أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. -الربيع الأسلامي-! شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية. رسالة للقوى الأسلامية، وللقوى اليسارية والعلمانية.















المزيد.....

فيسبوكيات .. -الربيع الأسلامي-! شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية. رسالة للقوى الأسلامية، وللقوى اليسارية والعلمانية.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 09:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*المعيار
انا معرفش مسلم سني ومسلم شيعي،
ومعرفش مسلم وغير مسلم.
أنا أعرف مسلم حر ومسلم عميل،
أنا أعرف غير مسلم حر، وغير مسلم عميل.

*تحذير هام جداً
لا تجعلوا أي نصر يسكركم، هذا عدو ليس لديه أي رادع من أن ينقص عدد سكان الأرض مليار نسمه، بل نستطيع أن نؤكد أنه سيكون سعيد بهذا الأنخفاض طالما هذا يحقق له الأرباح، ولا تنسوا أن مصالحه موجودة في كل مكان، بمن فيها الشرق الأوسط. أنظر حولك

*خطير للغاية!
تقود بريطانيا بمشاركة فرنسا تحالف عسكري دولي يضم ٣٠ دولة حتى الأن، لفتح مضيق هرمز للملاحة عسكرياً، ويدعي أنه لا يشارك الولايات المتحدة وأسر!ئيل في الحرب على أيران!.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها أرسلت مخططين عسكريين إلى مقر القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) للتنسيق العملياتي لعمليتهم العسكرية لفتح مضيق هرمز!.

*الأن، على أي ضفة تقف؟!
الشرق الأوسط النيوليبرالي & ثورة الشرق الأوسط الأسلامية.

*هذه هى حقوق الأنسان الأمريكية!
هاهى المساعدة التي وعدكم بها ترامب والتي تقدها الأمبريالية الأمريكية من قبل قبل ترامب، ومن بعده، ضرب مصادر الطاقة هى جريمة حرب، جريمة ضد الأنسانية، لأعتدائها على مؤسسات مدنية تتعلق بأحتياجات المواطن الأنسانية الأساسية، بتعطيل مصادر ماء الشرب، وتعطيل ماء الري الزراعي والداجني والحيواني، ووقف كل الصناعات المدنية لصناعة وحفظ الأغذية، او الصحية والدوائية، أو التي تحتاج الى المياه في صناعاتها...

*الأغبى!
لان أغلاق مضيق هرمز تسبب في رفع أسعار الطاقة، يهدد الأغبى بضرب محطات الطاقة في أيران، التي ترد بضرب محطات الطاقة في الخليج مما يتسبب في رفع جنوني لأسعار الطاقة بلا سقف!.

*المتحدث بأسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء:
مهلاً، ترامب "انت مطرود"، أنت تعرف هذه الجملة، شكراً لأهتمامك بهذا الأمر.😅🤣😂

*الغرض مرض!
محللي قناة الجزيرة السياسيين يرددون على الدوام أن أسرا.ئيل غررت بأمريكا لشن حرب على أيران، على أعتبار أمريكا بابي صغير بيريل على نفسه، وهو ما يعني أن كل المطلوب هو "بافتة" أطفال!.

*"اللي أخدته القرعة، تاخده أم شعر"!
اذا اللي لديها أقوى جيش في العالم لم تستطع أن تحمي نفسها، هل تستطيع أن تحميكم؟!.

*أين الجيش، وأين حربكم؟!
اذا ما كان الأحتلال لأرض لبنان، والأعتداء المستمر على شعب لبنان منذ أكثر من خمسة عشر شهراً، ولم تحركوا ساكناً، واكتفيتم بالتسول، ولم ترموا ولو حجر واحد على المحتل المعتدي!.
واذا ما كان مقاومة المحتل بكل الوسائل حق للشعب الواقع تحت الأحتلال وفقاً للمواثيق الدولية، والتي لم تحصر هذا الحق لحكومة الشعب الواقع تحت الأحتلال فقط، حتى لو كانت حكومة لم يعينها الأحتلال بنفسه!.
أذا ماكان مقاومة المحتل لأرضكم، والمعتدي على شعبكم، ليست حربكم، فأين الجيش اللبناني، وأين حربكم؟!.

*طول عمر النظام المصري، رائد!
بعد أبتكار نظرية "الطرف التالت" كمسئول عن قتل الشباب أبان ٢٥ يناير ٢٠١١، ها هو ترامب رئيس أقوى دولة في العالم يلجأ للأبتكار المصري، فرغم أنهم قد دمروا ١٠٠% من قدرات أيران، فأن الصواريخ التي تنهمر على وليد السفاح، لا يفسرها سوى أن من يطلقها هو "الطرف التالت"!.

