أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - جيوبوليتيكا الحرب العالمية الثالثة















المزيد.....

ألكسندر دوغين - جيوبوليتيكا الحرب العالمية الثالثة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 13:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر
وكالة ريا نوفوستي للأنباء


إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف


28 آذار مارس 2026


يطرح كثير من المحللين حالياً فرضية أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل، وأننا نعيش مرحلتها الأولى. وسواء كان الأمر كذلك أم لا، سنتأكد منه قريباً. لكن لنفترض الآن صحة هذه الفرضية، ولنلقِ نظرة شاملة على معالمها الجيوسياسية.

يكمن جوهر الحرب العالمية الثالثة في تغيير جذري لكامل بنية السياسة العالمية. فالمؤسسات الدولية القائمة اليوم لم تعد تتوافق مع الواقع الفعلي منذ زمن طويل. إنها ما زالت مبنية على منطق النظام الفستفالي وعالم القطبين.
يقوم النموذج الفستفالي على الإعتراف بسيادة جميع الدول المعترف بها دولياً، وكذلك بُنيت منظمة الأمم المتحدة على هذا الأساس ذاته.

إلا أن مبدأ السيادة، في الممارسة العملية على مدى المائة عام الماضية، تحول إلى نفاق صريح. في ثلاثينيات القرن العشرين، تشكلت في أوروبا منظومة لم تكن فيها سوى ثلاث قوى سيادية حقيقية، وكانت هذه القوى أيديولوجية بحتة:
1) الغرب الرأسمالي البورجوازي (بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وما شابه)،
2) الإتحاد السوفياتي الشيوعي،
3) دول المحور ذات الأيديولوجية الفاشية (ألمانيا وإيطاليا واليابان).

إستمرت هذه الحالة بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن أحد الأقطاب الأيديولوجية — القطب الفاشي — إختفى. أما القطبان الآخران — الرأسمالي والإشتراكي — فقد تعززا وتوسعا. ومع ذلك، لم تكن أي دولة قومية بحد ذاتها سيادية حقاً؛ إذ كانت بعضها تُدار من موسكو، وبعضها الآخر من واشنطن. أما حركة عدم الإنحياز فقد كانت تتأرجح بين القطبين.

أدى إنهيار حلف وارسو وتفكك الإتحاد السوفياتي إلى إنهاء الثنائية القطبية، ومنذ ذلك الحين أصبحت الولايات المتحدة وحدها حاملة السيادة الحقيقية. أما الأمم المتحدة والنموذج الفستفالي فقد تحوّلا إلى غطاء شكلي للهيمنة العالمية. وهكذا ظهر العالم أحادي القطب.

في تسعينيات القرن الماضي، أصبح واضحاً أن هناك حاجة ماسة إلى إعادة صياغة القانون الدولي، إما لصالح حكومة عالمية (الخيار الليبرالي لـ«نهاية التاريخ» عند فرانسيس فوكوياما)، أو لصالح الهيمنة الغربية المباشرة (كما ينادي به المحافظون الجدد الأمريكيون). سلكت الدول الأوروبية طريق الحكومة العالمية، وسلمَتْ — كخطوة تمهيدية — سيادتها لصالح الإتحاد الأوروبي. أما باقي الدول فقد دُعيت بلطف للتحضير للأمر نفسه.

لكن في بدايات الألفية الجديدة، برز إتجاه معاكس: إرادة إستعادة السيادة الحقيقية في روسيا والصين. كانت موسكو وبكين تعملان على تحويل السيادة من وهم إلى واقع. وهكذا أعلنت المتعددة الأقطاب عن نفسها. أقتُرح منذ ذلك الحين أن تصبح الدول-الحضارات حاملي السيادة — سواء تلك القائمة بالفعل (روسيا، الصين، الهند)، أو تلك المحتملة (العالم الإسلامي، أفريقيا، أمريكا اللاتينية). وقد تجسدت هذه الفكرة في بريكس.

