أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - مابعد حرب ايران















المزيد.....

مابعد حرب ايران


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 14:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل تسعى أوروبا والغرب لحل المشكلة الفلسطينية؟ وماذا يعني طرد اليهود من هنا بالنسبة لأوروبا؟ اسئله عبثية والإجابة عنها لا، وذلك لأن إسرائيل بالأساس جزء من المشروع الغربي ولان اسرائيل هي جزء من حل أزمة مجتمع غربي لم يستطع التعامل مع اليهود وعدم اندماجهم في إطار القوميات الحديثة فقرر عزلهم إلى دولة مختلفة ليقوموا بدور وظيفي من أجل ضمان تدفق البترول حيث تصبح إسرائيل هي الفزاعة الرئيسية التي يخيفون بها هذه الأنظمة غير الشرعية المحيطة بها وبالتالي لا غرابة أن يكون مؤسس اسرائيل هي المملكة المتحدة وان المملكة المتحدة هي التي أورثت أمريكا ذلك الميراث الأكبر ولا غرابة أيضا أن تكون كل مخططات الأمم الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بدعم بريطانيا. ولكن المثير للسخرية أن بريطانيا هي من صنعت حدود العالم العربي ووزعت هذه الدولة بحيث تضمن وجود بنية صراعية مدمرة غير قابلة للاندماج إلا في حالة اقتناع شعوب الشرق الاوسط بمفهوم الحرية والتعدد وهو أمر غير موجود بفعل عدم وجود حراك اجتماعي قادر على إفراز أنظمة حرة، الدليل الأبرز على هذا أن الأحزاب عندنا قد ظهرت وفق قرار سياسي وليس حراك اجتماعي وكذلك سيطرة الماضي على كل الأيديولوجيات المتصارعة عبر الساحة وثالث عناصر ذلك المثلث استخدام القوة العسكرية كعنصر من عناصر السياسة.
هنا تصبح المساله ان اسرائيل قد استمدت شرعيتها وتمددها من فكره الرخاوة السياسيه في منطقه الشرق الاوسط وكذلك غياب مفهوم الدوله الوطنيه ولا على العنصر الرئيسي الذي كان له الدور الخفي عبر تاريخ منطقه الشرق الاوسط هي الشعوب العربيه لان النخبه العربيه على طول تاريخها كانت مرتبطه بعناصر تكونها الاولى خاصه وان فكره السلفيه الدينيه الموجوده عندنا ادت إلى التسامح في جزء رئيسي من الحريات طالما ولي الامر يمارس العبادات كذلك تاريخيه فكره الاسلام السياسي في العالم العربي لان الاسلام ولد مع مفهوم الدوله العضوض ، وبذلك ظهر النظام العالمي وارثا تلك التوليفه الخاصه باسرائيل مستقرين على ان اسرائيل هي راس سهم للعالم الغربي ومن هنا قد تحقق هدفان رئيسيين الاول التخلص من الحثاله البشريه المسماه باليهود الغير قادرين على الاندماج في المجتمعات الاوروبيه بما يخلق حوصله غير قابله للتوافق في بنيه المجتمع الغربي وكذلك حرص اوروبا على فكره الوجه المسيحي لان اليهود كديانه لا يستوعبون الاخرين ولا يعترفون بالمسيحيه على الرغم من اعتراف المسيحيه باليهود ولكن المازق هنا الايه الرابطه ما بين العهد القديم والعهد الجديد ان السيد المسيح عليه السلام قد جاء لهدايه خراف بني اسرائيل وبالتالي تم خلق مفهوم ما يسمى بالعهد القديم والعهد الجديد ولكن هذا الخلق لم يوجد عبثا بل تم ايجاده لخلق صلة عضويه ما بين اليهود واوروبا المسيحيه وذلك بهدف اسمي وهو الاستغلال فيما يشبه الصفقه لامكانيات اليهود الماليه في بناء المجتمعات الغربيه هنا تصبح المساله تبادل مصالح مشتركه وذلك لان فكره الطهر المسيحي تتعفف عن مساله الادوات القذره المستخدمه في المال كما يديره اليهود وبالتالي يصبح المتدين المسيحي لزاما عليه ان يؤمن باسرائيل مما ادى الى خلق فكره الصهيونيه المسيحيه والتي تاسست بعدما ابرات كنيسه روما اليهود من دم السيد المسيح وذلك عام 1965.