*"انها نفس القصة، دائماٌ نحصل على الجوع ليأكل الأخرين."
"ليس لدى الكونيل من يكاتبه"،
جابرييل جارثيا ماركيز.
بعد هزيمة يونيه ٦٧ القاسية، كانت حياة المصريين أفضل بما لا يقاس بحياته الفظيعة اليوم!.
بعد مسيرة بدأها السادات منذ ١٩٧٤، كاحدى أهم شروط الأستسلام الشامل، التي أملاها كيسنجر للسادات قبل حرب أكتوبر ٧٣، الذي ضحى فيها أبناء الشعب المصري من الضباط والجنود بحياتهم، من أجل أن يجنى التحالف الصاعد بين الفئة الوظيفية الطبقية، وطبقة الأثرياء الحاكمة والمسيطرة، من تطبيق هذا الشرط الأهم، بتطبيق السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، المصممة لزيادة أثراء الأثرياء وكلاء الأستعمار، وزيادة أفقار باقي الشعب!.
الخلاصة، عمر الدفاع عن الوطن ما يكون سبب لبؤس الشعب، فقط، الخنوع والخضوع لحلف اللصوص القتلة، لا يأتي سوى بالبؤس واليأس!.

*الوطنية، آخر ملاذ للأنذال!
صمويل جونسون.
رسالة للشعبين الأمريكي واليhودي:
للشعب الأمريكي، لا ترسلوا بناتكم وأبناؤكم ليقtلوا من أجل ان تذهب مزيد من الأرباح لخزائن الأثرياء، ومن لم يقtلوا سيعودون معاقين جسدياً أو مدمرين نفسيا أو عقلياً. يومياً أ.نتحر أثنان من العسكريين الأمريكان بعد عودتهم من العراق!.
وللشعب اليhودي، لا تقtلوا أطفالكم، أنهم يوظفون مشاعركم الدينية من أجل الأرباح، هم لا يهتموا بالدين اليhودي، ولا لأي دين، ولا يهتمون باليhود، وذكرى ما فعلوه معكم أكبر دليل، أنهم على أستعداد لأرسالكم للمحر.قة مجدداً ومجدداً، طالما هذا يأتي بالأرباح. عودا الى أوطانكم، أوطان أبأكم وأجدادكم، والفلسطينين منكم، يعيشوا مواطنين فلسطينين في وطنهم فلسطين، في سلام، كما كان قبل المشروع الأستعماري الذي يتخفى مرة وراء الوطنية، ومرة وراء الدين!.
وللشعبين، ولكل شعوب الأنظمة الأستعمارية، لا تحرموا أبناؤكم من الحياة، تحت دعاوي زائفة، وطنية أو دينية، من أجل مزيد من الأثراء للأثرياء!.


*"الربيع الأسلامي"!
شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية.
رسالة للقوى الأسلامية، وللقوى اليسارية والعلمانية.
قبل الرسالة:
أهم من أنتصار الثورة، أستمرار منتوج الثورة، هذا ما تقوله لنا خبرة التاريخ، القريبة والبعيدة أمام الذكاء والمرونة هم أهم ميزتان محا للرأسمالية أن تتجاوز كل الأزمات والعوائق التي واجهتها على مدى قرون، وتجاوز كل المحاولات لثورية لترسيخ نظام جديد.

الدولار ليس له وطن أو دين!
الحرب على الشرق الأوسط منذ عقود ليست على الأسلاميين كونهم أسلاميين، بل لكونهم أسلاميين مقاومين للهيمنة الأستعمارية، أما الأسلاميين المتماهين مع الأستعمار ووكلاؤه، فهم يتلقوا المكافأت الغير معلنة.
هل تعتقد أنه لو كان المقاو.مين للهيمنة الأستعمارية من غير الأسلاميين، لم يكن النظام الأمبريالي العالمي قد شن الحرب عليهم؟!.
النظام الرأسمالي العالمي على مدى قرون طويلة يشن حروبه على كل من يقاوم هيمنته ونهبه للأوطان، أياً كانت عقيدته أو أيديولوجيته، وفي التاريخ ألاف الثورات التي تم قمعها، من ثورة سبارتاكوس في العصر القديم، الى ثورة العمال الفرنسيين "كميونة باريس" في العصر الحديث، وصولاً الى الثورة البوليفية "فنزويلا"، في العصر المعاصر، مروراً بمئات الثورات من كل صنف ونوع.
النظام الأمبريالي العالمي له أذرع لا عدد لها في أركان العالم الأربعة، لكن الجبناء لا ينطقوا بحرف واحد عنها، وفي نفس الوقت، يغنوا ويرقصوا ليل ونهار على أسطوانة أذرع النظام الوحيد في المنطقة الذي يقاوم الأستعمار!، هذا ببساطة، لأنهم هم أنفسهم أذرع للأستعمار.