ونتيجة لذلك، دخل المشروع أحادي القطب في مواجهة مباشرة مع المشروع متعدد الأقطاب. عارض المتعددة الأقطاب كل من العولميين والمحافظين الجدد. كانت إمكانية الصدام واضحة، والقواعد والأعراف القديمة المتبقية من الحقب الجيوسياسية السابقة لم تعد صالحة للإستخدام.

سواء بدأت الحرب العالمية الثالثة أم لا، فإن محتواها الجيوسياسي واضح تماماً: إنها حرب بين الأحادية القطبية والمتعددة الأقطاب من أجل معمار عالمي جديد، ومن أجل توزيع مراكز إتخاذ القرارات السيادية — إما أن تكون محصورة في الغرب فقط، أو تتوزع بين الدول-الحضارات الصاعدة.

جاء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية عام 2024 بأجندة أوحت بإمكانية تقبله للمتعددة الأقطاب: رفض التدخلات الخارجية، إنتقاد العولميين، الصدام المباشر مع الليبراليين، الهجمات الحادة على المحافظين الجدد، التركيز على المشكلات الداخلية الأمريكية، والدعوة للعودة إلى القيم التقليدية. كل ذلك سمح بالإعتقاد بأن ترامب وإدارته قد يقفون إلى جانب المتعددة الأقطاب، مع ضمان أفضل المواقع الممكنة للولايات المتحدة في هذا البناء الجديد.

غير أن الإدارة الأمريكية سرعان ما بدأت بالتقارب مع المحافظين الجدد والإبتعاد عن موقفها الأولي. تلت ذلك دعم ما يُوصف بـ«الإبادة الجماعية» في غزة، وإستمرار تقديم المعلومات الإستخباراتية لكييف، وإختطاف مادورو، والتحضير لغزو كوبا، وأخيراً الحرب على إيران مع إغتيال القيادة السياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. الآن، إنتقلت واشنطن كلياً إلى مواقع المحافظين الجدد، وأصبحت تتصرف وكأنها وحدها في العالم تمتلك السيادة الحقيقية: فهي تفرض سلطتها المنفردة على العالم بأسره دون أي إستناد إلى القواعد أو القانون الدولي، وتحاول إثبات ذلك بالأفعال — بالحروب والغزوات وإختطاف رؤساء الدول وتنظيم عمليات تغيير الأنظمة.

بدأت الولايات المتحدة الحرب العالمية الثالثة في سياق الحفاظ على النموذج أحادي القطب وتعزيزه، بل وتثبيته نهائياً. يُعرض على الجميع الآخرين أن يكونوا إما تابعين مطيعين، أو أعداء. ومع هؤلاء الأعداء للعالم أحادي القطب تخوض واشنطن الحرب العالمية الثالثة. الرهان هو السيادة. وبما أنه لا توجد بعد قوة واحدة قادرة على مواجهة الولايات المتحدة بشكل متكافئ، فإن واشنطن تفتح جبهات عسكرية على عدة مسارح في آن واحد.

▪️الجبهة الأولى: أوكرانيا. أشعلها المحافظون الجدد منذ عهد أوباما، وإنخرط فيها العولميون أكثر من سواهم، إذ رأوا في روسيا ليس عقبة جيوسياسية فحسب أمام إقامة حكومة عالمية، بل تهديداً أيديولوجياً أيضاً. ورث ترامب هذه الحرب وهو غير راضٍ عنها كثيراً (روسيا قوة نووية ذات أيديولوجية محافظة لا يعترض عليها الرئيس الأمريكي شخصياً). لكن موسكو غير مستعدة للقبول بتبعيتها لواشنطن، وتصر على سيادتها والمتعددة الأقطاب — وهذا ما لا يتوافق مع الهيمنة أحادية القطب. على أي حال، لم تتخلَّ واشنطن عن دعم نظام كييف، رغم أنها سلمت زمام المبادرة للدول الأوروبية في الناتو التي ترى في الصراع طابعاً مبدئياً وأيديولوجياً. تحتفظ هذه الجبهة بأهميتها، وكلما دافعت موسكو أكثر عن سيادتها، إزدادت واشنطن صرامة تجاه روسيا.

