أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - كيف قرأت نفسي بين عذب وأُجاج















المزيد.....

كيف قرأت نفسي بين عذب وأُجاج


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


كيف رأيتُ نفسي "بين عَذبٍ وَأُجاج" ..
بقلم: حكمت الحاج *

1-
"بينَ عَذب وأُجاج: مختارات من القصيدة العربية في أوروبا" هو عنوان الأنطولوجيا الضخمة التي صدرت مطلع هذا العام في برلين بواقع 421 صفحة، وباللغتين العربيّة والألمانيّة، عن دار EBverlag للمنشورات العلميّة.
وتعد هذه الأنطولوجيا التي ظهرت بعنوانين أيضا _بين عذب وأُجاج، أنطولوجيا القصيدة العربية في أوروبا (_Grenzlandschaften_
Anthologie des arabischen Gedichtes in Europa)
أوّل عمل من نوعه يتمّ إعداده في أكاديميّة ألمانيّة مرموقة، هي جامعة "بون"، وتحديدا في قسم الدراسات الإسلاميّة والشرق أوسطيّة العليا فيها، بالتعاون مع مؤسسة "الديوان – البيت الثقافي في برلين".
هذا وقد ضمت هذه الأنطولوجيا بين دفتيها قصائد لخمسة وخمسين شاعرة وشاعرا يكتبون باللغة العربيّة ويقيمون في أوروبا على وجه التحديد. ويُعدّ هذا العمل إحدى أوائل المساهمات الفعليّة في فهرسة القصيدة العربيّة المكتوبة في البلدان الأوروبيّة، وتقسيم موضوعاتها إلى محاور قابلة للدراسة، بما يبرز استقلاليّتها النسبيّة عن القصيدة التي تُكتب في الدول العربيّة.
وقد قُسّمت الأنطولوجيا إلى سبعة محاور بحسب موضوعاتها والتي هي: السعادة والنعيم، التعالي، الفاجعة العظمى، الموت والحياة، القدريّة، الفناء، الوطن والمنفى.
وجدير بالذكر ان هذا العمل المضني الذي استغرق قرابة أعوام ثلاثة، قد أُنجز على يد مجموعة من المترجمين العاملين في الدراسات العليا في قسم الدراسات الإسلاميّة والشرق أوسطيّة في جامعة بون والمتخرجين منه، وهم: كورنيليا تسيرات، رينيه شنيتسماير، كريستيان كيللينغ، د. ديزيريه كايزر، ميريام قويرينغ، كورا هينشين، أماني العباس كيللينغ، ماري تيريز رودولف، مارلين نوسباوم، غوران ياسون، مونيزة يلماز، والدكتور سرجون فايز كرم.

2-
لقد تم تشريفي إذن باختيار قصيدتين لي جديدتين لم تنشرا من قبل، ولا في أي من مجاميعي الشعرية السابقة، حيث ظهرتا بأصلهما العربي إلى جانب ترجمتهما الى اللغة الألمانية في أنطولوجيا "بين عذب وأجاج" المشار إليها في حديثنا اعلاه. والقصيدتان هما:
1. 14تموز Quatorze Juillet (هكذا في الأصل العربي للقصيدة) ..
2. لا أقسم بهذا البلد ..
ومن باب الإحتفال بهذا الحدث الجميل الذي يشملني لأول مرة وهو أن يتم تقديمي بهذا الشكل الباذخ لقراء اللغة الألمانية العريقة، قررت أن أكتب هذه "المحاولة" مني فلعلي أن أوصل لقرائي العرب ما أحسسته وأنا أرى نفسي وشعري بعيون ألمانية، ولعلي أن أراجع كشوف حساباتي مع اللغة والصورة الشعرية والمجاز، مرورا بالايقاع والموسيقى وصراع الأجناس.