وبالتالي العلاقه ما بين الغرب واسرائيل في علاقه الاستغلال السياسي وعلاقه البترول دونما الوعي بقضيه الارتباط العقدي ما بين الاثنين، خاصه وان الفكر اليهودي تربى في بيئه صراعيه حيث لم تكتب التوراه الا بعد الاسر البابلي ومن هنا جاءت فكره الحروب وفكره سوء الغير او عداوه الغير لل اليهود كعقيده اساسيه ومن هنا يصبح الاخر هو الجحيم وبالتالي هي علاقه لا يستطيع العرب مهما حاولوا من خلال تقديم انفسهم كبديل لاسرائيل على المستوى السياسي وعلى المستوى الاقتصادي لانهم لم يعوا عمق الرابط الروحي وما زاد ذلك الرابط قوه هو التفكير العربي بنفس تفكير الاسطوره الدينيه حيث يتم الترويج وزرع العقل لدى عقليه الشباب مفهوم هرمجدون تلك المعركه التي سينتصر فيها المسلمين وياتوا بتفاصيل خياليه حيث يجعلوا الشجر يتحدث ليقول ان ورائي هذا يهودي فخذه هنا المساله تبسيط لبعد اعمق لان اوروبا لا تفكر في معظم الاحيان بطريقه سياسيه بقدر ما انها توصل لفكره الدين السياسي اصلا لان العلمانيه والحريه والديمقراطيه جاءت مع مرحله الرفاهيه الاقتصاديه والازمات التي تعانيها اوروبا حاليا تجعلها تاخذ موقف اقتصادي تجاه الاقليات القادمه اليها من الجنوب والجنوب مسلم وفي هذه الحاله يتعرض وجه اوروبا المسيحي لدرجه من درجات التغيير الاجتماعي، ولكن تجاهل هذه النظره لدى الشعوب العربيه نابع من انها لا تعلي للثقافه شانا ولم ترى الغرب من منظور ثقافته بل رات الغرب من منظور تفاوضي قائم على انه كائن مصلحي ولكن مجموع القيم المحركه له لم يتطرق اليها وكاننا تعاملنا مع الغرب من واقع قراءتنا او ترجمتنا لفلسفات الشك الوجودي السائده هناك ولكن يبقى هناك في اوروبا جزء يميل الى فكره الاصوليه وهو الحاكم لاحتضانها لرد الفعل المحتمل والمطلوب من العالم العربي وهي في قراءه الاصوليه لتكون مبررا لخلق تقسيم اخلاقي للعالم حيث تسيطر اوروبا على الاصوليه المسيحيه وكذلك العالم العربي على الاصوليه الاسلاميه لتكون بينهما الاصوليه اليهوديه وهي اسرائيل بحيث تصبح اسرائيل شوكه في ظهر الاصوليه الاسلاميه وبالتالي تستمر خريطه الصراع الاصولي عبر العالم، وبالتالي ياتي السؤال الاهم الى متى ستتحمل اوروبا بكل تناقضاتها فاتوره تخلصها من اليهود داخل اوروبا وتصديرها الى العالم العربي الاسلامي؟ وذلك كي تستفيد اوروبا من حركه راس مال اليهودي المتمثل في سيطرتهم على البنوك المركزيه الاوروبيه والامريكيه وكذلك البنوك الخاصه، على قدر التحكم في مفاصل حركه الاعلام العالمي وكذلك حركه الدبلوماسيه العامه في امريكا وفي اوروبا بهدف ترويج الصوره المؤديه الى خلق هذا من سيطره اليهود على العالم وكذلك قدره اليهود الامريكان على تطويع امريكا لصالحهم علما بان راس المال العربي يستطيع خلق سوره ذهنيه اخرى ولكنه لا يملك عقلا بالاصل لانه لانه نمى وترعرع في ظل حضاره سمسره ولم تكن حضاره عقليه فالثروه العربيه بالاصل قد جاءت من ظرف استثنائي وهو تفجر مواد حفريه من تحت الارض ناتج تاريخ من القتل وتاريخ من تحلل الكائنات الحيه التي طمرت تحت الرمال وبالتالي فقدت السيطره عليها لانها لا تمتلك القدره على ادارتها ولا القدره على تسويقها وبالتالي اصبحت نظم الحكم في دول الخليج هي مجرد حارس يقوم بحفظ تلك الثروه لصالح التاجر الرئيسي الذي يستطيع استخراجها ومعالجتها وتسويقها وكذلك نقلها ولكن المازق الرئيسي هنا ان ذلك الحارس قد تحول الى دوله وزادت الكتله البشريه عنده فزادت طموحاتها بان تكون شعبا في ظل محاوله تحسين شروط التبعيه خاصه مع قدره العالم الغربي على تشكيل وعي الطبقه الحاكمه في دول الخليج من خلال مساحه البعثات الخارجيه وكذلك استيعاب الفوائد البتروليه في انماط انتاج غربيه وفي مصالح وشركات خاصه وان دول الخليج كانت تعاني من كثره الفوائد الماليه ما ضعف البناء الاقتصاديه وضعف السوق داخلها فكان من الطبيعي ان يتم استيعابها في السوق الغربي وبالتالي تصبح المساله كيف يتم سحب هذه الاموال في حاله الرغبه في التمرد وتحسين شروط التبعيه؟ وهو سؤال سيطرح نفسه في المرحله المقبله ،لماذا؟ لان محاوله اصلاح مجموع الخسائر في البنيه التحتيه الناتجه عن الحرب الحاليه خاصه وان تقنيه انشاء القواعد الامريكيه في دول الخليج تكون اسفل الابنيه العاديه وبالتالي عند استهداف قاعده عسكريه امريكيه فانما يتم تدمير الغطاء الوهمي الذي يعلوه واعاده ما يكون هذا الغطاء الوهمي اما مستودع لشركه او محطه بنزين او هكذا ايهام ولكن الصور الوارده عبر الاقمار الصناعيه وعبر القنوات الفضائيه جديره برصد تقدير مبدئي يتجاوز عشرات المليارات من الدولارات كدرجه اوليه لاعاده انتاج ذلك البناء الوهمي الذي عكس نوعا من الرفاهيه القائمه على الاداره التكنولوجيه التي تقبع في الغرب الكائن هناك، وبالتالي تصبح مساله التنميه هنا هي تحسين شروط حياه وكيل غربي يقيم على ارض عربيه اسلاميه.
ولكن فكره التعميم غير العلمي تؤكد الى غياب الحقيقه فنحن عندما نقول كلمه اوروبا فاننا نعني بها القلب الفاعل في اوروبا وهي بريطانيا حيث ورثت ذلك العالم وشكلت ملامحهم من خلال تقسيم الحدود الذي ادى الى فكره الصراع الدولي من ما يسمح لانجلترا ومن ورثتها الولايات المتحده الامريكيه باليه مستمره للتدخل تحفظ لها قيمتها عبر التاريخ خاصه وانها فقدت سيطرتها على الارض وهنا الدور المخابرات الذي قام به توني بلير حيث كان توني بلير هو العقل الرئيسي المحرك الولايات المتحده الامريكيه خلال الفتره الماضيه، وكذلك ذكاء الانجلترا في انها صنعت عقده لالمانيا وهي عقده تعويض اليهود عن مفهوم تعذيب هتلر لهم وهو امر حفظ الجميع خضوعه للتدقيق العلمي فصار اسطوره اسمها الهولوكوست جزءا من الثقافه الغربيه التي اذا اردنا التطبيع مع الغرب فعلينا بالتسليم بها وبالتالي فان أي تسويق لثقافة غربية تضمن فكرة مظلومية اليهود وبالتالي اصبحت القضية اليهودية جزء من المناهج التي يتلقاها طليعه الحكام الذين أداروا الثروة العربية التي تفجرت منذ عام 1907 على اراضيها ولكن ادرك العالم قيمتها بمساحه الدم المصري المراق عبر حرب اكتوبر ذلك الجندي الذي قتل أخوه وتم تصديره كعمالة من أجل عوائد المصريين بالخارج ليبني دول الخليج في سبعينيات القرن الماضي ولكنه عاد إلينا بقيم اخلاقية صحراوية تنافي المفاهيم الاخلاقية الموروثه من النهر، وبالتالي ضمن الغرب ادارة تلك الموارد لصالحه من خلال ضمان عدم قدرةتلك الطليعة على تبني نمط تنمية مستقل بل نمط تنمية تابع وبالتالي فما هو تفسير مدنية الامارات أو نمط التطور في دولة الإمارات بحجم ناطحات السحاب وفكرة الوكالة لشركات أجنبية وخلال ذلك تم تلبيس المشروعات الكبرى داخل دول الخليج بعملاء المخابرات الامريكية والبريطانية ،وتبتدي فكرة الوضوح هنا أو التفرقة ما بين طبيعة العاملين في المشروعات الاجنبيه ورجال المخابرات الامريكيه وهي فكره قديمة مارسها الغرب مع دول الخليج حيث عبد الله فيليبي الذي رسم خريطه لبلاد نجد وبلاد الحجاز بتكليف من المخابرات البريطانيه وكذلك لورانس العرب