أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - ماذا وراء تصاعد القبضة الامنية وإنتشار نقاط التفتيش في إيران؟














المزيد.....

ماذا وراء تصاعد القبضة الامنية وإنتشار نقاط التفتيش في إيران؟


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 16:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على الرغم من إن رحى الحرب الضارية الجارية بين النظام الکهنوتي في إيران من جهة وبين الولايات المتحدة الاميرکية وإسرائيل من جهة ثانية والسعي المفرط لملالي إيران من أجل کسب الرأي العام العالمي الى جانبهم وکذلك کسب عطف المنظمات المعنية بحقوق الانسان وإظهار النظام في موقف البرئ کليا وکأنه برئ من سياساته المتطرفة التي قادت الى هذا المنعطف الخطير، لکن لازالت المنظمات المعنية بحقوق الانسان تدين الممارسات القمعية الممنهجة ضد الشعب الايراني وبهذا السياق، فقد أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء استمرار موجة الإعدامات، وذلك في رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس". وأكدت أنها تلقت تقارير صادمة عن إعدام أشخاص شاركوا في الاحتجاجات العامة، الأمر الذي يعكس استمرار الانتهاك المنهجي للحق في الحياة في إيران، والقلق يتزايد خصوصا وإن أحمد رضا رادان، القائد العام لقوات إنفاذ القانون، وهو حاليا أحد أبرز الشخصيات المركزية في هيكل الأمن الداخلي. ويرتبط سجله ارتباطا وثيقا بإدارة وتنفيذ السياسات القمعية ضد المواطنين، لا سيما خلال الاحتجاجات الوطنية. وتشير مراجعة مناصبه إلى أن دوره لم يقتصر على القيادة الإدارية، بل امتد ليشمل تصميم وتوجيه سياسات أدت إلى انتهاكات واسعة للحقوق الأساسية.
رادان هذا کان قد وجه تحذير صلف للشعب الايراني قبل فترة من مغبة الخروج الى الشوارع والساحات للتظاهر ضد النظام ومن إنهم سيعتبرون أعداء وإن الايادي على الزناد ضدهم، غير إن الذي لفت النظر کثيرا وإسترعى إهتمام المراقبين السياسيين هو إن المشهد الايراني قد شهد تصعيدا غير مسبوقا يتم لمسه من خلال انتشار واسع لنقاط التفتيش والدوريات في مختلف المدن، في خطوة تعكس تشديد الإجراءات الرقابية وتعزيز الحضور الميداني لقوات الشرطة. ويأتي هذا الانتشار بالتزامن مع تقارير عن أجواء أمنية مشددة وتزايد المخاوف بين المواطنين، في ظل تحويل الشوارع والساحات الرئيسية إلى ما يشبه الثكنات العسكرية وانتشار مكثف للقوات والآليات الأمنية.
وبهذا الصدد، وفي إجراءات تعکس إستعداد وتحسب من تحرك الشارع الايراني ضد النظام، فقد أعلن المتحدث باسم قوى الأمن التابعة للنظام الإيراني أنه تم نشر 1463 نقطة تفتيش خاصة في مختلف أنحاء البلاد. وبحسب سعيد منتظر المهدي، فإن هذه النقاط أقيمت استنادا إلى "أهمية الموقع الجغرافي والأمني وحجم الحركة المرورية" في مناطق مختلفة من إيران.
واللافت للنظر إنه وقبل الإعلان الرسمي عن هذه الأرقام، كانت تقارير شعبية قد تحدثت عن إقامة نقاط تفتيش متعددة في مدن مختلفة. وفي الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم قوى الأمن أن أكثر من 129 ألف عنصر من الشرطة يعملون على مدار الساعة ضمن تشكيلات مختلفة، منها شرطة الطوارئ، ووحدات الإسناد، والقوات الخاصة، وشرطة الطرق.
کما توضح بأن نحو 15 ألف دورية سيارات ودراجات نارية تقوم بدوريات مستمرة في المدن والطرق. ووفقا للمسؤولين الأمنيين، وبسبب تضرر بعض المراكز الأمنية في الهجمات الأخيرة، تم تحويل وحدات الدوريات بشكل تكتيكي إلى مراكز شرطة متنقلة ونقاط أمنية ميدانية.
وفي السياق ذاته، أفاد العديد من المواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي بوجود أجواء أمنية مشددة تبعث على القلق والخوف في المدن نتيجة ازدياد نقاط التفتيش. كما أشارت بعض التقارير إلى أن ملامح العديد من المدن باتت أقرب إلى الثكنات العسكرية، مع انتشار واسع للقوات المسلحة والآليات العسكرية في الساحات والتقاطعات الرئيسية. وقطعا فإن الانتشار الواسع للقوات الأمنية والشرطة في عموم إيران يعكس بوضوح خوف النظام من اندلاع انتفاضة شعبية ضده.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطر الحقيقي ليس في الصواريخ وإنما في إنتفاضة الشعب
- الشعب الايراني في حاجة للدولة الحديثة وليس لنظام شمولي
- في ظل الحرب المدمرة: الاعدامات والاستهداف الممنهج في إيران
- إعدامات في قم عشية عيد الفطر وعيد النورز
- يحرقون الاخضر واليابس من أجل عدم سقوطهم
- نظام الملالي ومستقبله الذي يزداد حلکة
- نظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي
- من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير
- هل إن نظام الملالي لا يسقط؟
- مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط
- الولي الفقيه، منصب فقد هيبته
- طريق ذو إتجاه واحد
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟


المزيد.....




- هجمات جديدة بين إيران وإسرائيل.. وكاتس يتوعد بتوسيع الضربات ...
- روبيو: حرب إيران ستستغرق هذه المدة ويمكننا تحقيق أهدافها دون ...
- صور فضائية لـ-توأم أبو الهول- تحت رمال الجيزة.. ما حقيقة ذلك ...
- المغرب: السجن ثمانية أشهر لمغني راب بتهمة -إهانة هيئات منظمة ...
- عاجل | رئيس مجلس السلام للجزيرة: نسعى إلى تشكيل سلطة في غزة ...
- اتفاقية مشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا
- حزب الله يعلن استهداف جنود إسرائيليين في جنوب لبنان والجليل ...
- إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
- طفل يحمي صديقه بجسده بعد إطلاق نار في مدرسة.. تكريم بطولي بع ...
- الناصري في بلا قيود: امريكا لا تحترم وساطة الحكومة العراقية ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - ماذا وراء تصاعد القبضة الامنية وإنتشار نقاط التفتيش في إيران؟