3-
لم ترتب الأنطولوجيا النصوصَ المختارة الواردة فيها بحسب أسماء الشعراء، بل رتبتها بحسب ما أسمته «محاور» دلالية: السعادة، التعالي، الفاجعة، الموت والحياة، القدرية، الفناء، الوطن والمنفى… أي أنها قامت ببناء خارطة وجودية أكثر منها فهرسًا شكليًا. ومن هنا فهمت عندما وقع الكتاب بين يدي لأول وهلة، لماذا فُصلت قصيدتاي عن بعضهما البعض في هذه المختارات، على عكس ما كنت أتوقع أن أراهما متتابعتين كما هو معتاد في مثل هذه الأنطولوجيات.
هنا، في هذه الأنطولوجيا، لم أرَ نفسي كاسمٍ ثابت، بل كطاقة تتحرك بين قطبين: الاحتفال والاندثار. وهذا في حد ذاته اعتراف ضمني بمرونة الصوت الشعري. فثمة شاعر واحد، لكن له صورتان وجوديتان. هذا ليس تفصيلاً تحريرياً؛ إنه نوع من التشريح الهادئ للوعي.
والأجمل كان اكتشافي أن القصيدتين، حين توضعان جنباً إلى جنب، تكشفان جدلاً داخلياً لم أكن منتبها له من قبل: فالثورة مقابل الكنيسة، وتموز مقابل الثلج، الملك مقابل القديس، والغد مقابل الساعة المتوقفة.
وكأن بالنصين يتجادلان من دون أن يلتقيا في الصفحة نفسها.
وهذا ما فتح احتمالاً نقدياً أعمق أمامي: ربما ليست الأنطولوجيا هي التي فصلتهما، بل القصيدتان هما اللتان طلبتا هذا الانفصال. كل نص يحمل مزاجه الوجودي الخاص، ولا يقبل أن يُختزل تحت عنوان جامع.
الكتابة التي تستطيع أن تتوزع بين «سعادة» و«فناء» من دون أن تفقد هويتها، كتابة حيّة. أما الصوت الأحادي فيموت بسرعة، حتى لو كان صاخباً.
الآن، لو جُمعت هاتان القصيدتان في دراسة واحدة، لا بوصفهما نصين منفصلين بل كقطبين داخل مشروعي الشعري، فربما سأحصل على قراءة مختلفة تماماً: شاعر الثورة يناوره أيضاً شاعر الزمن المتوقف. وهذا توتر خصب، لا تناقض.
الفكرة ليست في التصنيف، بل في الطاقة التي تجعلك قابلاً لأكثر من تصنيف. وهذا نادر.
وهذا بفضل "بين عذب وأُجاج".