الذي الذي مارس سحل أو سحب الشريف حسين من منطقه الحجاز لتسليمها إلى الملك عبد العزيز وذلك عند مقارنة المخابرات البريطانيه بدرجة سيطرة عبد العزيز وقدرته على ادارة دولة مقارنة بالشريف حسين الذي كان يفتقد لمفهوم الظهير الشعبي وكذلك غبائه السياسي وكونه يمتلك رصيدا وهميا ممثلا في تراثه الديني حيث انتمائه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وبذلك يصبح زعامة شعبية مفترضة. وبالتالي نستطيع الفصل ما بين الادعاءات بأن الصواريخ الإيرانية قد ضربت أهدافا مدنية داخل الدول الخليج هي لم تضرب أهدافا مدنية بقدر ما أنها ضربت الغطاء المدني الذي يغطي على القاعده الامريكيه التي تقبع تحت أرض ذلك الغطاء خاصة وأن تحديد هذه الأهداف لم يأتي اعتباطا بقدر احداثيات الإرسال والاستقبال التي تمارسها تلك القواعد ورصدها بأقمار صناعية روسية وصينية متقدمة، وهو أمر معروف لكل قيادات الخليج ولكن الترويج الإعلامي فرع آخر في الحروب حيث خلق صورة ذهنية مغايرة تماما للواقع بهدف اجتلاب أو مغازلة الراي العام الاوروبي لأن تركيب الرأي العام هنا مختلف عن تركيب الرأي العام هناك، تركيب الرأي العام هناك هو دافع الضرائب ودافع الضرائب هو الممول للحكومات هناك وبالتالي تصنع الحكومات في العالم الغربي بناء على قرار رجل الشارع أما في عالمنا الثالث فرجل الشارع تابع بحكم القهر الاقتصادي واشياء وأنواع أخرى من القهر
وننتقل هنا الى المفهوم الشعبي رب ضاره نافعه فربما تم تدمير ايران ودول الخليج من خلال الضرب المتبادل من اجل هذا الاقتصاد الامريكي والقدره على سحب المتجمد من اموال الخليج في البنوك الامريكيه لاعاده الاعمار وهو امر يعرض الاقتصاد الامريكي للخطر حيث نسبه سحب الاموال بعد التسويه الخاصه بالحرب القائمه لانه مهما طالت الحرب سيكون الخاسر امريكا واسرائيل لان الجغرافيا ستعيد الامور لنصابها وان تكلفه الحرب على دافع الضرائب الامريكي سيدفعه لانهائها وبالتالي سيعيد الاقتصاد الايراني بناء نفسه لانه الامر هنا متعلق بتطور نوعي وليس بشروط الحياه الرئيسيه لان التاريخ يشفع ان هؤلاء البشر قد عاشوا على هذه الارض الاف السنين وعانوا ألاما تقارب تلك الألام مع اختلاف طبيعتها النوعيه ولكن هذا الشعب عاش وصار عنده قدره على التجدد المشكله بالنسبه للغرباء انهم مرتبطون بخونة الداخل والخونة دائما مرتبطين بالمصالح وعندما تنتهي فكرة المصالح ينكشف الخونه ويقتل الغرب الخونة المنضمون اليهم على حساب بلادهم، لكن السؤال الأهم ما هي طبيعة التغيرات التي حدثت بالنسبه لشعوب دول الخليج وما هي نظرتهم للحامي الامريكي على الرغم من مساحة التاييد المفتعل بفعل الازمة لذلك الامريكي الذي مارس سياسه الاحتواء المزدوج بطريقه ادارة ثروه وهو تواجد مرهون بمصلحه معينه ولكن هنا السؤال لو نضب بترول الخليج هل سيبقى الامريكان هم الحارسون ، وبالتالي مساحه الحمايه المكفوله لاسرائيل مقارنه بمساحه الحمايه المكفوله لدول الخليج هو امر سيطرح عند دول الخليج مفهوم البدائل وبالتالي ستؤدي الى عسكرة المجتمعات الخليجية وغياب مفهوم دولة الرفاهية وبالتالي سيبدأ المواطن الخليجي في محاسبة قادته هنا يصبح شكل الدولة الخليجيه بالمستقبل ما بعد الحرب مختلف تماما عما قبل الحرب لأن نسبة المساءلة القانونية للحكام سينعكس عليه تغير ذلك الشكل فلن تصبح اوتقراطية، فحكم عائله محدده بل ستصبح المسألة بها مساحة من الشعبية، والاختيار هنا تصبح الديموغرافية هي الفيصل، وكذلك الحاجه إلى طبقات