▪️الجبهة الثانية: نصف الكرة الغربي — إختطاف مادورو وفرض السيطرة على فنزويلا، والتحضير لغزو كوبا، والعمليات ضد الكارتلات في المكسيك وكولومبيا والإكوادور وغيرها. في جوهرها، هذه حرب ضد أمريكا اللاتينية بأكملها إذا حاولت أي دولة منها مقاومة الديكتاتورية المباشرة لواشنطن.

▪️الجبهة الثالثة (الأشد سخونة حالياً): الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران الذي أشعل الشرق الأوسط بأسره. وتندرج ضمنها إستمرار العمليات الإسرائيلية في غزة ولبنان واليمن، وإعادة رسم خريطة المنطقة بكاملها.

في الواقع، يشن الغرب اليوم حرباً متزامنة ضد ثلاثة أقطاب من أقطاب العالم متعدد الأقطاب (روسيا، والعالم الإسلامي، وأمريكا اللاتينية). ومن المتوقع فتح الجبهة الرابعة في المحيط الهادئ. فالصدام مع الصين أمر حتمي وفق المنطق العام للتغيرات الجارية في السياسة العالمية.

أما الهند — دولة-حضارة أخرى — فلا تزال في موقف متأرجح. وبسبب تناقضاتها مع الصين وباكستان، تميل نحو الولايات المتحدة وإسرائيل. لكن الهند، بإمكانياتها الهائلة، لا تناسب دور التابع الخانع، خاصة أن المتعددة الأقطاب هي السياسة الرسمية لحكومتها.

وهكذا تُرسم، في أول تقريب، خريطة جيوسياسية للحرب العالمية الثالثة. يمثل حزب العالم أحادي القطب فيها الولايات المتحدة والغرب ككل وحلفاءهما، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية في الشرق الأقصى. إنهم يحاربون من أجل سيناريوين غير متطابقين تماماً: العولمة (الإتحاد الأوروبي والحزب الديمقراطي) والهيمنة الأمريكية المباشرة (المحافظون الجدد). أما نتنياهو فيمتلك خططه المستقلة لبناء «إسرائيل الكبرى»، وهو ما يصعب التوفيق بينه وبين العولمة الليبرالية، لكنه يحظى بدعم البيت الأبيض والمحافظين الجدد والصهاينة المسيحيين. ورغم ذلك، تظل هذه التحالفات متماسكة نسبياً أمام العالم متعدد الأقطاب، ومع تزايد التصعيد ستضطر للعمل بمزيد من الإنسجام، مؤجلة خلافاتها الداخلية إلى مرحلة لاحقة.

أما حزب العالم متعدد الأقطاب فهو أكثر تشتتاً بكثير. قطباه الرئيسيان هما روسيا والصين. روسيا تخوض حربها في أوكرانيا بالفعل، بينما تتجنب الصين المواجهة المباشرة حتى الآن. العالم الإسلامي منقسم، وجزء كبير من دوله تحت السيطرة الأمريكية الكاملة. أكثر الأطراف راديكالية هو إيران والعالم الشيعي، اللذان يقفان في طليعة المواجهة مع الغرب، لكنهما لم يدركا بعد بشكل كامل أن الجبهات الأخرى (وبخاصة أوكرانيا) تمسهما مباشرة. أما قيادة كوريا الشمالية فتدرك الصورة الجيوسياسية الكلية بوضوح تام، وهي الأكثر إنفتاحًا في دعم روسيا على الجبهة الأوكرانية. أمريكا اللاتينية منقسمة أيضاً: حكومة لولا في البرازيل تميل نحو المتعددة الأقطاب، بينما يدعم نظام مايلي في الأرجنتين المحور الأمريكي-الإسرائيلي. في أفريقيا، تدرك دول إتحاد الساحل (مالي، بوركينا فاسو، النيجر) فكرة المتعددة الأقطاب بأعمق درجة. وتقترب من هذا الموقف جنوب أفريقيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وبعض الدول الأخرى. لكنهم أيضاً يفتقرون إلى موقف موحد. أما الهند فتحتل موقفاً وسطياً — جزء من كتلة الدول متعددة الأقطاب من جهة، ومرتبطة بعلاقات تحالفية وثيقة مع أمريكا وإسرائيل من جهة أخرى.