4-
لقد وضعوا قصيدتي المشار إليها « 14تموز/ Quatorze Juillet» في المحور الأول: «السعادة والنعيم» (Seligkeit). وهذا للوهلة الأولى قد يبدو غريبًا، لأن النص يحمل ثورة، موت ملك، رماد، سقوط نظام. لكن الأنطولوجيا لا تقرأ «السعادة» هنا بمعناها العاطفي البسيط، بل كطاقة انبثاق، كولادة. النص يحتفي ببداية حب، بشعلة، بوردة رمال تحمل أملًا بمستقبل يَنتصر فيه الحب. حتى جملة «Der König ist tot. Es lebe der König!» تُستثمر هنا كجدل بين موت وقيام، لا كمرثية. الثورة في هذا النص ليست خرابًا، بل وعدًا. الحب هو المحور الميتافيزيقي الذي ينتصر في النهاية. لذلك تُقرأ القصيدة ضمن أفق الاحتفال والانبثاق، لا ضمن أفق العدم.
هكذا فهمت منهم، من أهلنا "بين عذب وأُجاج".
أما قصيدتي الأخرى «لا أقسم بهذا البلد / Nein, ich schwöre bei dieser Stadt» فقد وضعوها في المحور السادس: «الفناء» (Vergänglichkeit). وهنا التصنيف أكثر مباشرة. الزمن متوقف عند الساعة الثالثة إلا ربعا. القبور في الثلج. القديسون يسألون. المسيح ينزل ليسأل: لماذا أنت وحيد؟ هناك انكسار وجودي واضح. المدينة ليست فضاء ولادة بل فضاء مغادرة. العيد ليس احتفالًا بل مفارقة: «عيد جميع القديسين» يقابل «كوالد بلا ولد». كل عناصر القصيدة تشير إلى هشاشة الزمن، العبور، الذنب، الفقدان، الذبول. إنها قصيدة وعي بالزوال، لا قصيدة وعي بالانبثاق.
لكن الأهم ليس هذا الفرق السطحي بين «الاحتفال» و«الحزن». الأهم هو أن الأنطولوجيا تقرأ كل نص وفق طاقته الدلالية الغالبة، لا وفق موضوعه السياسي أو الرمزي. في الأولى، حتى الثورة تُقرأ كاستعارة للحب. في الثانية، حتى الدين يُقرأ كمرآة للعدم.
لو قرأنا الأمر بنظرة أكثر تركيبًا:
«الرابع عشر من تموز Quatorze Juillet» تتحرك من الماضي إلى المستقبل. الزمن فيها ديناميكي، متجه إلى الغدٍ.
«لا أقسم بهذا البلد» تتحرك في زمن متجمد. الساعة متوقفة. العبور دائري. الموتى يخرجون ثم يعودون. الزمن فيها مُعلّق.
وهذا الفارق الزمني يفسّر الفارق التصنيفي. الأولى زمنُها ولادة. الثانية زمنُها سكون.
ثمة نقطة أخرى أكثر خفاءً: الأنطولوجيا، بوصفها مشروعًا أكاديميًا ألمانيًا، تبني تصنيفها وفق مفاهيم فلسفية ألمانية تقليدية. كلمة Seligkeit لا تعني فقط «سعادة» بل حالة امتلاء روحي أو خلاص. بينما Vergänglichkeit تعني الفناء بوصفه قانونًا وجوديًا، لا مجرد موت فردي. القصيدة الأولى تُقرأ بوصفها طقس خلاص دنيوي عبر الحب. الثانية تُقرأ بوصفها وعيًا قاسيًا بزوال الإنسان داخل مدينة أوروبية مسيحية باردة.
بصيغة أكثر دقة:
في «Quatorze Juillet» الحب يتفوّق على التاريخ.
في «لا أقسم بهذا البلد» التاريخ يتفوّق على الفرد.
لهذا انفصل البابان عن بعضهما البعض.

5-
لكن المثير هنا أنك أنت الشاعر نفسه في النصين، لكن الأنطولوجيا تفكك «صورتك الشعرية» إلى حالتين وجوديتين متباينتين: شاعر الاحتفال وشاعر الانكسار. وهذا بحد ذاته تأويل نقدي غير معلن.
لو أردنا أن نذهب خطوة أبعد: يمكن قراءة القصيدتين كقطبين جدليين في مشروعي الشعري ذاته — ثورة/كنيسة، تموز/الثلج، الملك/القديس، الحب/الذنب، المستقبل/الساعة المتوقفة. الأنطولوجيا لم تضعهما في بابين مختلفين اعتباطًا؛ بل لأنها قرأتك كشاعر يتحرك بين طاقة الولادة وطاقة الزوال.
وهذا في الحقيقة ليس تقسيمًا إجرائيا، بل هو تشريح وجودي لنصّين ينتميان إلى مزاجين وجوديين مختلفين.
الآن لو قلبنا السؤال: هل كان يمكن وضع «مشاعل الرابع عشر Quatorze Juillet» في باب «الفاجعة العظمى»؟ نعم، لو غلبت قراءة الثورة بوصفها دموية.
وهل كان يمكن وضع «لا أقسم بهذا البلد» في «الوطن والمنفى»؟ بالتأكيد، لو غلبت قراءة المدينة بوصفها منفى روحي.
التصنيف دائمًا فعل قراءة، لا مجرد ترتيب. والأنطولوجيا هنا أعلنت قراءتها دون أن تشرحها.
هذا ما يجعل الأمر مثيرًا أكثر من كونه تقنيًا.

