزون المسيرات الإيرانية.. مشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي
- شهيد برصاص الاحتلال والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم بالضفة


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - بصدد مبادرة تجمع (عراقيون)