أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - الأفضل، هو نحوى الايرانية الساسانية الجديدة















المزيد.....

الأفضل، هو نحوى الايرانية الساسانية الجديدة


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 09:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كما ناشد الرئيس الاصلاحي العقلاني مسعود بزيشكيان سابقا:
Bijî Iran u Bijî Kurdistan= عاشت ايران وعاشت كوردستان!

حيث إن الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا ويتعزز طردا مع نمو الإصلاحية البيزيشكيانية..بينما الديني المذهبي الغيبي يتضائل رويدا رويدا طردا مع نمو الوعي العلماني لدى الأجيال الجديدة.

وهنا يجدر التذكير بأن هذه التعابير المتتالية تفاجئ وتهستر البعض من الجوار مهابة من عودة الساسانية الحديثة والجامعة للمجتمعات الإيرانية الاندو-الأوروبية.

ففي هذا الوقت الذي تدعو فيه التوازنات الإقليمية
الحاجة الماسة إلى تشكيل تحالفات كبيرة بين المجتمعات المتقاربة عرقيا وجغرافيا من أجل مصالحها الجيوسياسية الاقتصادية والأمنية، لا يزال هناك مشكلة كبيرة لدى المجتمعات الإيرانية/الاندو-الأوروبية، ألا وهي الاشتغال الطويل بالجانب الديني المذهبي الغيبي على حساب الرابط العرقي الواقعي, وهكذا بين طاجيكستان، افغانستان، باكستان-الهند وبنغلاديش رغم أن سكانها من عرق وقومية واحدة اندو اوروبية ذات لهجات متقاربة جدا!

لقد لاحظنا في اجتماعات الجمعية العامة الأخيرة وكيف كان الرئيس التركي اردوكان يصرح علنا: /بصراحة لأن أجدادنا كانو في الدول التركية الآسيوية الوسطى
حيث يهمنا الارتباط والتحالف مع بعضنا البعض في المنطقة/. وهناك فعلا منذ عقود يجري عقد اجتماعات تلك الدول الناطقة بالتركية ومنها آذربيجان أيضا رغم شيعيتها وكورديتها أصلا كون الأغلبية الساحقة من سكانها هم أحفاد الميديين، هكذا يؤكد علماء ايرانيون أنفسهم. فالناس لديهم مشاعرهم الروحية الخاصة ولكن بنفس الوئت يعيرون الاهتمام الأكبر بروابطهم العرقية القومية الجغرافية لحماية دائمة لمصالحهم الجيوسياسية الاقتصادية والامنية معا، لكن هذا لا يتم حتى الآن لدى مجتمعاتنا الإيرانية الاندواوروبية.

وفي هذا الاطار يمكن التذكير أيضا بوجود نوع من التفاهمات بين دول شمال أفريقيا ودول الخليج والعراق وسوريا رغم التنوع العرقي والمذهبي فيما بينها.

حيث نرى على مر الزمن وبسبب التنمية الفكرية الحديثة الواسعة يخف تدريجيا الإعتقاد بمسائل الرسل الغيبية وبالتالي سيخف التلاقي البيني أيضا، بينما الرابط العرقي الواقعي يظل كامنا وسوف يصمد ويحمي تكامل المصالح الاستراتيجية.

وفي هذا المجال يجدر التذكير، بأن مصيبة الكورد الكارثية أيضا صعبة الانهاء دون توفر الاتفاق على البحث عن تأمين ذلك الارتباط الإيراني الجامع، لأن الغرب ورغم تعاطفه الكبير مع الكورد المهددين لديه مصالح أقليمية معقدة كبيرة ويحتار للعمل على مساعدة انشاء كيان كوردستان بل يكتفي غالبا بتأكيد نوع من الفدرالية او الحكم الذاتي ولكن يظل تحت رحمة السلطات الغاصبة لكوردستان، وكلنا نتذكر ما جرى لأقليم باشور كوردستان في ١٦ أكتوبر ٢٠١٧ عندما تغافل الغرب عن حمايته بسبب أخطاء بعض المسؤولين الكورد وئتها عندما لم يأخذو بنصائحه بخصوص الاستفتاء السابق.
وفي هذا السياق أيضا وجدنا مؤخرا كارثة روزآفا كوردستان والاتفاق المشؤوم مع الدعدوش الذي أعاد بالوضع الكوردي هناك ثانية الى المربع الاول، وذلك بسبب سذاجة سياسة بعض ساسة كورد قسد وتجاهلهم لتوصيات الغرب لشهور طويلة قبل حدوث تلك الكارثة.

هنا وبصدد موقف الغرب وإسرائيل المرتقب من الذي نبحثه فهما سوف لن يعيقا ذلك المسعى الإيراني الاصلاحي الجامع مستقبلا بل وربما يدعمانه أيضا إن عرفت تلك المجتمعات الإيرانية العمل جيدا.

في إطار بحثنا هذا يمكن القول بأن التيار الشاهنشاهي السابق كان لديه نوع من هذا المسعى.

عن كتاب ألماني:
أن الشاه الراحل قد أجبر على وقف مساعدة كورد العراق سنة ١٩٧٥ بسبب الضغط التركي على أمريكا بأن تكف إيران من مساعدة الكورد الجنوبيين، ووقتها كان الغرب في مواجهة السوفييت بأمس الحاجة إلى تركيا وعضويتها منذ عقود في الناتو، فأضطرت أمريكا لتوضيح ذلك للشاه وبالتالي أضطر هذا الأخير إلى وقف تلك المساعدة وليس بارادته، انتهى الاقتباس.