بشكل عام، القوى أحادية القطب — رغم تناقضاتها الداخلية — أكثر تماسكاً وأوضح رؤية لمن تقاتل ضده، ولأي مصالح وقيم. أما إختلاف الأولويات وحتى التصورات حول النموذج النهائي للنظام العالمي المرغوب، فلا يشكل عائقاً أمام إستراتيجية موحدة وتعاون وثيق في مجالات الإستخبارات وتبادل التقنيات العسكرية وغيرها.

في المقابل، يبقى المعسكر متعدد الأقطاب أكثر تشتتاً. حتى الدول التي تواجه هجوماً مباشراً من الغرب أحادي القطب لا تسرع في توحيد إمكانياتها وتقديم الدعم المتبادل المباشر.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل: إستراتيجية الصمود ...
- من صفحات التاريخ..... يوري أفونين: «الإتحاد السوفياتي قائم ق ...
- للفشل… جائزة إسرائيلية! ترامب يُحدد موعد نهاية حربه ضد إيران ...
- هل إنتهت حماس فعلًا؟ - قراءة في عودتها الصامتة في غزة
- حرب بلا إسم: كيف تهرب موسكو من الحقيقة؟
- هل لإسرائيل حق في الوجود… بينما لا تولد فلسطين؟
- ديمونا وما بعدها: إختبار الردع وحدود القوة في مواجهة إيران
- من صدمة النفط إلى ولادة البترودولار: كيف أُعيد تشكيل الإقتصا ...
- حرب تتجاوز الجغرافيا: قراءة تحليلية في أطروحة “خطة ينون” كما ...
- حروب المضائق في النظام الدولي الجديد: بين نص القانون ومنطق ا ...
- ألكسندر دوغين - الترسانة السوفياتية في مواجهة الغرب
- ما بعد لاريجاني: هل أُغلقت نافذة التسوية بين واشنطن وطهران؟
- إعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط بعد الحرب على إيران
- ألكسندر دوغين - «الولايات المتحدة تعمل على تفكيك شبكة حلفائن ...
- لا حليف لأمريكا سوى إسرائيل
- إيران بين النفط والخوارزميات - كيف يقرأ مفكران روسيان الحرب ...
- ألكسندر دوغين - الحرب بوصفها نهاية للعالم
- لماذا توسّع إيران ضرباتها لتشمل دول الخليج؟ تحليل روسي
- الدين والسياسة في الحرب ضد إيران: قراءة تحليلية لأطروحات فال ...
- ألكسندر دوغين: الجميع منشغلون بإعادة تقسيم العالم… بينما نحن ...


المزيد.....




- كاتب في الإندبندنت: هذا سبب القلق الواضح في تصريحات ترمب
- مبعوث أمريكي سابق: ترمب محبط ويغير أهداف الحرب كل يوم
- البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران
- وفاة رئيس الجزائر الأسبق اليامين زروال
- 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
- يحمل سلاحه.. القسام تنشر لقطات جديدة للناطق الراحل أبو عبيدة ...
- إستراتيجية قديمة.. لماذا تستهدف إسرائيل مصانع الحديد والصلب ...
- إعلام إيراني: طهران تدرس الانسحاب من معاهدة حظر الأسلحة النو ...
- عاجل | واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي: المدة الزمنية المحتملة ل ...
- مصر.. مدبولي يحذر من قرارات -أكثر شدة- إذا طالت الحرب بالشرق ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - جيوبوليتيكا الحرب العالمية الثالثة