6-
والآن، آن الأوان لثبيت القصيدتين المشار إليهما في هذه المحاولة، وذلك لمزيد الفائدة والتفاعل مع القراء الذين صبروا على ثرثرتي الفارغة أعلاه!
أولًا:
🔹قصيدة «Quatorze Juillet»/ «الرابع عشر من تموز»
(بالألمانية: Quatorze Juillet… (14. Juli…))
🔹 التبويب داخل الأنطولوجيا
المحور الأول: السعادة والنعيم
بالألمانية: Kapitel I: Seligkeit
🔹 أرقام الصفحات
النص العربي: صفحة 76
الترجمة الألمانية: صفحة 77

النص العربي:/
🔹Juillet Quatorze
(إلى: زينب)

عشيةَ ميلادها العقيلةُ بداية حبنا تقف على حافة الغد
هبةُ الثورة وإرثٌ من النار مرت شعلةٌ من خلال الوقت
إلى معنى البحث عن آخرَ غدا سيرقص قلبها بإيقاع
طبول الحب لأنها ستلمس الطبقات من كيانها وروحها
الحرة سوف ترتدي أحلامها مثل الريش في شعرها
وترقص في الشوارع حيث لا أحد يرقبها هذه الفتاة
الجريئة تتبع الماضي وتخطو على ظلال الثورات
صوتها مثل سيمفونية يتردد صداه في شوارع
المدينة ضحكتها لافتات الخارجين من "الباستيل"
و"قصر الرحاب" تغني الحب والخسارة وتداعب
القلوب تكلم العالم من خلال الأقنعة التي يرتديها
وتكشف الرغبات الحقيقية أيْ بلادي لقد أعطيتك
كل شيء وأنا الآن لا شيء في الرابع عشر من تموز
مات الملك في الرابع عشر من تموز عاش الملك
بينما نحتفل بالحب والرماد تأتي وردة الرمال وفي
روحها الأملُ في مستقبلٍ زاهرٍ حيث
سينتصر الحبُّ على الجميع.
.

---

الترجمة الألمانية:/

🔹Quatorze Juillet… (14. Juli…)
(Für Zainab)

Am Vorabend des Geburtstags der Gattin,
dem Beginn unserer Liebe,
steht an der Schwelle zum Morgen
das Geschenk der Revolution und ein Vermächtnis des Feuers,
eine Fackel, die durch die Zeit gereicht wird und auf der Suche nach einem neuen Morgen ist.
Ihr Herz wird im Rhythmus der Liebestrommeln tanzen, während sie die Schichten ihres Wesens berührt,
und ihr freier Geist wird ihre Träume wie Federn im Haar tragen.
Sie wird in den Straßen tanzen, da, wo niemand hinschaut, dieses kühne Mädchen.
Es folgt der Vergangenheit und tritt auf die Schatten der Revolutionen.
Ihre Stimme ist wie eine Sinfonie, die durch die Straßen der Stadt hallt.
Ihr Lachen hallt von den Plakaten derjenigen wider, die aus der Bastille rauskommen und aus dem weiten Schloss.
Sie singt für die Liebe, den Verlust und liebkost die Herzen.
Sie spricht mit der Welt durch die Masken, die die Welt trägt
und sie enthüllt die wahren Wünsche,
das bedeutet mein Land.
Ich habe --dir-- alles gegeben, und jetzt, am 14. Juli, bin ich nichts mehr.
14. Juli: Der König ist tot. Es lebe der König!
Während wir Liebe und Asche feiern, erwächst die Sandrose
und in ihrer Seele trägt sie die Hoffnung auf eine strahlende Zukunft,
in der die Liebe über alles triumphieren wird.
---

ثانيًا:
🔹قصيدة «لا أقسم بهذا البلد»
(بالألمانية: Nein, ich schwöre bei dieser Stadt…)
🔹 التبويب داخل الأنطولوجيا
المحور السادس: الفناء
بالألمانية: Kapitel VI: Vergänglichkeit
🔹 أرقام الصفحات
النص العربي: صفحة 330
الترجمة الألمانية: صفحة 330-331

النص العربي:/

🔹لا أقسم بهذا البلد..