وفي صفحة أخرى ذكر في الكتاب المذكور:

في إحدى زيارات الشاه للنمسا ١٩٧٤ وفي مقابلة له مع راديو نمسا عندما سئل، لماذا تدعم كورد العراق، فأجاب كالتالي:

اولا كوننا معا آريين، وثانيا كون الكورد غير عرب ويكافحون من أجل تحررهم المشروع، لذلك ندعمهم في هذا الصدد إن كان ذلك لأجل كيانهم هناك أو إذا شاؤوا الاتحاد مع إيران، انتهى الاقتباس الثاني.

حيث كان الشاه يريد وقتها فعلا تجميع المجتمعات الإيرانية في المنطقة للمصلحة الاستراتيجية رغم قيام حكومته سابقا بإعدام الشهيد قاضي محمد وبعض رفاقه الشهداء وفق تلك الظروف وقد كان بعد شبه يافعا.

وفي هذا الإطار وجنبا مع جنب للنمو الاصلاحي الإيراني يفترض بالحركة الكوردستانية الشرقية أن تتناسب تدريجيا هي أيضا مع المسار الجديد.

وفي هذا السياق يمكن القول، بأن تركيا هي كانت ولازالت العائق الأشد فعالية أمام التحرري الكوردي، وحتى وقت جمهورية مهاباد للحكم الذاتي كانت تركيا تلح على الغرب بضرورة تخلي السوفيت عن تلك الجمهورية وكذلك حتى الإلحاح لدى حكومة ستالين في نهايات العشرينات بضرورة فكفكة حتى لتلك المنطقة المحدودة للإدارة الذاتية بما سميت كوردستان الحمراء، وكذلك حتى إن العديد من العمليات والتدابير التركية الحالية في المنطقة هي تؤثر سلبا لمصالح المجتمعات الإيرانية الاستراتيجية بل وتشكل خطرا كبيرا عليها، الأمر الذي يستوجب الكثير من الحذر والانتباه والعمل لدرء تلك الأخطار المحدقة.

لذلك كله، فقد حان وئت عودة ايران الى الايرانية العرقية الواقعية وتخفيف المذهبية الغيبية، والتخلي عن معاداة اسرائيل والغرب الديمقراطي، والتوجه الى الاندو-اوروبية فارسيا، كورديا، افغانيا، طاجيكيا، بلوشيا، هنديا، باكستانيا وآذريا ميديا، والحذر الشديد من الجنوب الغربي خليجيا ومن الشمال الشرقي والشمال الغربي تورانيا، ومن ثم العمل الجاد من أجل تجميع الأقاليم الواسعة الغنية الشمالية الغربية التي أقتطعت منذ كارثتي ملاذكورد وجالديران المشؤومتين!

فكفى صرف المليارات الدولارات منذ ٤٧ عاما جزافا على الذين يظلون غير ايرانيين!

وكلنا أمل، وبإذن آهورا مزدا، بأننا سوف نتئرب تدريجيا الى هذا المبتغى الاستراتيجي المشروع.



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد ستطبق ربما النموزج السوري على باشور كوردستان!
- مشكلة الفهم السياسي الكوردي اتجاه الغرب
- الفساد مصدر العلل
- ترمب يصفع السياسة الكوردية المترددة الخجولة
- غلطة ساسة في روزآفا..شبيهة لساسة في باشور
- أوبئة، يجب معالجتها وتخفيف أعراضها!
- صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!
- حذارى جدا من تضاعف التأثير التركي!
- لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!
- ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟
- عودة البشائر على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- الغرب يلمح..وتركيا تترنح
- حول نصرانية/مسيحية الأموية
- الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا..
- مبادرة الى الرأي العام الكوردي الغربي
- بعد مضي الخيار المر..الغرب يعيد ترتيب المسار السوري
- تعاطف كورد ودروز إسرائيل مع أخوتهم المهددين في سوريا
- رد على مزاعم عسكور البعث البائد: اسعد الزعبي
- الميثاق الملي التركي المتداول غير ممكن...


المزيد.....




- نطنز وأصفهان وأراك.. ماذا تبقّى من البرنامج النووي الإيراني؟ ...
- حزب الله ينفّذ هجومه الأكبر ضد إسرائيل والحرس الثوري يطلق ال ...
- 6 جزر إيرانية.. أهداف محتملة في -الضربة القاضية- الأمريكية
- ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الأوكراني التطورات الإقليمي ...
- دول خليجية تعلن اعتراض موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات ال ...
- الكويت.. إسقاط طائرتي -درون- والتصدي لهجمات صاروخية معادية
- غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ تستهدف مبنى في الضاحية الجنوبية ...
- -ترامب يدرس عدة سيناريوهات بشأن حرب إيران لا يُعد أي منها مث ...
- محكمة نيويورك تستمع للمرة الثانية إلى مادورو في قضية المخدرا ...
- مباشر: ترامب يُرجئ مجددا المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح م ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - الأفضل، هو نحوى الايرانية الساسانية الجديدة