ثروات المنطقة، لشعوب المنطقة!
الطريق الى جهنم، مليء بالنوايا الحسنة، لا يمكن جمع وكلاء الأستعمار، ومقاوميه، في تحالف واحد!.
لا تحرر بدون حركة تحرر شعبية ثورية لكل شعوب الشرق الأوسط، لا تستثني أحداً، معيارها الوحيد، معاداة الأستعمار.
لا تأمنوا لمن لا أخلاق له من حلف اللصوص القتلة الكوني.

هذه هى النيوليبرالية!
في عام ٢٠٠٣، في بداية العدوان الأمريكي على العراق كان عدد المتعاقدين قطاع خاص مع الجيش الأمريكي بنسبة متعاقد واحد خاص الى ٤٠٠ عسكري، وعند انتهاء الحرب كانت النسبة قد أصبحت متعاقد واحد خاص الى واحد ونص عسكري أمريكي!.
كانت الحرب على العراق في ٢٠٠٣، هى أول حرب مخصخصة في التاريخ، هذا ما يعطي للنيوليبرالية الأقتصادية وجهاً، يتلخص في خصخصة كل أدوار الدولة، بمن فيها أدوارها الأمنية والعسكرية... ليتحول دور الدولة الى مجرد سير ناقل للأموال الفيدرالية، أموال المواطنين دافعي الضرائب، الى خزائن الشركات الخاصة الكبرى.
هذه النيوليبرالية الأقتصادية هى التي سمحت بأن يقوم ترامب بتعيين أثنان من مقاولي القطاع الخاص في أعلى مناصب لأكبر وأقوى دولة في العالم، فعين كلً من ستيفن ويتكوف جاريد كوشنر مستشاران له، كما أوكل إليهما الكثير من المهام المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط.
وستيفن ويتكوف وهو ملياردير أمريكي مستثمر ومطور عقارات ومؤسس ورئيس مجموعة ويتكوف
وجاريد كوشنر وهو رجل أعمال ومستثمر أمريكي وهو نجل قطب العقارات الأمريكي تشارلز كوشنر، كما أنه متزوج من إيفانكا ترمب، ابنة رجل الأعمال ورئيس الولايات المتحدة الحالي دونالد ترمب.

نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ...
- فيسبوكيات .. الخليج جائزة حرب الشرق الأوسط! بين ثورة الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل ...
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال ...
- فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
- فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب ...
- فيسبوكيات .. بعد أيران، أعلان الشرق الأوسط منطقة نيوليبرالية ...
- فيسبوكيات .. ترامب يعلن خصخصة -مجلس الأمن-! .. سلاح المقاومة ...
- فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى - ...
- فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع ال ...
- فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
- فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين ...
- فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!
- فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
- فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
- فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...


المزيد.....




- نطنز وأصفهان وأراك.. ماذا تبقّى من البرنامج النووي الإيراني؟ ...
- حزب الله ينفّذ هجومه الأكبر ضد إسرائيل والحرس الثوري يطلق ال ...
- 6 جزر إيرانية.. أهداف محتملة في -الضربة القاضية- الأمريكية
- ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الأوكراني التطورات الإقليمي ...
- دول خليجية تعلن اعتراض موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات ال ...
- الكويت.. إسقاط طائرتي -درون- والتصدي لهجمات صاروخية معادية
- غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ تستهدف مبنى في الضاحية الجنوبية ...
- -ترامب يدرس عدة سيناريوهات بشأن حرب إيران لا يُعد أي منها مث ...
- محكمة نيويورك تستمع للمرة الثانية إلى مادورو في قضية المخدرا ...
- مباشر: ترامب يُرجئ مجددا المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح م ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. -الربيع الأسلامي-! شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية. رسالة للقوى الأسلامية، وللقوى اليسارية والعلمانية.