كان ينظر اليها بدونية في ما قبل ،فمثلا مشكلة البدون داخل دوله الكويت وكذلك فكرة الظهير الشيعي داخل دول الخليج كيف يتم حل ذلك الامر في المستقبل خاصة انها مساله شديدة الحساسية عندما نعرف عدد الشيعه داخل الكويت والبحرين والسعودية، خاصة وأن المسالة الشيعية قد ظهرت في اليمن من خلال قض مضاجع الدولة السعوديه مع تهديد الحوثيين لموطن البترول الحقيقي الذي تم استئجاره من اليمن لمدة 99 عاما على يد الملك عبد العزيز وتم تجديد هذا الاستئجار في عهد علي عبد الله صالح هنا تصبح مسألة الحدود المدعومة بالثروة جزء رئيسي فيه شرعية وتاريخية الدولة السعودية بالأصل.
وتبقى المشكلة الرئيسية في عقيدة الاستراتيجية الامريكية ومدى نجاح فلسفه الاحتواء المزدوج التي تمارسها أمريكا عبر العالم ويصبح هنا السؤال لدى المخطط الأمريكي ما هي صلاحية تلك السياسة بعد هذه الحرب وكذلك شكل المجتمع الدولي ما بعد هذه الحرب هو أمر قد لا يلتفت إليه كثيرون بفعل كثافة الصور المنقولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك القنوات الفضائية والأقمار الصناعية إلى نهاية هذه الوسائط الاتصالية لأننا هنا كنا بصدد تجربة تاريخية وهي تجربة تدمير لندن كاملة خلال الحرب العالمية الثانية لكن لم يكن هناك وسائل اتصال تقوم بهذا التكثيف أو خبراء علم نفس اعلام قادرين على خلق صوره او اعاده تركيب الصور من أجل خلق انطباع معين يؤدي إلى هزيمة الآخر النفسية وبالتالي نحن أمام حرب قادرة على تغيير كل مسلمات العالم الحالي شريطة النار الأمور فيما خلف الصورة الإعلامية المرسومه بدقه طبقا لمساحة التحليل النفسي الذي مارسه الغرب على قادة العرب والمسلمين الحاليين بحكم صناعتهم هناك ولمن أراد التدقيق اكثر ان يعود الى جوزيف ناي في دراساته حول القوة الناعمة ومفهوم الدبلوماسية العامة.
يتبع



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف والأزمة الدولية
- وظيفة الشعر مجرد سؤال
- ايران في اعين المصريين
- قراءة في رواية البحاري لمحمد عبدالله الهادي
- هبة البدهلي ٢
- حرب ايران
- الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي
- ايمن صادق
- محمد محمد الشهاوي ٢
- محمد محمد الشهاوي
- علي ابو المجد١
- علي ابو المجد ٢
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا
- رؤية ادبية للتاريخ
- كلنا غيلان
- الفنان احمد زكي كحالة
- الموقع القاتل
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر


المزيد.....




- نطنز وأصفهان وأراك.. ماذا تبقّى من البرنامج النووي الإيراني؟ ...
- حزب الله ينفّذ هجومه الأكبر ضد إسرائيل والحرس الثوري يطلق ال ...
- 6 جزر إيرانية.. أهداف محتملة في -الضربة القاضية- الأمريكية
- ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الأوكراني التطورات الإقليمي ...
- دول خليجية تعلن اعتراض موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات ال ...
- الكويت.. إسقاط طائرتي -درون- والتصدي لهجمات صاروخية معادية
- غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ تستهدف مبنى في الضاحية الجنوبية ...
- -ترامب يدرس عدة سيناريوهات بشأن حرب إيران لا يُعد أي منها مث ...
- محكمة نيويورك تستمع للمرة الثانية إلى مادورو في قضية المخدرا ...
- مباشر: ترامب يُرجئ مجددا المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح م ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - مابعد حرب ايران