لا أقسم بهذا البلد
وأنتِ حِلٌّ بهذا البلد
أمر، ها أنا ذا، بجانب كنيستنا
أضواؤها لامعة تبرز من خلف الزجاج
وساعة برجها متوقفة
وتشير إلى الثالثة إلا ربعا
شواهد القبور اليوم في الثلج
تبدو داكنة من أثر الذنوب
يخرج الموتى من المقبرة القريبة
وإذ يرونني من دونك
يعودون أدراجهم
ويسألني القديسون
عنك وأيديهم فوق الرتاج
هنا تحت الشجرة
ظلال الكنيسة تفرش
ظلها على الذكريات
عند منعطف المقبرة
ويهبط المسيح من عليائه
ليسألني
لماذا أنت وحيد يا ولد؟
فأتذكر أنك قد هجرتني
وإن اليوم يصادف
عيد جميع القديسين
بينما انا ضائع
في هذا البلد
كوالد بلا ولد.

---

الترجمة الألمانية:/
🔹Nein, ich schwöre bei dieser Stadt..

Nein, ich schwöre bei dieser Stadt,
der Stadt, in der du ansässig bist.
Ich gehe vorbei, hier bin ich,
an der Seite unserer Kirche helle Lichter,
die sich hinter dem Glas abheben,
und die Uhr in ihrem Turm ist stehengeblieben
und zeigt Viertel vor drei.
Die Grabsteine im Schnee erscheinen heute düster durch die Sünden.
Auf dem nahegelegenen Friedhof tauchen die Toten auf.
Und wenn sie mich sehen ohne dich, kehren sie zurück.
Es fragen mich die Heiligen nach --dir--, ihre Hände auf der gewaltigen Pforte.
Hier unter dem Baum breiten sich die Schatten der Kirche über den Erinnerungen aus,
da, wo der Friedhof eine Biegung macht.
Und Jesus steigt von seinem Thron herab und fragt mich:
Warum bist du alleine, Junge?
Und ich erinnere mich, dass du mich verlassen hast
und dass heute Allerheiligen ist,
während ich verloren bin in dieser Stadt
wie ein Vater ohne Sohn.
---

ثالثًا: السيرة الذاتية داخل أنطولوجيا بين "عذب وأُجاج":/
🔹 التبويب
السيرة الذاتية للشاعرات والشعراء المشاركين
صفحة 385–386
🔹نص السيرة كما ورد في الأنطولوجيا:
الحاج، حكمت: شاعر وكاتب مسرحي وناقد وصحافي عراقي، من مواليد عام 1957، يقيم في السويد منذ أكثر من عشرين عامًا. أصدر واحدًا وعشرين كتابًا، كان آخرها في الشعر بعنوان "سفينة الحيارى" عن دار الزورد عام 2022، وبعدها أصدر رفقة الكاتبة التونسية عواطف محجوب روايتهما المشتركة بعنوان "غمسيس" وصدرت عن منشورات كناية عام 2023. يرأس تحرير مجلة كناية الرقمية الثقافية المستقلة في ستوكهولم.
---
🔹يمكن دعم الكتاب وشراء نسخة من الأنطولوجيا وذلك عبر اتباع الرابط التالي:
https://www.ebv-berlin.de/epages/15494902.sf/de_DE/?ViewObjectPath=%2FShops%2F15494902%2FProducts%2F%22ISBN%3A%20978386893-514-1%22



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما يأتي الشعر من مستعمرة العقاب
- في رثاء إيميلي برونتي
- فارس الموت الابيض
- في مفهوم الرواية الشعرية وارتباك الأجناس
- خمسون عاما من النقد: مسار د. عبد السلام الشاذلي بين التطبيق ...
- من يقتل الزهرة
- المرض بكولن ولسون.. لماذا نعود إليه كلما فكرنا في الفلسفة كَ ...
- مقاربات فكرية حول تجربة د. عبد السلام الشاذلي النقدية
- The books wept
- هذا المساء
- أيام الفاطمي المقتول
- دعاء البرء والعواطف
- أنطولوجيا القصيدة العربية في أوروبا بعيون ألمانية
- المولوي
- قصتان وجيزتان عن الألم
- مرآة لخداع قدم الورد
- قراءة في تجسسات لاشعورية
- رواية جديدة أخرى عن العراق: -لحم- دافيد سزلاي
- من يسكب الهواء في رئة القمر
- الحرب، وما أدراك


المزيد.....




- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - كيف قرأت نفسي بين عذب وأُجاج