أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الشعب الايراني في حاجة للدولة الحديثة وليس لنظام شمولي














المزيد.....

الشعب الايراني في حاجة للدولة الحديثة وليس لنظام شمولي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ 47 عاما، يعيش الشعب الايراني في ظل نظام سياسي ـ فکري ـ إجتماعي فريد من نوعه وحتى إنه يعتبر حالة طارئة وغير مسبوقة على التأريخ الحديث والمعاصر ولاسيما من حيث طريقة تصديه ومعالجته للأمور والمسائل المختلفة طبقا لرٶيته وما تمليه مصالحه الخاصة من دون أن تضع القوانين الدولية والاعراف والضوابط المعمولة بها بهذا الصدد.
ولو نظرنا الى ما يسمى بمبدأ"تصدير الثورة" الغريب من نوعه الذي بشر به مٶسس النظام خميني والمدعوم بثلاثة مواد من الدستور الذي تم إقراره وفق نظام ولاية الفقيه، فإننا نجده يتناقض بشکل صارخ مع القوانين الدولية ولاسيما مع مبادئ الامم المتحدة حيث إنه ينتهك السيادات الوطنية للدول في وضح النهار ويبيح له شرعية التدخلات السافرة بناءا على عقائد وتصورات دينية لا مکان لها إطلاقا في القوانين والاعراف الدولية المعمولة بها خلال العصر الحديث.
الحقيقة التي لابد من الاعتراف بها هي إن نظام الملالي ووفق ما هو معمول به ضمن إطار الدولة الحديثة المبنية وفق أسس المٶسسات وتعاليم وقيم مبادئ حقوق الانسان والمرأة والحرية والديمقراطية، ليس له من أي رابط أو علاقة بالدولة الحديثة إطلاقا، وإنما هو صيغة أو إطار لنظام رجعي متخلف يمزج بين التعاليم الدينية المتشددة وبين الممارسات القمعية العسکريتارية بالغة التشدد، وحتى إن ما فعله ويفعله خلال حرب الايام ال12 وخلال الحرب الحالية من حيث تعامله مع الشعب الايراني وکيف إنه لا يأبه أو يکترث لما حدث أو يحدث من دمار وخراب وسفك دماء و زهق أرواح لأنه مهدد، وهو أمر لا يتفق مع منطق الدولة الحديثة التي تضع مصلحة الشعب فوق کل إعتبار لأن الدولة مبنية على أساس منها وإن نظرة الى الاحداث والتطورات التي حدثت في التأريخين المعاصر والحديث يثبت ذلك، حيث إن فرنسا أعلنت إستسلامها بعد أن هدد هتلر بإغراق أنفاق قطارات العاصمة باريس بالمياه وکذلك إسقالة رئيس الارجنتين من منصبه بعد أن سيطرت بريطانيا على جزائر المالفيناس وإعتبار نفسه مسٶولا عن ذلك، غير إن نظام الملالي کما يبدو حالة شاذة ومغايرة لذلك تماما لأنه أساسا لايتمکن من التصرف ضمن منطق الدولة الحديثة لأنه ليس ضمن نطاقها وإنما ضمن نطاق الحالة الشاذة التي ذکرناها.
إيران اليوم في أمس الحاجة لأن تنضو عن نفسها خرقة ولاية الفقيه النتنة وأن تعود برداء الدولة الحديثة المنتمية لهذا العصر وتسدل الستار على عهد الهمجية والتخلف الجاري منذ 47 عاما.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ظل الحرب المدمرة: الاعدامات والاستهداف الممنهج في إيران
- إعدامات في قم عشية عيد الفطر وعيد النورز
- يحرقون الاخضر واليابس من أجل عدم سقوطهم
- نظام الملالي ومستقبله الذي يزداد حلکة
- نظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي
- من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير
- هل إن نظام الملالي لا يسقط؟
- مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط
- الولي الفقيه، منصب فقد هيبته
- طريق ذو إتجاه واحد
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟


المزيد.....




- حفل شاكيرا من بين فعاليات أخرى تم تأجيلها بسبب الحرب الإيران ...
- مصر.. حيثيات حكم رفض دعوى عفاف شعيب بالتعويض ضد محمد سامي
- الفلبين أول دولة تعلن الطوارئ بسبب حرب الشرق الأوسط.. شاهد ك ...
- -الرقابة النووية- في مصر ترد على ما أثير حول -حدوث تسريبات إ ...
- العراق يستدعي المبعوث الأمريكي بعد مقتل عسكريين في هجوم على ...
- هجوم بطائرة مسيرة روسية يلحق أضرارا بمركز لفيف التاريخي في أ ...
- -ترامب وقع في حُفرة حفرها بيده- – مقال في الديلي ميل
- تحذيرات من الضرب قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية ...
- ألمانيا ترصد أساليب جديدة في تهريب المخدرات
- صواريخ كروز ومُسيّرات انتحارية مماثلة للمستخدمة في حرب الشرق ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الشعب الايراني في حاجة للدولة الحديثة وليس لنظام شمولي