أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - صاروخ خرمشهر... وفي الزوايا شظايا من شظاياهُ !














المزيد.....

صاروخ خرمشهر... وفي الزوايا شظايا من شظاياهُ !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرا ما تفضح الارقام اكاذيب الواقع في محاولات مثيرة للجدل للتغطية على ما يجري فعليا على أرض الواقع. ففي جميع الحروب تشكل الارقام (الرسمية) عاملا مهما في إدارة المعارك. ورغم الشكوك والتساؤلات التي تدور حولها تبقى الارقام المعلنة مصدرا وحيدا تقريبا لمعرفة ما يجري في ساحات القتال. وكاي سلاح من أسلحة الحرب النفسية يتم توظيف الارقام بأشكال مختلفة وحسب مجريات الأمور والحالة النفسية للمجتمع الذي يعيش تحت وطأة الحرب.
في ما مضى كانت هناك مصادر مستقلة نزيهة، تسعى لاظهار الحقيقة فقط. ولكن في السنوات الأخيرة هيمنت القوى الكبرى المالكة لمعظم وسائل الإعلام على نوع وحجم وكمية الارقام المسموح بنشرها. ومع ذلك تبقى هناك في مكان ما ثغرة أو فجوة أو نافذة صغيرة يستطيع المتابع أن يلتقط من خلالها بعضا من الحقائق التي لا تذاع .
يقول الامريكان انهم (هاجموا تسعة آلاف هدف في إيران منذ بداية الحرب) دون الخوض في التفاصيل. وتقول اسرائيل أنها (هاجمت ثلاثة آلاف هدف في إيران) دون الخوض كثيرا في التفاصيل لأن المهم بالنسبة للمواطن الأمريكي او الاسرائيلي هو (الرقم) وليس طبيعة ونوعية الأهداف. كما يقول الجيش الأمريكي في نفس السياق: (دمرنا ١٤٠ سفينة تابعة لإيران) وهنا ايضا دون الخوض كثيرا في التفاصيل. أما المخبول ترامب فقد قال يوم امس: (دمرنا ١٨٠ سفينة تابعة لايران) ومعروف عن الرئيس ترامب انه مولع ويعشق التضخيم والتكبير والأطراء خصوصا فيما يتعلق بالارقام. فعلى سبيل المثال، مهلة ٤٨ ساعة لايران. وقف الحرب في اوكرانيا في ٢٤ ساعة، أو إعادة إعمار غزة بعشر سنوات، أو أنه اوقف ثمانية حروب في أقل من سنة، الخ.
في المقابل، يستمر القصف الإيراني المكثف وبمختلف أنواع الصواريخ الثقيلة والمسيرات الانتحارية وعلى مدار الساعة تقريبا. ففي صباح هذا اليوم بالذات ذكرت الصحف الاسرائيلية، ومنها صحيفة "هآرتس" أن الدفعة الصاروخية الإيرانية الأخيرة "هي سابع دفعة منذ منتصف الليل". وبصواريخ عنقودية تحمل عدة رؤوس متفجرة وتنتشر على مساحة عشرات الأمتار. ومع ذلك تحدثنا قوات الاحتلال الصهيوني عن " إصابات طفيفة جراء سقوط شظايا". وفي هذا اليوم ايضا أعلن رئيس بلدية تل أبيب قائلا: "دمار كبير في عدة مواقع وانهيار وتضرر أربعة مباني". اضافة إلى إخلاء مناطق واصابات كثيرة. كل هذا يحصل بشكل يومي. ولكن دويلة اسرائيل تخفي بشكل مدروس خسائرها الحقيقية وتمارس رقابة صارمة وتعتيم شديد على كل ما يحصل في الداخل.
لا احد في داخل كيان اسرائيل أو خارجه يستطيع تصديق الرواية الرسمية التي تحاول حكومة المجرم نتنياهو تسويقها على المواطنين. فارقام الواقع اليومي داخل دويلة اسرائيل تخالف بشكل كبير جدا الارقام المعلنة للرأي العام. خصوصاً وان الدمار والانهيارات طالت مباني من عدة طوابق وفي عموم مدن الكيان الصهيوني. فهل يعقل أن نتيجة كل هذا الدمار والخراب والحرائق وعلى مدى أكثر من ثلاثة اسابيع، هي بضعة قتلى وأقل من خمسة آلاف مصاب؟
وبناءا على المعلومات والأخبار المسربة وبعض المشاهد الميدانية يفترض أن يكون عدد القتلى الاسرائيليين، مدنيين وعسكريين، أكثر من مئتي قتيل. والاف الجرحى والمصابين. وتضرر آلاف المباني والمنشآت والمواقع الحيوية خلافا لما يعلن من الجهات الرسمية.
صحيح أن حبل الكذب قصير. وفي حالة الكيان الصهيوني، فحبل الكذب والتضليل قصير جدا !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واشنطن والخيارات المحدودة: العين بصيرة واليد قصيرة !
- نتنياهو ام ترامب؟ من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !
- العراق رهين المحبسين...امريكا وايران
- الجنرال ترامب وكابوس الفشل الملحمي
- طاش ما طاش يا انور قرقاش
- حمّالة الحطبِ (ابراهام لينكولن) تلوذ بالفرار من ساحة المعركة ...
- خدع نفسه بسهولة وفشل في خداع الآخرين بنفس السهولة
- ورطة واشنطن بين هذيان ترامب وصواريخ خرمسهر
- عندما يصبح قتل الابرياء شرفا عظيما للقاتل !
- متى يدرك ترامب أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا؟
- من يوقف الحرب ومن ينقذ نائب العريف ترامب؟
- الرجل البرتقالي سيختار لكم الحكّام والرؤساء والملوك
- لا تصدقوا كل ّما يصدر عنهم من أقاويل مضللة
- يا نار (امريكا وايران) كوني على العراقيين بردا وسلاما
- امريكا سوف تورّطكم فلا تكونوا اول الخاسرين
- ترامب المرشّح الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للحروب العدوانية
- الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !
- امريكا وايران بين كوابيس الحرب وكواليس المفاوضات
- هكذا يضحكون على عقول البشر
- بداية العصر (النرجسي) للإمبريالية الأمريكية


المزيد.....




- -أمريكا تستعد لإرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط-.. مص ...
- ترامب يؤكد المفاوضات مع إيران ويتحدث عن -هدية كبيرة جدًا-.. ...
- -تحظى باحترام ترامب-.. من هي الشخصية الإيرانية التي تفاوض ال ...
- الرئيس الألماني: الحرب على إيران -كارثة سياسية- وتشكل -انتها ...
- ترامب يغيّر لهجته تجاه إيران: ما خلفيات الانتقال من التصعيد ...
- ملك الأردن: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يراعي أمن الدول العرب ...
- العراق يمنح الحشد الشعبي -حقّ الرد-.. واستدعاء مرتقب للقائم ...
- بعد 9 أعوام.. محمد صلاح يعلن أخيرا الرحيل عن ليفربول.. لكن إ ...
- ابعاد السفير الايراني بين تأكيد السيادة ومخاطر التصعيد
- سماء تمطر نارا.. كيف اخترقت صواريخ إيران العنقودية الدفاعات ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - صاروخ خرمشهر... وفي الزوايا شظايا من شظاياهُ !