مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 08:05
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ رحل صاحب الصرخة التىّ لم تكن مجرد صوت : اناديكم .
رحل من لم يشم خبز الطابون كحنين، بل كذاكرة مقاومة ،
من حمل وجع الجدات في فلسطين 🇵🇸 لا كحكايات تروى ، بل كحقيقة تدين هذا العالم .
رحل اللبناني 🇱🇧 الذي تمرد على حدود الهوية ، فصار أكبر من اسم ، وأوسع من جنسية ، لا يختصره بلد ، لانه كان وجع البلدان كلها ، وكان الاخ حين تخلت الاخوة عن معناها .
رحل من فضحنا بلا رحمة
عرى هشاشتنا ، وكشف كذبتنا الكبرى
نحن الذين نصنع من الموت نظاماً
ومن الهزيمة رواية
ومن الصمت حكمة
ثم نتغنى بإخوة لا وجود لها الا في الشعارات .
كان حادا كالحقيقة
لا يساوم ، لا ينحني
يرى العدالة حقا ينتزع لا وعدا يؤجل
فحول المسرح الى ساحة مواجهة
والكلمة الى سلاح
والصمت الى خيانة .
ثم القى في وجوهنا السؤال الذي تهرب منه الانظمة .
من نحن… نحن العرب
سؤال أخطر من كل الاجابات
لان الاجابة مدفونة تحت ركام الانكار
تحت تاريخ مزور ووعي مشوه
تحت فساد لم يعد انحرافا بل نظاماً
وسوء ادارة لم يعد فشلا بل سياسة
تحت حكومات لصوصية وجهل يتصدر
تحت شعوب تدرب على القبول وانظمة تتقن هندسة الخضوع .
تحت عيش يسحق كل يوم واصلاح يباع كالوهم .
تحت حقوق انسان ترفع كشعارات وانسان يداس كأنه لا شيء .
تحت ديمقراطية تعلن وتزوير يمارس بلا خجل .
هذا ما تركه احمد قعبور
سؤال لا يواسي بل يطارد
من نكون .
نحن على مسرح الشعوب
دم يستنزف وذاكرة تقاوم وشهداء وطن لا يتوقف عن النزيف .
واما على مسرح الانظمة
فنحن غنائم
مواد في لعبة سلطة
وارقام ترمى خارج المعنى
هذه ليست مرثية
هذه ادانة من احمد " صاحب لعيونك بتمون يا حنون 🤗 " . والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